نوايا طول العمر، كلها من أجلك
5976 – نوايا طول العمر، كلها من أجلك
قبل رحيله، أرادت الملكة شيئًا كتذكار، لذا منحها السيوف. كانت أسلحة عادية لكنها كانت ذات أهمية خاصة له ولها.
تنهد عندما عادت إليه ذكريات طائفة البخور المطهرة العتيقة. لقد استخدمها من قبل خلال تلك الفترة واحتفظ بها.
قبل رحيله، أرادت الملكة شيئًا كتذكار، لذا منحها السيوف. كانت أسلحة عادية لكنها كانت ذات أهمية خاصة له ولها.
لم تستطع إلا أن تضحك وخففت قبضتها. كانت عيناها مثبتتين عليه دائمًا.
وبينما كانت أصابعه تمسح الشفرة بلطف، ركز نظره فتناغمت نظرته مع الشفرتين.
قفزت نيته الإلهية إلى الداخل ووجدت بُعدًا زمنيًا خاصًا. كانت السيوف الفانية تحمل بُعدًا بداخلها بسبب أفكار طول العمر.
“افتح!” شكل مودرا واستدعى ضوءًا – افتتاح عالم آخر.
“عندما يرحلون، سترحلين أنتِ أيضًا.” هز رأسه.
“يا لها من معجزة.” قال وهو ينزلق بيده فوق المنحنيات الناعمة والجميلة: “لم أفكر قط في مثل هذه الاحتمالات.”
قفزت نيته الإلهية إلى الداخل ووجدت بُعدًا زمنيًا خاصًا. كانت السيوف الفانية تحمل بُعدًا بداخلها بسبب أفكار طول العمر.
“أيها النبيل الشاب، أنا أدرك جيدًا نية طول العمر هذه، فهي لن تدوم طويلًا بمجرد تفعيلها.” لقد فوجئت.
وبينما كانت أصابعه تمسح الشفرة بلطف، ركز نظره فتناغمت نظرته مع الشفرتين.
وفي وسط هذا المحيط الزمني كان هناك قصر فخم، محاط بستائر حريرية.
“يا له من أمر سخيف.” ربت على شفتيها بإصبعه وقال: “الحياة هي من صنع السماء العالية ونيتك في إطالة عمرك هي معجزتك. أنتِ لا تزالين على قيد الحياة، وإن كان ذلك في شكل مختلف.”
داخل القصر كان هناك سرير فاخر مصنوع من ألواح من العاج، وعلى رأسه كانت امرأة مستلقية على جانبها ورأسها مستند إلى يدها، ويبدو أنها نائمة.
“كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنًا؟” كانت متفاجئة.
كانت ترتدي ثوبًا على شكل طائر العنقاء ينضح بهالة من الأناقة الملكية. لم يكن بإمكانه إخفاء قوامها الرائع تمامًا – ثدييها الشاهقين مثل الجبال المغطاة بالثلوج، ووركيها ومنحنياتها المثيرة. لقد كان مشهدًا يستحق المشاهدة حقًا.
“عندما يرحلون، سترحلين أنتِ أيضًا.” هز رأسه.
كانت ساقاها النحيلتان وخصرها النحيل أبرزا جمالها ولم يبدوا غريبين مقارنة ببقية جسدها الممتلئ. كان كلا الجانبين يرسمان مشهدًا آسرًا لجمال ساحر بشكل لا يصدق.
“إنها مجرد أفكار وسوف تتبدد مع مرور الوقت.” ردت: “ولكن عندما تندمج معك، فإن غرضها الحقيقي سيتحقق.”
لم يؤثر التدفق الزمني على المنطقة المحيطة بها. إن وجودها هنا يعني الحصول على الحياة الأبدية، لذلك لم يتلاشى جمالها مع مرور الوقت.
تنهد عندما عادت إليه ذكريات طائفة البخور المطهرة العتيقة. لقد استخدمها من قبل خلال تلك الفترة واحتفظ بها.
قفزت نيته الإلهية إلى الداخل ووجدت بُعدًا زمنيًا خاصًا. كانت السيوف الفانية تحمل بُعدًا بداخلها بسبب أفكار طول العمر.
شعرت بوجود زائر ففتحت عينيها لتكشف عن مدى لمعانهما وغموضهما. لم يستطع أي رجل أن يحول نظره عنها عند رؤيتها.
“يا له من أمر سخيف.” ربت على شفتيها بإصبعه وقال: “الحياة هي من صنع السماء العالية ونيتك في إطالة عمرك هي معجزتك. أنتِ لا تزالين على قيد الحياة، وإن كان ذلك في شكل مختلف.”
داخل القصر كان هناك سرير فاخر مصنوع من ألواح من العاج، وعلى رأسه كانت امرأة مستلقية على جانبها ورأسها مستند إلى يدها، ويبدو أنها نائمة.
أما لي تشي، فقد نظر إليها وكأنه يستمتع بعمل فني رائع. أما هي، من ناحية أخرى، فلم تستطع أن تصدق عينيها، معتقدة أنها كانت في مجرد حلم.
“قد لا يكون هذا هو الحال.” ابتسم.
“لقد خذلتك أيها النبيل الشاب.” كان تعبيرها حزينًا عندما قالت.
“أنا هنا.” ابتسم لي تشي.
“يا لها من معجزة.” قال وهو ينزلق بيده فوق المنحنيات الناعمة والجميلة: “لم أفكر قط في مثل هذه الاحتمالات.”
“أيها النبيل الشاب، هل هذا أنت حقًا؟ إنه أنت!” قفزت على الفور من السرير واحتضنته.
“بالرغم من موتي، فإن رؤيتك مرة أخرى ما زالت نعمة لثلاث حيوات. لقد كان من حسن حظي أن أكون في نعمتك.” قالت بلمحة من الحزن.
“لا تفكري بهذه الطريقة” أمسك يدها وابتسم.
“أنا لا أحلم، لقد عدت.” تأثرت حتى بكت عندما رأت أن هذا كان حقيقة. لم تجرؤ على تركه وإلا فقد يختفي.
لم تستطع إلا أن تضحك وخففت قبضتها. كانت عيناها مثبتتين عليه دائمًا.
“أيها النبيل الشاب، هل هذا أنت حقًا؟ إنه أنت!” قفزت على الفور من السرير واحتضنته.
“سأختنق إذا استمريتِ في هذا الأمر” قال مازحا.
قبل رحيله، أرادت الملكة شيئًا كتذكار، لذا منحها السيوف. كانت أسلحة عادية لكنها كانت ذات أهمية خاصة له ولها.
لم تستطع إلا أن تضحك وخففت قبضتها. كانت عيناها مثبتتين عليه دائمًا.
أما لي تشي، فقد نظر إليها وكأنه يستمتع بعمل فني رائع. أما هي، من ناحية أخرى، فلم تستطع أن تصدق عينيها، معتقدة أنها كانت في مجرد حلم.
جلس واستندت إلى صدره، مستمتعة باحتضانه ولمساته.
Ghost Emperor
“أنا لا أحلم، لقد عدت.” تأثرت حتى بكت عندما رأت أن هذا كان حقيقة. لم تجرؤ على تركه وإلا فقد يختفي.
“لا تفكري بهذه الطريقة” أمسك يدها وابتسم.
“يا لها من معجزة.” قال وهو ينزلق بيده فوق المنحنيات الناعمة والجميلة: “لم أفكر قط في مثل هذه الاحتمالات.”
“لقد خذلتك أيها النبيل الشاب.” كان تعبيرها حزينًا عندما قالت.
“حقا؟” أضاء وجهها بابتسامة ساحرة قادرة على إذابة قلب أي شخص.
“لا تفكري بهذه الطريقة” أمسك يدها وابتسم.
“قد لا يكون هذا هو الحال.” ابتسم.
“أنا لستُ شخصًا حيًا” قالت هذه الكلمات.
“يعتمد الأمر على ما إذا كنتِ على استعداد لأن تصبحي روح السلاح.” كشف.
“نعم لقد توفيت.” أومأ برأسه.
“قد لا يكون هذا هو الحال.” ابتسم.
“بالرغم من موتي، فإن رؤيتك مرة أخرى ما زالت نعمة لثلاث حيوات. لقد كان من حسن حظي أن أكون في نعمتك.” قالت بلمحة من الحزن.
“يا له من أمر سخيف.” ربت على شفتيها بإصبعه وقال: “الحياة هي من صنع السماء العالية ونيتك في إطالة عمرك هي معجزتك. أنتِ لا تزالين على قيد الحياة، وإن كان ذلك في شكل مختلف.”
قبل رحيله، أرادت الملكة شيئًا كتذكار، لذا منحها السيوف. كانت أسلحة عادية لكنها كانت ذات أهمية خاصة له ولها.
“كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنًا؟” كانت متفاجئة.
“لكن نية طول العمر كانت مخصصة لك، أيها النبيل الشاب.” قالت بهدوء وشددت قبضتها على يده: “أرغب في التخلي عن هذا الشكل حتى تتمكن كل نية طول عمر من الذهاب إليك.”
أما لي تشي، فقد نظر إليها وكأنه يستمتع بعمل فني رائع. أما هي، من ناحية أخرى، فلم تستطع أن تصدق عينيها، معتقدة أنها كانت في مجرد حلم.
“عندما يرحلون، سترحلين أنتِ أيضًا.” هز رأسه.
“لكنهم سوف يتدفقون إليك لذا سأكون واحدةً معك، أيها النبيل الشاب.” توقفت عن البكاء وابتسمت بسعادة.
“نعم، حتى الأباطرة الأكثر ذكاءً لا يستطيعون تجسيد نوايا طول العمر هذه. هذا عرض من العزم والذكرى.” قال.
“لا أحتاج إليهم، هذه الثروة ملك لك.” هز رأسه.
Ghost Emperor
“إنها مجرد أفكار وسوف تتبدد مع مرور الوقت.” ردت: “ولكن عندما تندمج معك، فإن غرضها الحقيقي سيتحقق.”
“لكن نية طول العمر كانت مخصصة لك، أيها النبيل الشاب.” قالت بهدوء وشددت قبضتها على يده: “أرغب في التخلي عن هذا الشكل حتى تتمكن كل نية طول عمر من الذهاب إليك.”
“نعم لقد توفيت.” أومأ برأسه.
“إنهم مصنوعون من روحك ونفسك، ولن أستولي عليهم.” أصر.
قفزت نيته الإلهية إلى الداخل ووجدت بُعدًا زمنيًا خاصًا. كانت السيوف الفانية تحمل بُعدًا بداخلها بسبب أفكار طول العمر.
“أعتقد أنه بالنظر إلى قوتي وعقلي الهزيلين، فإن نوايا طول العمر هذه ضعيفة مثل شبكات العنكبوت، ولا تستحق اهتمامك.” أصبح وجهها داكنًا.
“إذا تدخلت فلن يفعلوا ذلك” قال.
“أنتِ تتصرفين بحماقة مرة أخرى.” نقر جبينها برفق وقال: “قد لا تكوني ذات فائدة كبيرة بالنسبة لي، لكن قيمتها لا تترك مجالًا للشك، تراكم عاطفتك عبر السنين. لهذا السبب أسميتها بالمعجزة، من النادر أن نرى شيئًا كهذا.”
“أنا هنا.” ابتسم لي تشي.
“حقا؟” أضاء وجهها بابتسامة ساحرة قادرة على إذابة قلب أي شخص.
قفزت نيته الإلهية إلى الداخل ووجدت بُعدًا زمنيًا خاصًا. كانت السيوف الفانية تحمل بُعدًا بداخلها بسبب أفكار طول العمر.
“نعم، حتى الأباطرة الأكثر ذكاءً لا يستطيعون تجسيد نوايا طول العمر هذه. هذا عرض من العزم والذكرى.” قال.
“أيها النبيل الشاب، بما أنك لا تنظر إليهم بازدراء، يرجى قبولها قبل أن يتفرقوا.” قالت بهدوء.
“لكنهم سوف يتدفقون إليك لذا سأكون واحدةً معك، أيها النبيل الشاب.” توقفت عن البكاء وابتسمت بسعادة.
“قد لا يكون هذا هو الحال.” ابتسم.
“أيها النبيل الشاب، بما أنك لا تنظر إليهم بازدراء، يرجى قبولها قبل أن يتفرقوا.” قالت بهدوء.
“أيها النبيل الشاب، أنا أدرك جيدًا نية طول العمر هذه، فهي لن تدوم طويلًا بمجرد تفعيلها.” لقد فوجئت.
“إذا تدخلت فلن يفعلوا ذلك” قال.
“أعتقد أنه بالنظر إلى قوتي وعقلي الهزيلين، فإن نوايا طول العمر هذه ضعيفة مثل شبكات العنكبوت، ولا تستحق اهتمامك.” أصبح وجهها داكنًا.
“كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنًا؟” كانت متفاجئة.
“يعتمد الأمر على ما إذا كنتِ على استعداد لأن تصبحي روح السلاح.” كشف.
لم تستطع إلا أن تضحك وخففت قبضتها. كانت عيناها مثبتتين عليه دائمًا.
جلس واستندت إلى صدره، مستمتعة باحتضانه ولمساته.
“أنا لا أحلم، لقد عدت.” تأثرت حتى بكت عندما رأت أن هذا كان حقيقة. لم تجرؤ على تركه وإلا فقد يختفي.
Ghost Emperor
