قاطع الجبل
6007 – قاطع الجبل
“هدير!” تحول التوهج المعدني المنبعث من الحصن المنشط إلى طبقات من الحواجز البلورية، مما منع جميع الهجمات من المرور.
“همف، هل تعتقد أننا نتعرض للتنمر بسهولة؟” ظهرت شخصية أخرى على الحصن.
“سوف تموتون هنا!” كشف المقاتل الجديد عن سبع ثمار مقدسة ذات طاقة فوضوية متصاعدة.
عززت أحجار اليشم النقية المنقوشة على المعادن الحصن باستمرار. لم يكن لدى المتدربين العاديين أي فرصة لاختراقها.
“دعونا نفعل هذا!” انضم حصان الجبل إلى القتال، واكتسب زخمًا من خلال الركض إلى الأمام وتقديم قطع مائل يشق السماء.
“الموت في انتظاركم جميعًا!” ظهرت شخصية ذهبية على جدار القلعة – ملاك الجرة الذهبية.
سكبت جرته تسونامي أصفر بدرجة حرارة لا تطاق.
“آه!” لم يكن لدى الأشخاص القريبين أي فرصة للهروب وتحولوا على الفور إلى لا شيء.
“تجلي الرمح السماوي!” في هذه الأثناء، وجه القديس كل قوته لتشكيل رمح برق سماوي.
أطلق النصل العملاق طاقة سيف لا تنضب. اجتاحت الأشعة ساحة المعركة وقتلت العديد من المتدربين.
“دعونا نفعل هذا!” انضم حصان الجبل إلى القتال، واكتسب زخمًا من خلال الركض إلى الأمام وتقديم قطع مائل يشق السماء.
“يريد الشبح إنهاء هذا الأمر.” أصبح الجميع جادين منذ أن جاء من سلالة الشبح.
“بام!” اهتز الحصن بعنف من الهجوم.
كان لدى حصان الجبل أربع ثمار مقدسة لذا فقد أظهر بالتأكيد هجومًا يستحق العناء.
تقيأوا الدماء مرارا وتكرارا في حين لم تستطع عظامهم تحمل ضغط المسبحة.
“همف.” عبس الجرة الذهبية وربت على كنزه، مما أدى إلى إرسال عدد لا يحصى من السيوف الذهبية إلى الأعلى.
لقد غطوا السماء قبل أن يمطروا على المتدرب الهجين.
سقطت المسبحة، مما تسبب في ظهور الشقوق على أسلحة الحصان و القديس.
“حارس السيف!” اتخذ حصان الجبل وضعية دفاعية، مستخدمًا طاقات سيفه مثل الأمواج لإيقاف مطر السيوف.
“سوف تموتون هنا!” كشف المقاتل الجديد عن سبع ثمار مقدسة ذات طاقة فوضوية متصاعدة.
ومع ذلك، فقد تم إبعاده باستمرار عن الحصن.
“همف، هل تعتقد أننا نتعرض للتنمر بسهولة؟” ظهرت شخصية أخرى على الحصن.
“حان دوري!” رأى القديس الوافر النتيجة فانضمّ إلى المعركة. فتح عينيه وشبك يديه، مستدعيًا سيفًا سماويًا.
“بووم!” قام بمسح وابل السيوف.
أطلق النصل العملاق طاقة سيف لا تنضب. اجتاحت الأشعة ساحة المعركة وقتلت العديد من المتدربين.
أطلق النصل العملاق طاقة سيف لا تنضب. اجتاحت الأشعة ساحة المعركة وقتلت العديد من المتدربين.
ظهر رجل عجوز بثلاث عيون في ساحة المعركة. عينه الثالثة هي التي قضت على القمع.
فر الناجون المحظوظون على الفور، لأنهم لا يريدون التخلص من حياتهم قبل الاقتراب بدرجة كافية من الكنوز.
“بووم!” أصبحت السماء مظلمة عندما اندفعت هاتان الهجمتان نحو ملاك الجرة.
“بووم!” قام بمسح وابل السيوف.
ومع ذلك، فقد تم إبعاده باستمرار عن الحصن.
“اكسر الجدران!” قفز إلهان مقفران في الهواء واستخدما أقوى تحركاتهما.
كشف حصان الجبل عن ثماره المقدسة الأربعة بينما كان لدى القديس ستة ثمار.
كشف حصان الجبل عن ثماره المقدسة الأربعة بينما كان لدى القديس ستة ثمار.
اليوم كشف عن ألوانه الحقيقية وأظهر أنيابه – إله مقفر بسبعة ثمار.
“هدير!” استولى المحيط على ساحة المعركة وأرسل المتدربين في الهواء.
أطلق النصل العملاق طاقة سيف لا تنضب. اجتاحت الأشعة ساحة المعركة وقتلت العديد من المتدربين.
“قاطع الجبل!” زأر الحصان وسدد قطعًا أفقيًا إلى ملاك الجرة.
“حارس السيف!” اتخذ حصان الجبل وضعية دفاعية، مستخدمًا طاقات سيفه مثل الأمواج لإيقاف مطر السيوف.
سقطت المسبحة، مما تسبب في ظهور الشقوق على أسلحة الحصان و القديس.
“تجلي الرمح السماوي!” في هذه الأثناء، وجه القديس كل قوته لتشكيل رمح برق سماوي.
“بووم!” أصبحت السماء مظلمة عندما اندفعت هاتان الهجمتان نحو ملاك الجرة.
سكبت جرته تسونامي أصفر بدرجة حرارة لا تطاق.
“الموت في انتظاركم جميعًا!” ظهرت شخصية ذهبية على جدار القلعة – ملاك الجرة الذهبية.
“الطريق السماوي.” نشرت جرته الذهبي أجنحتها الذهبية وأضاءت العوالم.
ظهرت ثماره الست، مطلقةً داوها العظيم مُشكّلةً جرتًا أثيرية. اندمجت مع الكنز الحقيقي وصدّت الهجمتين بنجاح.
“همف، هل تعتقد أننا نتعرض للتنمر بسهولة؟” ظهرت شخصية أخرى على الحصن.
كان سلاحه المفضل مسبحة ذهبية. ظهرت قوانين الداو المتفجرة بينما كان يمرر أصابعه بين الخرز.
كان سلاحه المفضل مسبحة ذهبية. ظهرت قوانين الداو المتفجرة بينما كان يمرر أصابعه بين الخرز.
ظهر رجل عجوز بثلاث عيون في ساحة المعركة. عينه الثالثة هي التي قضت على القمع.
“بووم!” أصبح الإلهان المقفران على الجانب الآخر مقموعين بواسطة المسبحة المذهلة وتقيأوا الدماء.
“الموت في انتظاركم جميعًا!” ظهرت شخصية ذهبية على جدار القلعة – ملاك الجرة الذهبية.
“سوف تموتون هنا!” كشف المقاتل الجديد عن سبع ثمار مقدسة ذات طاقة فوضوية متصاعدة.
“ساحة الروعة مليئة بالنمور المخفية والتنانين الرابضة. يا له من أمرٍ مُذهل يا أيها المدير.” تكلم أحدهم وأطلق شعاعًا ساطعًا ليُدمّر قمع المسبحة.
سقطت المسبحة، مما تسبب في ظهور الشقوق على أسلحة الحصان و القديس.
ظهرت ثماره الست، مطلقةً داوها العظيم مُشكّلةً جرتًا أثيرية. اندمجت مع الكنز الحقيقي وصدّت الهجمتين بنجاح.
“الطريق السماوي.” نشرت جرته الذهبي أجنحتها الذهبية وأضاءت العوالم.
لم يكن المقاتل سوى مدير ساحة الروعة – تشين جيان. اختفت الابتسامة التي كانت تُرى عادةً على وجهه، وحل محلها تعبيرٌ قاتل.
فر الناجون المحظوظون على الفور، لأنهم لا يريدون التخلص من حياتهم قبل الاقتراب بدرجة كافية من الكنوز.
فر الناجون المحظوظون على الفور، لأنهم لا يريدون التخلص من حياتهم قبل الاقتراب بدرجة كافية من الكنوز.
تفاجأ المشاهدون الأقوياء الذين تعاملوا معه سابقًا بهذا. كان يبدو كرجل أعمال لا يغضب. لطالما حافظ على رباطة جأشه، مُركّزًا على جني المال.
كان سلاحه المفضل مسبحة ذهبية. ظهرت قوانين الداو المتفجرة بينما كان يمرر أصابعه بين الخرز.
اليوم كشف عن ألوانه الحقيقية وأظهر أنيابه – إله مقفر بسبعة ثمار.
كان من الصعب هزيمة ملاك الجرة الذهبية وحده مع كنزه. مع تدخل المدير، لم يكن الوضع يبشر بالخير بالنسبة لـ الأعداء.
كان سلاحه المفضل مسبحة ذهبية. ظهرت قوانين الداو المتفجرة بينما كان يمرر أصابعه بين الخرز.
كان من الصعب هزيمة ملاك الجرة الذهبية وحده مع كنزه. مع تدخل المدير، لم يكن الوضع يبشر بالخير بالنسبة لـ الأعداء.
“الموت في انتظاركم جميعًا!” ظهرت شخصية ذهبية على جدار القلعة – ملاك الجرة الذهبية.
تقيأوا الدماء مرارا وتكرارا في حين لم تستطع عظامهم تحمل ضغط المسبحة.
“تجلي الرمح السماوي!” في هذه الأثناء، وجه القديس كل قوته لتشكيل رمح برق سماوي.
“ساعدنا يا أيها الشيخ!” صرخ الحصان طلبا للمساعدة.
عززت أحجار اليشم النقية المنقوشة على المعادن الحصن باستمرار. لم يكن لدى المتدربين العاديين أي فرصة لاختراقها.
كان لدى حصان الجبل أربع ثمار مقدسة لذا فقد أظهر بالتأكيد هجومًا يستحق العناء.
“ساحة الروعة مليئة بالنمور المخفية والتنانين الرابضة. يا له من أمرٍ مُذهل يا أيها المدير.” تكلم أحدهم وأطلق شعاعًا ساطعًا ليُدمّر قمع المسبحة.
ظهر رجل عجوز بثلاث عيون في ساحة المعركة. عينه الثالثة هي التي قضت على القمع.
لقد تم دفع المدير إلى الوراء، وكان تعبيره مظلمًا.
كشف حصان الجبل عن ثماره المقدسة الأربعة بينما كان لدى القديس ستة ثمار.
ظهر رجل عجوز بثلاث عيون في ساحة المعركة. عينه الثالثة هي التي قضت على القمع.
“آه!” لم يكن لدى الأشخاص القريبين أي فرصة للهروب وتحولوا على الفور إلى لا شيء.
“الإله المقفر العيون الشبحية!” أخذ المتفرجون نفسًا عميقًا عند رؤية إله مقفر ذو إحدى عشر ثمرة.
تقيأوا الدماء مرارا وتكرارا في حين لم تستطع عظامهم تحمل ضغط المسبحة.
“يريد الشبح إنهاء هذا الأمر.” أصبح الجميع جادين منذ أن جاء من سلالة الشبح.
“بام!” اهتز الحصن بعنف من الهجوم.
Ghost Emperor
