شجرة محترقة
6249 – شجرة محترقة
“النصل البارد”. تفاجأ الآخرون برؤيتها.
كان الكيان الهائل كبيرًا بما يكفي ليملأ الهاوية التي بلا قاع. كانت أوراقه كبيرة بما يكفي لتحجب السماء، لو كانت لا تزال موجودة. لكانت أغصانها بحجم سلاسل الجبال. لسوء الحظ، بدا أنها حيّة، ومحروقة من القمة إلى الأسفل. سيكون هذا هو الشجرة الناجية الوحيدة في غابة اجتاحها حريق.
احترقت الأوراق والأغصان وتحولت إلى رماد، وأصبح اللحاء أسود مثل الفحم. الآن، بدا وكأنه معدن أسود، لا يمكن كسره على ما يبدو. ما زالت الجمرات تومض باللون الأحمر في مناطق معينة، مستعدة دائمًا للاشتعال مرة أخرى. لذلك، الوقوف بالقرب من الهاوية أعطى انطباعًا بالوجود بالقرب من فم بركان خطير.
“ما هذا الشيء؟” شارك الجميع نفس السؤال لأن هذا كان غير مسبوق بالنسبة لهم.
“انظر، هناك ورقة واحدة باقية!” صرخ متدرب حاد البصر.
“انظر، هناك ورقة واحدة باقية!” صرخ متدرب حاد البصر.
6249 – شجرة محترقة
تبع الجميع اتجاهه ورأوا ورقة في طور النمو مليئة بالحياة. بمجرد أن اقترب الناس، شعروا على الفور بموجات منعشة وباردة – على النقيض تمامًا من الحرارة المنبعثة من “الفحم” الخامد. كانت النسمات الباردة مليئة بقوة حياة مهيبة، لا تختلف عن محيط لا حدود له. نظرًا لحجم الشجرة، كانت هذه الورقة المزهرة لا تزال ضخمة وتمتد لآلاف الأميال.
بدت عروقها وكأنها سلاسل جبلية تقع في محيط أخضر. لن يكون من المستغرب بدء طوائف وممالك هنا.
“فقط لهب المحنة”. تكهن متدرب حكيم: “لا شيء متدرب يمكن أن يؤذيها”.
“إذا كانت لديها ورقة ناشئة، فقد تعود إلى الحياة”. قال سلف مقدس.
“هل يعود الربيع إلى هذه الشجرة؟” قال أحد المتدربين.
“اللهب الإمبراطوري لا يمكنه قتلها”. قال شخصية كبيرة.
“إذن بعبارة أخرى، مصدر العرق موجود بالأسفل”. أضافت امرأة، لديها جانب جميل وآخر قبيح.
يمكن للجميع أن يلاحظوا أن الشجرة قد احترقت بلهب خاص. لم يكن لديهم أي فكرة عن نوع اللهب الذي ألحق هذا القدر من الضرر بالشجرة الإلهية. كانت إما ميتة أو تتمسك بخيط امل ضعيف. ومع ذلك، أعطت الورقة الناشئة انطباعًا مفعمًا بالأمل. على الرغم من تدميرها بنيران داخلية، إلا أنها ما زالت تلد ورقة. لذلك، يجب أن تكون لا تزال على قيد الحياة ويمكن أن تتعافى دائمًا.
“هل يعود الربيع إلى هذه الشجرة؟” قال أحد المتدربين.
تبع الجميع اتجاهه ورأوا ورقة في طور النمو مليئة بالحياة. بمجرد أن اقترب الناس، شعروا على الفور بموجات منعشة وباردة – على النقيض تمامًا من الحرارة المنبعثة من “الفحم” الخامد. كانت النسمات الباردة مليئة بقوة حياة مهيبة، لا تختلف عن محيط لا حدود له. نظرًا لحجم الشجرة، كانت هذه الورقة المزهرة لا تزال ضخمة وتمتد لآلاف الأميال.
“لا أستطيع أن أفهم أي لهب فعل هذا”. تمتم سلف بينما كان يحدق في الأسفل. يجب أن تكون هذه الشجرة قد امتلكت قدرات وقوة لا تصدق.
“اللهب الإمبراطوري لا يمكنه قتلها”. قال شخصية كبيرة.
Ghost Emperor
“اللهب الإمبراطوري؟ يمكن للإمبراطور أن يذهب بكل ما لديه من قوة ولا يمكنه حرق غصن واحد، ناهيك عن هذه الشجرة بأكملها. السلف البدائي لا يمكنه فعل ذلك أيضًا”. أضاف سلف قوي.
“السلف النصل البرونزي”. انحنى الكثيرون لإظهار الاحترام بعد رؤيته. أعاد شبه الإمبراطور الإيماءة بتواضع.
6249 – شجرة محترقة
“فقط لهب المحنة”. تكهن متدرب حكيم: “لا شيء متدرب يمكن أن يؤذيها”.
بدت عروقها وكأنها سلاسل جبلية تقع في محيط أخضر. لن يكون من المستغرب بدء طوائف وممالك هنا.
6249 – شجرة محترقة
سقط الجميع في صمت. كان جميع المتدربين يخشون المحن أكثر من غيرها، سواء كانوا أباطرة أو أسلافًا بدائيين. حتى اللوردات العليا على وشك أن يصبحوا خالدين يمكن أن يموتوا بسببها. كلما كان المشارك أقوى، كانت المحنة أقوى. وهذا على الأرجح ينطبق على هذه الشجرة أيضًا.
“أنا أوافق، لهيب المحنة هو الذي فعل هذا”. أصبح هذا هو إجماع الحشد.
نظر الجميع ورأوا رجلًا عجوزًا طويل القامة وعضليًا.
“اللهب الإمبراطوري لا يمكنه قتلها”. قال شخصية كبيرة.
“إذا كانت لديها ورقة ناشئة، فقد تعود إلى الحياة”. قال سلف مقدس.
“نعم، يبدو الأمر كذلك”. أومأ الكثيرون بالموافقة.
“نعم، يبدو الأمر كذلك”. أومأ الكثيرون بالموافقة.
“السلف النصل البرونزي”. انحنى الكثيرون لإظهار الاحترام بعد رؤيته. أعاد شبه الإمبراطور الإيماءة بتواضع.
“يجب أن يكون هذا بسبب طاقة العالم. إنها تنمو على عرق أرضي، وهناك طاقة كافية لإحيائها”. قال أحدهم بثقة.
كان الكيان الهائل كبيرًا بما يكفي ليملأ الهاوية التي بلا قاع. كانت أوراقه كبيرة بما يكفي لتحجب السماء، لو كانت لا تزال موجودة. لكانت أغصانها بحجم سلاسل الجبال. لسوء الحظ، بدا أنها حيّة، ومحروقة من القمة إلى الأسفل. سيكون هذا هو الشجرة الناجية الوحيدة في غابة اجتاحها حريق.
6249 – شجرة محترقة
نظر الجميع ورأوا رجلًا عجوزًا طويل القامة وعضليًا.
“إذن بعبارة أخرى، مصدر العرق موجود بالأسفل”. أضافت امرأة، لديها جانب جميل وآخر قبيح.
يمكن للجميع أن يلاحظوا أن الشجرة قد احترقت بلهب خاص. لم يكن لديهم أي فكرة عن نوع اللهب الذي ألحق هذا القدر من الضرر بالشجرة الإلهية. كانت إما ميتة أو تتمسك بخيط امل ضعيف. ومع ذلك، أعطت الورقة الناشئة انطباعًا مفعمًا بالأمل. على الرغم من تدميرها بنيران داخلية، إلا أنها ما زالت تلد ورقة. لذلك، يجب أن تكون لا تزال على قيد الحياة ويمكن أن تتعافى دائمًا.
سقط الجميع في صمت. كان جميع المتدربين يخشون المحن أكثر من غيرها، سواء كانوا أباطرة أو أسلافًا بدائيين. حتى اللوردات العليا على وشك أن يصبحوا خالدين يمكن أن يموتوا بسببها. كلما كان المشارك أقوى، كانت المحنة أقوى. وهذا على الأرجح ينطبق على هذه الشجرة أيضًا.
“السلف النصل البرونزي”. انحنى الكثيرون لإظهار الاحترام بعد رؤيته. أعاد شبه الإمبراطور الإيماءة بتواضع.
“اللهب الإمبراطوري لا يمكنه قتلها”. قال شخصية كبيرة.
“إذن بعبارة أخرى، مصدر العرق موجود بالأسفل”. أضافت امرأة، لديها جانب جميل وآخر قبيح.
“اللهب الإمبراطوري؟ يمكن للإمبراطور أن يذهب بكل ما لديه من قوة ولا يمكنه حرق غصن واحد، ناهيك عن هذه الشجرة بأكملها. السلف البدائي لا يمكنه فعل ذلك أيضًا”. أضاف سلف قوي.
“انظر، هناك ورقة واحدة باقية!” صرخ متدرب حاد البصر.
“النصل البارد”. تفاجأ الآخرون برؤيتها.
“النصل البارد”. تفاجأ الآخرون برؤيتها.
Ghost Emperor
Ghost Emperor
“إذا كانت لديها ورقة ناشئة، فقد تعود إلى الحياة”. قال سلف مقدس.
