Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6111

ما أنت؟

ما أنت؟

6111 – ما أنت؟

 

بمعنى آخر، كان للأشباح هنا شكل من أشكال الحياة بينما بدا هذا الكائن ميتًا.

 

كان هناك قمر يطفو خلفه؛ ضوءه المظلم انتشر في الأفق وجعله يبدو أكثر إثارة للإعجاب. لم يكن لقرابته المقدسة أي علاقة بالأشباح.

انتقل لي تشي إلى أعمق الشقوق في المعبد، مما دفع شخصية مهيبة إلى الخروج – سيد معبد القمر الأسود.

 

 

“بالتأكيد لا، كيف يمكنني الهروب من قبضتك، يا سيدي؟” فهمت الشخصية موقفها وأصبحت مطيعة.

 

 

بدا هذا الكائن ضخمًا بما يكفي ليحمل العالم على كتفيه. خلفه كان هناك امتداد لا نهاية له تحت سيطرته.

 

 

 

 

ما في الداخل من شأنه أن يخيف المتفرجين ويجعلهم يصابون بالقشعريرة في كل مكان – خيوط بيضاء عديدة تتلوى مثل الطفيليات. كان سيد المعبد قد أصبح دمية منذ فترة طويلة.

كان هناك قمر يطفو خلفه؛ ضوءه المظلم انتشر في الأفق وجعله يبدو أكثر إثارة للإعجاب. لم يكن لقرابته المقدسة أي علاقة بالأشباح.

 

 

 

 

أصبح خائفًا وقال الحقيقة: “لقد طمعت في الكنوز هنا وراهنت ضد سيد المعبد السابق. خسرت وتم الاستيلاء علي.”

“من أنت؟!” صرخ على لي تشي وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما. الغريب أن بؤبؤ عينيه كان باهتًا وبلا حياة.

 

 

 

 

 

دائمًا ما يكون لشبح عظيم أو إمبراطور كبير بعض الألوهية في أعينهم. لكن كان لدى سيد المعبد هذا نوع من تقارب الموت بدلاً من ذلك.

 

 

 

 

 

بالطبع، سيكون من المنطقي أن يكون لدى شبح تقارب الموت. كان سوق الأشباح الرئيسي استثناءً – فكان لأشباحه هالة فريدة لم تكن موجودة في سيد معبد القمر الأسود.

 

 

 

 

عبس لي تشي وهو يبدأ في استخدام يده كشفرة، ويقطع سيد المعبد إلى نصفين.

بمعنى آخر، كان للأشباح هنا شكل من أشكال الحياة بينما بدا هذا الكائن ميتًا.

“بام!” قبل أن يتمكن سيد المعبد من التعبير عن دهشته، داست قدم لي تشي عليه.

 

طارت شخصية غامضة من الجسيمات المتفجرة، أراد الهروب مثل زيز يخلع قشرته. ومع ذلك، كان الهروب من لي تشي مستحيلًا تقريبًا.

 

 

“ما أنت؟” أجاب لي تشي بسؤال.

 

 

 

 

 

“الموت لك أيها الدخيل!” زأر بغضب وأمسك حفنة من جسيمات القمر.

 

 

 

 

“بام!” رفع يده وشل حركة الشخصية على الأرض.

“مطر الشهب!” أطلقها إلى الأمام وأصبحت الجسيمات شهبًا، تطير نحو لي تشي وتترك وراءها آثارًا نارية. انضم القمر إلى المعركة؛ ضوءه المظلم قمع كل التقاربات داخل الامتداد.

 

 

بمعنى آخر، كان للأشباح هنا شكل من أشكال الحياة بينما بدا هذا الكائن ميتًا.

 

 

تعامل لي تشي بسهولة مع الهجوم عن طريق التلويح بيده، وسحق الشهب والقمر في غمضة عين.

 

 

 

 

كان هناك قمر يطفو خلفه؛ ضوءه المظلم انتشر في الأفق وجعله يبدو أكثر إثارة للإعجاب. لم يكن لقرابته المقدسة أي علاقة بالأشباح.

“بام!” قبل أن يتمكن سيد المعبد من التعبير عن دهشته، داست قدم لي تشي عليه.

 

 

بدا هذا الكائن ضخمًا بما يكفي ليحمل العالم على كتفيه. خلفه كان هناك امتداد لا نهاية له تحت سيطرته.

 

 

“آه!” زأر وحاول النهوض لكن لي تشي أضاف المزيد من القوة وسحق عظامه.

 

 

“أرجوك اعفُ عني، سيدي!” صاحت الشخصية.

 

 

على الرغم من كفاحه وزئيره، لم يكن يتألم. لم يبدُ أن الجسد المكسور يخصه.

 

 

 

 

 

عبس لي تشي وهو يبدأ في استخدام يده كشفرة، ويقطع سيد المعبد إلى نصفين.

 

 

 

 

انتقل لي تشي إلى أعمق الشقوق في المعبد، مما دفع شخصية مهيبة إلى الخروج – سيد معبد القمر الأسود.

ما في الداخل من شأنه أن يخيف المتفرجين ويجعلهم يصابون بالقشعريرة في كل مكان – خيوط بيضاء عديدة تتلوى مثل الطفيليات. كان سيد المعبد قد أصبح دمية منذ فترة طويلة.

 

 

 

 

 

“إلى أين ستذهب الآن؟” استنكر لي تشي وأطلق سيلًا من الأشعة البدائية. كان لديهم شكل كثيف، يكاد يكون سائلًا. كانوا أصغر وغزوا الطفيليات البيضاء.

 

 

 

 

“أوه-” زأروا وكافحوا دون جدوى.

بدا هذا الكائن ضخمًا بما يكفي ليحمل العالم على كتفيه. خلفه كان هناك امتداد لا نهاية له تحت سيطرته.

 

 

 

“إلى أين ستذهب الآن؟” استنكر لي تشي وأطلق سيلًا من الأشعة البدائية. كان لديهم شكل كثيف، يكاد يكون سائلًا. كانوا أصغر وغزوا الطفيليات البيضاء.

“بوم!” وإدراكًا للخطر المميت، انفجروا على الفور.

 

 

أصبح خائفًا وقال الحقيقة: “لقد طمعت في الكنوز هنا وراهنت ضد سيد المعبد السابق. خسرت وتم الاستيلاء علي.”

 

 

طارت شخصية غامضة من الجسيمات المتفجرة، أراد الهروب مثل زيز يخلع قشرته. ومع ذلك، كان الهروب من لي تشي مستحيلًا تقريبًا.

طارت شخصية غامضة من الجسيمات المتفجرة، أراد الهروب مثل زيز يخلع قشرته. ومع ذلك، كان الهروب من لي تشي مستحيلًا تقريبًا.

 

“بوم!” وإدراكًا للخطر المميت، انفجروا على الفور.

 

 

“بام!” رفع يده وشل حركة الشخصية على الأرض.

 

 

 

 

بدا هذا الكائن ضخمًا بما يكفي ليحمل العالم على كتفيه. خلفه كان هناك امتداد لا نهاية له تحت سيطرته.

“أرجوك اعفُ عني، سيدي!” صاحت الشخصية.

طارت شخصية غامضة من الجسيمات المتفجرة، أراد الهروب مثل زيز يخلع قشرته. ومع ذلك، كان الهروب من لي تشي مستحيلًا تقريبًا.

 

 

 

 

داس لي تشي على صدره وقال: “ما زلت تجرؤ على الهرب؟”

 

 

 

 

 

“بالتأكيد لا، كيف يمكنني الهروب من قبضتك، يا سيدي؟” فهمت الشخصية موقفها وأصبحت مطيعة.

 

 

 

 

“بام!” قبل أن يتمكن سيد المعبد من التعبير عن دهشته، داست قدم لي تشي عليه.

عند الفحص الدقيق، كان فردًا عضليًا ينبعث منه ضوء قمري. يمكن للمرء أن يسمع زئير التنانين والأهم من ذلك، يلاحظ خيوط من الهالات الإمبراطورية.

 

 

دائمًا ما يكون لشبح عظيم أو إمبراطور كبير بعض الألوهية في أعينهم. لكن كان لدى سيد المعبد هذا نوع من تقارب الموت بدلاً من ذلك.

 

 

لم يكن إمبراطورًا حاليًا بل كان إمبراطورًا حقيقيًا من الحقبة السابقة.

 

 

 

 

 

“دعني أخمن من أنت.” قال لي تشي.

6111 – ما أنت؟  

 

“مطر الشهب!” أطلقها إلى الأمام وأصبحت الجسيمات شهبًا، تطير نحو لي تشي وتترك وراءها آثارًا نارية. انضم القمر إلى المعركة؛ ضوءه المظلم قمع كل التقاربات داخل الامتداد.

 

“أوه-” زأروا وكافحوا دون جدوى.

“لا حاجة، سيدي، أنا القمر الرابض، وسمعتك تسبقك.” قال الرجل.

 

 

“آه…” احمر وجهه وابتسم بسخرية: “كنت محظوظًا للبقاء على قيد الحياة، هذا الارتباط هو مجرد طريقة واحدة للاستمرار.”

 

 

“الإمبراطور الحقيقي القمر الرابض.” رفع لي تشي قدمه.

“أرجوك اعفُ عني، سيدي!” صاحت الشخصية.

 

نهض الرجل ومسح الغبار عن رداءه قبل أن يتكلم: “لا أجرؤ على الادعاء بأنني إمبراطور أمامك، أنا مجرد نكرة.”

 

 

نهض الرجل ومسح الغبار عن رداءه قبل أن يتكلم: “لا أجرؤ على الادعاء بأنني إمبراطور أمامك، أنا مجرد نكرة.”

 

 

“بوم!” وإدراكًا للخطر المميت، انفجروا على الفور.

 

بدا هذا الكائن ضخمًا بما يكفي ليحمل العالم على كتفيه. خلفه كان هناك امتداد لا نهاية له تحت سيطرته.

كان هناك سلالة داو تُعرف باسم التنين الرابض خلال الحقبة السابقة. تولت طائفة الصلاة القمرية السيطرة داخليًا في النهاية، ولعب الإمبراطور الحقيقي القمر الرابض دورًا كبيرًا.

“من أنت؟!” صرخ على لي تشي وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما. الغريب أن بؤبؤ عينيه كان باهتًا وبلا حياة.

 

 

 

 

ادعى أولاً أنه من التنين الرابض، وارتقى إلى أعلى مرتبة. في الواقع، كان أصله من طائفة الصلاة القمرية ولم يكن له أي علاقة بالتنين الرابض.

 

 

أصبح خائفًا وقال الحقيقة: “لقد طمعت في الكنوز هنا وراهنت ضد سيد المعبد السابق. خسرت وتم الاستيلاء علي.”

 

داس لي تشي على صدره وقال: “ما زلت تجرؤ على الهرب؟”

لم يجرؤ على الهرب لأنه عرف أنه يواجه وحشًا أسطوريًا.

 

 

 

 

“بالتأكيد لا، كيف يمكنني الهروب من قبضتك، يا سيدي؟” فهمت الشخصية موقفها وأصبحت مطيعة.

“لديك جلد سميك، إمبراطور حقيقي يلعب دور سيد الدمى.” قال لي تشي.

 

 

 

 

 

“آه…” احمر وجهه وابتسم بسخرية: “كنت محظوظًا للبقاء على قيد الحياة، هذا الارتباط هو مجرد طريقة واحدة للاستمرار.”

بمعنى آخر، كان للأشباح هنا شكل من أشكال الحياة بينما بدا هذا الكائن ميتًا.

 

 

 

 

سخر لي تشي ردًا على ذلك.

“لديك جلد سميك، إمبراطور حقيقي يلعب دور سيد الدمى.” قال لي تشي.

 

“بام!” رفع يده وشل حركة الشخصية على الأرض.

 

 

أصبح خائفًا وقال الحقيقة: “لقد طمعت في الكنوز هنا وراهنت ضد سيد المعبد السابق. خسرت وتم الاستيلاء علي.”

 

 

 

 

 

Ghost Emperor

ما في الداخل من شأنه أن يخيف المتفرجين ويجعلهم يصابون بالقشعريرة في كل مكان – خيوط بيضاء عديدة تتلوى مثل الطفيليات. كان سيد المعبد قد أصبح دمية منذ فترة طويلة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط