الثروة تثير الجشع
5981 – الثروة تثير الجشع
حسب داوي البخور وقال: “هذا يحدث كل ألف عام هناك، لقد حان الوقت”.
كان المتفرجون غارقين في العرق وفقدوا عقولهم. كان مقتل ملك الكنوز الثمانية صادمًا بدرجة كافية، لكن لي تشي باستخدام الرمح المجنون لإسقاط ملك خطوة السماء أخذ الصدمة إلى المستوى التالي.
“الثروة لا تؤدي إلا إلى الجشع والكوارث.” قال لي تشي: “نظرًا لقدراتكم أو افتقاركم إليها، فلن يمر وقت طويل قبل أن يدمر الآخرون طائفتكم ويستولون على الأسلحة.”
“وادي طول العمر المشع.” ردت الشمطاء.
كان هذا هو ملك خطوة السماء – حتى الرياح الغاضب المتغطرس اضطر إلى الاستسلام أمامه. قد لا تكون الشمطاء العجوز قوية مثله أيضًا.
كان الشخص الذي شعر بالأسوأ هو ملك خطوة السماء. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها مثل هذا الحدث الغريب – فاني يحمل رمحًا مجنونًا ويكسر درعه.
كان الجميع يعلمون أنه لن يكون من الصعب عليه تدمير بوابة الجنون، ومن هنا جاء خوفهم بعد وصوله. وبالتالي، إذا كان بإمكان لي تشي التعامل معه مثل الحشرة، فيمكنه أيضًا محو طائفتهم بطعنة رمح واحدة.
ولم يكن لدى المجموعة أي رد.
لقد نظروا إليه في السابق باعتباره فانيًا وشعروا بالإهانة بسبب قرار تشو بإرساله إلى هنا.
لقد فكر الرياح الغاضب في تعليمه درسًا. والآن، مجرد تذكر هذا اصبحت ركبتيه تنثنيان.
لقد فكر الرياح الغاضب في تعليمه درسًا. والآن، مجرد تذكر هذا اصبحت ركبتيه تنثنيان.
“ما هو هذا المكان؟” سأل لي تشي.
كان الشخص الذي شعر بالأسوأ هو ملك خطوة السماء. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها مثل هذا الحدث الغريب – فاني يحمل رمحًا مجنونًا ويكسر درعه.
لم يكن أحمقًا وكان قادرًا على معرفة أن لي تشي كان مميزًا. إذا تمكنوا من الحصول على بركاته، فإن الفوائد ستكون بلا حدود.
“تطوروا أولاً قبل التفكير في إحياء طائفتكم.” اختفى لي تشي في الأفق أثناء ركوب عربة الداوي.
كان هذا السلاح الشهير من أعلى مستوى، لذلك لا ينبغي لأي فاني أن يكون قادرًا على استخدامه بمهارة.
أدى هذا إلى خلق دوامة أدت إلى التواء ضريح لي إلى نقطة واحدة. وفي النهاية، اختفى كل شيء، تاركًا وراءه حقلًا فارغًا.
لقد فكر الرياح الغاضب في تعليمه درسًا. والآن، مجرد تذكر هذا اصبحت ركبتيه تنثنيان.
“أيها النبيل الشاب، إن انحدارنا واضح كوضوح الشمس. أنت من نفس الفرع الذي ننتمي إليه، من فضلك امنحنا ثروة لمساعدتنا على النهوض مرة أخرى.” احمر وجه الشيخ الأول لكنه أغمض عينيه وسجد مرارًا وتكرارًا.
بصفته تلميذًا للإمبراطور العظيم، فقد رأى العديد من الأشياء الغريبة ولكن هذه كانت المرة الأولى. إذا استمر لي تشي، لكان قد شارك في نفس النتيجة التي حققها ملك الكنوز الثمانية.
“الرمح المجنون والسيف الخالد الغاضب هما تراثنا القديم، قادران على حمايتنا لأجيال. من فضلك اشفق علينا وامنحنا واحدًا منها.” قال الشيخ الأول باحترام.
“انقلع، أتمنى أن تتعلم درسًا اليوم، توقف عن تشويه سمعة طائفتك وتراثك.” حدق فيه لي تشي.
لم يجرؤ خطوة السماء على الرد، فهرب دون أن يكلف نفسه عناء الدخول إلى عربته. ولأنه كان محظوظًا بما يكفي لنجاته، لم يكن هناك أي معنى في الاهتمام بصورته.
“كفى عن الإطراء، أوضح نواياك الحقيقية.” حدق فيه لي تشي.
“الرمح المجنون.” سقط الرياح الغاضب على الأرض، وهو ينظر إلى السلاح في قبضة لي تشي.
“انقلع، أتمنى أن تتعلم درسًا اليوم، توقف عن تشويه سمعة طائفتك وتراثك.” حدق فيه لي تشي.
“أيها النبيل الشاب، الشيء الوحيد الذي يمكن مقارنته بقوتك هو حكمتك.” سجد الشيخ الأول على الفور وغنى بالمديح.
شعر الشيوخ الآخرون بنفس الطريقة؛ حيث ألقوا نظرة على الرمح ثم السيف العائم فوق ضريح لي.
5981 – الثروة تثير الجشع
كان كلا السلاحين في متناول اليد ولكن لم يجرؤ أحد على التحرك. ففي النهاية، ما زالوا يريدون العيش.
“أيها النبيل الشاب، الشيء الوحيد الذي يمكن مقارنته بقوتك هو حكمتك.” سجد الشيخ الأول على الفور وغنى بالمديح.
لم يجرؤ خطوة السماء على الرد، فهرب دون أن يكلف نفسه عناء الدخول إلى عربته. ولأنه كان محظوظًا بما يكفي لنجاته، لم يكن هناك أي معنى في الاهتمام بصورته.
“كفى عن الإطراء، أوضح نواياك الحقيقية.” حدق فيه لي تشي.
حسب داوي البخور وقال: “هذا يحدث كل ألف عام هناك، لقد حان الوقت”.
“أيها النبيل الشاب، إن انحدارنا واضح كوضوح الشمس. أنت من نفس الفرع الذي ننتمي إليه، من فضلك امنحنا ثروة لمساعدتنا على النهوض مرة أخرى.” احمر وجه الشيخ الأول لكنه أغمض عينيه وسجد مرارًا وتكرارًا.
لم يكن أحمقًا وكان قادرًا على معرفة أن لي تشي كان مميزًا. إذا تمكنوا من الحصول على بركاته، فإن الفوائد ستكون بلا حدود.
كان كلا السلاحين في متناول اليد ولكن لم يجرؤ أحد على التحرك. ففي النهاية، ما زالوا يريدون العيش.
ألقى لي تشي نظرة على الرمح قبل أن يبتسم لهم: “أعتقد أنكم تريدون هذا الرمح”.
“من فضلك ارحمنا وامنحنا واحدًا منهم.” استيقظ الرياح الغاضب والآخرون من غفلتهم وركعوا وسجدوا وهم يهتفون.
“الرمح المجنون والسيف الخالد الغاضب هما تراثنا القديم، قادران على حمايتنا لأجيال. من فضلك اشفق علينا وامنحنا واحدًا منها.” قال الشيخ الأول باحترام.
“ما هو هذا المكان؟” سأل لي تشي.
“من فضلك ارحمنا وامنحنا واحدًا منهم.” استيقظ الرياح الغاضب والآخرون من غفلتهم وركعوا وسجدوا وهم يهتفون.
ولم يكن لدى المجموعة أي رد.
كان الرياح الغاضب ينظر إلى لي تشي باعتباره فانيًا. ومع ذلك، كان يعرف متى تأتي الفرص. إذا فاتته، فلن يروا السلاحين مرة أخرى.
“تطوروا أولاً قبل التفكير في إحياء طائفتكم.” اختفى لي تشي في الأفق أثناء ركوب عربة الداوي.
“هل تعتقدون أنكم جميعًا تستحقون الإرثين بالنظر إلى رؤيتكم ومزاجكم وجهودكم؟” هز لي تشي رأسه.
ولم يكن لدى المجموعة أي رد.
“كفى عن الإطراء، أوضح نواياك الحقيقية.” حدق فيه لي تشي.
“فماذا لو أهديت السلاحين لطائفتك؟ هل ستصبحون أقوى بين عشية وضحاها وتصبحون لا تقهرون بهما؟ لا، بغض النظر عن استخدامهما، هل يمكنكم حمايتهما؟” تابع.
حسب داوي البخور وقال: “هذا يحدث كل ألف عام هناك، لقد حان الوقت”.
“ما هو هذا المكان؟” سأل لي تشي.
“حسنًا..” لم يتمكنوا من الإجابة مرة أخرى.
كان الشخص الذي شعر بالأسوأ هو ملك خطوة السماء. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها مثل هذا الحدث الغريب – فاني يحمل رمحًا مجنونًا ويكسر درعه.
“الثروة لا تؤدي إلا إلى الجشع والكوارث.” قال لي تشي: “نظرًا لقدراتكم أو افتقاركم إليها، فلن يمر وقت طويل قبل أن يدمر الآخرون طائفتكم ويستولون على الأسلحة.”
ولم يكن لديهم أي رد لأن المنطق سليم. وإذا علم الجمهور بامتلاكهم لهذه الأسلحة، فإن تدميرهم لن يكون إلا مسألة وقت.
“هل تعتقدون أنكم جميعًا تستحقون الإرثين بالنظر إلى رؤيتكم ومزاجكم وجهودكم؟” هز لي تشي رأسه.
“من فضلك ارحمنا وامنحنا واحدًا منهم.” استيقظ الرياح الغاضب والآخرون من غفلتهم وركعوا وسجدوا وهم يهتفون.
“انسوا أمرهم واستمروا في الحفاظ على الشرارة. استمروا في العمل الجاد وعندما يصبح شخص ما في طائفتكم مؤهلاً، فسوف تعود الكنوز إلى بوابة الجنون.” قال لي تشي.
“هدير!” مع ذلك، أرسل السلاحين مرة أخرى إلى ضريح لي.
ولم يكن لدى المجموعة أي رد.
حسب داوي البخور وقال: “هذا يحدث كل ألف عام هناك، لقد حان الوقت”.
أدى هذا إلى خلق دوامة أدت إلى التواء ضريح لي إلى نقطة واحدة. وفي النهاية، اختفى كل شيء، تاركًا وراءه حقلًا فارغًا.
كانت المجموعة تشاهد في ذهول. كان من الجيد أن لي تشي لم يغادر مع إرثهم. ومع ذلك، كم من الوقت سيستغرق الأمر حتى يصبح شخص من طائفتهم مؤهلاً؟
“بوم!” اهتزت الأرض وظهر شيء ما في المسافة، مما جذب انتباه لي تشي.
لم يجرؤ خطوة السماء على الرد، فهرب دون أن يكلف نفسه عناء الدخول إلى عربته. ولأنه كان محظوظًا بما يكفي لنجاته، لم يكن هناك أي معنى في الاهتمام بصورته.
“ما هو هذا المكان؟” سأل لي تشي.
“تطوروا أولاً قبل التفكير في إحياء طائفتكم.” اختفى لي تشي في الأفق أثناء ركوب عربة الداوي.
“وادي طول العمر المشع.” ردت الشمطاء.
أدى هذا إلى خلق دوامة أدت إلى التواء ضريح لي إلى نقطة واحدة. وفي النهاية، اختفى كل شيء، تاركًا وراءه حقلًا فارغًا.
لم يكن أحمقًا وكان قادرًا على معرفة أن لي تشي كان مميزًا. إذا تمكنوا من الحصول على بركاته، فإن الفوائد ستكون بلا حدود.
حسب داوي البخور وقال: “هذا يحدث كل ألف عام هناك، لقد حان الوقت”.
“انقلع، أتمنى أن تتعلم درسًا اليوم، توقف عن تشويه سمعة طائفتك وتراثك.” حدق فيه لي تشي.
كان كلا السلاحين في متناول اليد ولكن لم يجرؤ أحد على التحرك. ففي النهاية، ما زالوا يريدون العيش.
“لنذهب.” بدأ لي تشي في المشي وطارده الاثنان على عجل.
“أيها النبيل الشاب!” صاح الشيخ الأول.
شعر الشيوخ الآخرون بنفس الطريقة؛ حيث ألقوا نظرة على الرمح ثم السيف العائم فوق ضريح لي.
“تطوروا أولاً قبل التفكير في إحياء طائفتكم.” اختفى لي تشي في الأفق أثناء ركوب عربة الداوي.
“حسنًا..” لم يتمكنوا من الإجابة مرة أخرى.
“الرمح المجنون والسيف الخالد الغاضب هما تراثنا القديم، قادران على حمايتنا لأجيال. من فضلك اشفق علينا وامنحنا واحدًا منها.” قال الشيخ الأول باحترام.
Ghost Emperor
“الرمح المجنون.” سقط الرياح الغاضب على الأرض، وهو ينظر إلى السلاح في قبضة لي تشي.
