استيقظ
6022 – استيقظ
“سوف نجعل الأمر مثيرًا للاهتمام ونراهن عليه.” قال الثعبان المجنح.
“هذا بسبب افتقارك إلى المعرفة والجهل.” رد لي تشي.
“لا داعي لذلك.” لوّح كل-الجبال وقال: “إذا كان ادعائك صحيحًا، فقم بتنوير الجميع وإسكاتهم بعبور المجال.”
“أيها الشقي، تعالَ ووسّع آفاقك. ابذل قصارى جهدك لتشعر بها.” ابتسم لي تشي وربت على كتف ملك خطوة السماء.
أصبح تعبير وجه كل-الجبال مظلمًا لأنه، على الرغم من طبيعته الصبورة، كان هذا الأمر خارجًا عن إرادته.
اعتقد آخرون من قمع الخالد أن الفاني كان لديه ميول انتحارية لعدم احترام إمبراطورهم.
“لماذا يجب أن أزعج نفسي بإثبات ذلك؟” ابتسم لي تشي.
“هاهاها، هل تعرف مع من تتحدث؟” انفجر الثعبان المجنح ضاحكًا.
“ثعبان صغير مثلك ليس لديه ما يستحق الرهان عليه، عقلك الصغير لا يساوي بضعة عملات معدنية، أنا لست مهتمًا.” قال لي تشي.
“أيها الشقي، أنت تستحق الموت!” صرخ أولئك من شجرة السماء لكن لي تشي لم يهتم بهم.
جاء من شجرة السماء، أحد روافد قمع الخالد. لذلك، كان عليه أن يدافع عن إمبراطور كل-الجبال.
“بالطبع، إذا استطاع فاني مثلك الوصول إلى قصر الخلود، فستصبح أعظم فاني في الوجود. يخفت بريق الأباطرة في حضورك.” اعترف كل-الجبال.
“لا، مجرد مبتدئ غير معروف.” قال لي تشي.
“هاهاها، هل تعرف مع من تتحدث؟” انفجر الثعبان المجنح ضاحكًا.
“أنت!” تحول جناح الثعبان إلى اللون الأحمر من الغضب.
بدأت ساقا الرجل ترتجفان. مع أنه كان تلميذًا لإمبراطور عظيم، إلا أن سيده لم يكن لديه سوى أربع ثمار، ولا يُضاهي شخصًا مثل كل-الجبال. كان القادر وحده مخيفًا بما يكفي.
“هل ستتجنب حياتي ؟” وجد كل-الجبال هذا الأمر مضحكًا: “هاهاها، حسنًا، سأضع هذا في اعتباري، وأنا أتطلع إليه أيضًا.”
لقد أظهر كل-الجبال صبرًا مرارًا وتكرارًا عند التحدث إلى الفاني. قليلون هم من يستطيعون فعل الشيء نفسه.
“أيها الشقي، أنت تستحق الموت!” صرخ أولئك من شجرة السماء لكن لي تشي لم يهتم بهم.
“لا يُصدق.” ابتسم الثعبان المجنح بغضب وهو يقول: “حسنًا، أريد أن أرى أي نوع من السادة الخفيين أنت.”
“هل بضع كلمات كافية لجعلك غاضبًا بما يكفي للقتل؟” نظر إليه لي تشي.
“لا داعي لذلك.” لوّح كل-الجبال وقال: “إذا كان ادعائك صحيحًا، فقم بتنوير الجميع وإسكاتهم بعبور المجال.”
جاء من شجرة السماء، أحد روافد قمع الخالد. لذلك، كان عليه أن يدافع عن إمبراطور كل-الجبال.
“لماذا يجب أن أزعج نفسي بإثبات ذلك؟” ابتسم لي تشي.
حدّق كل-الجبال في لي تشي. بدا أن هذا الفاني محصنٌ ضد ضغطه، لذا نظريًا، كان سيدًا خفيًا. مع ذلك، لا بد من وجود بعض الدلائل الواضحة على ذلك.
“سوف نجعل الأمر مثيرًا للاهتمام ونراهن عليه.” قال الثعبان المجنح.
لقد أظهر كل-الجبال صبرًا مرارًا وتكرارًا عند التحدث إلى الفاني. قليلون هم من يستطيعون فعل الشيء نفسه.
“ثعبان صغير مثلك ليس لديه ما يستحق الرهان عليه، عقلك الصغير لا يساوي بضعة عملات معدنية، أنا لست مهتمًا.” قال لي تشي.
كان يعتقد أن الوحوش سوف ترتفع مرة أخرى، ولكن الآن، أصبحت العين بمثابة فانوس فقط.
ولم يسبق للحشد، وخاصة الأباطرة، أن تحملوا مثل هذا الازدراء الصارخ من قبل.
“…” كاد الثعبان المجنح أن يتقيأ دماً وضغط على قبضتيه، قائلاً لنفسه أن يحافظ على وضعية الإله المقفر.
كان يعتقد أن الوحوش سوف ترتفع مرة أخرى، ولكن الآن، أصبحت العين بمثابة فانوس فقط.
“هاهاها، هل تعرف مع من تتحدث؟” انفجر الثعبان المجنح ضاحكًا.
“هل تعلم كيف ستموت؟” تحمل غضبه لكنه أطلق تهديدًا.
ثم ربت على التمثال الذي يحمله ملك خطوة السماء. انفتحت عيناه مجددًا وأضاءت الطريق أمامهما.
*يابن المحظوظة*
“لا، على الأقل ليس هنا.” هز لي تشي كتفيه.
“لن تموت هنا بالتأكيد إن استطعت عبور المنطقة. لا أستطيع الجزم بخلاف ذلك.” قاطعه القادر وهو يهز رأسه.
سار لي تشي ببطء عبر الممر المُضاء كما لو كان حديقته. تبعه خطوة السماء مباشرةً، وتنهد بارتياح بعد أن رأى انعدام الخطر.
“أوه؟ يعجبني هذا، أعظم فاني، أروع بالتأكيد من أعظم سلف، أعظم إمبراطور، أعظم شيطان، أو أيًا كان. حسنًا، سأعفو عنك ولو لمرة واحدة.” قال لي تشي.
“يبدو أنكم جميعًا ترغبون في المشاهدة.” ابتسم لي تشي.
“أنت!” تحول جناح الثعبان إلى اللون الأحمر من الغضب.
“بالطبع، إذا استطاع فاني مثلك الوصول إلى قصر الخلود، فستصبح أعظم فاني في الوجود. يخفت بريق الأباطرة في حضورك.” اعترف كل-الجبال.
“أيها الشقي، أنت تستحق الموت!” صرخ أولئك من شجرة السماء لكن لي تشي لم يهتم بهم.
“أوه؟ يعجبني هذا، أعظم فاني، أروع بالتأكيد من أعظم سلف، أعظم إمبراطور، أعظم شيطان، أو أيًا كان. حسنًا، سأعفو عنك ولو لمرة واحدة.” قال لي تشي.
“يبدو أنكم جميعًا ترغبون في المشاهدة.” ابتسم لي تشي.
أطاع خطوة السماء وأخذ نفسًا عميقًا وأغمض عينيه. في اللحظة التالية، وجد نفسه داخل قصر خالد ذي حجم لا يُصدق. كان أصغر من ذرة غبار بالمقارنة.
“هل ستتجنب حياتي ؟” وجد كل-الجبال هذا الأمر مضحكًا: “هاهاها، حسنًا، سأضع هذا في اعتباري، وأنا أتطلع إليه أيضًا.”
“أوه؟ يعجبني هذا، أعظم فاني، أروع بالتأكيد من أعظم سلف، أعظم إمبراطور، أعظم شيطان، أو أيًا كان. حسنًا، سأعفو عنك ولو لمرة واحدة.” قال لي تشي.
لقد أظهر كل-الجبال صبرًا مرارًا وتكرارًا عند التحدث إلى الفاني. قليلون هم من يستطيعون فعل الشيء نفسه.
“لماذا يجب أن أزعج نفسي بإثبات ذلك؟” ابتسم لي تشي.
“أعتقد أنه يجب علي أن أقدم لكم جميعًا معروفًا وأظهر لكم أنه من المهين جدًا أن يعرف الأباطرة القليل جدًا.” هز لي تشي رأسه.
ولم يسبق للحشد، وخاصة الأباطرة، أن تحملوا مثل هذا الازدراء الصارخ من قبل.
“لا يُصدق.” ابتسم الثعبان المجنح بغضب وهو يقول: “حسنًا، أريد أن أرى أي نوع من السادة الخفيين أنت.”
“أيها الشقي، تعالَ ووسّع آفاقك. ابذل قصارى جهدك لتشعر بها.” ابتسم لي تشي وربت على كتف ملك خطوة السماء.
بدأت ساقا الرجل ترتجفان. مع أنه كان تلميذًا لإمبراطور عظيم، إلا أن سيده لم يكن لديه سوى أربع ثمار، ولا يُضاهي شخصًا مثل كل-الجبال. كان القادر وحده مخيفًا بما يكفي.
ومع ذلك، فإن وجود لي تشي شجعه فأخذ نفسا عميقا وتبع لي تشي.
“لا يُصدق.” ابتسم الثعبان المجنح بغضب وهو يقول: “حسنًا، أريد أن أرى أي نوع من السادة الخفيين أنت.”
لقد تفاجأ الجميع عندما رأوا ذلك الفاني البشري المتغطرس وهو يحاول عبور المجال بالفعل.
“هذا بسبب افتقارك إلى المعرفة والجهل.” رد لي تشي.
في هذه الأثناء، لم يكن خطوة السماء متأكدًا من قدرته على النجاة من هذا – تجربة شيء لم يجرؤ عليه كل-الجبال. لكن للأسف، منحه لي تشي، وهو يتقدم، الثقة.
اعتقد آخرون من قمع الخالد أن الفاني كان لديه ميول انتحارية لعدم احترام إمبراطورهم.
“سوف نجعل الأمر مثيرًا للاهتمام ونراهن عليه.” قال الثعبان المجنح.
راقب كل-الجبال والقادر باهتمام، متسائلين إن كان هذا الطفل يتمتع بقدرات خاصة. لماذا يريد أن يرافقه شخص آخر؟
“آه، طريق مكسور مع الكثير من الضباب، كم هو مزعج.” هز لي تشي رأسه بعد وصوله إلى المدخل وقال: “حسنًا، استيقظ، وأضئ الطريق.”
كان الأمر كما لو أن الشخص ضائع في الظلام وفجأة، أشرق شعاع من الضوء على الطريق أمامه وسمح له برؤية كل شيء.
ثم ربت على التمثال الذي يحمله ملك خطوة السماء. انفتحت عيناه مجددًا وأضاءت الطريق أمامهما.
ثم ربت على التمثال الذي يحمله ملك خطوة السماء. انفتحت عيناه مجددًا وأضاءت الطريق أمامهما.
في هذه الأثناء، لم يكن خطوة السماء متأكدًا من قدرته على النجاة من هذا – تجربة شيء لم يجرؤ عليه كل-الجبال. لكن للأسف، منحه لي تشي، وهو يتقدم، الثقة.
“هل ستتجنب حياتي ؟” وجد كل-الجبال هذا الأمر مضحكًا: “هاهاها، حسنًا، سأضع هذا في اعتباري، وأنا أتطلع إليه أيضًا.”
كان الأمر كما لو أن الشخص ضائع في الظلام وفجأة، أشرق شعاع من الضوء على الطريق أمامه وسمح له برؤية كل شيء.
“هاهاها، هل تعرف مع من تتحدث؟” انفجر الثعبان المجنح ضاحكًا.
حدّق كل-الجبال في لي تشي. بدا أن هذا الفاني محصنٌ ضد ضغطه، لذا نظريًا، كان سيدًا خفيًا. مع ذلك، لا بد من وجود بعض الدلائل الواضحة على ذلك.
سار لي تشي ببطء عبر الممر المُضاء كما لو كان حديقته. تبعه خطوة السماء مباشرةً، وتنهد بارتياح بعد أن رأى انعدام الخطر.
“أوه؟ يعجبني هذا، أعظم فاني، أروع بالتأكيد من أعظم سلف، أعظم إمبراطور، أعظم شيطان، أو أيًا كان. حسنًا، سأعفو عنك ولو لمرة واحدة.” قال لي تشي.
ولم يسبق للحشد، وخاصة الأباطرة، أن تحملوا مثل هذا الازدراء الصارخ من قبل.
“هل ستتجنب حياتي ؟” وجد كل-الجبال هذا الأمر مضحكًا: “هاهاها، حسنًا، سأضع هذا في اعتباري، وأنا أتطلع إليه أيضًا.”
كان يعتقد أن الوحوش سوف ترتفع مرة أخرى، ولكن الآن، أصبحت العين بمثابة فانوس فقط.
لقد أظهر كل-الجبال صبرًا مرارًا وتكرارًا عند التحدث إلى الفاني. قليلون هم من يستطيعون فعل الشيء نفسه.
“لا تُضيّع وقتك في البحث. استشعرها بقلبك، إنها فرصة نادرة.” نصح لي تشي.
“لا تُضيّع وقتك في البحث. استشعرها بقلبك، إنها فرصة نادرة.” نصح لي تشي.
*يابن المحظوظة*
أطاع خطوة السماء وأخذ نفسًا عميقًا وأغمض عينيه. في اللحظة التالية، وجد نفسه داخل قصر خالد ذي حجم لا يُصدق. كان أصغر من ذرة غبار بالمقارنة.
سار لي تشي ببطء عبر الممر المُضاء كما لو كان حديقته. تبعه خطوة السماء مباشرةً، وتنهد بارتياح بعد أن رأى انعدام الخطر.
Ghost Emperor
