الأشباح والأكاذيب
6189 – الأشباح والأكاذيب
قال لي شيان: “لا أعرف على وجه اليقين لأنني لا أستطيع العثور على أي شيء. لا تقلق على الرغم من ذلك، ما عليك سوى إغلاق الباب وترك الأمر، فإنه لا يؤذي أحدًا.”
تنهد لي تشي وتمتم لنفسه وهو يحدق في التلال أمامه: “يجب السير في الطريق على الرغم من الثمن. ولكن ماذا لو دفع شخص آخر الثمن؟”
ضحك لي تشي بعد سماع هذا: “أنت متدرب، هل تعتقد أن الأشباح حقيقيين؟”
“ز-زميل… زميل…” احمر وجه لي شيان، غير قادر على مخاطبة لي تشي.
ابتسم لي تشي: “نادني بالنبيل الشاب إذن.”
تنهد لي شيان بارتياح وقال: “النبيل الشاب، عن أي ثمن تتحدث؟”
“عندما تشعل رغبة شخص آخر، فإن رغبة المرء تشتعل أيضًا. الرغبة مثل جوهرة جميلة، كلما زادت وضوحًا، زادت رغبتك في إلقاء نظرة فاحصة.”
سأل لي شيان: “هل الرغبة مهمة إلى هذا الحد؟”
أجاب لي تشي: “رغبات الناس العاديين لا تهم، ولكن يمكن استغلالها.”
أجاب لي تشي: “رغبات الناس العاديين لا تهم، ولكن يمكن استغلالها.”
قال لي تشي: “تذكر، لا توجد أشباح حقيقية في هذا العالم. إذا كانت هناك، فهي أكاذيب.”
قال لي شيان: “هذا منطقي.”
أجاب لي شيان: “أود أن أقول إنها مسكونة.”
ربت لي تشي على كتف لي شيان: “عندما تحدق في الهاوية، فإن الهاوية تحدق بك أيضًا.”
“حسنًا…” أخذ لي شيان وقته قبل أن يقر: “ربما، ربما لا.”
سأل لي شيان: “إذن من الأفضل ألا يكون لديك أي منها؟”
ابتسم بمرارة: “أيها النبيل الشاب، عشيرتنا… ليست هادئة تمامًا في الليل.”
ابتسم لي تشي: “ألا تريد أن تكون على حق؟”
ضحك لي تشي: “من ليس لديه رغبات؟”
أجاب لي شيان: “مثل راهب أو بوذا.”
هز لي تشي رأسه وقال: “عندما يريد فاني أن يصبح راهبًا، هذه رغبة. الرغبة في أن يصبح راهبًا مستنيرًا، هذه رغبة، نفس الشيء بالنسبة للبحث عن البوذية.”
احمر وجه لي شيان: “هذا هو بالضبط… هل تعتقد أنني ساذج؟”
احمر وجه لي شيان: “هذا هو بالضبط… هل تعتقد أنني ساذج؟”
“صحيح.” فهم لي شيان المنطق.
قال لي تشي: “تذكر، لا توجد أشباح حقيقية في هذا العالم. إذا كانت هناك، فهي أكاذيب.”
سأل: “إذن ماذا يجب أن نفعل إذا كانت الرغبات موجودة دائمًا؟”
أجاب لي شيان: “أود أن أقول إنها مسكونة.”
قال لي تشي: “الرغبة، في حد ذاتها، ليست شيئًا جيدًا أو سيئًا. إنها موجودة بغض النظر عن طبيعتها الأخلاقية.”
“التنظيم.” قدر لي شيان الدرس.
تمتم لي شيان: “والناس ليسوا مصنوعين من الصخور والأحجار.”
بدا لي تشي مهتمًا: “منذ متى؟”
قال لي شيان: “لقد سمعت شيئًا خاصًا عن شبح الين البدائي الخالد. إنه مختلف.”
قال لي تشي: “طالما هناك حياة، ستكون هناك رغبة. المفتاح هو عدم عبادتها، يجب عليك تنظيمها بدلًا من ذلك. مع سيطرة كافية، ستصبح الرغبات أصدقاءك ومعلميك الجيدين، تدفعك إلى الأمام وتدفع نموك.”
احمر وجه لي شيان: “هذا هو بالضبط… هل تعتقد أنني ساذج؟”
“التنظيم.” قدر لي شيان الدرس.
نظر لي تشي إلى الأعلى وقال: “الجو يظلم، دعنا نعود.”
قال لي تشي: “إذا كانت الأشباح حقيقية، فسيكون هناك عدد من الأشباح أكثر من الناس. كم عدد الأشباح التي سمعت عنها أو تدربت بنجاح؟ إذا كان بإمكان الأشخاص الأحياء أن يتدربوا، فكذلك يمكنهم هم.”
توقف لي شيان عن التفكير وهرول.
***
ربت لي تشي على كتف لي شيان: “عندما تحدق في الهاوية، فإن الهاوية تحدق بك أيضًا.”
“حسنًا…” أخذ لي شيان وقته قبل أن يقر: “ربما، ربما لا.”
عندما عادوا إلى الفناء، كان لي شيان مترددًا بشكل واضح.
سأل لي تشي: “ما الأمر؟”
ابتسم بمرارة: “أيها النبيل الشاب، عشيرتنا… ليست هادئة تمامًا في الليل.”
هز لي تشي رأسه وقال: “عندما يريد فاني أن يصبح راهبًا، هذه رغبة. الرغبة في أن يصبح راهبًا مستنيرًا، هذه رغبة، نفس الشيء بالنسبة للبحث عن البوذية.”
سأل لي تشي: “كيف ذلك؟”
قال لي تشي: “تذكر، لا توجد أشباح حقيقية في هذا العالم. إذا كانت هناك، فهي أكاذيب.”
بدا لي تشي مهتمًا: “منذ متى؟”
أجاب لي شيان: “أود أن أقول إنها مسكونة.”
نظر لي تشي إلى الأعلى وقال: “الجو يظلم، دعنا نعود.”
ابتسم لي تشي: “هل هذا صحيح؟”
قال لي شيان: “لا أعرف على وجه اليقين لأنني لا أستطيع العثور على أي شيء. لا تقلق على الرغم من ذلك، ما عليك سوى إغلاق الباب وترك الأمر، فإنه لا يؤذي أحدًا.”
ألقى لي تشي نظرة على مقبرة الأسلاف هناك: “قد يكون شيئًا آخر غير الأشباح.”
بدا لي تشي مهتمًا: “منذ متى؟”
قال لي شيان: “لقد سمعت شيئًا خاصًا عن شبح الين البدائي الخالد. إنه مختلف.”
سأل: “إذن ماذا يجب أن نفعل إذا كانت الرغبات موجودة دائمًا؟”
فكر لي شيان قبل أن يجيب: “ليس منذ زمن طويل. بضع سنوات أو نحو ذلك، بالتأكيد ليس خلال طفولتي. لقد بدأ في الليل ولكنه لم يكن خبيثًا، أشبه بشبح يلعب حولنا.”
عندما جاءت من لي تشي، بدت مشؤومة وليست مجرد أن الأسلاف قادمون للعب معه.
حدق لي تشي فيه: “أي نوع من الأشباح هو؟”
سأل لي شيان: “إذن من الأفضل ألا يكون لديك أي منها؟”
كانت نظرة لي تشي أكثر رعبًا من الشبح بالنسبة للي شيان الآن.
ابتسم لي تشي: “إذا كان هذا هو الحال، فدعنا نذهب مع نظريتك، أن العشيرة مسكونة.”
أجاب لي تشي: “رغبات الناس العاديين لا تهم، ولكن يمكن استغلالها.”
Ghost Emperor
ابتسم لي شيان بمرارة: “ربما سلف يفتقد العالم الفاني، هذا كل شيء.”
***
تابع: “يبدو الأمر معقولًا إلى حد ما بالنظر إلى عدد الذين ماتوا منا منذ بداية ‘ذبح الخالدين’. أولئك الذين لا تزال لديهم جثث دفنوا في مقبرة الأسلاف لذلك كانت هناك الكثير من طاقة الين هناك. بما أنني الناجي الوحيد، فإن طاقة اليانغ الخاصة بي لا يمكنها التغلب على طاقة الين، لذلك من الطبيعي أن تحدث بعض الأمور المسكونة، ألا تعتقد ذلك، أيها النبيل الشاب؟”
ابتسم لي تشي: “نادني بالنبيل الشاب إذن.”
ربت لي تشي على كتف الشاب مرة أخرى: “ولهذا السبب اعتدت على ذلك، معتقدًا أنه قد يكون بعض الأسلاف الذين لم يستطيعوا تحمل تركك وحيدًا في هذا العالم.”
سأل: “إذن ماذا يجب أن نفعل إذا كانت الرغبات موجودة دائمًا؟”
“صحيح.” فهم لي شيان المنطق.
احمر وجه لي شيان: “هذا هو بالضبط… هل تعتقد أنني ساذج؟”
“صحيح.” فهم لي شيان المنطق.
تابع: “يبدو الأمر معقولًا إلى حد ما بالنظر إلى عدد الذين ماتوا منا منذ بداية ‘ذبح الخالدين’. أولئك الذين لا تزال لديهم جثث دفنوا في مقبرة الأسلاف لذلك كانت هناك الكثير من طاقة الين هناك. بما أنني الناجي الوحيد، فإن طاقة اليانغ الخاصة بي لا يمكنها التغلب على طاقة الين، لذلك من الطبيعي أن تحدث بعض الأمور المسكونة، ألا تعتقد ذلك، أيها النبيل الشاب؟”
ابتسم لي تشي: “ليس تمامًا لأنك وحيد تمامًا، من الطبيعي أن تفتقد الشيوخ والأسلاف. بالنظر إلى ظروفك، فإن وجود أشباح كأصدقاء ليس شيئًا سيئًا.”
سأل: “إذن ماذا يجب أن نفعل إذا كانت الرغبات موجودة دائمًا؟”
لم يستطع لي شيان إلا أن يسأل: “عندما تكون وحيدًا، أيها النبيل الشاب، ألا تمانع في وجود أشباح كرفاق؟”
ضحك لي تشي بعد سماع هذا: “أنت متدرب، هل تعتقد أن الأشباح حقيقيين؟”
ضحك لي تشي بعد سماع هذا: “أنت متدرب، هل تعتقد أن الأشباح حقيقيين؟”
تراجع لي شيان إلى الوراء: “لا تخفني هكذا.”
عندما جاءت من لي تشي، بدت مشؤومة وليست مجرد أن الأسلاف قادمون للعب معه.
“حسنًا…” أخذ لي شيان وقته قبل أن يقر: “ربما، ربما لا.”
سأل لي تشي: “ما الأمر؟”
قال لي تشي: “إذا كانت الأشباح حقيقية، فسيكون هناك عدد من الأشباح أكثر من الناس. كم عدد الأشباح التي سمعت عنها أو تدربت بنجاح؟ إذا كان بإمكان الأشخاص الأحياء أن يتدربوا، فكذلك يمكنهم هم.”
ضحك لي تشي: “من ليس لديه رغبات؟”
قال لي شيان: “لقد سمعت شيئًا خاصًا عن شبح الين البدائي الخالد. إنه مختلف.”
قال لي تشي: “تذكر، لا توجد أشباح حقيقية في هذا العالم. إذا كانت هناك، فهي أكاذيب.”
فكر لي شيان وهز رأسه: “أكاذيب. أيها النبيل الشاب، أنا فقط والخدم هنا، إنهم فناة ولا يمكنهم المزاح.”
أجاب لي شيان: “أود أن أقول إنها مسكونة.”
ألقى لي تشي نظرة على مقبرة الأسلاف هناك: “قد يكون شيئًا آخر غير الأشباح.”
ابتسم لي تشي: “ألا تريد أن تكون على حق؟”
“همم، حتى لو كان هذا نوعًا من الخداع، لم يعد لدينا أي شيء ثمين، ما الفائدة؟” قال لي شيان.
ضحك لي تشي بعد سماع هذا: “أنت متدرب، هل تعتقد أن الأشباح حقيقيين؟”
نظر لي تشي إلى الأعلى وقال: “الجو يظلم، دعنا نعود.”
ابتسم لي تشي: “إذا كان هذا هو الحال، فدعنا نذهب مع نظريتك، أن العشيرة مسكونة.”
ربت لي تشي على كتف لي شيان: “عندما تحدق في الهاوية، فإن الهاوية تحدق بك أيضًا.”
تراجع لي شيان إلى الوراء: “لا تخفني هكذا.”
ابتسم لي تشي: “ألا تريد أن تكون على حق؟”
عندما جاءت من لي تشي، بدت مشؤومة وليست مجرد أن الأسلاف قادمون للعب معه.
Ghost Emperor
تمتم لي شيان: “والناس ليسوا مصنوعين من الصخور والأحجار.”
