شبح؟
6225 – شبح؟
في هذه الأثناء، أطلق العباقرة الشباب كل حيويتهم وقوة الداو الخاصة بهم. كانوا يتمنون القتال حتى النهاية المريرة بدلًا من طلب الرحمة.
“قصف!” هالتا الإلهين المقفرين وحدهما ختمتا كل الاتجاهات، مما منع أي شخص من الدخول أو المغادرة. كان الهدف هو قتل هؤلاء الصغار بأسرع ما يمكن قبل أن يتمكنوا من طلب المساعدة.
كان ردهم هو الدهشة، وليس الخوف. كان فن الصابر هذا من المستوى الأعلى حقًا. إذا كان مو هو أقوى، فلن يكون لديهم أي فرصة.
السماح لهم بالقيام بذلك كان بمثابة وخز عدة خلايا نحل مميتة – معبد لانكافاتارا، والجبل المقدس، والحدود المقفرة، وأكاديمية الأوركيد. لم يكن لدى طائفتهم الشيطانية أي فرصة.
تم إرسال قطع من الحور تطير، مما أدى أيضًا إلى إنشاء حفر على الأرض.
أظلمت تعابير المجموعة الشابة بعد أن تم حبسهم في الداخل.
لا يمكن للكلمات أن تصف جمالها الخيالي. استخدام كلمة “جميلة” كان إهانة عند وصفها. كانت متسامية ومن عالم آخر، متحررة من أدنى عيب.
“خاطروا بكل شيء!” فهموا خطورة الوضع.
اندلع الضوء المقدس والصقيع للأميرة. شكل قلب الأوركيد بعناية داو سيف التايجي مرة أخرى. رفع الراهب تشو وعاءً بكلتا يديه، مستخدمًا قوة البوذية. لم يقل مو هو كلمة واحدة بينما كان يلوح بصابره الخشبي.
كان مو هو الأقوى بين الأربعة. على الرغم من أن الصابر الخشبي كان غير مثير للإعجاب، إلا أن الجميع كان لديهم وهم بأنه قادر على تشريح السماء والأرض. عزم الصابر وحده كان يستدعي الاحترام.
لا يمكن للكلمات أن تصف جمالها الخيالي. استخدام كلمة “جميلة” كان إهانة عند وصفها. كانت متسامية ومن عالم آخر، متحررة من أدنى عيب.
اعترف كل من الخيزران والحور بعزم الصابر: “فن الصابر المقفر!” يمكنهم أن يقولوا إنه كان من بين الأفضل في الجيل الشاب. بالطبع، تدريبه كان بعيدًا عن مستوى الإله المقفر.
اندلع الضوء المقدس والصقيع للأميرة. شكل قلب الأوركيد بعناية داو سيف التايجي مرة أخرى. رفع الراهب تشو وعاءً بكلتا يديه، مستخدمًا قوة البوذية. لم يقل مو هو كلمة واحدة بينما كان يلوح بصابره الخشبي.
كان ردهم هو الدهشة، وليس الخوف. كان فن الصابر هذا من المستوى الأعلى حقًا. إذا كان مو هو أقوى، فلن يكون لديهم أي فرصة.
فتح النصب المجهول فجأة، كاشفًا عن مدخل. بصق الضباب لملء الوادي ويمكن رؤية شخصية.
كانت لديهم لمحات قاتلة في عيونهم: “سنرسلكم في طريقكم الآن.”
إلهان مقفران ضد أربعة صغار كان مبالغة. ومع ذلك، كان الوقت هو جوهر المسألة.
في هذه الأثناء، أطلق العباقرة الشباب كل حيويتهم وقوة الداو الخاصة بهم. كانوا يتمنون القتال حتى النهاية المريرة بدلًا من طلب الرحمة.
أظلمت تعابير المجموعة الشابة بعد أن تم حبسهم في الداخل.
“صرير.” فجأة، سرق صوت ثقيل انتباه الجميع.
فتح النصب المجهول فجأة، كاشفًا عن مدخل. بصق الضباب لملء الوادي ويمكن رؤية شخصية.
لا يمكن للكلمات أن تصف جمالها الخيالي. استخدام كلمة “جميلة” كان إهانة عند وصفها. كانت متسامية ومن عالم آخر، متحررة من أدنى عيب.
كان مو هو الأقوى بين الأربعة. على الرغم من أن الصابر الخشبي كان غير مثير للإعجاب، إلا أن الجميع كان لديهم وهم بأنه قادر على تشريح السماء والأرض. عزم الصابر وحده كان يستدعي الاحترام.
صرخ الموقر الخيزران والموقر الحور: “أظهر نفسك!”
تلعثم لي شيان: “هـ-هل هذا… شبح؟”
زأر وشكل داو، وقام بنصب حواجز متعددة. للأسف، لا تزال العصا تحطم الحواجز، وترسله إلى الأرض في حالة مسحوقة.
ارتجفت الأميرة تشن: “شبح؟”
أظلمت تعابير المجموعة الشابة بعد أن تم حبسهم في الداخل.
لا يمكن للكلمات أن تصف جمالها الخيالي. استخدام كلمة “جميلة” كان إهانة عند وصفها. كانت متسامية ومن عالم آخر، متحررة من أدنى عيب.
أظلمت تعابير المجموعة الشابة بعد أن تم حبسهم في الداخل.
قال قلب الأوركيد: “بالطبع لا.”
لم يقلل عدم وجود ألوهية لها من رغبة الآخرين في السجود أمامها، واجدين أن هذا هو أعظم شرف لهم.
إذا كانت الأشباح حقيقية، فإن الظروف المخيفة أشارت إلى أن هذه الشخصية كانت شبحًا.
نسيم لطيف أزال الضباب، كاشفًا عن امرأة يمكن أن تكون في العشرينات أو الثلاثينات من عمرها. مرة أخرى، يمكن أن تكون في السادسة عشرة فقط. بشكل عام، أعطت انطباعًا بزهرة لا تذبل. لم يتأثر عمرها بالوقت.
ابتسم لي تشي، متوقعًا هذا التطور.
“قصف!” هالتا الإلهين المقفرين وحدهما ختمتا كل الاتجاهات، مما منع أي شخص من الدخول أو المغادرة. كان الهدف هو قتل هؤلاء الصغار بأسرع ما يمكن قبل أن يتمكنوا من طلب المساعدة.
صرخ الموقر الخيزران والموقر الحور: “أظهر نفسك!”
تم إرسال قطع من الحور تطير، مما أدى أيضًا إلى إنشاء حفر على الأرض.
“خاطروا بكل شيء!” فهموا خطورة الوضع.
ومع ذلك، بقيت الشخصية في الضباب كما لو أنها لم تسمعهم.
لوح الخيزران بعصا الخيزران باتجاه الضباب، مما تسبب في انفجارات صاخبة: “إذن مت!” أصبحت العصا بحجم سلسلة جبال قبل التحطيم.
كانت لديهم لمحات قاتلة في عيونهم: “سنرسلكم في طريقكم الآن.”
يجب أن يكون هذا كافيًا لتدمير القبر نفسه. ومع ذلك، قامت الشخصية بسهولة بمنعه بيد واحدة.
إلهان مقفران ضد أربعة صغار كان مبالغة. ومع ذلك، كان الوقت هو جوهر المسألة.
لم يكن لدى الخيزران وقت للتعبير عن صدمته قبل أن يفقد السيطرة، وذعر عندما عادت عصاه إليه مباشرة.
6225 – شبح؟
زأر وشكل داو، وقام بنصب حواجز متعددة. للأسف، لا تزال العصا تحطم الحواجز، وترسله إلى الأرض في حالة مسحوقة.
زأر الحور وصرخ: “كيف تجرؤ؟! حور منتشر في كل مكان!”
“صرير.” فجأة، سرق صوت ثقيل انتباه الجميع.
في هذه الأثناء، أطلق العباقرة الشباب كل حيويتهم وقوة الداو الخاصة بهم. كانوا يتمنون القتال حتى النهاية المريرة بدلًا من طلب الرحمة.
طاقة سيفه غمرت ساحة المعركة على الفور ولكن للأسف، كان مجرد إله مقفر. لوحت الشخصية ببساطة ودمرت التسونامي قبل أن تضربهم بضربة كف مباشرة.
تم إرسال قطع من الحور تطير، مما أدى أيضًا إلى إنشاء حفر على الأرض.
كان ردهم هو الدهشة، وليس الخوف. كان فن الصابر هذا من المستوى الأعلى حقًا. إذا كان مو هو أقوى، فلن يكون لديهم أي فرصة.
ترك العباقرة الشباب عاجزين عن الكلام نتيجة لذلك.
اعترف كل من الخيزران والحور بعزم الصابر: “فن الصابر المقفر!” يمكنهم أن يقولوا إنه كان من بين الأفضل في الجيل الشاب. بالطبع، تدريبه كان بعيدًا عن مستوى الإله المقفر.
لم ير لي شيان أي شيء مثل هذا من قبل: “قوي جدًا!”
ترك العباقرة الشباب عاجزين عن الكلام نتيجة لذلك.
نسيم لطيف أزال الضباب، كاشفًا عن امرأة يمكن أن تكون في العشرينات أو الثلاثينات من عمرها. مرة أخرى، يمكن أن تكون في السادسة عشرة فقط. بشكل عام، أعطت انطباعًا بزهرة لا تذبل. لم يتأثر عمرها بالوقت.
بينما كانت تقف في فستان أبيض، بثّت حضورًا مهدئًا في العالم المضطرب. لم يجرؤ الآخرون ولا يريدون إزعاج هذا الهدوء.
لا يمكن للكلمات أن تصف جمالها الخيالي. استخدام كلمة “جميلة” كان إهانة عند وصفها. كانت متسامية ومن عالم آخر، متحررة من أدنى عيب.
لم يقلل عدم وجود ألوهية لها من رغبة الآخرين في السجود أمامها، واجدين أن هذا هو أعظم شرف لهم.
فتح النصب المجهول فجأة، كاشفًا عن مدخل. بصق الضباب لملء الوادي ويمكن رؤية شخصية.
Ghost Emperor
