6253 – فقد الوعي
6253 – فقد الوعي
“ولي العهد، لا يجب عليك ذلك.” هزّ النصل البرونزي رأسه.
“كـ كيف يُمكن أن يكون هذا ممكنًا؟” تلعثم الآخرون وهم يُستوعبون هذا التطور.
كان الملك روي غاضبًا، ولم يكن تعبيرُ وليّ العهدِ رافع السماء أفضلَ حالًا.
ردت مو هو: “لا أعرف…”.
“أريدُ أن أرى مَن سيُبيدُ عشيرتي.” كانت هالةِ رُويي كجبلٍ يضغطُ على صدرِ المرء.
لم يتحداها أحد؛ بل خفض البعض رؤوسهم متجنبينها.
“يا إلهي، ما أشدَّ قوَّتِه!” تظاهرَ ملك السحر الأسود وكأنه قد تبولَ على سروالهِ للتوِّ واختبأَ خلفَ لي تشي: “أيها النبيلُ الشاب، إنه قويٌّ جدًا، اضربه.”
عجزَ الشبابُ عن الكلام. هذا الرجلُ العجوزُ يُسبِّبُ أكبرَ المشاكلِ، بالإضافةِ إلى كونهُ الأسرعَ دائمًا. تساءلوا إن كان قويًا أم مجردَ جبانٍ ثرثار.
“لقد فهمت.” قفزت الفتاةُ من حضنِ لي تشي ورفعت قبضتها.
هل أرادت هذه الفتاةُ مُقاتلةَ شبه إمبراطورٍ؟
قال أحد المتدربين: “العالم غريبٌ جدًا الآن، أظن أن عجلًا حديث الولادة لا يعرف الخوف من النمر”.
“إذن هي حقًا من الأسلاف…” انكمشت ركبتا قلب الأوركيد.
أمسكها لي تشي وقال: “انسَي الأمر، لنذهب إلى منطقة المرح”.
“حسنًا”. استجابت الفتاة لرغبته بطاعة.
“هل يمكننا النزول دون أن نحترق رمادًا بلهب المحنة؟” نظر لي شيان إلى أسفل وشعر بحرارة شديدة.
“أنت الأحمق، لا شيء يُقارن بالنبيل الشاب”. قال ملك السحر الأسود ببرود: “افعل ما يحلو لك”. لم يكن لدى الملك رويي أي نية لتصعيد الأمر.
“فقط تثاؤب يكفي لإطفائه، كم هو صغيرٌ جدًا!” نظر الملك إلى الأسفل وقال.
لم يتحداها أحد؛ بل خفض البعض رؤوسهم متجنبينها.
“لحظة محرجة أخرى.” قالت الأميرة.
“تثاوَب إذًا.” قال له لي تشي.
قال أحد المتدربين: “العالم غريبٌ جدًا الآن، أظن أن عجلًا حديث الولادة لا يعرف الخوف من النمر”.
“لو استطعتُ، لكنتُ خالدًا. كنتُ أتحدث عنك أيها النبيل الشاب”. أجبتُ.
“بام!” لم يستطع إكمال جملته قبل أن يُضرب على مؤخرة رأسه ويفقد وعيه، ويسقط أرضًا.
“لحظة محرجة أخرى.” قالت الأميرة.
تجهم وجه ولي العهد من وقاحة ذلك فاني.
قال أحد المتدربين: “العالم غريبٌ جدًا الآن، أظن أن عجلًا حديث الولادة لا يعرف الخوف من النمر”.
“أيها الأحمق، كيف يُمكن لفاني أن يُطفئ لهب المحنة؟” هزّ رويي رأسه.
“أريدُ أن أرى مَن سيُبيدُ عشيرتي.” كانت هالةِ رُويي كجبلٍ يضغطُ على صدرِ المرء.
“أنت الأحمق، لا شيء يُقارن بالنبيل الشاب”. قال ملك السحر الأسود ببرود: “افعل ما يحلو لك”. لم يكن لدى الملك رويي أي نية لتصعيد الأمر.
تجهم وجه ولي العهد من وقاحة ذلك فاني.
“أشباه الأباطرة لا يصمدون أمام النيران، ستحترقون لحظة قفزكم.” هزّ خبير رأسه.
تجهم وجه ولي العهد من وقاحة ذلك فاني.
“هذا لأنهم أشباه أباطرة، ونبيلنا الشاب ليس كذلك.” قال ملك السحر الأسود بغطرسة.
همست الأميرة تشين لمو هو: “وأنت لا تعرف شيئًا آخر عن سلفك؟”.
“ماذا تقول؟” اعتبره الآخرون قلة احترام لأقوى المتدربين.
أمسكها لي تشي وقال: “انسَي الأمر، لنذهب إلى منطقة المرح”.
“سأعترف بالنقص إذا أثبتم جدارتكم في مواجهة هذه النيران.” قال الملك رويي.
“حسنًا”. استجابت الفتاة لرغبته بطاعة.
“الفشل يعني التحول إلى رماد. وإلا، فسأحوّلكم جميعًا إلى رماد بنفسي.” حدّق ولي العهد رافع السماء بخوف إلى المجموعة، وقد تملكته رغبات قاتلة.
“سأعترف بالنقص إذا أثبتم جدارتكم في مواجهة هذه النيران.” قال الملك رويي.
لم يستطع أشباه الأباطرة الآخرون إسقاط ولي العهد بلكمة واحدة، لكن هذه الفتاة فعلتها.
نظر إليه لي تشي وقال: “هل ترغب في الموت؟”
“أريدُ أن أرى مَن سيُبيدُ عشيرتي.” كانت هالةِ رُويي كجبلٍ يضغطُ على صدرِ المرء.
تجهم وجه ولي العهد من وقاحة ذلك فاني.
“الكبير، لا داعي للقلق بشأن هذا، أنا فقط ألزم أحدهم بالموت بـ-” لمعت عينا ولي العهد برعب.
أخذ النصل البرونزي والنصل البارد نفسًا عميقًا. شعر الملك رويي بقشعريرة تسري في عموده الفقري وهو يترنح إلى الخلف.
“فلتفعل ما يحلو لك أيها أحمق!” ازدادت هالته، مما دفع الآخرين للتراجع. لا أحد يستطيع منعه من القتل حتى لو أرادوا.
“هل يمكننا النزول دون أن نحترق رمادًا بلهب المحنة؟” نظر لي شيان إلى أسفل وشعر بحرارة شديدة.
“ولي العهد، لا يجب عليك ذلك.” هزّ النصل البرونزي رأسه.
“فقط تثاؤب يكفي لإطفائه، كم هو صغيرٌ جدًا!” نظر الملك إلى الأسفل وقال.
“الكبير، لا داعي للقلق بشأن هذا، أنا فقط ألزم أحدهم بالموت بـ-” لمعت عينا ولي العهد برعب.
“ماذا تقول؟” اعتبره الآخرون قلة احترام لأقوى المتدربين.
قال أحد المتدربين: “العالم غريبٌ جدًا الآن، أظن أن عجلًا حديث الولادة لا يعرف الخوف من النمر”.
“بام!” لم يستطع إكمال جملته قبل أن يُضرب على مؤخرة رأسه ويفقد وعيه، ويسقط أرضًا.
“فقط تثاؤب يكفي لإطفائه، كم هو صغيرٌ جدًا!” نظر الملك إلى الأسفل وقال.
مع ذلك، رفع لي تشي يده للأمام بينما كانت جميع العيون على الثنائي.
صُدم الحشد، وكان لهم الحق في ذلك، وما إن استعادوا صوابهم حتى أدركوا أن المهاجمة لم تكن سوى الفتاة الصغيرة. تضاعف هذا من شدة دهشتهم.
لم يرَ أحد كيف تسللت خلفه أو أغمي عليه بلكمة واحدة. ناهيك عن الغرباء، فقد صُدم قلب الأوركيد والآخرون الذين يعرفون هويتها. “لنرَ إن كنتَ ستُسيء إلى سلفي في المرة القادمة.” صرّحت وهي تُلوّح بقبضتها.
“نعم، يمكننا الذهاب.” قالت بسعادة.
“هذا لأنهم أشباه أباطرة، ونبيلنا الشاب ليس كذلك.” قال ملك السحر الأسود بغطرسة.
“كـ كيف يُمكن أن يكون هذا ممكنًا؟” تلعثم الآخرون وهم يُستوعبون هذا التطور.
كان الملك روي غاضبًا، ولم يكن تعبيرُ وليّ العهدِ رافع السماء أفضلَ حالًا.
مع ذلك، رفع لي تشي يده للأمام بينما كانت جميع العيون على الثنائي.
“لا يُمكن…” ردّ أحد الأسلاف.
ردت مو هو: “لا أعرف…”.
لم يستطع أشباه الأباطرة الآخرون إسقاط ولي العهد بلكمة واحدة، لكن هذه الفتاة فعلتها.
“الفشل يعني التحول إلى رماد. وإلا، فسأحوّلكم جميعًا إلى رماد بنفسي.” حدّق ولي العهد رافع السماء بخوف إلى المجموعة، وقد تملكته رغبات قاتلة.
نظر إليه لي تشي وقال: “هل ترغب في الموت؟”
“إذن هي حقًا من الأسلاف…” انكمشت ركبتا قلب الأوركيد.
كان الملك روي غاضبًا، ولم يكن تعبيرُ وليّ العهدِ رافع السماء أفضلَ حالًا.
كانت مجموعته فضوليين بشأن هويتها وتاريخها، ولم يُشكّكوا قط في قوتها. ففي النهاية، ما مدى قوتها بالنظر إلى عمرها؟ الآن، أصبح من الواضح أنها تستطيع القضاء عليهم بلكمة واحدة. لحسن الحظ، لم يُسيء إليها أحد خلال الاجتماع الأول.
أخذ النصل البرونزي والنصل البارد نفسًا عميقًا. شعر الملك رويي بقشعريرة تسري في عموده الفقري وهو يترنح إلى الخلف.
“إذن هي حقًا من الأسلاف…” انكمشت ركبتا قلب الأوركيد.
“يا إلهي، ما أشدَّ قوَّتِه!” تظاهرَ ملك السحر الأسود وكأنه قد تبولَ على سروالهِ للتوِّ واختبأَ خلفَ لي تشي: “أيها النبيلُ الشاب، إنه قويٌّ جدًا، اضربه.”
كان الملك يُدرك قوة ولي العهد. إذا لم يستطع رؤية حركتها، فإن وصفها بـ”الوحش” لم يكن كافيًا.
“هل يجرؤ أي شخص آخر على عدم احترام السلف؟” لوّحت الفتاة بقبضتها وحدقت في الحشد.
“أنت الأحمق، لا شيء يُقارن بالنبيل الشاب”. قال ملك السحر الأسود ببرود: “افعل ما يحلو لك”. لم يكن لدى الملك رويي أي نية لتصعيد الأمر.
همست الأميرة تشين لمو هو: “وأنت لا تعرف شيئًا آخر عن سلفك؟”.
ردت مو هو: “لا أعرف…”.
ردت مو هو: “لا أعرف…”.
“هل يجرؤ أي شخص آخر على عدم احترام السلف؟” لوّحت الفتاة بقبضتها وحدقت في الحشد.
6253 – فقد الوعي
لم يتحداها أحد؛ بل خفض البعض رؤوسهم متجنبينها.
“هل انتهينا هنا؟ هيا بنا.” أشار لي تشي إليها بالعودة قبل أن يحدق في الورقة.
صُدم الحشد، وكان لهم الحق في ذلك، وما إن استعادوا صوابهم حتى أدركوا أن المهاجمة لم تكن سوى الفتاة الصغيرة. تضاعف هذا من شدة دهشتهم.
تجهم وجه ولي العهد من وقاحة ذلك فاني.
“نعم، يمكننا الذهاب.” قالت بسعادة.
مع ذلك، رفع لي تشي يده للأمام بينما كانت جميع العيون على الثنائي.
“لحظة محرجة أخرى.” قالت الأميرة.
لم يتحداها أحد؛ بل خفض البعض رؤوسهم متجنبينها.
Ghost Emperor
“هل انتهينا هنا؟ هيا بنا.” أشار لي تشي إليها بالعودة قبل أن يحدق في الورقة.
“هل يجرؤ أي شخص آخر على عدم احترام السلف؟” لوّحت الفتاة بقبضتها وحدقت في الحشد.
