أنت السلف المخفي؟
6156 – أنت السلف المخفي؟
“الشيء نفسه، لقد استخدمه مثل الطوبة. لا يمكن لأي شخص آخر أن يفعل هذا.” قال الزائر.
تبع الجميع اتجاه الصوت ورأوا شخصًا عاديًا.
كانت طبيعتها المهيبة وقوتها الغامرة معروضة بالكامل. ارتجف الآخرون بشكل لا يمكن السيطرة عليه، ناهيك عن التجرؤ على الاندفاع في الداخل وإحداث المشاكل.
تعرض الكثيرون بما في ذلك الآلهة المقفرة والأباطرة لطرق التنمر من قمع الخالد. وهكذا، وجدوا متعة في سوء حظ السلالة.
“من الذي تجرأ على التبجح؟!” صرخ أحدهم قبل أن يلقي نظرة فاحصة على المتحدث.
“إنه لي تشي، ابن المعجزات!” تعرف عليه البعض أخيرًا.
أصبح الجو ساخنًا بالنسبة للجمهور لأن لي تشي كان قصة مختلفة عن أي شخص آخر.
“الشخص القادر على تدمير قمع الخالد لم يولد بعد.” قال شخصية كبيرة.
تعرض الكثيرون بما في ذلك الآلهة المقفرة والأباطرة لطرق التنمر من قمع الخالد. وهكذا، وجدوا متعة في سوء حظ السلالة.
“إنه لي تشي، ابن المعجزات!” تعرف عليه البعض أخيرًا.
“أوه؟ لدينا عرض إذن.” لم يستطع آخر أن يكبح حماسه.
أصبح الجو ساخنًا بالنسبة للجمهور لأن لي تشي كان قصة مختلفة عن أي شخص آخر.
“إذن هل قمع الخالد أقوى أم لي تشي؟” أصبح إمبراطور عاطفيًا.
“إذن هل قمع الخالد أقوى أم لي تشي؟” أصبح إمبراطور عاطفيًا.
تعرض الكثيرون بما في ذلك الآلهة المقفرة والأباطرة لطرق التنمر من قمع الخالد. وهكذا، وجدوا متعة في سوء حظ السلالة.
“هو؟” أولئك الذين كانوا غرباء عن مآثره ظلوا متشككين. لقد سمعوا قصصًا من قبل لكنه بدا وكأنه فاني.
“إذن هو سلف بدائي؟” سأل شخص آخر.
بما أنه كاد أن يقتل سلف الشبح، اعتقدوا أنه سيكون متدربا ساميًا مع إشعاع نابض.
“السلف المخفي؟ هل هو السلف المخفي؟” أخذ المستمعون نفسًا عميقًا.
“يمكنه ذلك.” قال زائر سوق الأشباح الرئيسي: “التقنيات المحظورة لإمبراطور في القمة لا فائدة منها أمامه. ضحت إمبراطورة-الشبح الأم بنفسها لتنشيط تعويذة محظورة لكنها لم تستطع أن تؤذي شعرة واحدة منه. سلف الشبح، متدرب على مسار الحدود، تحطم وجهه بواسطة طوبة.”
“ولا واحد منهم منذ أن إمبراطورة-الشبح الأم، متدرب في القمة، لم تستطع فعل أي شيء. هذا يعني أن أباطرة القمة وما دونهم قد انتهوا.” قال إله مقفر آخر.
“من الذي تجرأ على التبجح؟!” صرخ أحدهم قبل أن يلقي نظرة فاحصة على المتحدث.
“كان كتابًا مقدسًا ساميًا للسوق، وليس طوبة.” أضاف شخص قريب.
“الشيء نفسه، لقد استخدمه مثل الطوبة. لا يمكن لأي شخص آخر أن يفعل هذا.” قال الزائر.
“هل تقول إنه سلف بدائي وأن قامع الخالد فقط لديه فرصة؟” ارتجف شخص ما وسأل.
“صحيح.” وافق الآخرون.
“وضع سلف الشبح كان فريدًا لأنه استخدم كتابًا مقدسًا ساميًا. الآن، هو في قمع الخالد وعليه مواجهة مواردهم. قد يكون لدى الإمبراطور المتسامي فرصة.” قال إله مقفر أكبر سنًا.
تبع الجميع اتجاه الصوت ورأوا شخصًا عاديًا.
“إذن هو سلف بدائي؟” سأل شخص آخر.
“إذن هو سلف بدائي؟” سأل شخص آخر.
هذا البيان خنق المستمعين.
“ربما.” لم يقلل أحد من احترام المتسامي – العبقري رقم واحد في الخطيئة. كان متفوقًا على سلف الشبح على الرغم من كونه في نفس المستوى.
“لا أعرف، لكنه قتل كل شخص تقريبًا في الشبح. هل سينجو أباطرة سلالة قمع الخالد اليوم؟” قال إله مقفر.
هذا البيان خنق المستمعين.
“طوال هذا الوقت، كانوا هم من يقتلون الأباطرة ويدمرون السلالات. هل حان الوقت أخيرًا ليتم ذبحهم؟ أتساءل ما الذي يدور في أذهانهم الآن؟” علق سلف قديم.
“هو؟” أولئك الذين كانوا غرباء عن مآثره ظلوا متشككين. لقد سمعوا قصصًا من قبل لكنه بدا وكأنه فاني.
لقد اعتاد قمع الخالد على أن يكون متعجرفًا ونادرًا ما يواجه انتكاسات. الآن، قد يكون هذا هو الأول لأعضائه.
تعرض الكثيرون بما في ذلك الآلهة المقفرة والأباطرة لطرق التنمر من قمع الخالد. وهكذا، وجدوا متعة في سوء حظ السلالة.
تعرض الكثيرون بما في ذلك الآلهة المقفرة والأباطرة لطرق التنمر من قمع الخالد. وهكذا، وجدوا متعة في سوء حظ السلالة.
“أوه؟ لدينا عرض إذن.” لم يستطع آخر أن يكبح حماسه.
“ولا واحد منهم منذ أن إمبراطورة-الشبح الأم، متدرب في القمة، لم تستطع فعل أي شيء. هذا يعني أن أباطرة القمة وما دونهم قد انتهوا.” قال إله مقفر آخر.
“هذا محتمل للغاية.” قال الإمبراطور.
“بالنظر إلى ما حدث لسلف الشبح، لا أعتقد أنه سيبقى لديهم إمبراطور واحد في نهاية المعركة.” قفز آخر.
“السلف المخفي؟ هل هو السلف المخفي؟” أخذ المستمعون نفسًا عميقًا.
“وضع سلف الشبح كان فريدًا لأنه استخدم كتابًا مقدسًا ساميًا. الآن، هو في قمع الخالد وعليه مواجهة مواردهم. قد يكون لدى الإمبراطور المتسامي فرصة.” قال إله مقفر أكبر سنًا.
“ربما.” لم يقلل أحد من احترام المتسامي – العبقري رقم واحد في الخطيئة. كان متفوقًا على سلف الشبح على الرغم من كونه في نفس المستوى.
“بالنظر إلى ما حدث لسلف الشبح، لا أعتقد أنه سيبقى لديهم إمبراطور واحد في نهاية المعركة.” قفز آخر.
“لا، لا فائدة من الحديث عن أي شيء أقل من المستوى البدائي.” حدق إمبراطور في لي تشي وهو يتحدث.
كانت طبيعتها المهيبة وقوتها الغامرة معروضة بالكامل. ارتجف الآخرون بشكل لا يمكن السيطرة عليه، ناهيك عن التجرؤ على الاندفاع في الداخل وإحداث المشاكل.
“هل تقول إنه سلف بدائي وأن قامع الخالد فقط لديه فرصة؟” ارتجف شخص ما وسأل.
“هذا محتمل للغاية.” قال الإمبراطور.
تعرض الكثيرون بما في ذلك الآلهة المقفرة والأباطرة لطرق التنمر من قمع الخالد. وهكذا، وجدوا متعة في سوء حظ السلالة.
وقف لي تشي خارج قمع الخالد، يبدو وكأنه نملة مقارنة بالسلالة الرائعة التي صمدت أمام اختبار الزمن.
كانت طبيعتها المهيبة وقوتها الغامرة معروضة بالكامل. ارتجف الآخرون بشكل لا يمكن السيطرة عليه، ناهيك عن التجرؤ على الاندفاع في الداخل وإحداث المشاكل.
“طوال هذا الوقت، كانوا هم من يقتلون الأباطرة ويدمرون السلالات. هل حان الوقت أخيرًا ليتم ذبحهم؟ أتساءل ما الذي يدور في أذهانهم الآن؟” علق سلف قديم.
“هذا محتمل للغاية.” قال الإمبراطور.
“أنت السلف المخفي؟” سأل شخص ما داخل السلالة.
“ولا واحد منهم منذ أن إمبراطورة-الشبح الأم، متدرب في القمة، لم تستطع فعل أي شيء. هذا يعني أن أباطرة القمة وما دونهم قد انتهوا.” قال إله مقفر آخر.
“السلف المخفي؟ هل هو السلف المخفي؟” أخذ المستمعون نفسًا عميقًا.
لم يعرف أحد أي شيء عن السلف المخفي لذلك قد يكون هذا احتمالًا.
لم يعرف أحد أي شيء عن السلف المخفي لذلك قد يكون هذا احتمالًا.
لقد اعتاد قمع الخالد على أن يكون متعجرفًا ونادرًا ما يواجه انتكاسات. الآن، قد يكون هذا هو الأول لأعضائه.
“وضع سلف الشبح كان فريدًا لأنه استخدم كتابًا مقدسًا ساميًا. الآن، هو في قمع الخالد وعليه مواجهة مواردهم. قد يكون لدى الإمبراطور المتسامي فرصة.” قال إله مقفر أكبر سنًا.
“إذا كان هو السلف المخفي… هذا يفسر كل شيء.” تمتم إمبراطور.
Ghost Emperor
