المفضل في السماء
6100 – المفضل في السماء
“كيف فعل ذلك؟” سأل أحدهم، لأن لي تشي لم يكن يملك أي قوة أو قدرة على الإطلاق، ولا حتى خيطًا واحدًا من الداو. حركته الوحيدة كانت رفع يده – وهو أمرٌ يستطيع فعله طفلٌ رضيع.
كان الأسلاف مجرد حشرات أمام هجمات الثلاثي. كان من الممكن قتل الأباطرة العاديين والآلهة المقفرة أيضًا. باستثناءات قليلة، شملت الزهرة الذهبية وإمبراطور ملك السحرة.
وقف الفاني هناك بلا أي قوة داو. لم تكن قوته البدنية عاملاً مؤثراً. ومع ذلك، راقبوه وهو يرفع يده، وبطريقة ما، ارتفعت مياه البرق في البئر السحيق.
“مثير للاهتمام.” قال لي تشي بينما كان ينظر إلى مبعوث الشيطان الذي أعيد بناؤه.
لم يعتقد أحد من الحشد أن لي تشي يمكن أن ينجو لأنه بخلاف ذلك سيكون قوياً مثل إمبراطور في القمة.
كان تعبير ملك السحرة والزهرة الذهبية جادًا. تساءلا إن كانا سيتمكنان من شن هجوم مضاد وقتل الثلاثي في نفس الظروف. لكن الإجابة كانت لا.
وقف الفاني هناك بلا أي قوة داو. لم تكن قوته البدنية عاملاً مؤثراً. ومع ذلك، راقبوه وهو يرفع يده، وبطريقة ما، ارتفعت مياه البرق في البئر السحيق.
تراكمت هناك على مرّ العصور، مُقوّاة بتقارب المحنة السماوية. اتخذت الصواعق شكل الماء حتى كبر البئر إلى حجم الهاوية.
تراكمت هناك على مرّ العصور، مُقوّاة بتقارب المحنة السماوية. اتخذت الصواعق شكل الماء حتى كبر البئر إلى حجم الهاوية.
وقف الفاني هناك بلا أي قوة داو. لم تكن قوته البدنية عاملاً مؤثراً. ومع ذلك، راقبوه وهو يرفع يده، وبطريقة ما، ارتفعت مياه البرق في البئر السحيق.
اعتمد سيد معبد الأسلحة على هذه القدرة في الصناعة، مما أدى إلى ظهور عمله الرئيسي – الغضب السماوي.
لقد كانوا نملًا عاجزًا تحت القدم، وهذه القدم كانت تخص لي تشي.
Ghost Emperor
فتحت مياه البرق قبوًا سماويًا في الهواء، مما استدعى السماء الأزورية العليا.
“بووم!” تحولت إلى شخصية خافتة تطلق ضربة كف يد.
في عالمهم، كان مجرد النجاة من المحنة أمرًا مثيرًا للإعجاب، ناهيك عن السيطرة عليها. كيف يُعقل أن يوجد رجلٌ كهذا؟
“قوة السماء!” صرخ الجميع في رعب بما في ذلك أباطرة القمة.
“بلوف!” لم يكن لدى إله التنين أويانغ وإمبراطور بركة التنين أي فرصة للصراخ قبل أن يُسحقا إلى العدم. لم تكن شجرة الأنيما وثمار الداو الخاصة بهما قوية بما يكفي لهذا السيناريو.
تراكمت هناك على مرّ العصور، مُقوّاة بتقارب المحنة السماوية. اتخذت الصواعق شكل الماء حتى كبر البئر إلى حجم الهاوية.
كانت المقاومة ضد السماء بلا جدوى. بدت شجرة الأنيما، والهالة التنينية، وقوة الشيطان ضئيلة الأهمية، فتداعت على الفور.
“مثير للاهتمام.” قال لي تشي بينما كان ينظر إلى مبعوث الشيطان الذي أعيد بناؤه.
كان تعبير ملك السحرة والزهرة الذهبية جادًا. تساءلا إن كانا سيتمكنان من شن هجوم مضاد وقتل الثلاثي في نفس الظروف. لكن الإجابة كانت لا.
لقد كانوا نملًا عاجزًا تحت القدم، وهذه القدم كانت تخص لي تشي.
كان الأسلاف مجرد حشرات أمام هجمات الثلاثي. كان من الممكن قتل الأباطرة العاديين والآلهة المقفرة أيضًا. باستثناءات قليلة، شملت الزهرة الذهبية وإمبراطور ملك السحرة.
“حركة واحدة، حركة واحدة فقط.” قال أحد الخبراء في دهشة.
لم يكن أحد ليتمكن من منع تلك الضربة، وكانت النتيجة ستكون هي نفسها بالنسبة لهم.
تراكمت هناك على مرّ العصور، مُقوّاة بتقارب المحنة السماوية. اتخذت الصواعق شكل الماء حتى كبر البئر إلى حجم الهاوية.
“بلوف!” لم يكن لدى إله التنين أويانغ وإمبراطور بركة التنين أي فرصة للصراخ قبل أن يُسحقا إلى العدم. لم تكن شجرة الأنيما وثمار الداو الخاصة بهما قوية بما يكفي لهذا السيناريو.
لم يعتقد أحد أن لي تشي مجنون بعد الآن منذ أن نفذ وعده – قتلهم بحركة واحدة.
لم يكن أحد ليتمكن من منع تلك الضربة، وكانت النتيجة ستكون هي نفسها بالنسبة لهم.
“بوب!” أما بالنسبة لمبعوث الشيطان، فقد حوّله الضغط إلى خصلة من الدخان بدلاً من ضباب دموي مثل الاثنين الآخرين.
“آه!” أطلق صرخة وخرجت النية الشريرة في قلب كل شخص من أجسادهم.
“آه!” أطلق صرخة وخرجت النية الشريرة في قلب كل شخص من أجسادهم.
كانت المقاومة ضد السماء بلا جدوى. بدت شجرة الأنيما، والهالة التنينية، وقوة الشيطان ضئيلة الأهمية، فتداعت على الفور.
على حافة الموت، استدعى هذه الشرارات الشريرة وأصلح جسده، ونجا من الموت بنجاح.
على حافة الموت، استدعى هذه الشرارات الشريرة وأصلح جسده، ونجا من الموت بنجاح.
اعتمد سيد معبد الأسلحة على هذه القدرة في الصناعة، مما أدى إلى ظهور عمله الرئيسي – الغضب السماوي.
“طنين.” للأسف، كان في حالة ضعف.
“مثير للاهتمام.” قال لي تشي بينما كان ينظر إلى مبعوث الشيطان الذي أعيد بناؤه.
“آه!” أطلق صرخة وخرجت النية الشريرة في قلب كل شخص من أجسادهم.
أسلوبه في التشبث بالحياة أدهش الجميع. ومع ذلك، ركزوا على إنجاز لي تشي الذي حققه للتو – هزيمة ثلاثة من أفضل المتدربين.
تراكمت هناك على مرّ العصور، مُقوّاة بتقارب المحنة السماوية. اتخذت الصواعق شكل الماء حتى كبر البئر إلى حجم الهاوية.
فتحت مياه البرق قبوًا سماويًا في الهواء، مما استدعى السماء الأزورية العليا.
“كيف فعل ذلك؟” سأل أحدهم، لأن لي تشي لم يكن يملك أي قوة أو قدرة على الإطلاق، ولا حتى خيطًا واحدًا من الداو. حركته الوحيدة كانت رفع يده – وهو أمرٌ يستطيع فعله طفلٌ رضيع.
ولكن كيف تمكن هذا من استدعاء كل مياه البرق الموجودة في البئر وتحويلها إلى كف السماء؟
في عالمهم، كان مجرد النجاة من المحنة أمرًا مثيرًا للإعجاب، ناهيك عن السيطرة عليها. كيف يُعقل أن يوجد رجلٌ كهذا؟
“هناك احتمال واحد فقط، أنه ابن السماء.” همس إمبراطور في ذهول.
“مثير للاهتمام.” قال لي تشي بينما كان ينظر إلى مبعوث الشيطان الذي أعيد بناؤه.
Ghost Emperor
كان تعبير ملك السحرة والزهرة الذهبية جادًا. تساءلا إن كانا سيتمكنان من شن هجوم مضاد وقتل الثلاثي في نفس الظروف. لكن الإجابة كانت لا.
