6068 – لا شيء يستحق الشفقة
6068 – لا شيء يستحق الشفقة
حدق الرجل في الأفق لبعض الوقت قبل أن يسأل: “سيدي، هل لي أن أسألك لماذا أنت هنا في سوق الأشباح الرئيسي؟”
“من الجيد أن تسأل، فقد يكون لديك إجابة. هناك معركة تُعرف باسم “العهد القديم”، ولا أحد يعلم نهايتها.” قال لي تشي.
“أعرف المعركة التي تشير إليها، ولكن بسبب القواعد، اضطررنا إلى تجنبها. كان كل شيء على ما يرام، ولم نكن نعرف سوى القليل عن العملية ونتائجها.” قال الرجل.
“القواعد؟ إذًا كان سوق الأشباح متورطًا. من هم المشاركون من هنا؟” ابتسم لي تشي.
“ربما كان العاهل الشبح.” قال الرجل: “لكن برأيي، لم يكن الأمر تدخلاً مباشراً. لم يكن العاهل هو من بدأ هذا، ولم يكن قادراً على إغلاق السوق تماماً.”
“إذن، وجودٌ أعلى، لم يكن هذا المكان سوقًا آنذاك، ولا علاقة له بالأرض الشيطانية. كان ملكًا لتحول الشر.” قال لي تشي.
*الأرض الشيطانية وتحول الشر, كلاهما من أراضي الخلاص*
“نعم، ولا أعلم ماذا حدث بعد ذلك منذ أن جئت بعده.” قال: “لا يمكننا إلا أن نرجع إلى المصدر إذا أردنا إجابة.”
“لا بد أن الأرض الشيطانية وتحول الشر قد عقدا صفقة.” ابتسم لي تشي.
وأضاف “يجب أن يكون هذا هو الحال في ظل القواعد، ولكن مع الأخذ في الاعتبار منظور المعركة، أعتقد أن سوق الأشباح بدأ من الخارج”.
“…” ظل الرجل عاجزًا عن الكلام للحظة: “أنت مضحك، أيها النبيل الشاب.”
“استمر.” قال لي تشي.
ضحك بشكل محرج قبل أن يرد: “سيدي، لم أكن مغرورًا إلى هذه الدرجة وكنت سأستمع لو أتيحت لي الفرصة”.
“القواعد تُملي علينا البقاء بعيدًا. ومع ذلك، ما زلنا نشعر بشيء ما، وشعرتُ بوجود أصدقاء قدامى.” قال.
“هاها، أي متجر لا يحب الضيوف الكرام، وخاصة شخص عظيم مثلك؟” ضحك الرجل.
لم يهتم لي تشي بالمشاعر، فقبل العملات المعدنية وغادر.
“نعم، سأفعل. يشرفني رؤيتك يا سيدي.” انحنى مرة أخرى وغادر.
“إذن عرفت من جاء” قال لي تشي.
“نعم، منافس لأي سلف مؤسس منذ فترة طويلة.” أومأ لي تشي برأسه.
“كونك شبحًا هنا قد صقل عقلك وشخصيتك.” قال لي تشي.
“سيدي، كنتُ قريبًا من الأخ وانغ يانغ مينغ، فأحسستُ به.” كشف الرجل: “كانت مجموعة قوية تضمّ كبار الأسلاف المؤسسين لـ الخالدين الثلاثة. لهذا السبب، لا أعتقد أن سوق الأشباح شارك فيها نظرًا لتفاوت النفوذ.”
“هل افتقدتني بالفعل؟” ابتسم لي تشي.
“بالتأكيد، لكن هدفهم لم يكن تشان سانشينغ.” قال لي تشي.
“أوافقك الرأي، ومن ناحية الهالة، كان لهذا الشخص علاقة بسوق الأشباح.” توقف للحظة ثم قال: “أعلم أنه من السهل عليك إيجاد الإجابة، لكنك لا تريد انتهاك القواعد.”
“نعم، لأنه عندما أفعل ذلك، أنتم الأشباح لن تعيشوا لفترة أطول.” ابتسم لي تشي.
“من فضلك اذهب، أيها النبيل الشاب، من فضلك اذهب.” تحول وجه الرجل إلى اللون الأحمر ولوح مودعًا إلى لي تشي، غير رأيه تمامًا.
“سوف يتوقف السوق عن الوجود حينها، وأنا أقدر مدى رحمتك وشفقتك علينا.” تنهد.
“لن تستمع إلي نظرًا لمدى غطرستك وسيطرتك عندما كنت في عالم النسب الخالد.” قال لي تشي.
“أشفق عليكم؟ لا أشفق عليكم، لأنكم اخترتم أن تكونوا أشباحًا بمحض إرادتكم. أنتم مسؤولون عن حالتكم الحالية.” قال لي تشي.
“إذن عرفت من جاء” قال لي تشي.
“أفهم، إنه أمرٌ عليّ تحمّله. لهذا السبب، طموحي محدود، وأُقدّر حقًا الفرح الذي أبديته لي.” أومأ برأسه.
“إن بحثك عن الماضي يُظهر أنك لم تستسلم له. من الأفضل أن تعيشه مجددًا بدلًا مما تفعله الآن”، قال لي تشي.
“نعم، لأنه عندما أفعل ذلك، أنتم الأشباح لن تعيشوا لفترة أطول.” ابتسم لي تشي.
“كان من الجيد لو فهمتُ هذا الأمر حينها. لما كنتُ في هذه الحالة الآن.” قال بنبرة عاطفية.
“لن تستمع إلي نظرًا لمدى غطرستك وسيطرتك عندما كنت في عالم النسب الخالد.” قال لي تشي.
ضحك بشكل محرج قبل أن يرد: “سيدي، لم أكن مغرورًا إلى هذه الدرجة وكنت سأستمع لو أتيحت لي الفرصة”.
“هل أصغيت؟ لو كنتَ في أوج عطائك، لحاولتَ قتلي بدلًا من الاستماع.” ابتسم لي تشي.
وأضاف “يجب أن يكون هذا هو الحال في ظل القواعد، ولكن مع الأخذ في الاعتبار منظور المعركة، أعتقد أن سوق الأشباح بدأ من الخارج”.
“أنا أشعر بالخجل حقًا إذا كان هذا هو تقييمك لنفسي القديمة.” قال.
“لقد كدت تقضي على عشيرة شخص ما لمجرد أنهم لم يحترموك.” قال لي تشي: “إذا قلتُ شيئًا غير لائق، فلن تتمكن من كبح نفسك.”
*هذا الشخص كان إمبراطورًا حقيقيًا, لكنه لا يزال غير مهم ابدًا*
ضحك بشكل محرج قبل أن يرد: “سيدي، لم أكن مغرورًا إلى هذه الدرجة وكنت سأستمع لو أتيحت لي الفرصة”.
“ما تقوله منطقي، ربما تكون بعض الكوارث والمحن ضرورية.” قال.
وأضاف “يجب أن يكون هذا هو الحال في ظل القواعد، ولكن مع الأخذ في الاعتبار منظور المعركة، أعتقد أن سوق الأشباح بدأ من الخارج”.
“لقد عدتَ أيها النبيل الشاب.” قال المالك بسعادة: “الثمار المقدسة لا تساوي قيمة ثمار الداو، ولكن بما أنك ضيف محترم عائد، فسأظل أعطيك ثمانين مليون قطعة نقدية.”
“كونك شبحًا هنا قد صقل عقلك وشخصيتك.” قال لي تشي.
“القواعد؟ إذًا كان سوق الأشباح متورطًا. من هم المشاركون من هنا؟” ابتسم لي تشي.
“أنا لا أستحق مديحك.” انحنى.
عاد لي تشي إلى مكتب تبادل العملات وأعطى الثمرات المقدسة الثمانية الخاصة بالرجل الأخضر ذو الرداء الأبيض إلى المالك.
“أشفق عليكم؟ لا أشفق عليكم، لأنكم اخترتم أن تكونوا أشباحًا بمحض إرادتكم. أنتم مسؤولون عن حالتكم الحالية.” قال لي تشي.
“حسنًا، إذا كنت لا تمانع في أن تكون شبحًا، فاستمر في ذلك.” قال لي تشي.
“ما تقوله منطقي، ربما تكون بعض الكوارث والمحن ضرورية.” قال.
“نعم، سأفعل. يشرفني رؤيتك يا سيدي.” انحنى مرة أخرى وغادر.
“أنا لا أستحق مديحك.” انحنى.
ضحك لي تشي وغادر مع إمبراطور الأنماط الستة.
“إنه قويٌّ جدًا.” لم تستطع الأنماط الستة إلا أن تقول. ربما اختفى تدريبها، لكن بصيرتها لم تتلاشى.
“يعتمد الأمر على صبري. عندما ينفد، سأبيع ليس فقط عشك، بل السوق بأكمله.” قال لي تشي.
“هاها، أي متجر لا يحب الضيوف الكرام، وخاصة شخص عظيم مثلك؟” ضحك الرجل.
“نعم، منافس لأي سلف مؤسس منذ فترة طويلة.” أومأ لي تشي برأسه.
“أشفق عليكم؟ لا أشفق عليكم، لأنكم اخترتم أن تكونوا أشباحًا بمحض إرادتكم. أنتم مسؤولون عن حالتكم الحالية.” قال لي تشي.
“إذن، لماذا هو شبح هنا؟” تساءلت الأنماط الستة. لا يُمكن أن يكون ذلك بسبب قوته أو كنزه، فقد تبرع للتو بسلاحٍ من مستوى الأسلاف البدائيين.
“أولئك الذين هم مثيرون للشفقة غالبًا ما يكون لديهم بعض العيوب.” قال لي تشي: “إن التحول إلى شبح بالنسبة له هو شكل من أشكال التكفير، لذلك فهو يستمتع بهذه العملية.”
“التكفير، أرى ذلك.” همست.
عاد لي تشي إلى مكتب تبادل العملات وأعطى الثمرات المقدسة الثمانية الخاصة بالرجل الأخضر ذو الرداء الأبيض إلى المالك.
“استمر.” قال لي تشي.
“لقد عدتَ أيها النبيل الشاب.” قال المالك بسعادة: “الثمار المقدسة لا تساوي قيمة ثمار الداو، ولكن بما أنك ضيف محترم عائد، فسأظل أعطيك ثمانين مليون قطعة نقدية.”
“أشفق عليكم؟ لا أشفق عليكم، لأنكم اخترتم أن تكونوا أشباحًا بمحض إرادتكم. أنتم مسؤولون عن حالتكم الحالية.” قال لي تشي.
حدق الرجل في الأفق لبعض الوقت قبل أن يسأل: “سيدي، هل لي أن أسألك لماذا أنت هنا في سوق الأشباح الرئيسي؟”
لم يهتم لي تشي بالمشاعر، فقبل العملات المعدنية وغادر.
“أيها النبيل الشاب، من فضلك عد إلى هنا.” قال المالك.
“أوافقك الرأي، ومن ناحية الهالة، كان لهذا الشخص علاقة بسوق الأشباح.” توقف للحظة ثم قال: “أعلم أنه من السهل عليك إيجاد الإجابة، لكنك لا تريد انتهاك القواعد.”
“هل افتقدتني بالفعل؟” ابتسم لي تشي.
“نعم، ولا أعلم ماذا حدث بعد ذلك منذ أن جئت بعده.” قال: “لا يمكننا إلا أن نرجع إلى المصدر إذا أردنا إجابة.”
“هاها، أي متجر لا يحب الضيوف الكرام، وخاصة شخص عظيم مثلك؟” ضحك الرجل.
“نعم، سأفعل. يشرفني رؤيتك يا سيدي.” انحنى مرة أخرى وغادر.
“أهذا صحيح؟ قد أُنظف عشك وأُصادر كل عملاتك إذا عدتُ.” قال لي تشي.
“لن تستمع إلي نظرًا لمدى غطرستك وسيطرتك عندما كنت في عالم النسب الخالد.” قال لي تشي.
“أنا لا أستحق مديحك.” انحنى.
“…” ظل الرجل عاجزًا عن الكلام للحظة: “أنت مضحك، أيها النبيل الشاب.”
ضحك لي تشي وغادر مع إمبراطور الأنماط الستة.
“يعتمد الأمر على صبري. عندما ينفد، سأبيع ليس فقط عشك، بل السوق بأكمله.” قال لي تشي.
حدق الرجل في الأفق لبعض الوقت قبل أن يسأل: “سيدي، هل لي أن أسألك لماذا أنت هنا في سوق الأشباح الرئيسي؟”
“من فضلك اذهب، أيها النبيل الشاب، من فضلك اذهب.” تحول وجه الرجل إلى اللون الأحمر ولوح مودعًا إلى لي تشي، غير رأيه تمامًا.
“القواعد؟ إذًا كان سوق الأشباح متورطًا. من هم المشاركون من هنا؟” ابتسم لي تشي.
Ghost Emperor
