الإعجاب الصادق
6019 – الإعجاب الصادق
وكان الجانب الآخر يحمل تعبيرًا قاتمًا لأنه كان على حق.
حاول الإمبراطور العظيم القادر وقوته الروحية المهيبة رفع الزخم المعزز.
“يا له من انتحار!” شهق المتفرجون بعد رؤية المجموعة وهي تحترق.
“أيها الزملاء الداويون، دعونا نرى من منا يمكنه الصمود لفترة أطول!” ضحك القادر بينما كان يدفع إلى الأمام، واثقًا على ما يبدو ضد القمع.
“بووم!” غرقت قدميه على الأرض.
“القادر الذي لا ينطفئ!” زأر القادر واستدعى النجوم المتناغمة مع الداو العظيم، مما أدى إلى ظهور مجموعة من الدروع.
“قوي جدًا، إنه يرفع الزخم الذي أنشأه سلف بدائي.” أخذ شبح القديس ذو الأجنحة الثعبانية والشيطان البوذي نفسًا عميقًا.
ولم يكن من الممكن علاج الإصابات، لذا كان السيناريو الأفضل هو تحقيق فوز باهظ الثمن.
“هذه الكنوز الستة تساعدهم أيضًا.” همس رجل كبير.
“بوب!” كان مصدر النشوة واضحًا في روحه وهو يُركز، مُجبرًا الجميع على التراجع. نظرته وحدها كفيلة بإنهاء حياتهم.
كانت القوى المستخرجة من الكنوز محدودة، لكن هذا لم يقلل من الإنجاز المذهل.
عُرف أن لقمع الخالد سلفٌ واحد وعشرة أباطرة. السلف لم يكن سوى قامع الخالد، بينما احتل كل-الجبال المرتبة الثالثة. كان الترتيب يعتمد على القوة، لا على العمر.
“أيها الزملاء الداويون، دعونا نرى من منا يمكنه الصمود لفترة أطول!” ضحك القادر بينما كان يدفع إلى الأمام، واثقًا على ما يبدو ضد القمع.
“من؟!” أصبح الجميع في حالة من الذعر.
“دعونا نموت من أجل الروعة!” تبادل السيف الكبير وشيطان الدخان النظرات، مدركين عدم وجود خيارات.
زأروا وبدأوا بحرق دمائهم الحقيقية وأعمارهم. رأى أعضاء آخرون ذلك وتبعوهم.
حتى شبح القديس ذو الأجنحة الثعبانية والشيطان البوذي ركعا أمام هذا الغولم، ناهيك عن المتدربين الأضعف.
زأروا وبدأوا بحرق دمائهم الحقيقية وأعمارهم. رأى أعضاء آخرون ذلك وتبعوهم.
“بمجرد رؤية هذا المكان وموارده، نعلم أننا أقل شأناً من عاهل الروعة. للأسف، تدقّ الكارثة أبوابنا.” قال وهو ينظر إلى الزخم والقصور.
“يا له من انتحار!” شهق المتفرجون بعد رؤية المجموعة وهي تحترق.
كان الجميع يدركون الفرق بينه وبين القادر. كان غولمًا مُستنيرًا. بعد بلوغ مستوى معين من التدريب، يمكن لهذا الجنس أن يتخذ شكلين: أن يصبح غولمًا بالكامل أو أن يكتسب جسدًا من لحم ودم.
ولم يكن من الممكن علاج الإصابات، لذا كان السيناريو الأفضل هو تحقيق فوز باهظ الثمن.
“لا بد أن تيرا الروعة كانت رائعة لتنال إخلاصكم وولائكم.” لم يستطع القادر إلا أن يمدح: “لقد نلتم على إعجابي الصادق.”
كان الجميع يدركون الفرق بينه وبين القادر. كان غولمًا مُستنيرًا. بعد بلوغ مستوى معين من التدريب، يمكن لهذا الجنس أن يتخذ شكلين: أن يصبح غولمًا بالكامل أو أن يكتسب جسدًا من لحم ودم.
كان خطر حرق الدم الحقيقي وطول العمر معروفًا للجميع في هذا المستوى – وهو ما كان بمثابة محاولة أخيرة حقًا.
“الإمبراطور الثالث لقمع الخالد.” أولئك الذين سمعوا عنه ارتجفوا.
حتى شبح القديس ذو الأجنحة الثعبانية والشيطان البوذي ركعا أمام هذا الغولم، ناهيك عن المتدربين الأضعف.
“بووم!” أضاء الزخم وتحول إلى دوامة حمراء، أقوى من أي وقت مضى.
كان هناك رجل واقفًا، ليس ضخمًا في حجمه، بل مهيبًا في حضوره. لم يستطع العالم تحمّل وجوده.
زأروا وبدأوا بحرق دمائهم الحقيقية وأعمارهم. رأى أعضاء آخرون ذلك وتبعوهم.
“القادر الذي لا ينطفئ!” زأر القادر واستدعى النجوم المتناغمة مع الداو العظيم، مما أدى إلى ظهور مجموعة من الدروع.
“هدير!” وقف منتصبًا وواجه موجات الهجوم من الزخم، مما أدى إلى طريق مسدود.
“يا له من انتحار!” شهق المتفرجون بعد رؤية المجموعة وهي تحترق.
“يبدو أنها معركة استنزاف، أيها السادة!” صرخ.
“القادر الذي لا ينطفئ!” زأر القادر واستدعى النجوم المتناغمة مع الداو العظيم، مما أدى إلى ظهور مجموعة من الدروع.
كان واثقًا من قدرته على الصمود لأطول فترة ممكنة بينما لم يكن أمام خصومه خيار سوى حرق أعمارهم.
“إمبراطور كل-الجبال!” صرخ أحدهم بلقبه.
“حتى الموت إذن!” صاح السيف الكبير.
“أحب فرصتي.” قال القادر: “أحتاج فقط إلى الصمود لفترة كافية حتى تحرقون كل دمائكم الحقيقية.”
بدا كتمثال حجري، لكن هذا لم يكن صحيحًا، إذ يوحي بأنه من صنع الإنسان. لا، لقد وُلد بهذه الهيئة – خلق سماوي فريد.
وكان الجانب الآخر يحمل تعبيرًا قاتمًا لأنه كان على حق.
“لا أستطيع الانتظار كل هذا الوقت.” قال أحدهم بصوت خافت، لكن الجميع سمعوه. ثقلت أرواحهم بجبال لا تُحصى.
*حسنًا المستويات هذه عديمة القيمة حقًا ولا احتاج ان اتعب نفسي في فهمها*
*حسنًا المستويات هذه عديمة القيمة حقًا ولا احتاج ان اتعب نفسي في فهمها*
“من؟!” أصبح الجميع في حالة من الذعر.
Ghost Emperor
“قوي جدًا، إنه يرفع الزخم الذي أنشأه سلف بدائي.” أخذ شبح القديس ذو الأجنحة الثعبانية والشيطان البوذي نفسًا عميقًا.
كان هناك رجل واقفًا، ليس ضخمًا في حجمه، بل مهيبًا في حضوره. لم يستطع العالم تحمّل وجوده.
انطلق الأباطرة في طريقهم الفريد، بدءًا من ثمرة داو واحدة وصولًا إلى الأنيما. بعد بلوغ ما يُسمى بالذروة ورؤية الأصل، استطاعوا محاولة تجاوز الحد.
بدا كتمثال حجري، لكن هذا لم يكن صحيحًا، إذ يوحي بأنه من صنع الإنسان. لا، لقد وُلد بهذه الهيئة – خلق سماوي فريد.
“إمبراطور كل-الجبال!” صرخ أحدهم بلقبه.
ولم يكن من الممكن علاج الإصابات، لذا كان السيناريو الأفضل هو تحقيق فوز باهظ الثمن.
حتى شبح القديس ذو الأجنحة الثعبانية والشيطان البوذي ركعا أمام هذا الغولم، ناهيك عن المتدربين الأضعف.
حتى شبح القديس ذو الأجنحة الثعبانية والشيطان البوذي ركعا أمام هذا الغولم، ناهيك عن المتدربين الأضعف.
“الإمبراطور”. قام أعضاء قمع الخالد بأداء طقوس الاحترام.
بدا كتمثال حجري، لكن هذا لم يكن صحيحًا، إذ يوحي بأنه من صنع الإنسان. لا، لقد وُلد بهذه الهيئة – خلق سماوي فريد.
“الإمبراطور الثالث لقمع الخالد.” أولئك الذين سمعوا عنه ارتجفوا.
“بوب!” كان مصدر النشوة واضحًا في روحه وهو يُركز، مُجبرًا الجميع على التراجع. نظرته وحدها كفيلة بإنهاء حياتهم.
عُرف أن لقمع الخالد سلفٌ واحد وعشرة أباطرة. السلف لم يكن سوى قامع الخالد، بينما احتل كل-الجبال المرتبة الثالثة. كان الترتيب يعتمد على القوة، لا على العمر.
ولم يكن من الممكن علاج الإصابات، لذا كان السيناريو الأفضل هو تحقيق فوز باهظ الثمن.
انطلق الأباطرة في طريقهم الفريد، بدءًا من ثمرة داو واحدة وصولًا إلى الأنيما. بعد بلوغ ما يُسمى بالذروة ورؤية الأصل، استطاعوا محاولة تجاوز الحد.
“يبدو أنها معركة استنزاف، أيها السادة!” صرخ.
كان كل-الجبال في مرحلة التأسيس، أي أنه كان أقوى بكثير من القادر. كان القادر في نصف خطوة في قمة، وكان بإمكانه استخدام أشياء أخرى لمنافسة متدرب في مستوى القمة. للأسف، كانت مرحلة التأسيس أعلى منهما بخطوة؛ لم يكن من الممكن تعويض الفجوة بأشياء خارجية.
ولم يكن من الممكن علاج الإصابات، لذا كان السيناريو الأفضل هو تحقيق فوز باهظ الثمن.
*حسنًا المستويات هذه عديمة القيمة حقًا ولا احتاج ان اتعب نفسي في فهمها*
“هدير!” وقف منتصبًا وواجه موجات الهجوم من الزخم، مما أدى إلى طريق مسدود.
كان الجميع يدركون الفرق بينه وبين القادر. كان غولمًا مُستنيرًا. بعد بلوغ مستوى معين من التدريب، يمكن لهذا الجنس أن يتخذ شكلين: أن يصبح غولمًا بالكامل أو أن يكتسب جسدًا من لحم ودم.
“لا بد أن تيرا الروعة كانت رائعة لتنال إخلاصكم وولائكم.” لم يستطع القادر إلا أن يمدح: “لقد نلتم على إعجابي الصادق.”
اختار كل-الجبال طريق الغولم، واكتسب وزنًا هائلاً.
كان واثقًا من قدرته على الصمود لأطول فترة ممكنة بينما لم يكن أمام خصومه خيار سوى حرق أعمارهم.
زأروا وبدأوا بحرق دمائهم الحقيقية وأعمارهم. رأى أعضاء آخرون ذلك وتبعوهم.
“بمجرد رؤية هذا المكان وموارده، نعلم أننا أقل شأناً من عاهل الروعة. للأسف، تدقّ الكارثة أبوابنا.” قال وهو ينظر إلى الزخم والقصور.
“بوب!” كان مصدر النشوة واضحًا في روحه وهو يُركز، مُجبرًا الجميع على التراجع. نظرته وحدها كفيلة بإنهاء حياتهم.
كان كل-الجبال في مرحلة التأسيس، أي أنه كان أقوى بكثير من القادر. كان القادر في نصف خطوة في قمة، وكان بإمكانه استخدام أشياء أخرى لمنافسة متدرب في مستوى القمة. للأسف، كانت مرحلة التأسيس أعلى منهما بخطوة؛ لم يكن من الممكن تعويض الفجوة بأشياء خارجية.
“لا بد أن تيرا الروعة كانت رائعة لتنال إخلاصكم وولائكم.” لم يستطع القادر إلا أن يمدح: “لقد نلتم على إعجابي الصادق.”
بدا كتمثال حجري، لكن هذا لم يكن صحيحًا، إذ يوحي بأنه من صنع الإنسان. لا، لقد وُلد بهذه الهيئة – خلق سماوي فريد.
Ghost Emperor
وكان الجانب الآخر يحمل تعبيرًا قاتمًا لأنه كان على حق.
