أنا أكبر سنًا بقليل
6070 – أنا أكبر سنًا بقليل
“لقد كان هناك مساعدين.” فهمت الأنماط الستة .
“الآن هل ستجيب على أسئلتي؟” قال لي تشي.
“انظر إلى ما فعلته، لقد جررتني إلى هذه الفوضى!” كان لدى مبعوث الماء تعبير مؤلم وهو يحدق في مبعوث الضباب.
“من وجهة نظري، لقد كنت تحتفظ بشيء لنفسك، لذا فهذه هي الفرصة أخيرًا لإخراجه.” تصرف مبعوث الضباب كما لو كان على حق.
“انظر إلى نفسك الآن. كما يقول المثل، من يرافق الحكماء يزداد حكمة، لكنك لا تصاحب أحدًا ذا قيمة.” قال مبعوث الماء.
حدّق به مبعوث الماء قبل أن يُكمل: “من تجربتي، المشكلة كانت فيهم. شخص ما، لا أعرف من هو، قادهم مباشرةً إلى سقوط السماء. لم تجرؤ الأشباح على الذهاب إلى هناك، لكن الغرباء أمثالهم لم يترددوا، واثقين من أنفسهم بوضوح.”
“هل تعرف ذاتي القديمة؟” سأل مبعوث الضباب.
“آه، لا شيء من هذا القبيل، أنا أكبر سنًا منه بقليل، هذا كل شيء.” قال مبعوث الماء.
“أنت تتوقع الكثير من شبح تحت الماء.” رد مبعوث الماء.
“لا أتذكر على الإطلاق كيف كان الأمر عندما كنت على قيد الحياة، أن تكون شبحًا هو أمر جيد جدًا.” أجاب مبعوث الماء.
“انسَ الأمور الأخرى، ركز على العهد القديم.” لوح لي تشي بيده.
تبادل مبعوث الماء النظرات مع مبعوث الضباب.
“أجبرتنا القواعد على البقاء خارجًا في ذلك الوقت، لذلك حتى لو لم أختبئ، لكنت سأكون تحت الماء.” قال مبعوث المياه.
“هل تعرف ذاتي القديمة؟” سأل مبعوث الضباب.
“أكثر من ذلك، كان المرشد هو المساعد، وليس العقل المدبر الفعلي.” ابتسم لي تشي.
“على حد علمي، لقد سقط هنا.” قال مبعوث المياه.
“فلماذا وجدتك عند المدخل توزع الحساء الحلو؟” قال لي تشي.
“آه، لا شيء من هذا القبيل، أنا أكبر سنًا منه بقليل، هذا كل شيء.” قال مبعوث الماء.
“حسنًا.” ضحك مبعوث المياه وقال: “لقد أتيت فقط لأخذ نفس، هذا كل شيء، قبل أن أغوص لفترة طويلة مرة أخرى.”
“من تعتقد أنه الخائن؟” سأل لي تشي.
“دعها تخرج.” ابتسم لي تشي.
“يمكنني مساعدتك في هذا الغوص حتى لا تظهر أي فقاعات مرة أخرى.” ابتسم لي تشي.
“لقد كان ذلك فخًا للأسلاف المؤسسين” قالت الأنماط الستة. انزعجت
“لا، لا بأس!” قال مبعوث المياه: “حسنًا، سأجيب على سؤالك يا سيدي. فقط اعلم أنه قد لا يكون صحيحًا لأنني لم أكن حاضرًا.”
“انطق.” قال لي تشي.
“أهذا صحيح؟ كان السوق يُعرف سابقًا باسم أرض القاء الارواح، وبعد أحداث معينة، أصبحت سوقًا للأشباح.” قال لي تشي.
فكر في كلماته بعناية قبل أن يتكلم: “الحقيقة هي أنني لا أعرف ما إذا كان الأمر مرتبطًا بسوق الأشباح خاصتنا “.
“من تعتقد أنه الخائن؟” سأل لي تشي.
ضاقت عينا لي تشي بعد سماع هذا.
“لأن السوق لم يكن فيه أي مشاركين في القتال الفعلي. أنا متأكد من ذلك.” قال مبعوث المياه.
“لأن السوق لم يكن فيه أي مشاركين في القتال الفعلي. أنا متأكد من ذلك.” قال مبعوث المياه.
“إذن ما رأيك في سوق الأشباح؟” سأل لي تشي.
“لقد كان السوق بالتأكيد ساحة المعركة” قال لي تشي.
“الآن هل ستجيب على أسئلتي؟” قال لي تشي.
“نعم، حدثت المعركة في أرض سقوط السماء، هذه الأرض جزء من السوق، أخطر موقع. لكنها تغيرت.” قال: “بسبب القواعد، معرفتي محدودة.”
“بأي معنى يا سيدي؟” سأل مبعوث المياه بعناية.
“المزيد من التجسس.” قاطعه مبعوث الضباب.
حدّق به مبعوث الماء قبل أن يُكمل: “من تجربتي، المشكلة كانت فيهم. شخص ما، لا أعرف من هو، قادهم مباشرةً إلى سقوط السماء. لم تجرؤ الأشباح على الذهاب إلى هناك، لكن الغرباء أمثالهم لم يترددوا، واثقين من أنفسهم بوضوح.”
“لقد كان ذلك فخًا للأسلاف المؤسسين” قالت الأنماط الستة. انزعجت
“رغم أنني كنتُ تحت الماء، إلا أنني لاحظتُ غيابَ الأرض الشيطانية وتحول الشر. كان هناك شيءٌ غريبٌ فيهما.” قال مبعوث الماء.
قادهم إلى هنا شخصٌ وثقوا به. لم يكن هؤلاء الأسلاف سهلي الخداع، لذا لا بد أن علاقتهم كانت وطيدة. لم تجرؤ الأنماط الستة على التكهن بشأن الجاني.
“هل تعرف ذاتي القديمة؟” سأل مبعوث الضباب.
“هذا هو الحال على الأرجح. سوقنا المتهالك لم يكن قويًا بما يكفي للمشاركة.” هزّ مبعوث المياه كتفيه.
“لقد كان هناك مساعدين.” فهمت الأنماط الستة .
“انظر إلى نفسك الآن. كما يقول المثل، من يرافق الحكماء يزداد حكمة، لكنك لا تصاحب أحدًا ذا قيمة.” قال مبعوث الماء.
“من المثير للاهتمام، انه ليس من السهل الإمساك بهم جميعًا دفعةً واحدة. لم يكن بإمكان واحد أو اثنين منهم أن يُنجزوا المهمة بكفاءة كافية، بغض النظر عن مستوى ثقتهم.” قال لي تشي.
“لا تنظر إلي بهذه النظرة، لم أختر أن أنسى.” قال مبعوث الضباب.
“لقد كان هناك مساعدين.” فهمت الأنماط الستة .
“أكثر من ذلك، كان المرشد هو المساعد، وليس العقل المدبر الفعلي.” ابتسم لي تشي.
“ليس لدي أي معلومات أخرى لأننا كنا مختبئين” قال مبعوث المياه.
“إذن من كان هناك ليتحكم في القواعد والقوانين؟” ضحك لي تشي.
تبادل مبعوث الماء النظرات مع مبعوث الضباب.
فكر في كلماته بعناية قبل أن يتكلم: “الحقيقة هي أنني لا أعرف ما إذا كان الأمر مرتبطًا بسوق الأشباح خاصتنا “.
“لا يستطيع عاهل الأشباح فعل ذلك أيضًا.” كان مبعوث الضباب قد فكر في هذا من قبل.
“نعم، حدثت المعركة في أرض سقوط السماء، هذه الأرض جزء من السوق، أخطر موقع. لكنها تغيرت.” قال: “بسبب القواعد، معرفتي محدودة.”
“أكثر من ذلك، كان المرشد هو المساعد، وليس العقل المدبر الفعلي.” ابتسم لي تشي.
“نعم، وإلا فإن عاهل الأشباح سيكون له السيطرة الكاملة على السوق.” وافق مبعوث المياه.
“قليلون فقط هم من يملكون السيطرة على القوانين” قال لي تشي.
قادهم إلى هنا شخصٌ وثقوا به. لم يكن هؤلاء الأسلاف سهلي الخداع، لذا لا بد أن علاقتهم كانت وطيدة. لم تجرؤ الأنماط الستة على التكهن بشأن الجاني.
“رغم أنني كنتُ تحت الماء، إلا أنني لاحظتُ غيابَ الأرض الشيطانية وتحول الشر. كان هناك شيءٌ غريبٌ فيهما.” قال مبعوث الماء.
“ماذا كان؟” سأل مبعوث الضباب.
“لا يستطيع عاهل الأشباح فعل ذلك أيضًا.” كان مبعوث الضباب قد فكر في هذا من قبل.
“بأي معنى يا سيدي؟” سأل مبعوث المياه بعناية.
“كانت القوة مألوفة ولكنها لم تكن وصولًا حقيقيًا، من الصعب القول”. قال مبعوث المياه.
“دعها تخرج.” ابتسم لي تشي.
“أنت تتوقع الكثير من شبح تحت الماء.” رد مبعوث الماء.
“سيدي، هذا مجرد تخمين مني.” قال مبعوث الماء: “إذا كان عليّ الإشارة إلى شخص ما، فسيكون الأرض الشيطانية، لكن هذا غير منطقي. ليس لها أي تعارض مباشر مع جماعة غاو يانغ وبايهوي.”
“من تعتقد أنه الخائن؟” سأل لي تشي.
“إذن ما رأيك في سوق الأشباح؟” سأل لي تشي.
“إنها إجابة بعيدة عن متناول سوق الأشباح”، قال مبعوث المياه.
“إذن ما رأيك في سوق الأشباح؟” سأل لي تشي.
“بأي معنى يا سيدي؟” سأل مبعوث المياه بعناية.
“كيف اتخذ هذا الشكل؟” تساءل لي تشي.
“ألا تتذكر أي شيء عن حياتك الماضية كشخص حي؟” سأل لي تشي.
“هل تعرف ذاتي القديمة؟” سأل مبعوث الضباب.
“على حد علمي، لقد سقط هنا.” قال مبعوث المياه.
“هل تعرف ذاتي القديمة؟” سأل مبعوث الضباب.
“أهذا صحيح؟ كان السوق يُعرف سابقًا باسم أرض القاء الارواح، وبعد أحداث معينة، أصبحت سوقًا للأشباح.” قال لي تشي.
“رغم أنني كنتُ تحت الماء، إلا أنني لاحظتُ غيابَ الأرض الشيطانية وتحول الشر. كان هناك شيءٌ غريبٌ فيهما.” قال مبعوث الماء.
“انطق.” قال لي تشي.
“يجب أن تعلم يا أخي الماء ذلك بما أنك أقدم شبح” قال مبعوث الضباب.
“أجبرتنا القواعد على البقاء خارجًا في ذلك الوقت، لذلك حتى لو لم أختبئ، لكنت سأكون تحت الماء.” قال مبعوث المياه.
“أقدم شبح أليس هو عاهل الأشباح؟” سألت الأنماط الستة .
“المزيد من التجسس.” قاطعه مبعوث الضباب.
“لا، عاهل الأشباح أصغر سنًا بكثير. بحثي أعطاني الإجابة.” قال مبعوث الضباب.
“آه، لا شيء من هذا القبيل، أنا أكبر سنًا منه بقليل، هذا كل شيء.” قال مبعوث الماء.
“إذن ما رأيك في سوق الأشباح؟” سأل لي تشي.
“يبدو أنك كنت شبحًا لفترة طويلة بما فيه الكفاية، وتحولت حقًا واعتبرت هذا المكان بمثابة منزلك.” حدق فيه لي تشي وقال.
“أنا أحب سوق الأشباح، إنه مكان رائع.” وافق مبعوث المياه.
“ألا تتذكر أي شيء عن حياتك الماضية كشخص حي؟” سأل لي تشي.
“يبدو أنك كنت شبحًا لفترة طويلة بما فيه الكفاية، وتحولت حقًا واعتبرت هذا المكان بمثابة منزلك.” حدق فيه لي تشي وقال.
“يجب أن تعلم يا أخي الماء ذلك بما أنك أقدم شبح” قال مبعوث الضباب.
“انسَ الأمور الأخرى، ركز على العهد القديم.” لوح لي تشي بيده.
حدق مبعوث الماء في مبعوث الضباب بدلاً من الإجابة.
“هل تعرف ذاتي القديمة؟” سأل مبعوث الضباب.
“قليلون فقط هم من يملكون السيطرة على القوانين” قال لي تشي.
“لا تنظر إلي بهذه النظرة، لم أختر أن أنسى.” قال مبعوث الضباب.
“يجب أن تعلم يا أخي الماء ذلك بما أنك أقدم شبح” قال مبعوث الضباب.
“أكثر من ذلك، كان المرشد هو المساعد، وليس العقل المدبر الفعلي.” ابتسم لي تشي.
“لا أتذكر على الإطلاق كيف كان الأمر عندما كنت على قيد الحياة، أن تكون شبحًا هو أمر جيد جدًا.” أجاب مبعوث الماء.
“إنها إجابة بعيدة عن متناول سوق الأشباح”، قال مبعوث المياه.
Ghost Emperor
“لأن السوق لم يكن فيه أي مشاركين في القتال الفعلي. أنا متأكد من ذلك.” قال مبعوث المياه.
