Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6061

ما دام يعجبني

ما دام يعجبني

6061 ما دام يعجبني

“الرجل الأخضر ذو الرداء الأبيض.” نطق أحدهم بلقبه.

 

 

 

“معبد الحواس الست من الأساطير. لا أصدق أننا نرى هذا.” قال أحد المتفرجين بدهشة.

“معبد الحواس الست من الأساطير. لا أصدق أننا نرى هذا.” قال أحد المتفرجين بدهشة.

 

 

 

 

“سأحاول.” اندفع أحد الخبراء إلى الأمام وتخطى الصف.

“معبد الحواس الست!” أصبح الحشد عاطفيًا.

 

 

يُشاع أنه ارتكب أفعالًا شنيعةً في حق السلالة، مما أدى إلى اختفاء الناس والطوائف. لذلك، ظلّ كلبًا لقمع الخالد، مُتخصصًا في تلويث يديها.

 

 

“لماذا هو هنا؟” همس أحدهم.

 

 

كان اللون يوحي بشيء غير محبوب ولكن لم يجرؤ أحد على الإدلاء بتعليقات لاذعة.

 

“هل لي أن أسألك ما نوع الصفقات التي تبحث عنها؟” خفض رأسه وسأل الرجل في منتصف العمر.

لهذا السبب، نظر الكثيرون أخيرًا إلى الرجل العجوز الجالس خلف الكنز. للأسف، لم يكشف هذا عن أي شيء جديد.

 

 

 

 

 

في ظل هذه الظروف، كانوا متأكدين من أنه شبح ذو مكانة أعلى. لماذا كان بحوزته المعبد؟

“لماذا هو هنا؟” همس أحدهم.

 

 

 

 

لا بد أن السلف البدائي الحواس الستة قد عاد إلى السوق وأجرى معاملةً، مما أدى إلى عرض المعبد هنا. أثار هذا حيرة الناس، فماذا عسى سلفٌ بدائيٌّ أن يطلب أكثر من ذلك من سوق الأشباح؟

في ظل هذه الظروف، كانوا متأكدين من أنه شبح ذو مكانة أعلى. لماذا كان بحوزته المعبد؟

 

“لماذا هو هنا؟” همس أحدهم.

 

“سمعتُ شيئًا عن عودة سلف الحواس الست لاحقًا.” جاء شخص تعرف على المعبد مع مجموعة.

لا ينبغي للسوق الغامض أن يكون كافياً لإرضاء وجود بهذا المستوى.

*القبعة الخضراء تعني ان الشخص تمت خيانته*

 

 

 

“كل شيء ممكن إذا كان يرضيني.” ابتسم الرجل.

“سمعتُ شيئًا عن عودة سلف الحواس الست لاحقًا.” جاء شخص تعرف على المعبد مع مجموعة.

 

 

“معبد الحواس الست من الأساطير. لا أصدق أننا نرى هذا.” قال أحد المتفرجين بدهشة.

 

 

أفسح له الجميع مكانًا، احترامًا وخوفًا. برز شعره الأخضر الطويل مُنسدلًا على رداءه الأبيض.

 

 

 

 

“معبد الحواس الست من الأساطير. لا أصدق أننا نرى هذا.” قال أحد المتفرجين بدهشة.

كان اللون يوحي بشيء غير محبوب ولكن لم يجرؤ أحد على الإدلاء بتعليقات لاذعة.

 

*القبعة الخضراء تعني ان الشخص تمت خيانته*

“لماذا هو هنا؟” همس أحدهم.

 

 

 

“سأحاول.” اندفع أحد الخبراء إلى الأمام وتخطى الصف.

“الرجل الأخضر ذو الرداء الأبيض.” نطق أحدهم بلقبه.

 

 

 

 

 

كان إلهًا مقفرًا له ثمانية ثمار مقدسة، ولكن الأهم من ذلك أنه جاء من سلالة قمع الخالد.

 

 

 

 

“لقد عرضت عليه مخطوطتي المفضلة، لكنه لم ينجح.” أضاف أحد الشخصيات البارزة في الجوار.

تركها لاحقًا ليُشكّل فصيله الخاص – مدرسة ذوي الرداء الأبيض. وبالطبع، كان ذلك بإذنهم ومساعدتهم.

 

 

 

 

 

يُشاع أنه ارتكب أفعالًا شنيعةً في حق السلالة، مما أدى إلى اختفاء الناس والطوائف. لذلك، ظلّ كلبًا لقمع الخالد، مُتخصصًا في تلويث يديها.

 

 

 

 

 

لم يكن لديه أي مشكلة في هذا أيضًا بسبب شخصيته القاسية، ومن هنا جاء خوف الحشد. امتلأت عيناه بالجشع بعد رؤية المعبد.

“عرض إلهٌ مُقفرٌ نصفَ عمره، أي ما لا يقل عن 300 ألف عام. لم يكن الرجل مهتمًا.” هزّ أحد المتدربين رأسه.

 

 

 

 

“هل لي أن أسألك ما نوع الصفقات التي تبحث عنها؟” خفض رأسه وسأل الرجل في منتصف العمر.

 

 

لهذا السبب، نظر الكثيرون أخيرًا إلى الرجل العجوز الجالس خلف الكنز. للأسف، لم يكشف هذا عن أي شيء جديد.

 

 

لقد توخى الحذر والكياسة لأن بعض الأشباح العظيمة هنا كانت مخيفة. لو كان الأمر يتعلق بالعالم الخارجي، لذبح الجميع من أجل المعبد.

 

 

 

 

 

“مهما يكن.” ابتسم الرجل، غير متعجل في بيعه. كانت ابتسامته لطيفة، تشبه أشعة الشمس الدافئة.

 

 

 

 

 

“كنوز، ربما؟” تحدث الرجل الأخضر ذو الرداء الأبيض دون ثقة لأن الكنز المكافئ يجب أن يكون على المستوى البدائي.

“مهما يكن.” ابتسم الرجل، غير متعجل في بيعه. كانت ابتسامته لطيفة، تشبه أشعة الشمس الدافئة.

 

 

 

“سأحاول.” اندفع أحد الخبراء إلى الأمام وتخطى الصف.

“طالما أحبها.” ابتسم الرجل، ويبدو أنه يستمتع بإجراء الصفقات.

 

 

 

 

 

” الكبير، لا يحتاج إلى عمر أو فضائل، ولا إلى أشياء شخصية أيضًا”. قال له أحد الخبراء.

“طالما أحبها.” ابتسم الرجل، ويبدو أنه يستمتع بإجراء الصفقات.

 

“كل شيء ممكن إذا كان يرضيني.” ابتسم الرجل.

 

 

“عرض إلهٌ مُقفرٌ نصفَ عمره، أي ما لا يقل عن 300 ألف عام. لم يكن الرجل مهتمًا.” هزّ أحد المتدربين رأسه.

“حقًا؟” دهش الرجل الأخضر ذو الرداء الأبيض. لن يُصدّق أحد هذه القصة – شبحٌ يريد استبدال قطعة أثرية بدائية برسمة عشوائية بدلًا من الكنوز أو العمر الافتراضي أو الفضائل.

 

“هل لي أن أسألك ما نوع الصفقات التي تبحث عنها؟” خفض رأسه وسأل الرجل في منتصف العمر.

 

” الكبير، لا يحتاج إلى عمر أو فضائل، ولا إلى أشياء شخصية أيضًا”. قال له أحد الخبراء.

“لقد عرضت عليه مخطوطتي المفضلة، لكنه لم ينجح.” أضاف أحد الشخصيات البارزة في الجوار.

 

 

“كل شيء ممكن إذا كان يرضيني.” ابتسم الرجل.

 

 

“هل لديك أي شيء في ذهنك على الإطلاق، يا سيدي؟” سأل الرجل الأخضر ذو الرداء الأبيض.

 

 

 

 

لقد توخى الحذر والكياسة لأن بعض الأشباح العظيمة هنا كانت مخيفة. لو كان الأمر يتعلق بالعالم الخارجي، لذبح الجميع من أجل المعبد.

“أي شيء ممكن، حتى رسم عشوائي قد يكون كافياً إذا أردتُ ذلك.” قال الرجل وهو يجهز الورق والفرشاة.

“هل لديك أي شيء في ذهنك على الإطلاق، يا سيدي؟” سأل الرجل الأخضر ذو الرداء الأبيض.

 

“حقًا؟” دهش الرجل الأخضر ذو الرداء الأبيض. لن يُصدّق أحد هذه القصة – شبحٌ يريد استبدال قطعة أثرية بدائية برسمة عشوائية بدلًا من الكنوز أو العمر الافتراضي أو الفضائل.

 

 

تبادل الجميع نظرات عدم التصديق.

كان الجميع يشاهدون بفارغ الصبر.

 

 

 

تبادل الجميع نظرات عدم التصديق.

“هل الرسم العشوائي سيفي بالغرض؟” صرخ أحد الخبراء.

 

 

 

 

 

“حقًا؟” دهش الرجل الأخضر ذو الرداء الأبيض. لن يُصدّق أحد هذه القصة – شبحٌ يريد استبدال قطعة أثرية بدائية برسمة عشوائية بدلًا من الكنوز أو العمر الافتراضي أو الفضائل.

كان إلهًا مقفرًا له ثمانية ثمار مقدسة، ولكن الأهم من ذلك أنه جاء من سلالة قمع الخالد.

 

 

 

 

“كل شيء ممكن إذا كان يرضيني.” ابتسم الرجل.

تبادل الجميع نظرات عدم التصديق.

 

 

 

 

“سأحاول.” اندفع أحد الخبراء إلى الأمام وتخطى الصف.

 

 

 

 

 

لقد كان فنانًا شغوفًا في يوم من الأيام، لذلك عندما كان يلتقط الفرشاة، كانت ضرباته خالية من العيوب وحرة، وقادرة على استحضار ظواهر بصرية خاصة.

 

 

“سمعتُ شيئًا عن عودة سلف الحواس الست لاحقًا.” جاء شخص تعرف على المعبد مع مجموعة.

 

“حقًا؟” دهش الرجل الأخضر ذو الرداء الأبيض. لن يُصدّق أحد هذه القصة – شبحٌ يريد استبدال قطعة أثرية بدائية برسمة عشوائية بدلًا من الكنوز أو العمر الافتراضي أو الفضائل.

“مُذهل”. لم يكن لدى الجمهور سوى الثناء عليه.

 

 

 

 

 

زفر بعد الانتهاء من اللوحة – أزورية. عند الوقوف هناك، شعر الناس وكأنهم حكام الكون والداو. لقد غمرت اللوحة أسرار الداو.

لقد توخى الحذر والكياسة لأن بعض الأشباح العظيمة هنا كانت مخيفة. لو كان الأمر يتعلق بالعالم الخارجي، لذبح الجميع من أجل المعبد.

 

 

 

“مهما يكن.” ابتسم الرجل، غير متعجل في بيعه. كانت ابتسامته لطيفة، تشبه أشعة الشمس الدافئة.

“إنها تحفة فنية.” ألقى أحدهم نظرة فاحصة وعلق.

” الكبير، لا يحتاج إلى عمر أو فضائل، ولا إلى أشياء شخصية أيضًا”. قال له أحد الخبراء.

 

كان الجميع يشاهدون بفارغ الصبر.

 

 

“ماذا تعتقد؟” انحنى الفنان وسأل.

في ظل هذه الظروف، كانوا متأكدين من أنه شبح ذو مكانة أعلى. لماذا كان بحوزته المعبد؟

 

 

 

كان اللون يوحي بشيء غير محبوب ولكن لم يجرؤ أحد على الإدلاء بتعليقات لاذعة.

كان الجميع يشاهدون بفارغ الصبر.

 

 

 

 

“أي شيء ممكن، حتى رسم عشوائي قد يكون كافياً إذا أردتُ ذلك.” قال الرجل وهو يجهز الورق والفرشاة.

“مهارة جيدة لكنها لا تجعلني سعيدًا.” نظر الرجل إلى اللوحة وهز رأسه.

 

 

لقد توخى الحذر والكياسة لأن بعض الأشباح العظيمة هنا كانت مخيفة. لو كان الأمر يتعلق بالعالم الخارجي، لذبح الجميع من أجل المعبد.

 

 

Ghost Emperor

 

“مهارة جيدة لكنها لا تجعلني سعيدًا.” نظر الرجل إلى اللوحة وهز رأسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط