Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6144

لا يمكن خداع خالد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لا يمكن خداع خالد

6144 – لا يمكن خداع خالد

 

 

 

 

 

 

“كهف اللغز.” تبادلت المجموعة النظرات، ولم تتوقع هذا.

 

 

بشكل عام، يجب أن يشير مظهره إلى طبيعته السامية. حتى الإمبراطور لم يكن بإمكانه الاقتراب من فتحه.

 

لذلك، أي زائر سيشعر بالوحدة والعاطفة إلى حد ما. كانت هذه القرية في غروبها، نهاية الطريق.

اعتقدوا أن المكان سيكون غامضًا بالإضافة إلى امتلاكه للعديد من الأختام والألغاز. يمكن أن تمنع قوانين داو خالدة طريقهم، مما يمنع أي شخص من الاقتراب.

 

 

“إنه دائمًا الوقت المناسب عندما تصل، يا سيدي.” أجابت المرأة العجوز بحرارة. أخرجت مقعدًا للي تشي، وأعدت الشاي، وحضرت الوجبات الخفيفة.

 

 

بشكل عام، يجب أن يشير مظهره إلى طبيعته السامية. حتى الإمبراطور لم يكن بإمكانه الاقتراب من فتحه.

 

 

 

 

تم بناء نزل صغير تحت الشجرة، صغير بما يكفي لاستيعاب شخص أو شخصين فقط. كان بسيطًا ومصنوعًا من الطين والعشب. يمكن أن يسقطه هطول الأمطار الغزيرة دون حماية شجرة الووتونغ.

في الواقع، لم يكن يبدو مثيرًا للإعجاب خارج الباب المقوس الذي يتطلب الحلقات العشرة وطريقة معينة من الشخص المناسب.

صخرة خشنة وغير مصقولة جلست أمام النزل وبدت وكأنها ضفدع للوهلة الأولى. وفقًا للخرافات البشري الفانية، إن امتلاك هذه الصخرة سيمنع البعوض والآفات من الاقتراب.

 

 

 

 

لم يكن بإمكان مرشد مثل الحطاب أن يفعل ذلك حتى مع الحلقات. كان لي تشي أول من دخل وانهارت البوابة المائية على الفور.

 

 

 

 

 

تبين أن هذه المنطقة غير الواضحة هي الموقع الأكثر سرية لسلالة اللغز، والموقرة كأرض مقدسة لهم لعصور.

لم يكن بإمكان مرشد مثل الحطاب أن يفعل ذلك حتى مع الحلقات. كان لي تشي أول من دخل وانهارت البوابة المائية على الفور.

 

 

 

 

“انتظروا هنا، قد يستغرق هذا بعض الوقت.” جلس الحطاب وفعل الآخرون الشيء نفسه.

 

 

واعتنت امرأة عجوز أخرى بالنار وأضافت الخشب عند الضرورة. بدت واهنة مع العديد من الأسنان المفقودة. كانت يديها رقيقتين لدرجة أنها تشبه أقدام الدجاج.

 

 

***

علاوة على ذلك، كان هناك فرن وسندان أيضًا.

 

 

 

 

“طنين.” دخل لي تشي منطقة مختلفة – قرية صغيرة محاطة بالجبال. بدت صغيرة مع قطعة أرض قاحلة واحدة فقط، غير قادرة على الحفاظ على أي شيء.

تم بناء نزل صغير تحت الشجرة، صغير بما يكفي لاستيعاب شخص أو شخصين فقط. كان بسيطًا ومصنوعًا من الطين والعشب. يمكن أن يسقطه هطول الأمطار الغزيرة دون حماية شجرة الووتونغ.

 

 

 

 

وهكذا، لم تكن هناك سوى قرية واحدة، والتي كانت واضحة من البداية. برزت شجرة ووتونغ قديمة أكثر من غيرها، سميكة بما يكفي لتتطلب ثلاثة أو أربعة رجال يشبكون أيديهم ليحيطوا بها.

6144 – لا يمكن خداع خالد  

 

 

 

 

بدا اللحاء مثل حراشف التنين، سميك وصلب. لم يتبق الكثير من الأوراق. قد يكون هذا بسبب موسم الخريف أو عمرها.

 

 

“إنه دائمًا الوقت المناسب عندما تصل، يا سيدي.” أجابت المرأة العجوز بحرارة. أخرجت مقعدًا للي تشي، وأعدت الشاي، وحضرت الوجبات الخفيفة.

 

 

بجانبها كان بئر. كانت طوبه متآكل من الزمن والاستخدام المتكرر. عند النظر إلى الأسفل، رأى المرء مياه صافية ولكن لا قاع في الأفق. هذا رسم شعورًا مخيفًا كما لو كان مدخلاً للجحيم.

لم يلاحظ الاثنان وصول لي تشي، ولا يزالان يواصلان مهمتهما. ربما لم يكونا يصوغان أداة زراعية بل بالأحرى، أثر إلهي لا مثيل له.

 

 

 

 

تم بناء نزل صغير تحت الشجرة، صغير بما يكفي لاستيعاب شخص أو شخصين فقط. كان بسيطًا ومصنوعًا من الطين والعشب. يمكن أن يسقطه هطول الأمطار الغزيرة دون حماية شجرة الووتونغ.

 

 

 

 

 

صخرة خشنة وغير مصقولة جلست أمام النزل وبدت وكأنها ضفدع للوهلة الأولى. وفقًا للخرافات البشري الفانية، إن امتلاك هذه الصخرة سيمنع البعوض والآفات من الاقتراب.

 

 

 

 

 

علاوة على ذلك، كان هناك فرن وسندان أيضًا.

 

 

 

 

 

“طرقعة! طرقعة! طرقعة!” كان شخص ما مشغولًا في العمل – رجل عجوز بشعر أبيض وتجاعيد. لم يكن الزمن لطيفًا معه.

 

 

“انتظروا هنا، قد يستغرق هذا بعض الوقت.” جلس الحطاب وفعل الآخرون الشيء نفسه.

 

 

ضرب كتلة الحديد الحمراء الساخنة مرارًا وتكرارًا، ويبدو أنه كان يزور أداة زراعية – سكين تقطيع خشب أو محراث.

 

 

“إنه دائمًا الوقت المناسب عندما تصل، يا سيدي.” أجابت المرأة العجوز بحرارة. أخرجت مقعدًا للي تشي، وأعدت الشاي، وحضرت الوجبات الخفيفة.

 

 

واعتنت امرأة عجوز أخرى بالنار وأضافت الخشب عند الضرورة. بدت واهنة مع العديد من الأسنان المفقودة. كانت يديها رقيقتين لدرجة أنها تشبه أقدام الدجاج.

 

 

لم يلاحظ الاثنان وصول لي تشي، ولا يزالان يواصلان مهمتهما. ربما لم يكونا يصوغان أداة زراعية بل بالأحرى، أثر إلهي لا مثيل له.

 

 

عاش الاثنان في هذه القرية المعزولة في كوخهما المتهالك. أحدهما قام بإشعال النار بينما قام الآخر بصياغة الحديد كما لو كانا الوحيدين في العالم. كان كلاهما منغمسًا بالكامل في هذه العملية.

 

 

 

 

 

لم يحتاجوا إلى كلمات وكان لديهم فهم ضمني. كانت حركاتهم وتنفّسهم متناغمة مع إيقاع العالم، ويبدو أنها كانت تدفعه.

 

 

 

 

تم بناء نزل صغير تحت الشجرة، صغير بما يكفي لاستيعاب شخص أو شخصين فقط. كان بسيطًا ومصنوعًا من الطين والعشب. يمكن أن يسقطه هطول الأمطار الغزيرة دون حماية شجرة الووتونغ.

لذلك، أي زائر سيشعر بالوحدة والعاطفة إلى حد ما. كانت هذه القرية في غروبها، نهاية الطريق.

 

 

لذلك، أي زائر سيشعر بالوحدة والعاطفة إلى حد ما. كانت هذه القرية في غروبها، نهاية الطريق.

 

 

للأسف، لم يكن الزوجان يفكران كذلك. لقد قضوا وقتهم معًا حتى الموت؛ كان لديهم كل شيء ولم يحتاجوا إلى شيء.

“لسوء الحظ، أنا لست من تنتظرونه. وإلا، لكان الأمر مشهدًا مبهرجًا تمامًا.” جلس لي تشي وقال، يلقي نظرة على المناطق المحيطة.

 

 

 

 

راقب لي تشي المشهد بابتسامة على وجهه. ألقى نظرة على الشجرة والبئر جنبًا إلى جنب مع الصخرة الشبيهة بالضفدع.

 

 

 

 

“انتظروا هنا، قد يستغرق هذا بعض الوقت.” جلس الحطاب وفعل الآخرون الشيء نفسه.

لم يلاحظ الاثنان وصول لي تشي، ولا يزالان يواصلان مهمتهما. ربما لم يكونا يصوغان أداة زراعية بل بالأحرى، أثر إلهي لا مثيل له.

 

 

 

 

“إنه دائمًا الوقت المناسب عندما تصل، يا سيدي.” أجابت المرأة العجوز بحرارة. أخرجت مقعدًا للي تشي، وأعدت الشاي، وحضرت الوجبات الخفيفة.

“أزيز…” تم صهر الحديد وتبريده في الماء، مما أطلق أصوات أزيز. كانت على شكل سكين تقطيع.

لم يلاحظ الاثنان وصول لي تشي، ولا يزالان يواصلان مهمتهما. ربما لم يكونا يصوغان أداة زراعية بل بالأحرى، أثر إلهي لا مثيل له.

 

لم يحتاجوا إلى كلمات وكان لديهم فهم ضمني. كانت حركاتهم وتنفّسهم متناغمة مع إيقاع العالم، ويبدو أنها كانت تدفعه.

 

 

عاد الزوجان العجوزان أخيرًا إلى الواقع.

لم يكن بإمكان مرشد مثل الحطاب أن يفعل ذلك حتى مع الحلقات. كان لي تشي أول من دخل وانهارت البوابة المائية على الفور.

 

 

 

 

“أيها الضيف الموقر، نعتذر عن نقص الاستقبال.” مسح الرجل العجوز يديه بقطعة قماش مربوطة في البداية حول رقبته. ابتسم وانحنى للي تشي.

 

 

عاش الاثنان في هذه القرية المعزولة في كوخهما المتهالك. أحدهما قام بإشعال النار بينما قام الآخر بصياغة الحديد كما لو كانا الوحيدين في العالم. كان كلاهما منغمسًا بالكامل في هذه العملية.

 

 

“يبدو أنني أتيت في وقت غير مناسب.” ابتسم لي تشي.

 

 

راقب لي تشي المشهد بابتسامة على وجهه. ألقى نظرة على الشجرة والبئر جنبًا إلى جنب مع الصخرة الشبيهة بالضفدع.

 

للأسف، لم يكن الزوجان يفكران كذلك. لقد قضوا وقتهم معًا حتى الموت؛ كان لديهم كل شيء ولم يحتاجوا إلى شيء.

“إنه دائمًا الوقت المناسب عندما تصل، يا سيدي.” أجابت المرأة العجوز بحرارة. أخرجت مقعدًا للي تشي، وأعدت الشاي، وحضرت الوجبات الخفيفة.

 

 

عاش الاثنان في هذه القرية المعزولة في كوخهما المتهالك. أحدهما قام بإشعال النار بينما قام الآخر بصياغة الحديد كما لو كانا الوحيدين في العالم. كان كلاهما منغمسًا بالكامل في هذه العملية.

 

تم بناء نزل صغير تحت الشجرة، صغير بما يكفي لاستيعاب شخص أو شخصين فقط. كان بسيطًا ومصنوعًا من الطين والعشب. يمكن أن يسقطه هطول الأمطار الغزيرة دون حماية شجرة الووتونغ.

كان صوتها ممتعًا مثل العندليب. مجرد الاستماع وحده سيجعل المرء يتخيل أنها كانت في الثامنة عشرة من عمرها فقط.

 

 

 

 

عاش الاثنان في هذه القرية المعزولة في كوخهما المتهالك. أحدهما قام بإشعال النار بينما قام الآخر بصياغة الحديد كما لو كانا الوحيدين في العالم. كان كلاهما منغمسًا بالكامل في هذه العملية.

“لسوء الحظ، أنا لست من تنتظرونه. وإلا، لكان الأمر مشهدًا مبهرجًا تمامًا.” جلس لي تشي وقال، يلقي نظرة على المناطق المحيطة.

 

 

 

 

واعتنت امرأة عجوز أخرى بالنار وأضافت الخشب عند الضرورة. بدت واهنة مع العديد من الأسنان المفقودة. كانت يديها رقيقتين لدرجة أنها تشبه أقدام الدجاج.

“هذه الحيل التافهة لا يمكنها أن تخدع خالدًا مثلك.” ضحك الرجل العجوز من القلب.

“طنين.” دخل لي تشي منطقة مختلفة – قرية صغيرة محاطة بالجبال. بدت صغيرة مع قطعة أرض قاحلة واحدة فقط، غير قادرة على الحفاظ على أي شيء.

 

لم يكن بإمكان مرشد مثل الحطاب أن يفعل ذلك حتى مع الحلقات. كان لي تشي أول من دخل وانهارت البوابة المائية على الفور.

 

Ghost Emperor

Ghost Emperor

 

بجانبها كان بئر. كانت طوبه متآكل من الزمن والاستخدام المتكرر. عند النظر إلى الأسفل، رأى المرء مياه صافية ولكن لا قاع في الأفق. هذا رسم شعورًا مخيفًا كما لو كان مدخلاً للجحيم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط