لا أسلاف مؤسسين عاديين
6049 – لا أسلاف مؤسسين عاديين
“سنرى كم مرة يمكنهم النهوض مرة أخرى.” أضاف إمبراطور مختلف.
“انتظر، هناك خطأ ما.” شعر بعض الأباطرة والآلهة المقفرة من قمع الخالد أن هناك شيئًا ما غير طبيعي.
“حتى سلف الشبح ليس قويًا بما يكفي للقيام بهذا، أليس كذلك؟” قال أحدهم.
شاركوا في الحدث السابق، ورأوا أنه كان من الضروري أن يكون هناك إعلان رسمي من سلالة الشبح. لطالما أرسلت السلالة دعوات في الماضي، آملةً في انضمام أفضل السادة.
“أعتقد أن هذا افتتاح قوي غير مسبوق للسوق”. وتكهن آخر.
“إلى الأشباح؟” دهش أحد المستمعين.
“إنهم يعرفون فقط توقيت الافتتاح وليس لديهم أي سيطرة عليه” قال أحد الأباطرة.
“هل هناك سبب يجعلهم يريدون المزيد من المشاركين؟” سأل أحدهم.
“انتظر، هناك خطأ ما.” شعر بعض الأباطرة والآلهة المقفرة من قمع الخالد أن هناك شيئًا ما غير طبيعي.
“هل تعرف ما هو نوع الكنوز الذي يمكنني الحصول عليه؟” سأل الشاب.
كان سوق الأشباح دائمًا داخل سلالة الشبح. كانت الثروات تنتظر المتداولين المناسبين. نظريًا، كان بإمكان الشبح التحكم في تدفق السوق بحيث يستفيد أعضاؤهم فقط.
“هل فتحه أحد؟” أصبح المستمعون عاطفيين.
“هذا بسبب سلف الشبح.” أجاب شخص آخر بإجابة حاسمة، وإن لم يكن ذلك بالتفصيل.
“أعتقد أن هذا افتتاح قوي غير مسبوق للسوق”. وتكهن آخر.
“أعتقد أن هذا افتتاح قوي غير مسبوق للسوق”. وتكهن آخر.
“أخشى إذًا أن تعود خالي الوفاض. أظن أن نصف عمرك يكفي للحصول على شيء لائق، لكن أن تصبح إمبراطورًا؟ مستحيل.” هزّ رفيقه رأسه.
“لا، لقد حدث هذا من قبل بالفعل.” قال أحد سادة قمع الخالد.
“إنهم يعرفون فقط توقيت الافتتاح وليس لديهم أي سيطرة عليه” قال أحد الأباطرة.
“هل فتحه أحد؟” أصبح المستمعون عاطفيين.
Ghost Emperor
“هل هناك سبب يجعلهم يريدون المزيد من المشاركين؟” سأل أحدهم.
“حتى سلف الشبح ليس قويًا بما يكفي للقيام بهذا، أليس كذلك؟” قال أحدهم.
“أعتقد أن هذا افتتاح قوي غير مسبوق للسوق”. وتكهن آخر.
“يجب أن يكون سلفًا بدائيًا، على أقل تقدير.” علق أحد المتدربين.
“ماذا أطلب؟ نصف عمري…” همس الشاب.
“هيا بنا! سأُجري صفقةً رائعة.” اندفع متدرب شابٌّ نحو السوق بحماس.
“نعم، ولكن يمكن للأسلاف المؤسسين أيضًا العمل معًا لفتحه.” قال السيد مرة أخرى.
وقد شكك الأباطرة في هذا الأمر، لأنه لو كان صحيحًا، لكانت سلالتهم قادرة على بدء السوق دون انتظار.
“إنهم يعرفون فقط توقيت الافتتاح وليس لديهم أي سيطرة عليه” قال أحد الأباطرة.
“لا يستطيع الأسلاف المؤسسين فعل ذلك”. أبدى أحدهم عدم موافقته على ذلك.
“هؤلاء الأسلاف المؤسسين ليسوا مثل الآخرين، فقد شاركوا في حرب الشيطان المقفر ومذبحة الخالدين، ووصلوا إلى المستوى البدائي.” أوضح السيد.
“حياتي هي أغلى ما أملك وأثمن ما لدي” قال الشاب.
“باو بو.” ارتجف الإمبراطور وقال: “هل هناك أي صلة له باللغز؟”
“أوه؟ قلائل في التاريخ فعلوا ذلك.” قال أحد الأباطرة.
“يجب أن يكون سلفًا بدائيًا، على أقل تقدير.” علق أحد المتدربين.
“لا تقل ذلك، سأكون أول من يختبر المياه، ربما إذا أتيت بسرعة كافية، فإنهم سيتضورون جوعًا وسيكونون حريصين على امتصاص قوة حياتي، عندها سأطلب ثمنًا مرتفعًا.” قال الشاب.
غاو يانغ، وانغ يانغ مينغ، الأسرار التسعة، شوانسو، والعديد من العباقرة. أيضًا باو بو قويٌّ بشكلٍ خاص.” ردّ السيد.
كان سوق الأشباح دائمًا داخل سلالة الشبح. كانت الثروات تنتظر المتداولين المناسبين. نظريًا، كان بإمكان الشبح التحكم في تدفق السوق بحيث يستفيد أعضاؤهم فقط.
شاركوا في الحدث السابق، ورأوا أنه كان من الضروري أن يكون هناك إعلان رسمي من سلالة الشبح. لطالما أرسلت السلالة دعوات في الماضي، آملةً في انضمام أفضل السادة.
***
“باو بو.” ارتجف الإمبراطور وقال: “هل هناك أي صلة له باللغز؟”
شاركوا في الحدث السابق، ورأوا أنه كان من الضروري أن يكون هناك إعلان رسمي من سلالة الشبح. لطالما أرسلت السلالة دعوات في الماضي، آملةً في انضمام أفضل السادة.
“من الصعب قول ذلك، فالأمر كله سري للغاية.” أجاب السيد.
“كنز جيد.” اقترح الرفيق.
“نعم، ولكن يمكن للأسلاف المؤسسين أيضًا العمل معًا لفتحه.” قال السيد مرة أخرى.
“لا بد أن يكون هناك شخص لا يصدق وراء قيامتهم المتكررة.” قال الإمبراطور.
“هؤلاء الأسلاف المؤسسين ليسوا مثل الآخرين، فقد شاركوا في حرب الشيطان المقفر ومذبحة الخالدين، ووصلوا إلى المستوى البدائي.” أوضح السيد.
“فكرنا في هذا. إنه أمر لا يستطيع شخص أو اثنان تحمله.” قال السيد.
“يجب أن يكون سلفًا بدائيًا، على أقل تقدير.” علق أحد المتدربين.
“سنرى كم مرة يمكنهم النهوض مرة أخرى.” أضاف إمبراطور مختلف.
“لكي تحصل على ما ترغب به، عليك أن تتخلى عن أغلى ما لديك.” كان لدى الرفيق بعض الخبرة فقال: “ما هو أغلى ما تملك؟”
***
“هل فتحه أحد؟” أصبح المستمعون عاطفيين.
“هيا بنا! سأُجري صفقةً رائعة.” اندفع متدرب شابٌّ نحو السوق بحماس.
“بماذا تُتاجر؟ بالملابس التي ترتديها؟” نظر آخر بازدراء.
“أنت لا تعرف شيئًا عن سوق الأشباح.” فأجاب الشاب: “الأمر لا يتعلق بالكنوز، أنا أفضل بضاعة. سأبيع نفسي.”
“إلى الأشباح؟” دهش أحد المستمعين.
“هل فتحه أحد؟” أصبح المستمعون عاطفيين.
“حسنًا، أستطيع بيع عمري، ههه، نصفه مقابل قطعة إمبراطورية. سأكون مشهورًا حينها، وسأتمكن من إطالة عمري بعد أن أصبح إمبراطورًا.” بدأ الشاب يتخيل.
“حياتي هي أغلى ما أملك وأثمن ما لدي” قال الشاب.
“عمرك الضئيل لا يُقايض بأي شيء.” سخر أحد الرفاق قائلاً: “لن تُعجب الأشباح بهذا.”
كان سوق الأشباح دائمًا داخل سلالة الشبح. كانت الثروات تنتظر المتداولين المناسبين. نظريًا، كان بإمكان الشبح التحكم في تدفق السوق بحيث يستفيد أعضاؤهم فقط.
“إلى الأشباح؟” دهش أحد المستمعين.
“لا تقل ذلك، سأكون أول من يختبر المياه، ربما إذا أتيت بسرعة كافية، فإنهم سيتضورون جوعًا وسيكونون حريصين على امتصاص قوة حياتي، عندها سأطلب ثمنًا مرتفعًا.” قال الشاب.
“استمر في الحلم، القليل من قوة الحياة لن يساعدك كثيرًا.” نظر إليه الرفيق بنظرة جانبية.
“من الصعب القول، قد لا يهتمون بما فيه الكفاية ولكن قد يكون احدهم كريمًا.” أجاب الرفيق.
“إلى الأشباح؟” دهش أحد المستمعين.
“لا يستطيع الأسلاف المؤسسين فعل ذلك”. أبدى أحدهم عدم موافقته على ذلك.
“ألم تسمع بالأسطورة؟ في العصور القديمة، باع فاني طيب القلب لطفه للأشباح، فأصبح فيما بعد لا يُقهر.” قال الشاب.
“لكي تحصل على ما ترغب به، عليك أن تتخلى عن أغلى ما لديك.” كان لدى الرفيق بعض الخبرة فقال: “ما هو أغلى ما تملك؟”
كان سوق الأشباح دائمًا داخل سلالة الشبح. كانت الثروات تنتظر المتداولين المناسبين. نظريًا، كان بإمكان الشبح التحكم في تدفق السوق بحيث يستفيد أعضاؤهم فقط.
نظر الشاب إلى نفسه من الأعلى إلى الأسفل، مدركًا أنه ليس لديه أي شيء ذي قيمة.
“لكي تحصل على ما ترغب به، عليك أن تتخلى عن أغلى ما لديك.” كان لدى الرفيق بعض الخبرة فقال: “ما هو أغلى ما تملك؟”
“هل هذه مزحة؟ ما فائدة التعامل مع الأعداء مقابل حياتي؟ أفضل أن أعيش على هذا الحال.” قال الشاب.
“حياتي هي أغلى ما أملك وأثمن ما لدي” قال الشاب.
“استمر في الحلم، القليل من قوة الحياة لن يساعدك كثيرًا.” نظر إليه الرفيق بنظرة جانبية.
“حسنًا، أستطيع بيع عمري، ههه، نصفه مقابل قطعة إمبراطورية. سأكون مشهورًا حينها، وسأتمكن من إطالة عمري بعد أن أصبح إمبراطورًا.” بدأ الشاب يتخيل.
“إذن، ضحِّ بحياتك. قد يكون ذلك كافيًا مقابل أمنية كقتل أقوى أعدائك.” قال الرفيق.
“أوه؟ قلائل في التاريخ فعلوا ذلك.” قال أحد الأباطرة.
“هل هذه مزحة؟ ما فائدة التعامل مع الأعداء مقابل حياتي؟ أفضل أن أعيش على هذا الحال.” قال الشاب.
“هذا بسبب سلف الشبح.” أجاب شخص آخر بإجابة حاسمة، وإن لم يكن ذلك بالتفصيل.
“أعتقد أن هذا افتتاح قوي غير مسبوق للسوق”. وتكهن آخر.
“بماذا تُتاجر؟ بالملابس التي ترتديها؟” نظر آخر بازدراء.
“أخشى إذًا أن تعود خالي الوفاض. أظن أن نصف عمرك يكفي للحصول على شيء لائق، لكن أن تصبح إمبراطورًا؟ مستحيل.” هزّ رفيقه رأسه.
“ماذا أطلب؟ نصف عمري…” همس الشاب.
“من الصعب قول ذلك، فالأمر كله سري للغاية.” أجاب السيد.
“استمر في الحلم، القليل من قوة الحياة لن يساعدك كثيرًا.” نظر إليه الرفيق بنظرة جانبية.
“كنز جيد.” اقترح الرفيق.
“يجب أن يكون سلفًا بدائيًا، على أقل تقدير.” علق أحد المتدربين.
“هل تعرف ما هو نوع الكنوز الذي يمكنني الحصول عليه؟” سأل الشاب.
“استمر في الحلم، القليل من قوة الحياة لن يساعدك كثيرًا.” نظر إليه الرفيق بنظرة جانبية.
“من الصعب القول، قد لا يهتمون بما فيه الكفاية ولكن قد يكون احدهم كريمًا.” أجاب الرفيق.
“أعتقد أن هذا افتتاح قوي غير مسبوق للسوق”. وتكهن آخر.
Ghost Emperor
