Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6031

وداعا

وداعا

6031 وداعا

تنهد لي تشي بعد أن ألقى نظرة واحدة عليه قبل أن يركز مرة أخرى: “تفرق!”

 

اقترب ليعانق زوجته الحبيبة، واضعًا خده على خدها. انهمرت دموعه وهو ينظر إليها عن كثب، محاولًا أن يحفر صورتها في ذهنه.

 

 

“هل هناك طريقة للقاء أو أن نكون معًا مرة أخرى؟” فكر الرجل في منتصف العمر لفترة وجيزة قبل أن يسأل بصوت ناعم.

 

 

 

 

 

“لن تفقدوا صلتكم فحسب، بل ستفقدون كل شيء الآن. لن تكون انت وجودًا رائعًا عبر التاريخ بعد الآن، وستفقد هي مظهرها الشبيه بالجنية الذي لا مثيل لها. في هذه الحالة، ستُستبدل كارماكم وثرواتكم بحياتكم. حتى لو وجدتم أنفسكم تعيشون في نفس القرية حتى الموت بسبب الشيخوخة أو المرض، فلن تصبحوا سوى غرباء.” أوضح لي تشي.

 

 

 

 

وبعد رحيلهم، بدأت ملامحه تتغير – لم يعد الرجل الكاريزمي والجذاب، بل أصبح مجرد إنسان وسيم بعض الشيء.

“لا يمكننا أن نقع في الحب مهما كان الأمر.” همس.

 

 

“سيدي، هل يمكنني رؤيتها مرة أخرى؟” لم يستطع أن يحول نظره عن التابوت.

 

 

“نعم، ستحبّ شخصًا آخر، كما تحبّها. حبّك الكارما الصادق هو ثمنه.” قال لي تشي.

 

 

جنيةٌ جميلةٌ جدًا لا تُوصف. ستجعل الآخرين يتساءلون عن حقيقة وجودها – كيف يُمكن لشخصٍ مثلها أن يوجد؟ بالتأكيد لا تنتمي إلى العالم الفاني.

 

 

“إذن ما الهدف؟” همس.

 

 

 

 

وبعد رحيلهم، بدأت ملامحه تتغير – لم يعد الرجل الكاريزمي والجذاب، بل أصبح مجرد إنسان وسيم بعض الشيء.

كان حبهما قويًا بما يكفي ليُخالف كلٌّ منهما الآخر. كان هذا الصدق أثمن من أي شيء في الدنيا. فهل يستحق استبداله بفرصة أخرى للحياة؟

 

 

 

 

 

كان لدى كلٍّ منهما القدرة على البقاء في القمة حتى في الموت. الانفصال الكارمي يعني أنهما لن يعرفا بعضهما البعض، ناهيك عن الاهتمام ببعضهم.

 

 

 

 

في نهاية المطاف، أحرق ضوءه كل آثار اللعنة، وتركها ككائن حي عادي مرة أخرى.

“لن  يكون هناك شيء سوى الفراغ في مكان حب بعضكم لبعض في قلوبكم.” قال لي تشي.

 

 

 

 

 

“هذه هي الطريقة الوحيدة؟” جلس مرة أخرى وسأل.

 

 

 

 

لقد داعب خدها بلطف ليجده رطبًا بدموعه.

“هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنك استبداله.” ابتسم لي تشي.

“حسنًا، هذا هو طريقك الوحيد بخلاف أن أقتلك.” قال لي تشي.

 

 

 

“هذه هي الطريقة الوحيدة؟” جلس مرة أخرى وسأل.

“ماذا سيتطلب الأمر لإحيائها والحفاظ على ذكرياتها؟” حدق في التابوت.

“نعم، ستحبّ شخصًا آخر، كما تحبّها. حبّك الكارما الصادق هو ثمنه.” قال لي تشي.

 

 

 

 

“كما قلتُ، ليس لديكَ ما يستحقُّ التضحيةَ بهِ مقابلَ هذا الارتباطِ الكارميِّ تحديدًا. وهل أنتَ متأكدٌ من رغبتكَ في أن تكونَ قاسيًا لدرجةِ أن تُعاني نفسَ الألمِ الذي دفعكَ لاتخاذِ هذا القرار؟” قالَ لي تشي: “كانَ الألمُ لا يُطاق، ولذلك بذلتَ قصارى جهدكَ لإنهاءِه. لذا، لا تُعرِّضها لهذا وأنتَ تُحبُّها حبًّا جمًّا.”

 

 

 

 

ارتجف قليلاً قبل أن يرد: “أنت على حق أيها السيد”.

ارتجف قليلاً قبل أن يرد: “أنت على حق أيها السيد”.

 

 

 

 

 

وبعد أن قال ذلك، أخذ نفسًا عميقًا وضغط على أسنانه: “أوافق”.

“هذه هي الطريقة الوحيدة؟” جلس مرة أخرى وسأل.

 

*لي تشي قاسي هنا*

 

 

“حسنًا، هذا هو طريقك الوحيد بخلاف أن أقتلك.” قال لي تشي.

 

 

 

 

 

رغم عظمته التاريخية، ركع أمام لي تشي وقال: “أخشى أنني لن أستطيع ردّ الجميل. شكرًا لك.”

 

 

 

 

 

سجد ثلاث مرات بعد ذلك.

 

 

وبعد رحيلهم، بدأت ملامحه تتغير – لم يعد الرجل الكاريزمي والجذاب، بل أصبح مجرد إنسان وسيم بعض الشيء.

 

سجد ثلاث مرات بعد ذلك.

“لنبدأ إذن.” تنهد لي تشي.

 

 

“هدير!” هبطت محنة من السماء كالمطر. حاولت صواعق لا تُحصى قتل لي تشي، لكن الشجرة حمته من الأذى.

 

كان حبهما قويًا بما يكفي ليُخالف كلٌّ منهما الآخر. كان هذا الصدق أثمن من أي شيء في الدنيا. فهل يستحق استبداله بفرصة أخرى للحياة؟

“سيدي، هل يمكنني رؤيتها مرة أخرى؟” لم يستطع أن يحول نظره عن التابوت.

 

 

 

 

 

توقف لي تشي للحظة قبل أن يوافق: “لقد جمعنا القدر حتى أتمكن من فعل هذا القدر”.

 

 

تنهد لي تشي بعد أن ألقى نظرة واحدة عليه قبل أن يركز مرة أخرى: “تفرق!”

 

 

“بووم!” استدعى شجرته البدائية لكبح اللعنة داخل التابوت مجددًا. عوت وقاومت دون جدوى.

 

 

رغم عظمته التاريخية، ركع أمام لي تشي وقال: “أخشى أنني لن أستطيع ردّ الجميل. شكرًا لك.”

 

توقف لي تشي للحظة قبل أن يوافق: “لقد جمعنا القدر حتى أتمكن من فعل هذا القدر”.

“طنين.” تم إزالة قوة المحنة من المرأة، وكشف عن مظهرها الحقيقي.

 

 

 

 

لقد داعب خدها بلطف ليجده رطبًا بدموعه.

جنيةٌ جميلةٌ جدًا لا تُوصف. ستجعل الآخرين يتساءلون عن حقيقة وجودها – كيف يُمكن لشخصٍ مثلها أن يوجد؟ بالتأكيد لا تنتمي إلى العالم الفاني.

“نعم، ستحبّ شخصًا آخر، كما تحبّها. حبّك الكارما الصادق هو ثمنه.” قال لي تشي.

 

 

 

“بام!” سقط على الأرض وعيناه مغلقتان، وكأنه ميت.

اقترب ليعانق زوجته الحبيبة، واضعًا خده على خدها. انهمرت دموعه وهو ينظر إليها عن كثب، محاولًا أن يحفر صورتها في ذهنه.

 

 

 

 

“بووم!” استدعى شجرته البدائية لكبح اللعنة داخل التابوت مجددًا. عوت وقاومت دون جدوى.

“هذا كل شيء يا زوجتي.” ارتجف صوته وهو ينطق بكلماته الأخيرة لها: “من الآن فصاعدًا، لم أعد زوجك ولم تعدِ زوجتي. أتمنى أن تعتني بنفسك جيدًا في المستقبل.”

 

 

 

 

 

لقد داعب خدها بلطف ليجده رطبًا بدموعه.

“إذن ما الهدف؟” همس.

 

 

 

في نهاية المطاف، أحرق ضوءه كل آثار اللعنة، وتركها ككائن حي عادي مرة أخرى.

“زوجتي…” همس للمرة الأخيرة وهو يحملها إلى التابوت ويضعها برفق في الداخل.

 

 

“أوافق. سيدي، تشرفت بلقائك.” انحنى برأسه.

 

 

ثم جلس مرة أخرى وأخذ نفسًا عميقًا: “افعل ذلك”.

 

 

 

 

 

“سآخذ كارمتكما، ومن الآن فصاعدًا، لن يكون لكما وجود. علاوة على ذلك، سأنفيكما ولن تعودا في نفس العصر. ربما ستولدان من جديد بعد مليون عام من وفاتكما. إذا وجدتما نفسيكما في نفس المكان، فستظلان غريبين إلى الأبد، ولن تتشكل رابطة كارما بينكما بسبب خطيئتكما التي لا تُغتفر.” قال لي تشي.

 

*لي تشي قاسي هنا*

 

 

 

 

 

“أوافق. سيدي، تشرفت بلقائك.” انحنى برأسه.

 

 

 

 

“هل هناك طريقة للقاء أو أن نكون معًا مرة أخرى؟” فكر الرجل في منتصف العمر لفترة وجيزة قبل أن يسأل بصوت ناعم.

“حسنًا.” أشرقت عينا لي تشي بشدة عندما اخترقت يده جسد الرجل بسرعة البرق.

 

 

 

 

 

أطلق الرجل أشعة ساطعة حيث تم تكثيف تدريبه وذكرياته وثرواته في الكارما في شكل نصف دائرة.

 

 

 

 

 

“آه!” صرخ عندما أمسكه لي تشي بقوة بقوته البدائية وأزال كل شيء.

“ماذا سيتطلب الأمر لإحيائها والحفاظ على ذكرياتها؟” حدق في التابوت.

 

“إذن ما الهدف؟” همس.

 

أطلق الرجل أشعة ساطعة حيث تم تكثيف تدريبه وذكرياته وثرواته في الكارما في شكل نصف دائرة.

وبعد رحيلهم، بدأت ملامحه تتغير – لم يعد الرجل الكاريزمي والجذاب، بل أصبح مجرد إنسان وسيم بعض الشيء.

 

 

 

 

“هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنك استبداله.” ابتسم لي تشي.

“بام!” سقط على الأرض وعيناه مغلقتان، وكأنه ميت.

 

 

 

 

 

تنهد لي تشي بعد أن ألقى نظرة واحدة عليه قبل أن يركز مرة أخرى: “تفرق!”

 

 

 

 

أطلق الرجل أشعة ساطعة حيث تم تكثيف تدريبه وذكرياته وثرواته في الكارما في شكل نصف دائرة.

“ووش!” نزلت أغصان شجرته البدائية وحفرت في المرأة. غزاها النور البدائي وهاجم اللعنة المكبوتة بداخلها. حاولت الانفجار والهرب، لكن باءت محاولاتها بالفشل.

وبعد أن قال ذلك، أخذ نفسًا عميقًا وضغط على أسنانه: “أوافق”.

 

 

 

 

“هدير!” هبطت محنة من السماء كالمطر. حاولت صواعق لا تُحصى قتل لي تشي، لكن الشجرة حمته من الأذى.

 

 

 

 

 

في نهاية المطاف، أحرق ضوءه كل آثار اللعنة، وتركها ككائن حي عادي مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

ارتجف قليلاً قبل أن يرد: “أنت على حق أيها السيد”.

Ghost Emperor

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط