Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6073

إنه رائع
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إنه رائع

6073 إنه رائع

 

 

 

 

“ها انتِ ذا تحصدين ما زرعتيه.” هز رأسه، مما تسبب في تنهدها بحزن.

لقد حدقت فيه بشدة مثل متسولة ترى وليمة في منزل غني وتبتلع لعابها باستمرار.

رغم استنزاف لعابها، لا تزال تشعر بوجود الألوهية. وهكذا، عندما دخل لي تشي، رأت محيطًا لا حدود له من الألوهية.

 

 

 

رغم استنزاف لعابها، لا تزال تشعر بوجود الألوهية. وهكذا، عندما دخل لي تشي، رأت محيطًا لا حدود له من الألوهية.

رغم استنزاف لعابها، لا تزال تشعر بوجود الألوهية. وهكذا، عندما دخل لي تشي، رأت محيطًا لا حدود له من الألوهية.

وبينما كانت تغادر، بدأ لي تشي يتحدث: “لدي ارتباط طفيف بحديقة الإله الخاصة بك.”

 

رغم استنزاف لعابها، لا تزال تشعر بوجود الألوهية. وهكذا، عندما دخل لي تشي، رأت محيطًا لا حدود له من الألوهية.

 

 

كانت نفسها الجائعة تستنشق رائحة لذيذة واتبعتها على الفور.

 

 

ربما اعتادت عليه لدرجة أنها لم تعد تُقدّره. لذلك، حوّلته إلى حياة أمام الموت. فقدانه جعلها تُدرك أهميته.

 

 

“ألا تجدين الأمر مُضحكًا؟ كانت ألوهيتك لا حدود لها واخترتِ تحويلها إلى حياة. ألن يكون عكسها مضيعة للوقت والجهد؟” ابتسم لي تشي.

كانت نفسها الجائعة تستنشق رائحة لذيذة واتبعتها على الفور.

 

“ألا تجدين الأمر مُضحكًا؟ كانت ألوهيتك لا حدود لها واخترتِ تحويلها إلى حياة. ألن يكون عكسها مضيعة للوقت والجهد؟” ابتسم لي تشي.

 

 

كان تعبيرها حزينًا عندما أجابت: “سيدي، كنت خائفة من الموت عندما جاء يطرق بابي وأردت الهرب بأي ثمن”.

“طنين.” رفع لي تشي إصبعه وأطلق شعاعًا من الضوء البدائي.

 

 

 

ظهر أمامهم جمالٌ لا مثيل له، مثيرًا للشهقات والإعجاب والانبهار. كانت الأنماط الستة فاتنةً بما يكفي، لكنها باهتة بالمقارنة. ألوهيتها جعلت الناس يسجدون لها كما لو كانت أقدس كائن في العالم. نما جناحان ذهبيان لا مثيل لهما من ظهرها.

“والآن؟” قال لي تشي.

 

 

لقد تنازلت عن أغلى ما تملك لتعيش حياة أطول، ولكن بعد ذلك أدركت أن الحياة أصبحت بلا معنى.

 

“والآن؟” قال لي تشي.

“الموت لا يبدو سيئًا الآن. فقدان الجذور هو أشدّ ما يُؤلم”. قالت.

 

 

تم تحريك الأنماط الستة لأن هذه المرأة العجوز القوية سقطت في هذه الحالة، لا تختلف عن متسولة بائسة.

 

 

“إنه السعي الأصلي. عندما تفقده، لا تختلف الحياة كثيرًا عن الموت.” قال.

 

 

 

 

 

“لهذا السبب أشعر بالبرد والجوع الآن. عمري طويل، وسأبادلك بعضًا منه مقابل ذرة من الألوهية. أرجوك كن كريمًا، فأنا أعلم أنك لا تحتاج إلى السنين.” توسلت.

 

 

“لهذا السبب أشعر بالبرد والجوع الآن. عمري طويل، وسأبادلك بعضًا منه مقابل ذرة من الألوهية. أرجوك كن كريمًا، فأنا أعلم أنك لا تحتاج إلى السنين.” توسلت.

 

 

“ها انتِ ذا تحصدين ما زرعتيه.” هز رأسه، مما تسبب في تنهدها بحزن.

تم تحريك الأنماط الستة لأن هذه المرأة العجوز القوية سقطت في هذه الحالة، لا تختلف عن متسولة بائسة.

 

 

 

ظهر أمامهم جمالٌ لا مثيل له، مثيرًا للشهقات والإعجاب والانبهار. كانت الأنماط الستة فاتنةً بما يكفي، لكنها باهتة بالمقارنة. ألوهيتها جعلت الناس يسجدون لها كما لو كانت أقدس كائن في العالم. نما جناحان ذهبيان لا مثيل لهما من ظهرها.

تم تحريك الأنماط الستة لأن هذه المرأة العجوز القوية سقطت في هذه الحالة، لا تختلف عن متسولة بائسة.

 

 

رغم استنزاف لعابها، لا تزال تشعر بوجود الألوهية. وهكذا، عندما دخل لي تشي، رأت محيطًا لا حدود له من الألوهية.

 

 

“شكرًا لك يا سيدي.” انحنت المرأة العجوز وقالت: “أعتذر عن إزعاجك.”

 

 

 

 

 

وبينما كانت تغادر، بدأ لي تشي يتحدث: “لدي ارتباط طفيف بحديقة الإله الخاصة بك.”

“أنا لا أشفق عليك لأنك مسؤولة عن حالتك الحالية، ولكن مراعاة لحديقة الإله، سأوفر لك وجبة طعام.” قال لي تشي.

 

 

 

 

لقد تجمدت عندما سمعت هذا.

 

 

أغمضت الجمالية الفريدة عينيها، غارقةً في هذه الألوهية الجديدة. كان هذا حلمًا من الماضي، حين لم تنقصها الألوهية قط. كانت جزءًا منها، تمنحها الدفء وتسمح لها بالوصول إلى القمة.

 

 

“حديقة الإله…” سمعَت ستةُ الأنماط عن نظام الداو العريق والقوي هذا سابقًا. إذًا، هل كانت هذه العجوز عضوًا فيه؟

“لهذا السبب أشعر بالبرد والجوع الآن. عمري طويل، وسأبادلك بعضًا منه مقابل ذرة من الألوهية. أرجوك كن كريمًا، فأنا أعلم أنك لا تحتاج إلى السنين.” توسلت.

 

 

 

ربما اعتادت عليه لدرجة أنها لم تعد تُقدّره. لذلك، حوّلته إلى حياة أمام الموت. فقدانه جعلها تُدرك أهميته.

“هذا اسم قديم جدًا جدًا.” ارتسمت الدموع على عينيها وهي تتحدث.

 

 

 

 

“أنا مجرد روح ضائعة، ليس لدي أي علاقة بالأمر” قالت بهدوء.

“بالتأكيد، ولكن ليس بعمرك الحالي.” قال.

لقد انحدرت إلى هذا المستوى من الرجاسة المتجولة، تعاني إلى الأبد من الجوع والبرد.

 

أغمضت الجمالية الفريدة عينيها، غارقةً في هذه الألوهية الجديدة. كان هذا حلمًا من الماضي، حين لم تنقصها الألوهية قط. كانت جزءًا منها، تمنحها الدفء وتسمح لها بالوصول إلى القمة.

 

 

“أنا مجرد روح ضائعة، ليس لدي أي علاقة بالأمر” قالت بهدوء.

 

 

عادت إلى شكلها كشبح عجوز خالي من الألوهية.

 

“…” كانت الأنماط الستة عاجزة عن الكلام عند رؤية هذا المنظر.

“هل لا تزالين تهربين؟” قال.

 

“لهذا السبب أشعر بالبرد والجوع الآن. عمري طويل، وسأبادلك بعضًا منه مقابل ذرة من الألوهية. أرجوك كن كريمًا، فأنا أعلم أنك لا تحتاج إلى السنين.” توسلت.

 

 

“ماذا عساي أن أفعل يا سيدي؟ أرض القاء الأرواح لم تعد موجودة، لذا لا يسعني إلا أن أعيش حياةً عابرةً هنا.” قالت.

 

 

لسوء الحظ، أعطاها لي تشي فقط جزءًا ضئيلًا من نوره، لذا تفرقت موجات الضوء تدريجيًا.

 

“أنا مجرد روح ضائعة، ليس لدي أي علاقة بالأمر” قالت بهدوء.

“طنين.” رفع لي تشي إصبعه وأطلق شعاعًا من الضوء البدائي.

 

 

6073 – إنه رائع

 

 

“أنا لا أشفق عليك لأنك مسؤولة عن حالتك الحالية، ولكن مراعاة لحديقة الإله، سأوفر لك وجبة طعام.” قال لي تشي.

 

 

 

 

 

تسلل إليها شعاع خافت، مما تسبب في ارتعاشها وتحولها إلى إشعاعات مع موجات من الضوء تنبض إلى الخارج.

تم تحريك الأنماط الستة لأن هذه المرأة العجوز القوية سقطت في هذه الحالة، لا تختلف عن متسولة بائسة.

 

“…” كانت الأنماط الستة عاجزة عن الكلام عند رؤية هذا المنظر.

 

 

ظهر أمامهم جمالٌ لا مثيل له، مثيرًا للشهقات والإعجاب والانبهار. كانت الأنماط الستة فاتنةً بما يكفي، لكنها باهتة بالمقارنة. ألوهيتها جعلت الناس يسجدون لها كما لو كانت أقدس كائن في العالم. نما جناحان ذهبيان لا مثيل لهما من ظهرها.

 

 

كانت نفسها الجائعة تستنشق رائحة لذيذة واتبعتها على الفور.

 

“إنه أمر رائع.” لذلك، عندما عادت ألوهيتها، لم يكن بوسعها إلا أن تبكي.

“…” كانت الأنماط الستة عاجزة عن الكلام عند رؤية هذا المنظر.

 

 

 

 

 

أغمضت الجمالية الفريدة عينيها، غارقةً في هذه الألوهية الجديدة. كان هذا حلمًا من الماضي، حين لم تنقصها الألوهية قط. كانت جزءًا منها، تمنحها الدفء وتسمح لها بالوصول إلى القمة.

أغمضت الجمالية الفريدة عينيها، غارقةً في هذه الألوهية الجديدة. كان هذا حلمًا من الماضي، حين لم تنقصها الألوهية قط. كانت جزءًا منها، تمنحها الدفء وتسمح لها بالوصول إلى القمة.

 

 

 

 

ربما اعتادت عليه لدرجة أنها لم تعد تُقدّره. لذلك، حوّلته إلى حياة أمام الموت. فقدانه جعلها تُدرك أهميته.

 

 

 

 

 

لقد انحدرت إلى هذا المستوى من الرجاسة المتجولة، تعاني إلى الأبد من الجوع والبرد.

 

 

 

 

“ألا تجدين الأمر مُضحكًا؟ كانت ألوهيتك لا حدود لها واخترتِ تحويلها إلى حياة. ألن يكون عكسها مضيعة للوقت والجهد؟” ابتسم لي تشي.

“إنه أمر رائع.” لذلك، عندما عادت ألوهيتها، لم يكن بوسعها إلا أن تبكي.

 

 

 

 

 

لقد تنازلت عن أغلى ما تملك لتعيش حياة أطول، ولكن بعد ذلك أدركت أن الحياة أصبحت بلا معنى.

 

 

“أنا مجرد روح ضائعة، ليس لدي أي علاقة بالأمر” قالت بهدوء.

 

 

لسوء الحظ، أعطاها لي تشي فقط جزءًا ضئيلًا من نوره، لذا تفرقت موجات الضوء تدريجيًا.

 

 

“…” كانت الأنماط الستة عاجزة عن الكلام عند رؤية هذا المنظر.

 

 

عادت إلى شكلها كشبح عجوز خالي من الألوهية.

“أنا لا أشفق عليك لأنك مسؤولة عن حالتك الحالية، ولكن مراعاة لحديقة الإله، سأوفر لك وجبة طعام.” قال لي تشي.

 

 

 

Ghost Emperor

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط