Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6135

لا يُغتفر

لا يُغتفر

6135 – لا يُغتفر

 

 

 

من بينهم، كان لديه أقل شبه بشبح بينما كان مبعوث الشيطان مليئًا بالطاقة الشبحية.

“سيدي، أنا هنا.” ظهر رجل في منتصف العمر – وجه مألوف الذي باع معبد الحواس الست.

“…” لم يكن لدى مجهول الاسم أي رد.

 

 

 

“أيها الكبير، طالما أنني كنت راغبًا، فإن تذكري لا يهم، لا أمانع.” قال مجهول الاسم.

“أنت مجهول الاسم؟ كم هذا مريب.” عبس مبعوث الضباب قليلًا.

 

 

 

 

 

“أنا مريب. حسنًا، أعتقد أنني لا أستطيع المقارنة بك، جيلان من الأشباح.” رد الرجل بابتسامة.

 

 

 

 

 

“في كلتا الحالتين، أنت تحب هذا المكان وتعتبره وطنًا، أنا أقدر ذلك.” قفز مبعوث الماء.

 

 

 

 

 

“أيها السادة، أعتذر عن ندرة زيارتي لأي شخص. إنه مجرد تفضيلي.” شبك المبعوث المجهول قبضته تجاه الأربعة.

 

 

“أعتقد أن الكلب المهجور لا يزال له الحق في أن يكون سعيدًا.” كان الرجل العجوز لا يزال غير سعيد. كان غير مبالٍ تجاه أي شخص آخر، فقط ليس بمجهول الاسم.

 

 

من بينهم، كان لديه أقل شبه بشبح بينما كان مبعوث الشيطان مليئًا بالطاقة الشبحية.

 

 

“امرأة.” نطق الشيطان بكلمة واحدة؛ كان لصوته دائمًا تأثير مخيف ومزعج على المستمعين حتى عندما لم يكن يُضمر أي ضغينة.

 

 

“لماذا لم تبقَ إنسانًا فقط؟ لم يكن خطأك.” قال الرجل العجوز الأصلع.

“هاها، هذا صحيح، لا معاناة هنا على الإطلاق. سنتناول مشروبًا لاحقًا.” دعم الماء اختياره.

 

 

 

“طنين.” أضاءت منصة الداو وأصبحت مغطاة بالرونيات.

“العالم الفاني ممل، كونك شبحًا هنا ليس سيئًا على الإطلاق.” قال مجهول الاسم.

 

 

 

 

“أعتقد أنه معبد عاهل الشبح، لكن لم يزره أحد من قبل. يجب أن يكون مصدر السوق، والسيطرة عليه تعني السيطرة على السوق.” قال إمبراطور.

“أنت لست شبحًا، الشبح قد رحل.” نطق الشيطان ببرود.

 

 

 

“لا، إنه شبح، لكنه شبح مُريب.” قال الضباب.

 

 

 

“ما دام يعتبر هذا المكان موطنه، فهو شبح جيد.” قال الماء بحماس: “سوقنا الرئيسي بحاجة إلى أشباح مثله، يعرفون كيف يستمتعون بوقتهم وينسجمون مع الآخرين.”

 

 

 

“هذا بالضبط ما أريده.” ابتسم مجهول الاسم.

كان لدى المجهول ابتسامة محرجة ولكنه لم يرد.

 

 

“يا لها من مضيعة.” حدق به الرجل العجوز: “الوقت ثمين، ومع ذلك تختار أن تدفن نفسك وموهبتك هنا. يا لك من غير طموح.”

“ما دام يعتبر هذا المكان موطنه، فهو شبح جيد.” قال الماء بحماس: “سوقنا الرئيسي بحاجة إلى أشباح مثله، يعرفون كيف يستمتعون بوقتهم وينسجمون مع الآخرين.”

 

 

“الكبير، لقد فكرت في الأمر مليًا، وأين يمكنني أن أذهب الآن وقد أصبحت شبحًا؟” قال المجهول.

“أنت مجهول الاسم؟ كم هذا مريب.” عبس مبعوث الضباب قليلًا.

 

 

“امرأة.” نطق الشيطان بكلمة واحدة؛ كان لصوته دائمًا تأثير مخيف ومزعج على المستمعين حتى عندما لم يكن يُضمر أي ضغينة.

 

*ها ؟؟؟ لم افهم حقًا أيقصد بـ امرأة على انها إهانة له مثل women hahahaha ام انه ضيع نفسه لأجل امرأة؟؟ على كل كانت إهانة له, في الواقع حتى الذكاء الاصطناعي الذي يساعدني في الترجمة حذف الجملة هذه بنفسه, شيء غريب حقًا*

 

 

 

 

 

“أخي، هل يجب أن تكون مؤذيًا حقًا؟ لا ينبغي أن يكون الشبح وقحًا تجاه شبح آخر.” احتج المجهول.

 

 

“أيها السادة، أعتذر عن ندرة زيارتي لأي شخص. إنه مجرد تفضيلي.” شبك المبعوث المجهول قبضته تجاه الأربعة.

 

“إذن يمكننا أن نبدأ، استدعوا معبد عاهل الشبح.” قفز لي تشي أخيرًا.

“يمكنك البقاء هنا والمعاناة إذن.” ربّت الرجل العجوز على كتفه.

 

 

“كم من الوقت يمكن أن يعيش الشخص؟ ومن سيتذكرك؟ لا تختلف عن الكلب.” واصل الرجل العجوز.

 

“أعتقد أن الكلب المهجور لا يزال له الحق في أن يكون سعيدًا.” كان الرجل العجوز لا يزال غير سعيد. كان غير مبالٍ تجاه أي شخص آخر، فقط ليس بمجهول الاسم.

“ليس سيئًا على الإطلاق، قد لا يكون لدينا شمس حقيقية ولكن لدينا بعضنا البعض، أليس كذلك؟” ابتسم المجهول.

“في كلتا الحالتين، أنت تحب هذا المكان وتعتبره وطنًا، أنا أقدر ذلك.” قفز مبعوث الماء.

 

“لا بأس، لا بأس، لقد حدث وجمعنا هنا معًا.” قال الماء: “هذا هو القدر، وهو قدر جيد، ربما أفضل مما لو كنت قد بقيت شخصًا حيًا. فقط استمتع بنفسك هنا ولا تقلق بشأن أي شيء آخر.”

 

“ليس غير مسبوق، الكلمة الصحيحة هي الافتقار إلى احترام الذات.” لم يتراجع الرجل العجوز.

“هاها، هذا صحيح، لا معاناة هنا على الإطلاق. سنتناول مشروبًا لاحقًا.” دعم الماء اختياره.

 

 

 

 

 

“ان تصبح شبحًا من أجل شخص آخر، لم يسبق له مثيل.” تمتم الضباب.

“امرأة.” نطق الشيطان بكلمة واحدة؛ كان لصوته دائمًا تأثير مخيف ومزعج على المستمعين حتى عندما لم يكن يُضمر أي ضغينة.

 

“ما هو ذلك المكان؟” سأل إله مقفر.

 

“إذن ما هي العلاقة بينكما؟” سأل الماء الرجل العجوز والمجهول.

“ليس غير مسبوق، الكلمة الصحيحة هي الافتقار إلى احترام الذات.” لم يتراجع الرجل العجوز.

 

 

“إذن ما هي العلاقة بينكما؟” سأل الماء الرجل العجوز والمجهول.

 

من بينهم، كان لديه أقل شبه بشبح بينما كان مبعوث الشيطان مليئًا بالطاقة الشبحية.

غالبًا ما مارس الأشباح الآخرون اللباقة ولكن لسانه كان دائمًا فاسدًا. قد يكون أقدم شبح وربما الأقوى. تكهن البعض أنه يمكنه السيطرة على السوق بأكمله.

 

 

من بينهم، كان لديه أقل شبه بشبح بينما كان مبعوث الشيطان مليئًا بالطاقة الشبحية.

 

 

كان لدى المجهول ابتسامة محرجة ولكنه لم يرد.

 

 

“ما دام يعتبر هذا المكان موطنه، فهو شبح جيد.” قال الماء بحماس: “سوقنا الرئيسي بحاجة إلى أشباح مثله، يعرفون كيف يستمتعون بوقتهم وينسجمون مع الآخرين.”

 

 

“كم من الوقت يمكن أن يعيش الشخص؟ ومن سيتذكرك؟ لا تختلف عن الكلب.” واصل الرجل العجوز.

 

 

*اذن هو يقصد انه تخلى عن نفسه بسبب امرأة*

 

 

“أيها الكبير، طالما أنني كنت راغبًا، فإن تذكري لا يهم، لا أمانع.” قال مجهول الاسم.

 

 

“لا شيء.” هز المجهول رأسه.

 

 

“أرى ذلك، لا احترام للذات حقًا.” أومأ الضباب.

“أنت مجهول الاسم؟ كم هذا مريب.” عبس مبعوث الضباب قليلًا.

 

 

 

 

“لا بأس، لا بأس، لقد حدث وجمعنا هنا معًا.” قال الماء: “هذا هو القدر، وهو قدر جيد، ربما أفضل مما لو كنت قد بقيت شخصًا حيًا. فقط استمتع بنفسك هنا ولا تقلق بشأن أي شيء آخر.”

 

 

وافق الآخرون على منطقه.

 

“العالم الفاني ممل، كونك شبحًا هنا ليس سيئًا على الإطلاق.” قال مجهول الاسم.

“أحسنت القول.” وافق مجهول الاسم.

 

 

 

 

 

“أعتقد أن الكلب المهجور لا يزال له الحق في أن يكون سعيدًا.” كان الرجل العجوز لا يزال غير سعيد. كان غير مبالٍ تجاه أي شخص آخر، فقط ليس بمجهول الاسم.

 

 

 

 

 

“…” لم يكن لدى مجهول الاسم أي رد.

 

 

تبادل الرسل الخمسة نظراتهم وأخرجوا رمزهم في نفس الوقت. كانت الرموز مختلفة ولكن يمكن تجميعها في رونية واحدة.

 

“لا يغتفر، يا له من إهدار لثروتك.” قال الرجل العجوز.

“لقد تم التخلي عنه.” أضاف الضباب.

 

*اذن هو يقصد انه تخلى عن نفسه بسبب امرأة*

طفت الرونية في وسط منصة الداو وأطلقت أشعة ساطعة. اتخذ الأشباح وضعيات في أماكن مختلفة ورتلوا في انسجام.

 

“إذن يمكننا أن نبدأ، استدعوا معبد عاهل الشبح.” قفز لي تشي أخيرًا.

 

 

“حسنًا، حسنًا، لنتوقف هنا، لا أستطيع أن أتحمل المزيد.” رفع مجهول الاسم يديه واستسلم.

“يا لها من مضيعة.” حدق به الرجل العجوز: “الوقت ثمين، ومع ذلك تختار أن تدفن نفسك وموهبتك هنا. يا لك من غير طموح.”

 

“لماذا لم تبقَ إنسانًا فقط؟ لم يكن خطأك.” قال الرجل العجوز الأصلع.

 

 

“لا يغتفر، يا له من إهدار لثروتك.” قال الرجل العجوز.

 

 

“لقد تم التخلي عنه.” أضاف الضباب.

 

 

“كارما سلبية.” قال الشيطان شيئًا يستحق التفكير فيه.

 

 

“ليس سيئًا على الإطلاق، قد لا يكون لدينا شمس حقيقية ولكن لدينا بعضنا البعض، أليس كذلك؟” ابتسم المجهول.

 

 

ومع ذلك، أكسبه هذا نظرة من الرجل العجوز – كافية لجعله يرتجف من الخوف.

 

 

 

 

قفز لي تشي وتبعوه.

“إذن ما هي العلاقة بينكما؟” سأل الماء الرجل العجوز والمجهول.

 

 

 

 

 

“لا شيء.” هز المجهول رأسه.

 

 

 

 

 

“إذن يمكننا أن نبدأ، استدعوا معبد عاهل الشبح.” قفز لي تشي أخيرًا.

 

 

 

 

“ليس غير مسبوق، الكلمة الصحيحة هي الافتقار إلى احترام الذات.” لم يتراجع الرجل العجوز.

تبادل الرسل الخمسة نظراتهم وأخرجوا رمزهم في نفس الوقت. كانت الرموز مختلفة ولكن يمكن تجميعها في رونية واحدة.

“أرى ذلك، لا احترام للذات حقًا.” أومأ الضباب.

 

“افتحوا!” صرخوا وانقسمت المنصة تدريجيًا، كاشفة عن شيء يشبه المرآة مع انعكاس سماء زرقاء.

 

“افتحوا!” صرخوا وانقسمت المنصة تدريجيًا، كاشفة عن شيء يشبه المرآة مع انعكاس سماء زرقاء.

طفت الرونية في وسط منصة الداو وأطلقت أشعة ساطعة. اتخذ الأشباح وضعيات في أماكن مختلفة ورتلوا في انسجام.

 

 

 

 

“أيها السادة، أعتذر عن ندرة زيارتي لأي شخص. إنه مجرد تفضيلي.” شبك المبعوث المجهول قبضته تجاه الأربعة.

“طنين.” أضاءت منصة الداو وأصبحت مغطاة بالرونيات.

6135 – لا يُغتفر  

 

 

 

 

أشعة الرونية الرئيسية أذابت الرونيات أدناه، وغيرتها إلى ضوء متدفق أيضًا. بمجرد أن تم تغطية المنصة بالكامل، أطلق شعاع إلى الأعلى ليضرب البوابة السماوية أعلاه.

 

 

 

 

 

“افتحوا!” صرخوا وانقسمت المنصة تدريجيًا، كاشفة عن شيء يشبه المرآة مع انعكاس سماء زرقاء.

 

 

كان لدى المجهول ابتسامة محرجة ولكنه لم يرد.

 

 

“هنا بالضبط.” قال الرجل العجوز للي تشي.

“أنت مجهول الاسم؟ كم هذا مريب.” عبس مبعوث الضباب قليلًا.

 

 

 

 

قفز لي تشي وتبعوه.

 

 

 

 

 

في غضون ذلك، لم يجرؤ الأباطرة والآلهة المقفرة الذين كانوا يراقبون من مسافة بعيدة على اللحاق بهم.

“أعتقد أنه معبد عاهل الشبح، لكن لم يزره أحد من قبل. يجب أن يكون مصدر السوق، والسيطرة عليه تعني السيطرة على السوق.” قال إمبراطور.

 

 

 

 

“ما هو ذلك المكان؟” سأل إله مقفر.

 

 

 

 

 

“أعتقد أنه معبد عاهل الشبح، لكن لم يزره أحد من قبل. يجب أن يكون مصدر السوق، والسيطرة عليه تعني السيطرة على السوق.” قال إمبراطور.

“أنا مريب. حسنًا، أعتقد أنني لا أستطيع المقارنة بك، جيلان من الأشباح.” رد الرجل بابتسامة.

 

“سيدي، أنا هنا.” ظهر رجل في منتصف العمر – وجه مألوف الذي باع معبد الحواس الست.

 

 

“إذن يمكنهم السيطرة على كل الأشباح بعد ذلك، والاستيلاء على كل الكنوز هنا.” كان لدى أحدهم فكرة غريبة.

 

 

 

 

 

“أي شخص قادر على هذا الإنجاز لن يهتم بالكنوز بعد ذلك.” نطق الإمبراطور ببرود.

 

 

 

 

ومع ذلك، أكسبه هذا نظرة من الرجل العجوز – كافية لجعله يرتجف من الخوف.

وافق الآخرون على منطقه.

 

Ghost Emperor

غالبًا ما مارس الأشباح الآخرون اللباقة ولكن لسانه كان دائمًا فاسدًا. قد يكون أقدم شبح وربما الأقوى. تكهن البعض أنه يمكنه السيطرة على السوق بأكمله.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط