إنهم لنا
6094 – إنهم لنا
“إنهم لنا!” صرخ رجل كبير أولاً.
وقف لي تشي ساكنًا بينما خاطر الآخرون بحياتهم، ومع ذلك كان هو المستفيد الأكبر. لم يستطع المتفرجون، ولا حتى الأباطرة والآلهة، استيعاب هذا.
بالنسبة للكثيرين منهم، كان استخدام حرشفة واحدة كافيًا، إذ سيظل يحمل صفة المحنة. لو استخدم أحدهم كل هذه الحراشف، لكانت النتيجة مذهلة.
“لماذا تتجه الحراشف نحوه؟” أصبح أحد الخبراء يشعر بالحسد بعد رؤية كومة الحراشف المتوهجة بجانب لي تشي.
خاطروا بكل شيء، ولم يجنِ أحدٌ سوى بضع حراشف. لكن الأكوام المحيطة بـ لي تشي أثارت الغيرة والحسد. لم يفعل شيئًا، ومع ذلك فاق محصوله محصولهم أضعافًا مضاعفة.
“ربما يكون لبنيته الجسدية ميل طبيعي تجاههم؟” قال أحد الشخصيات المهمة في حيرة.
كان ملك السحرة والآخرون يحسبون حراشفهم بحذر. كان بعضهم سعيدًا بينما حزن آخرون بعد أن حصلوا على حرشفة واحدة فقط.
لقد آمن بهذا الأمر تمامًا الآن لأنه فقط السلف المخفي الغامض يمكنه القيام بشيء كهذا.
“لكن الغضب السماوي ليس تنينًا، إنه مجرد سلاح.” اختلف أحد الآلهة المقفرة مع هذا الرأي.
كان لي تشي الوحيد في السهل، لكن المطر الخاطف لم يُؤذِه. عندما اقتربت الصواعق بما يكفي، أصبحت على الفور لطيفة ودارت حوله كقطط صغيرة لطيفة.
وجد آخرون منطقًا في هذا الجدل. عند النظر إلى غضب السماء، اعتبروه تنينًا حقيقيًا، لكن هذا لم يكن الحال. لا ينبغي أن تكون هناك أي صلة طبيعية بين لي تشي وكيان غير حي.
وقف لي تشي ساكنًا بينما خاطر الآخرون بحياتهم، ومع ذلك كان هو المستفيد الأكبر. لم يستطع المتفرجون، ولا حتى الأباطرة والآلهة، استيعاب هذا.
وجد آخرون منطقًا في هذا الجدل. عند النظر إلى غضب السماء، اعتبروه تنينًا حقيقيًا، لكن هذا لم يكن الحال. لا ينبغي أن تكون هناك أي صلة طبيعية بين لي تشي وكيان غير حي.
“ماذا كانت تفعل الحراشف في السابق؟” سأل أحد الأسلاف.
“إنهم يعودون إلى البئر.” أجاب إله مقفر ذو خبرة.
“لقد ذهب”. لم يتمكن المهاجمون من المخاطرة بالابتعاد عن القمم واضطروا إلى الاستسلام.
بعد كل شيء، كان الحشد مهووسًا بـ لي تشي.
بعد كل شيء، كان الحشد مهووسًا بـ لي تشي.
اتجهت الحراشف في السابق عند سقوطها نحو البئر السحيق. لكن الآن استقرت بالقرب من لي تشي بدلًا من أن تبتعد قليلًا.
لذا، لم تستطع جماعة ملك السحرة إخفاء بريق الجشع في عيونهم. من لا يفكر في سرقة لي تشي الآن؟
“لقد انتهى الأمر.” همس رجل كبير.
“هل تذكرون كيف جعل الصواعق ترقص على يده؟ ربما لهذا علاقة بالأمر، فهو على وشك الانهيار، ونظراً لأصل الغضب السماوي، فإن الحراشف تتجه نحو الفاني عندما لا شيء آخر يبقيها ثابتاً.” قال أحد من يراقب لي تشي.
لقد ذهب التنين في حالة من الهياج وهطلت صواعق المحنة حول البئر والقمم.
كان البقاء في السهل يعني التحلل إلى رماد. لم يبقَ أباطرة القمة على قيد الحياة إلا بفضل امتصاص القمم للصواعق.
بالنسبة للكثيرين منهم، كان استخدام حرشفة واحدة كافيًا، إذ سيظل يحمل صفة المحنة. لو استخدم أحدهم كل هذه الحراشف، لكانت النتيجة مذهلة.
كان لي تشي الوحيد في السهل، لكن المطر الخاطف لم يُؤذِه. عندما اقتربت الصواعق بما يكفي، أصبحت على الفور لطيفة ودارت حوله كقطط صغيرة لطيفة.
من ناحية أخرى، لم تجد الأنماط الستة هذا الأمر مفاجئًا لأن المعجزات تحدث دائمًا حول النبيل الشاب.
“ماذا كانت تفعل الحراشف في السابق؟” سأل أحد الأسلاف.
“راا!” في النهاية، سئم الغضب السماوي من فقدان حراشفه وانقض مرة أخرى إلى البئر الهاوية.
“لقد ذهب”. لم يتمكن المهاجمون من المخاطرة بالابتعاد عن القمم واضطروا إلى الاستسلام.
“هل تذكرون كيف جعل الصواعق ترقص على يده؟ ربما لهذا علاقة بالأمر، فهو على وشك الانهيار، ونظراً لأصل الغضب السماوي، فإن الحراشف تتجه نحو الفاني عندما لا شيء آخر يبقيها ثابتاً.” قال أحد من يراقب لي تشي.
“لقد انتهى الأمر.” همس رجل كبير.
“لقد انتهى الأمر.” همس رجل كبير.
كان ملك السحرة والآخرون يحسبون حراشفهم بحذر. كان بعضهم سعيدًا بينما حزن آخرون بعد أن حصلوا على حرشفة واحدة فقط.
“ماذا كانت تفعل الحراشف في السابق؟” سأل أحد الأسلاف.
“ربما يكون لبنيته الجسدية ميل طبيعي تجاههم؟” قال أحد الشخصيات المهمة في حيرة.
في الواقع، كان ينبغي عليهم جميعًا الاحتفال، فقد أبادت الأمطار الغزيرة العديد من المتدربين. للأسف، تجمّدت ابتساماتهم بعد أن لاحظوا موقع لي تشي.
Ghost Emperor
خاطروا بكل شيء، ولم يجنِ أحدٌ سوى بضع حراشف. لكن الأكوام المحيطة بـ لي تشي أثارت الغيرة والحسد. لم يفعل شيئًا، ومع ذلك فاق محصوله محصولهم أضعافًا مضاعفة.
“لقد انتهى الأمر.” همس رجل كبير.
اندهش شكل التنين من رقص الصواعق سابقًا؛ صدمه هذا المشهد أكثر لأنه لم يكن لديه تفسير. مع أنه كان يرفض هذا الاحتمال، إلا أنه اعتقد أن لي تشي هو السلف المخفي.
اندهش شكل التنين من رقص الصواعق سابقًا؛ صدمه هذا المشهد أكثر لأنه لم يكن لديه تفسير. مع أنه كان يرفض هذا الاحتمال، إلا أنه اعتقد أن لي تشي هو السلف المخفي.
كان الجشع أمرًا لا مفر منه، فالحراشف مواد لا تُقدر بثمن. كلما زادت الحراشف المستخدمة، زادت قوة السلاح.
لقد آمن بهذا الأمر تمامًا الآن لأنه فقط السلف المخفي الغامض يمكنه القيام بشيء كهذا.
أخذ نفسًا عميقًا وانحنى في اتجاه لي تشي لإظهار الاحترام قبل أن يغادر بهدوء، دون علم الجميع.
“لماذا تتجه الحراشف نحوه؟” أصبح أحد الخبراء يشعر بالحسد بعد رؤية كومة الحراشف المتوهجة بجانب لي تشي.
خاطروا بكل شيء، ولم يجنِ أحدٌ سوى بضع حراشف. لكن الأكوام المحيطة بـ لي تشي أثارت الغيرة والحسد. لم يفعل شيئًا، ومع ذلك فاق محصوله محصولهم أضعافًا مضاعفة.
بعد كل شيء، كان الحشد مهووسًا بـ لي تشي.
كان الجشع أمرًا لا مفر منه، فالحراشف مواد لا تُقدر بثمن. كلما زادت الحراشف المستخدمة، زادت قوة السلاح.
“إنهم لنا!” صرخ رجل كبير أولاً.
كان ملك السحرة والآخرون يحسبون حراشفهم بحذر. كان بعضهم سعيدًا بينما حزن آخرون بعد أن حصلوا على حرشفة واحدة فقط.
كان الجشع أمرًا لا مفر منه، فالحراشف مواد لا تُقدر بثمن. كلما زادت الحراشف المستخدمة، زادت قوة السلاح.
كان الجشع أمرًا لا مفر منه، فالحراشف مواد لا تُقدر بثمن. كلما زادت الحراشف المستخدمة، زادت قوة السلاح.
بالنسبة للكثيرين منهم، كان استخدام حرشفة واحدة كافيًا، إذ سيظل يحمل صفة المحنة. لو استخدم أحدهم كل هذه الحراشف، لكانت النتيجة مذهلة.
كان الجشع أمرًا لا مفر منه، فالحراشف مواد لا تُقدر بثمن. كلما زادت الحراشف المستخدمة، زادت قوة السلاح.
اندهش شكل التنين من رقص الصواعق سابقًا؛ صدمه هذا المشهد أكثر لأنه لم يكن لديه تفسير. مع أنه كان يرفض هذا الاحتمال، إلا أنه اعتقد أن لي تشي هو السلف المخفي.
لذا، لم تستطع جماعة ملك السحرة إخفاء بريق الجشع في عيونهم. من لا يفكر في سرقة لي تشي الآن؟
كان البقاء في السهل يعني التحلل إلى رماد. لم يبقَ أباطرة القمة على قيد الحياة إلا بفضل امتصاص القمم للصواعق.
“إنهم يعودون إلى البئر.” أجاب إله مقفر ذو خبرة.
Ghost Emperor
في الواقع، كان ينبغي عليهم جميعًا الاحتفال، فقد أبادت الأمطار الغزيرة العديد من المتدربين. للأسف، تجمّدت ابتساماتهم بعد أن لاحظوا موقع لي تشي.
