Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 5972

نعمة طول العمر

نعمة طول العمر

5972 نعمة طول العمر

 

 

تحلل جسدها إلى أشعة، وتحولت هذه الأشعة إلى جزيئات لا حصر لها. حملت عواطفها وإخلاصها تجاه اللوح مثل التيار.

 

 

كان الضريح بأكمله يشع بتوهج زمردي. ومع صوت تكسير، بدا أن الفضاء ينفتح مع انتشار خيوط من الضوء.

 

 

 

 

 

تفتحت زهرتا لوتس على الأشجار بشكل عجيب، وتلألأت أشعتهما مثل الأحجار الكريمة بينما كانتا تنبعث منهما رائحة عطرية رقيقة ومنعشة.

“هذا هو المكان الذي كانت تقضي فيه الملكة وقتها، تتلو المانترا وتمارس الداو.” قال الداوي.

 

 

 

“تتفتح الزهور مع عودة الليل.” لمس لي تشي الزهور بلطف وقال.

بعد الاستنشاق، شعر الثلاثي بالعطر يملأ أنوفهم وينشط صحتهم. يبدو أن نبعًا صافيًا يغسل الشوائب بداخلهم، مما يسمح لداوهم العظيم بالتناغم. اختفت الأمراض والعلل؛ تم كسر عنق زجاجة الداو.

 

 

 

 

 

استغل الداوي والسيدة العجوز هذه الفرصة واستنشقوا بعمق. كانت زهور اللوتس الليلية مفيدة بشكل خاص لعلاج أولئك الذين يعانون من إصابات داخلية أو مشاكل في الداو.

 

 

 

 

 

أخيرًا، أصبح من الممكن رؤية قرون اللوتس وبذورها. بدت البذور مثل اليشم الأبيض الشفاف, متلألئة بوهج دافئ.

“كما قلت، قد يكون هذا الشخص هو الوجود المحظور. لا يمكن النطق باسمه بتهور.” همس الداوي.

 

“كما قلت، قد يكون هذا الشخص هو الوجود المحظور. لا يمكن النطق باسمه بتهور.” همس الداوي.

 

 

“هذه البذور مفيدة للغاية.” اندهش الداوي والمرأة العجوز. تناول بذرة واحدة يمكن أن يمنع انحراف التشي.

 

 

 

 

 

“تتفتح الزهور مع عودة الليل.” لمس لي تشي الزهور بلطف وقال.

 

 

ارتجفت وانهمرت الدموع على وجنتيها. لم تذهب أمنياتها بشوقها وطول عمرها سدى، لذا ابتسمت، راضية باستبدال تلك السنوات بهذه اللحظة الوحيدة.

 

 

وبعد ذلك دخل الممر الداخلي ليصل إلى قاعة الملك. للوهلة الأولى، بدا الأمر بسيطًا للغاية وجعل الناس يتساءلون عما إذا كان الملك قد أقام هنا حقًا من قبل.

 

 

 

 

“لماذا لا يوجد اسم على اللوح؟” سألت الشمطاء العجوز.

كان ضوء الشمس يتدفق من السقف ويضيء وسط القاعة، فرأوا سجادة للتأمل عليها وسادة مهترئة ومذبحًا عليه لوحة غير مميزة.

 

 

 

 

“يا له من أمر مؤسف، غير قادرة على التخلي عن الماضي.” تنهد لي تشي بهدوء أثناء النظر إلى اللوح الموجود على المذبح.

ربما كان هذا هو هدف عزلة الملك – الصلاة من أجل جلب العمر الطويل والحظ من شخص مجهول.

 

 

 

 

 

“هذا هو المكان الذي كانت تقضي فيه الملكة وقتها، تتلو المانترا وتمارس الداو.” قال الداوي.

 

 

 

 

وبعد ذلك دخل الممر الداخلي ليصل إلى قاعة الملك. للوهلة الأولى، بدا الأمر بسيطًا للغاية وجعل الناس يتساءلون عما إذا كان الملك قد أقام هنا حقًا من قبل.

“لماذا لا يوجد اسم على اللوح؟” سألت الشمطاء العجوز.

 

 

 

 

 

“كما قلت، قد يكون هذا الشخص هو الوجود المحظور. لا يمكن النطق باسمه بتهور.” همس الداوي.

 

 

أخيرًا، أصبح من الممكن رؤية قرون اللوتس وبذورها. بدت البذور مثل اليشم الأبيض الشفاف, متلألئة بوهج دافئ.

 

 

“لقد عزلت نفسها هنا للصلاة من أجله، كان حبها قويًا.” أطلقت تنهيدة.

 

 

 

 

 

“نعم، حتى وفاتها. هل كانت تنتظر عودته؟” قال بهدوء.

 

 

 

 

 

وبينما كان الاثنان يتحدثان، جلس لي تشي على الوسادة ولوح بيده، في إشارة لهما بالمغادرة.

 

 

 

 

 

تبادلوا النظرات وقرروا الوقوف لحراسة الضريح من الخارج.

 

 

 

 

كان الوقت يمر ببطء وهي تركز على طول العمر. ومن بين التألق كان هناك شخصية تجذب انتباهها.

“يا له من أمر مؤسف، غير قادرة على التخلي عن الماضي.” تنهد لي تشي بهدوء أثناء النظر إلى اللوح الموجود على المذبح.

هنا، ترددت مانترا القلب وركزت على طول العمر. تردد اسم واحد في ذهنها بينما كانت توجه كل شيء إلى اللوح.

 

 

 

 

“‘طنين” أغلق عينيه وظهرت الأشعة الزمنية حوله، ترقص مثل الأرواح السعيدة.

 

 

 

 

 

لقد ملئوا الغرفة وبدأ الزمن بالعودة إلى الماضي عندما كانت لا تزال موجودة.

ربما كان هذا هو هدف عزلة الملك – الصلاة من أجل جلب العمر الطويل والحظ من شخص مجهول.

 

 

 

 

هنا، ترددت مانترا القلب وركزت على طول العمر. تردد اسم واحد في ذهنها بينما كانت توجه كل شيء إلى اللوح.

وبينما كانت على حافة الموت، رأت النافذة ومن خلالها الشخص الذي كانت تفكر فيه ليلًا ونهارًا منذ عصور. لم يكن هذا وهمًا أو خيالًا.

 

 

 

 

كان الوقت يمر ببطء وهي تركز على طول العمر. ومن بين التألق كان هناك شخصية تجذب انتباهها.

كان الأخير يتلألأ بالضوء، بعد أن اكتسب نقشًا دائمًا لغراب مظلم يحلق في السماء. كان بإمكانه الطيران فوق السماء وتغطية العوالم الثلاثة آلاف تحت ظل أجنحته. كان هذا الغراب الرائع أبديًا وسيدًا لكل الأشياء.

 

 

 

 

لقد أصبحت واحدًا مع اللوح لغرض واحد فقط – الصلاة من أجله لكي يبقى خالدًا. وهكذا، انعزلت في هذه القاعة الداخلية، وهتفت يومًا بعد يوم.

“لقد عزلت نفسها هنا للصلاة من أجله، كان حبها قويًا.” أطلقت تنهيدة.

 

 

 

 

لقد تجاوز هذا الإخلاص والحب الثابت الحياة نفسها، حيث استمرت الصلوات حتى يومها الأخير. وكانت آخر أفكارها تدور حول الشخص الذي طال انتظاره.

 

 

 

 

كان الوقت يمر ببطء وهي تركز على طول العمر. ومن بين التألق كان هناك شخصية تجذب انتباهها.

تمكن لي تشي من رؤية كل شيء ورفع يده، مستحضراً نهر الزمن وفتح نافذة زمنية.

 

 

 

 

وبعد ذلك دخل الممر الداخلي ليصل إلى قاعة الملك. للوهلة الأولى، بدا الأمر بسيطًا للغاية وجعل الناس يتساءلون عما إذا كان الملك قد أقام هنا حقًا من قبل.

وبينما كانت على حافة الموت، رأت النافذة ومن خلالها الشخص الذي كانت تفكر فيه ليلًا ونهارًا منذ عصور. لم يكن هذا وهمًا أو خيالًا.

وبعد ذلك دخل الممر الداخلي ليصل إلى قاعة الملك. للوهلة الأولى، بدا الأمر بسيطًا للغاية وجعل الناس يتساءلون عما إذا كان الملك قد أقام هنا حقًا من قبل.

 

ربما كان هذا هو هدف عزلة الملك – الصلاة من أجل جلب العمر الطويل والحظ من شخص مجهول.

 

 

ارتجفت وانهمرت الدموع على وجنتيها. لم تذهب أمنياتها بشوقها وطول عمرها سدى، لذا ابتسمت، راضية باستبدال تلك السنوات بهذه اللحظة الوحيدة.

 

 

 

 

تبادلوا النظرات وقرروا الوقوف لحراسة الضريح من الخارج.

“طنين.” لقد حان وقتها أخيرًا ولكنها لم تشعر بأي ندم. ففي النهاية، كانت مهمتها ناجحة للغاية.

 

 

كان الوقت يمر ببطء وهي تركز على طول العمر. ومن بين التألق كان هناك شخصية تجذب انتباهها.

 

تفتحت زهرتا لوتس على الأشجار بشكل عجيب، وتلألأت أشعتهما مثل الأحجار الكريمة بينما كانتا تنبعث منهما رائحة عطرية رقيقة ومنعشة.

تحلل جسدها إلى أشعة، وتحولت هذه الأشعة إلى جزيئات لا حصر لها. حملت عواطفها وإخلاصها تجاه اللوح مثل التيار.

 

 

وبينما كانت على حافة الموت، رأت النافذة ومن خلالها الشخص الذي كانت تفكر فيه ليلًا ونهارًا منذ عصور. لم يكن هذا وهمًا أو خيالًا.

 

 

مع اندماج كل شيء، اختفى الضوء في القاعة الرئيسية والملك الفاضل. ولم يتبق سوى المذبح واللوحة.

“يا له من أمر مؤسف، غير قادرة على التخلي عن الماضي.” تنهد لي تشي بهدوء أثناء النظر إلى اللوح الموجود على المذبح.

 

 

 

تحلل جسدها إلى أشعة، وتحولت هذه الأشعة إلى جزيئات لا حصر لها. حملت عواطفها وإخلاصها تجاه اللوح مثل التيار.

كان الأخير يتلألأ بالضوء، بعد أن اكتسب نقشًا دائمًا لغراب مظلم يحلق في السماء. كان بإمكانه الطيران فوق السماء وتغطية العوالم الثلاثة آلاف تحت ظل أجنحته. كان هذا الغراب الرائع أبديًا وسيدًا لكل الأشياء.

 

 

 

 

 

Ghost Emperor

تمكن لي تشي من رؤية كل شيء ورفع يده، مستحضراً نهر الزمن وفتح نافذة زمنية.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط