لن أبيع قطتي المحظوظة أبدًا
6059 – لن أبيع قطتي المحظوظة أبدًا
لا يمكن أن يكون قتل الأنماط الستة أسهل من هذا، ولا يتطلب سوى تحريك إصبع.
“ههههه، لا أريد أن أفسد سمعتي. ربما عليّ أن آسرك وأحوّلك إلى عبدة، حتى لا تعارضيني مرة أخرى.” ضحك وأومأ برأسه: “نعم، هذه فكرة جيدة. إنه لشرف لك أن تكوني عبدتي.”
“تعال.” ومع ذلك، لم تظهر أي خوف.
“ههههه، لا أريد أن أفسد سمعتي. ربما عليّ أن آسرك وأحوّلك إلى عبدة، حتى لا تعارضيني مرة أخرى.” ضحك وأومأ برأسه: “نعم، هذه فكرة جيدة. إنه لشرف لك أن تكوني عبدتي.”
رغم وجود صلة ملموسة بالين، إلا أنها كانت لا تزال عملة شبحية. لن يرفضها أحد بحماقة.
كانت عيناه تفحصانها من الأعلى إلى الأسفل، ولم يخف نيته المنحرفة.
لا يمكن أن يكون قتل الأنماط الستة أسهل من هذا، ولا يتطلب سوى تحريك إصبع.
“كفى، اذهب وتخيل خارجًا.” تثاءب لي تشي وقاطعه.
بوجهٍ شاحب، مُصابٍ بجروحٍ وغضبٍ، بصق دمًا وهو يحاول الكلام، ففقد وعيه. كانت الضربةُ أشدَّ من أن يتحملها.
“ههههه، لا أريد أن أفسد سمعتي. ربما عليّ أن آسرك وأحوّلك إلى عبدة، حتى لا تعارضيني مرة أخرى.” ضحك وأومأ برأسه: “نعم، هذه فكرة جيدة. إنه لشرف لك أن تكوني عبدتي.”
ألقى نظرة على لي تشي ولم يرَ سوى فاني ضعيف.
رغم وجود صلة ملموسة بالين، إلا أنها كانت لا تزال عملة شبحية. لن يرفضها أحد بحماقة.
“أيها الفاني الجاهل، أنت تُريد الموت. ينبغي للإمبراطور العظيم أن يكون رحيمًا بالمخلوقات الأدنى منه. لكن إذا أراد هذا الفاني الموت، فلن يمانع في سحقه كالنملة.”
“هذا يكفي.” أومأ المالك مرارًا وتكرارًا وقال: “عشرون مليون عملة شبحية.”
“من أنت؟!” أدرك وجه اليشم أخيرًا طبيعة لي تشي المرعبة وأطلق صرخة.
آه، يغازل الموت، يبدو أنني لا أستطيع رفضك.” ابتسم لي تشي للمالك: “انا سأبيعه، لن أرهنه، سأبيعه. حدد سعرًا.”
حلل المالك الإمبراطور وجه اليشم وقال: “ثمرتا داو، سعر الواحدة عشرة ملايين، أي عشرين. لكنه حيّ، فلا أستطيع شرائه، فالقاعدة تقتضي قبول الطرفين.”
“ماذا عن الجثة؟” سأل لي تشي.
“كفى، اذهب وتخيل خارجًا.” تثاءب لي تشي وقاطعه.
“أيها الفاني الجاهل، أنت تُريد الموت. ينبغي للإمبراطور العظيم أن يكون رحيمًا بالمخلوقات الأدنى منه. لكن إذا أراد هذا الفاني الموت، فلن يمانع في سحقه كالنملة.”
غضب وجه اليشم بشدة بعد سماع حديثهما. فالإمبراطور الذي يملك ثمرتي داو لا يزال إمبراطورًا – كائنًا أسمى أو إلهًا يلوح فوق الجميع.
6059 – لن أبيع قطتي المحظوظة أبدًا
“كفى، اذهب وتخيل خارجًا.” تثاءب لي تشي وقاطعه.
في النهاية، قد يحاول المتدربون طوال حياتهم دون أن يقتربوا من مستواه. الآن، هذا الفاني والشبح يتكلمان دون تفكير.
لقد فات الأوان ولم يعد هناك جدوى لعدوه، لي تشي. كانت كفه تحتوي على قوة تُضاهي انفجار الشمس، فأبطلتها تمامًا.
“أيها النبيل الشاب، الأسعار قابلة للتفاوض على كل شيء آخر، لكنني أفضل أن أتعرض للضرب حتى الموت على أن أبيعه.” قال المالك بحزم.
“أيتها الدودة، هل أنت مستعد للموت؟!” صرخ ورفع إصبعًا واحدًا لسحق الفاني إلى العدم.
“بوب!” انفجر إصبعه في ضباب دموي. لم يكن لديه وقت للرد على الألم قبل أن يتلاشى باقي ذراعه.
“ههههه، لا أريد أن أفسد سمعتي. ربما عليّ أن آسرك وأحوّلك إلى عبدة، حتى لا تعارضيني مرة أخرى.” ضحك وأومأ برأسه: “نعم، هذه فكرة جيدة. إنه لشرف لك أن تكوني عبدتي.”
حلل المالك الإمبراطور وجه اليشم وقال: “ثمرتا داو، سعر الواحدة عشرة ملايين، أي عشرين. لكنه حيّ، فلا أستطيع شرائه، فالقاعدة تقتضي قبول الطرفين.”
“أيها الشقي!” شعر الظل خلفه بالخطر وزأر، وقام بتفعيل قوة الداو وثمار الداو ضد الفاني.
“تعال.” ومع ذلك، لم تظهر أي خوف.
لقد فات الأوان ولم يعد هناك جدوى لعدوه، لي تشي. كانت كفه تحتوي على قوة تُضاهي انفجار الشمس، فأبطلتها تمامًا.
“من أنت؟!” أدرك وجه اليشم أخيرًا طبيعة لي تشي المرعبة وأطلق صرخة.
“تشقق!” لم يجب لي تشي وانتزع ثمرة الداو الخاصة بالإمبراطور، وذهب إلى حد اقتلاع أساس الداو الخاص به.
“لا!!!” صرخ بيأس بينما تناثر الدم. هذا وضع حدًا لتدريبه.
“ثمرتان من ثمار الداو العليا للبيع.” ابتسم لي تشي وألقى بهما إلى المالك.
“أنت تعلم أنها ليست قطة محظوظة بل هي شخص حي مسجون.” قال لي تشي.
“لا!!!” صرخ بيأس بينما تناثر الدم. هذا وضع حدًا لتدريبه.
“هذا يكفي.” أومأ المالك مرارًا وتكرارًا وقال: “عشرون مليون عملة شبحية.”
“هذا يكفي.” أومأ المالك مرارًا وتكرارًا وقال: “عشرون مليون عملة شبحية.”
“لم يجرؤ على قبول الصفقة سابقًا لأن ثمار الداو كانت ملكًا للإمبراطور وجه اليشم. لكن عندما أخذها لي تشي بالقوة، أصبحت ملكه، فلم يكن هناك سبب للرفض.
بوجهٍ شاحب، مُصابٍ بجروحٍ وغضبٍ، بصق دمًا وهو يحاول الكلام، ففقد وعيه. كانت الضربةُ أشدَّ من أن يتحملها.
“أيها الفاني الجاهل، أنت تُريد الموت. ينبغي للإمبراطور العظيم أن يكون رحيمًا بالمخلوقات الأدنى منه. لكن إذا أراد هذا الفاني الموت، فلن يمانع في سحقه كالنملة.”
رغم امتلاكه لثمرتين فقط، كان لا يزال إمبراطورًا، خلفه سلالة الشبح. الآن، بعد أن اقتلعت جذور داوه، أصبحت نتيجته مثل إمبراطور الأنماط الستة.
بوجهٍ شاحب، مُصابٍ بجروحٍ وغضبٍ، بصق دمًا وهو يحاول الكلام، ففقد وعيه. كانت الضربةُ أشدَّ من أن يتحملها.
رغم امتلاكه لثمرتين فقط، كان لا يزال إمبراطورًا، خلفه سلالة الشبح. الآن، بعد أن اقتلعت جذور داوه، أصبحت نتيجته مثل إمبراطور الأنماط الستة.
“تفضل.” أخرج المالك حقيبة مكانية وأرجحها ليسمع أصوات العملات المعدنية العديدة.
أمسك لي تشي الكيس ورمى بجسد وجه اليشم بعيدًا. كان وضعه أسوأ بكثير من وضع الأنماط الستة.
رغم وجود صلة ملموسة بالين، إلا أنها كانت لا تزال عملة شبحية. لن يرفضها أحد بحماقة.
أمسك لي تشي الكيس ورمى بجسد وجه اليشم بعيدًا. كان وضعه أسوأ بكثير من وضع الأنماط الستة.
آه، يغازل الموت، يبدو أنني لا أستطيع رفضك.” ابتسم لي تشي للمالك: “انا سأبيعه، لن أرهنه، سأبيعه. حدد سعرًا.”
وبينما كان يغادر مع الأنماط الستة، توقف وسأل: “سأشتري هذا إذا كنت تريد بيعه”.
وبينما كان يغادر مع الأنماط الستة، توقف وسأل: “سأشتري هذا إذا كنت تريد بيعه”.
“هل هذا سحر؟” حدّقت الأنماط الستة ولم تلاحظ شيئًا مميزًا. لم يُصدر هذا التمثال سوى صوتٍ عند دخول لي تشي.
“أيها النبيل الشاب، هذا الشيء هو مصدر رزقي، لن أبيعه، لا أستطيع.” حمل المالك التمثال على الفور بعيدًا عن المدخل.
“كفى، اذهب وتخيل خارجًا.” تثاءب لي تشي وقاطعه.
“هل هذا سحر؟” حدّقت الأنماط الستة ولم تلاحظ شيئًا مميزًا. لم يُصدر هذا التمثال سوى صوتٍ عند دخول لي تشي.
“كفى، اذهب وتخيل خارجًا.” تثاءب لي تشي وقاطعه.
“غير معروض للبيع.” هزّ المالك رأسه باستمرار وقال: “أستطيع أن أبيعك أشياء أخرى بسعر زهيد، لكن ليس هذا.”
وبينما كان يغادر مع الأنماط الستة، توقف وسأل: “سأشتري هذا إذا كنت تريد بيعه”.
“أنت تعلم أنها ليست قطة محظوظة بل هي شخص حي مسجون.” قال لي تشي.
“هذا يكفي.” أومأ المالك مرارًا وتكرارًا وقال: “عشرون مليون عملة شبحية.”
“أيها النبيل الشاب، الأسعار قابلة للتفاوض على كل شيء آخر، لكنني أفضل أن أتعرض للضرب حتى الموت على أن أبيعه.” قال المالك بحزم.
“بوب!” انفجر إصبعه في ضباب دموي. لم يكن لديه وقت للرد على الألم قبل أن يتلاشى باقي ذراعه.
Ghost Emperor
“لم يجرؤ على قبول الصفقة سابقًا لأن ثمار الداو كانت ملكًا للإمبراطور وجه اليشم. لكن عندما أخذها لي تشي بالقوة، أصبحت ملكه، فلم يكن هناك سبب للرفض.
