النجاح يأتي بعد المثابرة
6032 – النجاح يأتي بعد المثابرة
في هذه الأثناء، كانت نوايا العاهل منقطع النظير القاتلة تدمر الجميع وتقمعهم.
وضع لي تشي نصف دائرة الكارما على المرأة.
“طنين.” أصبحت متألقة، وصدرت منها أشعة أيضًا – ذكريات، ثروات، داو عظيم…
“انتهى الأمر الآن.” ومع ذلك، فقد تحمل الأمر ومسح الدم عن شفتيه بابتسامة.
“تشقق!” ظهرت الشقوق وقفزت المزيد من الصواعق لمهاجمة لي تشي.
اجتمعا ليشكلا نصف دائرة من الكارما. انجذبت إلى نصف لي تشي، فانفصلت تدريجيًا عن جسدها. تحوّل مظهرها إلى امرأة فوق المتوسطة.
“صوت الرمح!” أصبح الجميع عميان من بريق الرمح وشعروا بألم حاد في رقبتهم.
شهق كل-الجبال والقادر عند رؤية هذه الحركة التالية. انكسر سيف القادر وهو يصدّ.
“كليك!” اجتمع النصفان ليشكلا دائرة كاملة من الكارما. مع ذلك، لم يكن لها حامل، ولم يكن أحد قادرًا على تحملها.
“بووم!” لقد طفت إلى الأعلى منذ أن فقدت، فقط لتتعرض للهجوم من قبل المحنة السماوية.
“تشقق!” ظهرت الشقوق وقفزت المزيد من الصواعق لمهاجمة لي تشي.
“تشقق!” ظهرت الشقوق وقفزت المزيد من الصواعق لمهاجمة لي تشي.
“السماء الخسيسة، لا تستطيع ترك هذا الأمر يمر هكذا، أرى ذلك.” ابتسم لي تشي وقوس صدره إلى الأمام.
“طنين.” أصبحت متألقة، وصدرت منها أشعة أيضًا – ذكريات، ثروات، داو عظيم…
“تشقق!” ظهرت الشقوق وقفزت المزيد من الصواعق لمهاجمة لي تشي.
“بووم!” حطمت الصواعق الوحشية لحمه وسحبت الدماء.
“آه!” كان الموت قادمًا حقًا بينما كان يبكي في عذاب، حيث تم تثبيته على الأرض بينما كان الرمح يحلله تدريجيًا.
“انتهى الأمر الآن.” ومع ذلك، فقد تحمل الأمر ومسح الدم عن شفتيه بابتسامة.
لقد اختفت المحنة عندما تحطمت كرة الكارما للعاشقين إلى جزيئات، وعادت إلى العالم.
لقد اختفت المحنة عندما تحطمت كرة الكارما للعاشقين إلى جزيئات، وعادت إلى العالم.
“ابدأ من جديد!” استدعى كل-الجبال درعًا عظيمًا، وبدا جسده وكأنه ألماسة لامعة. بدا هذا المظهر الخارجي الجديد منيعًا.
“غرباء إلى الأبد بعد هذا الرحيل.” ثم نظر لي تشي وقال.
لو حالفهم الحظ وتمكنوا من اللقاء للمرة الثانية، فلن يكونوا معًا مرة أخرى.
لو حالفهم الحظ وتمكنوا من اللقاء للمرة الثانية، فلن يكونوا معًا مرة أخرى.
“هذا لا يزال كارما، فقط من نوع مختلف.” قال لي تشي بينما أرسل الرجل إلى بُعد آخر.
“تشقق!” ظهرت الشقوق وقفزت المزيد من الصواعق لمهاجمة لي تشي.
“تشقق!” ظهرت الشقوق وقفزت المزيد من الصواعق لمهاجمة لي تشي.
“هذا لا يزال كارما، فقط من نوع مختلف.” قال لي تشي بينما أرسل الرجل إلى بُعد آخر.
كان قلبا الداو الصامدان آخر بصيص أمل لهما. لو لم يتزعزع حبهما حقًا، لتمكنا من كسر قيود الكارما والالتقاء مجددًا في الزمن.
“اذهب.” وفعل الشيء نفسه بالنسبة للمرأة.
“الأنيما القادرة!” لم يكن أمام القادر خيار سوى إطلاق كل قوته. كل شيء حوله تجمّع على شكل سيفٍ ليُطلق ضربةً مُذهلة.
تنهد عندما اختفى الاثنان في نهر الزمن، وهما ينظران إلى المسافة.
“سنرى ما سيحدث في المستقبل، فالنجاح يأتي بعد المثابرة. إذا كان حبكما لبعضكما البعض راسخًا لا يتزعزع ولا يُقهر، فسيكون قلبكما الداوي قادرًا على كسر قيود الكارما. يجب أن يشعر كلا الطرفين بنفس الشعور.” قال لي تشي.
كان قلبا الداو الصامدان آخر بصيص أمل لهما. لو لم يتزعزع حبهما حقًا، لتمكنا من كسر قيود الكارما والالتقاء مجددًا في الزمن.
وضع لي تشي نصف دائرة الكارما على المرأة.
***
في هذه الأثناء، كانت نوايا العاهل منقطع النظير القاتلة تدمر الجميع وتقمعهم.
لم يكن القادر محظوظًا، إذ اخترق الرمح جسده رغم درع التنين الحقيقي. بالطبع، لم يكن هذا كافيًا لقتل الإمبراطور.
“ابدأ من جديد!” استدعى كل-الجبال درعًا عظيمًا، وبدا جسده وكأنه ألماسة لامعة. بدا هذا المظهر الخارجي الجديد منيعًا.
“هدير!” وبينما كانت تلوح برمحها، التقى عدد كبير من أعضاء قمع الخالد والشبح بحتفهم.
لقد جمدتهم هالة الرمح المرعبة أولاً ثم فجرتهم موجات الصدمة المتبقية إلى قطع.
كان قلبا الداو الصامدان آخر بصيص أمل لهما. لو لم يتزعزع حبهما حقًا، لتمكنا من كسر قيود الكارما والالتقاء مجددًا في الزمن.
لم يتمكن القادر وكل-الجبال معًا من إيقاف العاهل الغاضبة؛ حيث تم كسر حواجزهما واحدة تلو الأخرى.
“ابدأ من جديد!” استدعى كل-الجبال درعًا عظيمًا، وبدا جسده وكأنه ألماسة لامعة. بدا هذا المظهر الخارجي الجديد منيعًا.
“صوت الرمح!” أصبح الجميع عميان من بريق الرمح وشعروا بألم حاد في رقبتهم.
تناثر الشرر عند التلامس، فبدا كألعاب نارية رائعة. وأدى الاصطدام إلى تحليق الإمبراطور بين الجبال.
“الأنيما القادرة!” لم يكن أمام القادر خيار سوى إطلاق كل قوته. كل شيء حوله تجمّع على شكل سيفٍ ليُطلق ضربةً مُذهلة.
لم يكن أمامه خيار آخر، إذ دُفع إلى حافة الهاوية بإصابات لا تُحصى. لولا تدخل كل-الجبال، لكان الرمح قد قضى عليه منذ زمن.
“مذبحة.” أعلنت العاهل منقطع النظير وتجمدت نيتها المرعبة في دائرة نصف قطرها مئة ألف ميل.
وضع لي تشي نصف دائرة الكارما على المرأة.
“صوت الرمح!” أصبح الجميع عميان من بريق الرمح وشعروا بألم حاد في رقبتهم.
***
“طنين.” أصبحت متألقة، وصدرت منها أشعة أيضًا – ذكريات، ثروات، داو عظيم…
شهق كل-الجبال والقادر عند رؤية هذه الحركة التالية. انكسر سيف القادر وهو يصدّ.
“بام!” سحق الرمح جميع الحواجز واخترق الدرع الإمبراطوري لـ كل-الجبال، واختبر بنيته الجسدية الماسية.
“ابدأ من جديد!” استدعى كل-الجبال درعًا عظيمًا، وبدا جسده وكأنه ألماسة لامعة. بدا هذا المظهر الخارجي الجديد منيعًا.
تناثر الشرر عند التلامس، فبدا كألعاب نارية رائعة. وأدى الاصطدام إلى تحليق الإمبراطور بين الجبال.
لقد اختفت المحنة عندما تحطمت كرة الكارما للعاشقين إلى جزيئات، وعادت إلى العالم.
“مذبحة.” أعلنت العاهل منقطع النظير وتجمدت نيتها المرعبة في دائرة نصف قطرها مئة ألف ميل.
لم يكن القادر محظوظًا، إذ اخترق الرمح جسده رغم درع التنين الحقيقي. بالطبع، لم يكن هذا كافيًا لقتل الإمبراطور.
وضع لي تشي نصف دائرة الكارما على المرأة.
شجرته الروحية وثمارها انقذوه، لكن العاهلة منقطعة النظير لم تُعطِه الفرصة. ركّزت قوتها على رأس الرمح، واستدعت المزيد من الرماح لمهاجمة شجرته.
“ابدأ من جديد!” استدعى كل-الجبال درعًا عظيمًا، وبدا جسده وكأنه ألماسة لامعة. بدا هذا المظهر الخارجي الجديد منيعًا.
“مذبحة.” أعلنت العاهل منقطع النظير وتجمدت نيتها المرعبة في دائرة نصف قطرها مئة ألف ميل.
“آه!” كان الموت قادمًا حقًا بينما كان يبكي في عذاب، حيث تم تثبيته على الأرض بينما كان الرمح يحلله تدريجيًا.
Ghost Emperor
