أخشى أنك لن تحظى بالمتعة
6095 – أخشى أنك لن تحظى بالمتعة
أصبح الجميع مهتمين حيث أن كلاهما يشتركان في نفس التصنيف، ولكن من كان الأقوى؟
“أخشى أن هذا ليس من شأنك.” صرخ أحد الأسلاف؛ وتحول الإحراج إلى غضب.
“أعد لنا الحراشف!” صرخ أحد كبار الشخصيات.
على الرغم من أن الظروف جعلت لي تشي غير جدير بالحراشف، إلا أنها كانت تجبره بالفعل – وهو أمر مخز بالنسبة لمتدرب بمكانة ملك السحرة.
“أنت تتحدث نيابةً عن الجميع؟ هل ستتولى مهمة التقسيم؟” ابتسم لي تشي.
“أي منها ينتمي لك؟” سأل لي تشي بابتسامة.
“أتتحدث فوق الأباطرة الآن؟” قال لي تشي.
لم يستطع الرجل الكبير الإجابة. كانت الحراشف متطابقة، فكيف استطاع تمييز الحراشف التي أسقطها عن الحراشف الأخرى؟
“أي منها ينتمي لك؟” سأل لي تشي بابتسامة.
وكان بعضهم مشغولاً للغاية بالبقاء على قيد الحياة لدرجة أنهم لم تكن لديهم أي فكرة عما إذا كانوا قد أسقطوا بعض الحراشف أم لا.
أصبح الأمر بالنسبة له صراعًا بين الجشع والسمعة. كان من شأن سرقته الأولى أن تُشوّه سمعته، لكن الحراشف كانت ذا قيمة هائلة.
“لقد ضربناهم لذلك سيصبحون ملكًا لنا!” صاح أحد الأسلاف.
“من هو الأقوى بينكما؟” تابع لي تشي.
لم يكن لدى السلف أي رد وهو ينظر إلى الأباطرة والآلهة المقفرة، كونه بعيدًا كل البعد عن التأهل لتولي القيادة.
“أنت تتحدث نيابةً عن الجميع؟ هل ستتولى مهمة التقسيم؟” ابتسم لي تشي.
“كل ما ترغبون به هو الحصول على أكبر قدر ممكن من الحراشف دون مراعاة الآخرين. بالطبع، في جوهر الأمر، الغيرة تدفعكم لمنعي من الاحتفاظ بها.” قال لي تشي.
لم يكن لدى السلف أي رد وهو ينظر إلى الأباطرة والآلهة المقفرة، كونه بعيدًا كل البعد عن التأهل لتولي القيادة.
كانوا يدركون تمامًا أن أباطرة القمة لن يكونوا كرماء بما يكفي لمنحهم قطعة من الكعكة. ومع ذلك، كان هذا أفضل من البديل.
“في النهاية، هذه الحراشف لا علاقة لك بها، فأنت لم تُسهم بشيء. فليُوزّعها الأباطرة!” قال أحد الخبراء فجأةً.
“يا صغير، لا تحاول أن تُلقي عظمة بيننا. سلّم الحراشف وسنتعامل معهم كما ينبغي.” قال ملك السحرة.
لقد تم تذكير الحشد وتوقف عن التعليق.
كانوا يغارون من استفادة لي تشي دون بذل جهد، بينما هم يُخاطرون بحياتهم. مع أن الأباطرة كانوا قادرين على تقسيمم بشكل غير عادل، إلا أن ذلك كان أفضل نفسيًا من تركها بيد لي تشي. هذا خفف من الغيرة الشديدة التي شعر بها الجميع.
لم تستجب المجموعة لعدم اهتمامهم بالتحقق من هوية من أسقط ماذا. كان هدفهم الوحيد جمع أكبر عدد ممكن من الحراشف.
“حسنًا، أي إمبراطور سيفعل ذلك؟” ابتسم لي تشي.
كانت جميع الأنظار مُركّزة على أقوى مجموعة. الزهرة الذهبية وملك السحرة كانا الأقوى بينهم، إمبراطوران في القمة.
كانت جميع الأنظار مُركّزة على أقوى مجموعة. الزهرة الذهبية وملك السحرة كانا الأقوى بينهم، إمبراطوران في القمة.
“كل ما ترغبون به هو الحصول على أكبر قدر ممكن من الحراشف دون مراعاة الآخرين. بالطبع، في جوهر الأمر، الغيرة تدفعكم لمنعي من الاحتفاظ بها.” قال لي تشي.
تبادلا النظرات ولم ينطقا بكلمة. منعهما الكبرياء والسمعة من الجشع السافر.
لم يكن لدى السلف أي رد وهو ينظر إلى الأباطرة والآلهة المقفرة، كونه بعيدًا كل البعد عن التأهل لتولي القيادة.
“أتضع قناع السارق الآن؟” ابتسم لي تشي.
“من هو الأقوى بينكما؟” تابع لي تشي.
لم يكن لدى السلف أي رد وهو ينظر إلى الأباطرة والآلهة المقفرة، كونه بعيدًا كل البعد عن التأهل لتولي القيادة.
أصبح الجميع مهتمين حيث أن كلاهما يشتركان في نفس التصنيف، ولكن من كان الأقوى؟
“حسنًا، دعوني أحكم إذًا.” أشار لي تشي إليهم وقال: “ما دمتم تخبرونني أيّها لكم وخصائصها أو علاماتها الفريدة، فسأعيدها إليكم. لا داعي لإزعاج الأباطرة.”
“يا صغير، لا تحاول أن تُلقي عظمة بيننا. سلّم الحراشف وسنتعامل معهم كما ينبغي.” قال ملك السحرة.
“من الواضح جدًا أن نيتك واضحة، يا له من أمرٍ لا يليق بإمبراطورٍ عظيم. مُخيّبٌ للآمال.” هزّ لي تشي رأسه وقال.
6095 – أخشى أنك لن تحظى بالمتعة
“لا أعتقد أنك ستغادر هذا المكان على قيد الحياة معهم.” قال ملك السحرة.
وكان بعضهم مشغولاً للغاية بالبقاء على قيد الحياة لدرجة أنهم لم تكن لديهم أي فكرة عما إذا كانوا قد أسقطوا بعض الحراشف أم لا.
على الرغم من أن الظروف جعلت لي تشي غير جدير بالحراشف، إلا أنها كانت تجبره بالفعل – وهو أمر مخز بالنسبة لمتدرب بمكانة ملك السحرة.
“حسنًا، دعوني أحكم إذًا.” أشار لي تشي إليهم وقال: “ما دمتم تخبرونني أيّها لكم وخصائصها أو علاماتها الفريدة، فسأعيدها إليكم. لا داعي لإزعاج الأباطرة.”
“لقد زرعنا والآن نحصد” قالت الزهرة الذهبية.
“من الواضح جدًا أن نيتك واضحة، يا له من أمرٍ لا يليق بإمبراطورٍ عظيم. مُخيّبٌ للآمال.” هزّ لي تشي رأسه وقال.
“صحيح، لا حق لك بهم.” بدأ الحشد بالصراخ. في أفضل الأحوال، سيحصل كلٌّ منهم على حرشفة أو اثنتين. من ناحية أخرى، قد يأخذ الأباطرة كل شيء، لكنهم سيفضلون هذا على احتكار لي تشي للحراشف.
“حسنًا، دعوني أحكم إذًا.” أشار لي تشي إليهم وقال: “ما دمتم تخبرونني أيّها لكم وخصائصها أو علاماتها الفريدة، فسأعيدها إليكم. لا داعي لإزعاج الأباطرة.”
“أخشى أن هذا ليس من شأنك.” صرخ أحد الأسلاف؛ وتحول الإحراج إلى غضب.
تبادل الكثيرون النظرات، وأدركوا استحالة ذلك. كانوا منشغلين بالمعركة الفوضوية، وكانت الحراشف متطابقة. لم يكن لديهم وقت لمراقبة مسار سقوطهم.
“إذا لم تتمكن من التمييز بينهم، فلا يوجد دليل على أنك أسقطت أيًا منهم. لماذا يُسلمك الأباطرة أيًا منها إذا كان الأمر كذلك؟” قال لي تشي وهو يُحدق في الأباطرة الكبار: “إذا سمحت لكم جميعًا بتوزيع الغنائم، فما هي طريقتكم؟”
استشاط البعض غضبًا بعد هذا الاتهام لأنه بدا حقيقيًا. لم يكن الفناة يستحقون هذه الحراشف.
لم تستجب المجموعة لعدم اهتمامهم بالتحقق من هوية من أسقط ماذا. كان هدفهم الوحيد جمع أكبر عدد ممكن من الحراشف.
“في النهاية، هذه الحراشف لا علاقة لك بها، فأنت لم تُسهم بشيء. فليُوزّعها الأباطرة!” قال أحد الخبراء فجأةً.
كانوا يغارون من استفادة لي تشي دون بذل جهد، بينما هم يُخاطرون بحياتهم. مع أن الأباطرة كانوا قادرين على تقسيمم بشكل غير عادل، إلا أن ذلك كان أفضل نفسيًا من تركها بيد لي تشي. هذا خفف من الغيرة الشديدة التي شعر بها الجميع.
“كل ما ترغبون به هو الحصول على أكبر قدر ممكن من الحراشف دون مراعاة الآخرين. بالطبع، في جوهر الأمر، الغيرة تدفعكم لمنعي من الاحتفاظ بها.” قال لي تشي.
لقد تم تذكير الحشد وتوقف عن التعليق.
استشاط البعض غضبًا بعد هذا الاتهام لأنه بدا حقيقيًا. لم يكن الفناة يستحقون هذه الحراشف.
كانوا يدركون تمامًا أن أباطرة القمة لن يكونوا كرماء بما يكفي لمنحهم قطعة من الكعكة. ومع ذلك، كان هذا أفضل من البديل.
“صحيح، لا حق لك بهم.” بدأ الحشد بالصراخ. في أفضل الأحوال، سيحصل كلٌّ منهم على حرشفة أو اثنتين. من ناحية أخرى، قد يأخذ الأباطرة كل شيء، لكنهم سيفضلون هذا على احتكار لي تشي للحراشف.
“حسنًا، دعوني أخبركم شيئًا عني. أنا شخصٌ يُحب إزعاج الآخرين، وكلما زاد انزعاجهم، زاد دافعي.” قال لي تشي: “سأحتفظ بهذه الحراشف كلها.”
لم يكن لدى السلف أي رد وهو ينظر إلى الأباطرة والآلهة المقفرة، كونه بعيدًا كل البعد عن التأهل لتولي القيادة.
لقد تم تذكير الحشد وتوقف عن التعليق.
“أخشى أن هذا ليس من شأنك.” صرخ أحد الأسلاف؛ وتحول الإحراج إلى غضب.
تبادلا النظرات ولم ينطقا بكلمة. منعهما الكبرياء والسمعة من الجشع السافر.
استشاط البعض غضبًا بعد هذا الاتهام لأنه بدا حقيقيًا. لم يكن الفناة يستحقون هذه الحراشف.
“أتتحدث فوق الأباطرة الآن؟” قال لي تشي.
“في النهاية، هذه الحراشف لا علاقة لك بها، فأنت لم تُسهم بشيء. فليُوزّعها الأباطرة!” قال أحد الخبراء فجأةً.
أغلق السلف فمه على الفور ونظر إلى مجموعة الزهرة الذهبية. جعله الغضب ينسى مكانته.
6095 – أخشى أنك لن تحظى بالمتعة
على الرغم من أن الظروف جعلت لي تشي غير جدير بالحراشف، إلا أنها كانت تجبره بالفعل – وهو أمر مخز بالنسبة لمتدرب بمكانة ملك السحرة.
لقد تم تذكير الحشد وتوقف عن التعليق.
لم يستطع الرجل الكبير الإجابة. كانت الحراشف متطابقة، فكيف استطاع تمييز الحراشف التي أسقطها عن الحراشف الأخرى؟
“لا أعتقد أنك ستغادر هذا المكان على قيد الحياة معهم.” قال ملك السحرة.
“أتضع قناع السارق الآن؟” ابتسم لي تشي.
أصبح الأمر بالنسبة له صراعًا بين الجشع والسمعة. كان من شأن سرقته الأولى أن تُشوّه سمعته، لكن الحراشف كانت ذا قيمة هائلة.
لم يستطع الرجل الكبير الإجابة. كانت الحراشف متطابقة، فكيف استطاع تمييز الحراشف التي أسقطها عن الحراشف الأخرى؟
Ghost Emperor
أصبح الجميع مهتمين حيث أن كلاهما يشتركان في نفس التصنيف، ولكن من كان الأقوى؟
