سلفي، وليس سلفك
6244 – سلفي، وليس سلفك
“لا أعرف”. قال الراهب تشو.
نزلوا من القمة واجتازوا التضاريس.
“أيها النبيل الشاب، من رأيت؟” سألت الأميرة تشين لأنهم لم يروا أحدًا على طول الطريق.
“!” هذا جمد الصغار. كان مو هو ينادي الفتاة بـ “السلف” بينما كانت هي تنادي لي تشي بـ “السلف”.
“إنها قصة طويلة جدًا، لا أعرف من أين أبدأ”. ابتسم مو هو بمرارة.
توقف لي تشي وحدق إلى الأمام. فعلت المجموعة الشيء نفسه ورأوا فتاة تلعب أمامهم. كانت في حوالي الرابعة أو الخامسة من العمر، لطيفة قدر الإمكان ببشرة تشبه اليشم وشعر مربوط بضفيرتين مزدوجتين. كانت عيناها مليئتين بالحياة. وكشفت ابتسامتها عن غمازتين صغيرتين وأنياب صغيرة.
توقف لي تشي وحدق إلى الأمام. فعلت المجموعة الشيء نفسه ورأوا فتاة تلعب أمامهم. كانت في حوالي الرابعة أو الخامسة من العمر، لطيفة قدر الإمكان ببشرة تشبه اليشم وشعر مربوط بضفيرتين مزدوجتين. كانت عيناها مليئتين بالحياة. وكشفت ابتسامتها عن غمازتين صغيرتين وأنياب صغيرة.
كانت ترتدي فستانًا أبيض عليه تطريزات زهرية، وتجلس القرفصاء على الأرض وتلعب بالطين. كانت تطلق أحيانًا ضحكات مبهجة أو تغني أغنية. كان هذا خارجًا عن المألوف لأنه لم يكن هناك أي قرية يمكن العثور عليها في هذه القارة. من أين أتت هذه الفتاة؟
“لا أعرف، ولكن الصحيح أن الإمبراطور قد تبعت السلف المقفر منذ البداية”. قال مو هو.
بدا أن مو هو قد صُدم بالبرق في اللحظة التي رآها فيها. استعاد رشده وركع على الفور أمامها، ضاربًا جبهته على الأرض: “السلف”.
“هل لديك أي فكرة؟” سألت الأميرة تشين قلب الأوركيد. فكر الأخير قبل أن يجيب: “لا، هناك العديد من الأسلاف المشهورين هناك ولكني لا أتذكر أي شخص بوصف مطابق”.
“…” تبادل الشباب نظرات الارتباك.
كانت ترتدي فستانًا أبيض عليه تطريزات زهرية، وتجلس القرفصاء على الأرض وتلعب بالطين. كانت تطلق أحيانًا ضحكات مبهجة أو تغني أغنية. كان هذا خارجًا عن المألوف لأنه لم يكن هناك أي قرية يمكن العثور عليها في هذه القارة. من أين أتت هذه الفتاة؟
“تقول الأسطورة إن الإمبراطور كانت خادمة السلف المقفر، هل هذا صحيح؟” سألت الأميرة تشين.
“نعم، لا تزال من بين الأفضل الآن”. أومأ مو هو.
“هل تعرف من هي؟” سألت الأميرة تشين.
“أيها النبيل الشاب، من رأيت؟” سألت الأميرة تشين لأنهم لم يروا أحدًا على طول الطريق.
“لا أعرف”. قال الراهب تشو.
“لا أعرف”. قال الراهب تشو.
“هل لدى الحدود المقفرة سلف مثلها؟” سأل لي شيان.
“أين إذن؟” سأل قلب الأوركيد.
“أين إذن؟” سأل قلب الأوركيد.
“هل لديك أي فكرة؟” سألت الأميرة تشين قلب الأوركيد. فكر الأخير قبل أن يجيب: “لا، هناك العديد من الأسلاف المشهورين هناك ولكني لا أتذكر أي شخص بوصف مطابق”.
“كيف لي أن أعرف؟ لقد قابلتها مرة واحدة فقط وكان الجميع يخاطبها بـ ‘السلف'”. قال مو هو.
“السلف، لماذا أنتِ هنا؟ أين جلالتها؟” سأل مو هو.
“لا أعرف، ولكن الأمر ممتع هنا”. كانت الفتاة لا تزال تلعب بالطين.
بدا أن مو هو قد صُدم بالبرق في اللحظة التي رآها فيها. استعاد رشده وركع على الفور أمامها، ضاربًا جبهته على الأرض: “السلف”.
اقترب لي تشي وجلس القرفصاء ليسأل: “أهذا ممتع؟”
“!” هذا جمد الصغار. كان مو هو ينادي الفتاة بـ “السلف” بينما كانت هي تنادي لي تشي بـ “السلف”.
نظرت إلى الأعلى ورأت لي تشي، فأصبحت منتشية وقفزت على الفور إلى صدره: “السلف!”
“هل لديك أي فكرة؟” سألت الأميرة تشين قلب الأوركيد. فكر الأخير قبل أن يجيب: “لا، هناك العديد من الأسلاف المشهورين هناك ولكني لا أتذكر أي شخص بوصف مطابق”.
“!” هذا جمد الصغار. كان مو هو ينادي الفتاة بـ “السلف” بينما كانت هي تنادي لي تشي بـ “السلف”.
“السلف، أخيرًا رأيتك مرة أخرى”. عندما ابتسمت، لم يستطع الآخرون إلا أن يرغبوا في قرص خديها.
“فهمت”. أومأ لي تشي.
“لا ينبغي أن يكون الأمر مفاجئًا لرؤيتي مرة أخرى. لقد عدتِ مرة أخرى”. داعب لي تشي رأسها بلطف.
“عدت؟” حدقت به بفضول.
“أيها النبيل الشاب، من رأيت؟” سألت الأميرة تشين لأنهم لم يروا أحدًا على طول الطريق.
“ستفهمين قريبًا”. ابتسم.
“لقد مر وقت طويل، السلف. جيا هوي قالت إنك ستعود”. قالت الفتاة.
“تقول الأسطورة إن الإمبراطور كانت خادمة السلف المقفر، هل هذا صحيح؟” سألت الأميرة تشين.
*كما قلت سابقًا غو جيا هوي: الفتاة التي ساعدت لي تشي عندما كانت مقعدًا وختم كل حواسه في النسب الخالد. حاليًا السلف المقفر*
“أنتِ تتذكرين”. قال.
“نعم”. خدشت رأسها المائل وحاولت التذكر. للأسف، أظهرت عيناها الارتباك بينما هزت رأسها: “أتذكر فقط أن جيا هوي أخبرتني بعودتك، أيها السلف”.
“عدت؟” حدقت به بفضول.
“لماذا تحمي هذا السلف؟” همست الأميرة تشين.
“فهمت”. أومأ لي تشي.
اقترب لي تشي وجلس القرفصاء ليسأل: “أهذا ممتع؟”
“أنا…” في هذه الأثناء، لم يعرف مو هو كيف يخاطب لي تشي بعد الآن.
“كانت الإمبراطور الشجرة الجافة واحدة من أوائل أتباع السلف المقفر، حتى قبل تلاميذه المباشرين”. قال قلب الأوركيد.
“أنا لستُ سلفك”. ساعده لي تشي.
“…” تبادل الشباب نظرات الارتباك.
“نعم، إنه سلفي أنا، وليس سلفك، حسنًا؟” حدقت الفتاة في مو هو وقالت، لا تريد أن يُسرق لي تشي منها.
*ههههههههههههههههههههههههه*
“السلف، لماذا أنتِ هنا؟ أين جلالتها؟” سأل مو هو.
“أنا أفهم”. لم يجرؤ مو هو على الركوع لـ لي تشي وابتعد عن الطريق.
احتشد الآخرون حوله على الفور. “ماذا يحدث؟” سألت الأميرة.
“أنا أفهم”. لم يجرؤ مو هو على الركوع لـ لي تشي وابتعد عن الطريق.
“أي سلف هي؟” همس لي شيان.
“إنها قصة طويلة جدًا، لا أعرف من أين أبدأ”. ابتسم مو هو بمرارة.
“لم أسمع أبدًا عن أي شيء كهذا”. أضاف قلب الأوركيد.
“أنا أفهم”. لم يجرؤ مو هو على الركوع لـ لي تشي وابتعد عن الطريق.
بدا أن مو هو قد صُدم بالبرق في اللحظة التي رآها فيها. استعاد رشده وركع على الفور أمامها، ضاربًا جبهته على الأرض: “السلف”.
“إنها قصة طويلة جدًا، لا أعرف من أين أبدأ”. ابتسم مو هو بمرارة.
“السلف، أخيرًا رأيتك مرة أخرى”. عندما ابتسمت، لم يستطع الآخرون إلا أن يرغبوا في قرص خديها.
“حسنًا، ابدأ بمن هي”. قالت الأميرة.
“عدت؟” حدقت به بفضول.
“لا أعرف، ولكن الأمر ممتع هنا”. كانت الفتاة لا تزال تلعب بالطين.
“أنا أعرف فقط أنها سلف”. لوح مو هو بيده وقال.
“السلف، لماذا أنتِ هنا؟ أين جلالتها؟” سأل مو هو.
“…” لم يعرف الآخرون ماذا يقولون.
“هل تعرف من هي؟” سألت الأميرة تشين.
“ألا تعرف من هو سلفك؟ هل أنت متأكد من أنك وجدت الشخص المناسب؟” قالت الأميرة.
“كانت الإمبراطور الشجرة الجافة واحدة من أوائل أتباع السلف المقفر، حتى قبل تلاميذه المباشرين”. قال قلب الأوركيد.
“لا أعرف، ولكن الأمر ممتع هنا”. كانت الفتاة لا تزال تلعب بالطين.
“بالطبع، لقد قابلتها مرة واحدة وهي لا تبقى في الحدود المقفرة”. قال مو هو.
“أين إذن؟” سأل قلب الأوركيد.
“نعم، لا تزال من بين الأفضل الآن”. أومأ مو هو.
“مدرسة تنظيف الحجر”. قال مو هو.
“هذه سلالة قديمة”. أضاف الراهب تشو.
“طائفة الإمبراطور الشجرة الجافة؟” سأل لي شيان.
*ههههههههههههههههههههههههه*
كانت مدرسة تنظيف الحجر غير مألوفة للمجموعة ولكنهم كانوا يعرفون الإمبراطور الشجرة الجافة.
“إنها قصة طويلة جدًا، لا أعرف من أين أبدأ”. ابتسم مو هو بمرارة.
“نعم، السلف تحت حماية الإمبراطور الشجرة الجافة”. كشف مو هو، مما فاجأ المجموعة.
“لقد كانت ذات يوم أقوى إمبراطور في العالم القديم”. قال قلب الأوركيد.
“نعم، لا تزال من بين الأفضل الآن”. أومأ مو هو.
تذكرت المجموعة كيف ذكر مو هو “جلالتها” في وقت سابق. إذن كان يتحدث عن الإمبراطور الشجرة الجافة.
“لقد كانت ذات يوم أقوى إمبراطور في العالم القديم”. قال قلب الأوركيد.
“أيها النبيل الشاب، من رأيت؟” سألت الأميرة تشين لأنهم لم يروا أحدًا على طول الطريق.
“لماذا تحمي هذا السلف؟” همست الأميرة تشين.
“تقول الأسطورة إن الإمبراطور كانت خادمة السلف المقفر، هل هذا صحيح؟” سألت الأميرة تشين.
“أنا لستُ سلفك”. ساعده لي تشي.
“كيف لي أن أعرف؟ لقد قابلتها مرة واحدة فقط وكان الجميع يخاطبها بـ ‘السلف'”. قال مو هو.
تذكرت المجموعة كيف ذكر مو هو “جلالتها” في وقت سابق. إذن كان يتحدث عن الإمبراطور الشجرة الجافة.
توقف لي تشي وحدق إلى الأمام. فعلت المجموعة الشيء نفسه ورأوا فتاة تلعب أمامهم. كانت في حوالي الرابعة أو الخامسة من العمر، لطيفة قدر الإمكان ببشرة تشبه اليشم وشعر مربوط بضفيرتين مزدوجتين. كانت عيناها مليئتين بالحياة. وكشفت ابتسامتها عن غمازتين صغيرتين وأنياب صغيرة.
“نعم”. خدشت رأسها المائل وحاولت التذكر. للأسف، أظهرت عيناها الارتباك بينما هزت رأسها: “أتذكر فقط أن جيا هوي أخبرتني بعودتك، أيها السلف”.
“كانت الإمبراطور الشجرة الجافة واحدة من أوائل أتباع السلف المقفر، حتى قبل تلاميذه المباشرين”. قال قلب الأوركيد.
“هل تعرف من هي؟” سألت الأميرة تشين.
“تقول الأسطورة إن الإمبراطور كانت خادمة السلف المقفر، هل هذا صحيح؟” سألت الأميرة تشين.
اقترب لي تشي وجلس القرفصاء ليسأل: “أهذا ممتع؟”
“لا أعرف، ولكن الصحيح أن الإمبراطور قد تبعت السلف المقفر منذ البداية”. قال مو هو.
كانت مدرسة تنظيف الحجر غير مألوفة للمجموعة ولكنهم كانوا يعرفون الإمبراطور الشجرة الجافة.
“السلف، أخيرًا رأيتك مرة أخرى”. عندما ابتسمت، لم يستطع الآخرون إلا أن يرغبوا في قرص خديها.
“مكانتها في الحدود المقفرة عالية جدًا أيضًا، أليس كذلك؟” قال الراهب تشو.
“أنا لستُ سلفك”. ساعده لي تشي.
“أي سلف هي؟” همس لي شيان.
“مثل السلف الكُون الشمالي أو السلف الجيل العاشر”. لم يكن مو هو واثقًا لأنه كان مجرد تلميذ ليس لديه وصول إلى المعلومات العليا.
“لقد مر وقت طويل، السلف. جيا هوي قالت إنك ستعود”. قالت الفتاة.
Ghost Emperor
“عدت؟” حدقت به بفضول.
