كن أكثر تحضرًا
6252 – كن أكثر تحضرًا
“ضفادع جاهلة في أسفل البئر، لا تدركون السماء الشاسعة في الأعلى”. لم يستطع الأمير رافع السماء الفخور أن يمنع نفسه من التعليق.
كانت تنظر إلى شاب عادي. لم يبد وكأنه مجرد فاني عادي فحسب، بل كان كذلك بالفعل. خلفه كانت مجموعة متنوعة. كان لديهم تدريب لائق ولكن لا شيء صادم. وجد الآخرون مظهرهم غريبًا لأن فتاة وفانيًا عاديًا لا ينبغي أن يكونا هنا. وهكذا، افترضوا أنهم أُحضروا من قبل المتدربين بجانبهم.
Ghost Emperor
“لا تقلق بشأن ذلك. إذا رغب أي منكم في النزول لفهم الداو، يجب أن تطلبوا من نبيلنا الشاب بلطف أن يرافقكم”. ضحك الملك، كونه لطيفًا بالفعل مع الرجل العجوز.
“ولم لا؟” ألقى لي تشي نظرة على الورقة الناشئة وابتسم.
شارك البعض نفس الشعور بينما كانوا يحدقون في المجموعة بازدراء، معتقدين أنهم جهلة.
“إذن دعنا نذهب”. قفزت الفتاة بحماس.
“ولم لا؟” ألقى لي تشي نظرة على الورقة الناشئة وابتسم.
“لا، إنها مليئة بلهيب المحنة، سوف تموتون”. حذرهم متدرب بلطف.
“قول مثالي، لكن الضفدع في هذه الحالة هو أنت، أيها الصغير”. أجاب الملك، مما جعل الأمير يحمر غضبًا.
Ghost Emperor
تساءل النصل البرونزي والنصل البارد من أين أتت هذه الفتاة لأنها لم تكن مع المجموعة سابقًا.
“فقط دعهم ينتحرون إذا كانوا قد تعبوا من الحياة”. علق خبير.
شارك البعض نفس الشعور بينما كانوا يحدقون في المجموعة بازدراء، معتقدين أنهم جهلة.
*يا حنَيِّن*
“حسنًا إذن”. هتفت الفتاة ونسيت الحادث.
ابتسم قلب الأوركيد والآخرون بمرارة لأنه لم يكن لهم أي دور في هذا. لي تشي هو الذي أحضرهم إلى هنا.
“ولم لا؟” ألقى لي تشي نظرة على الورقة الناشئة وابتسم.
“ماذا تنظرون أيها الصغار؟ ألا تعرفون شيئًا، لهب المحنة المثير للشفقة هذا لا يمكنه أن يفعل أي شيء لنبيلنا الشاب “. حدق الملك بهم.
“يرافقنا؟” تجمد النصل البرونزي للحظة، لا يعرف ما إذا كان الملك جادًا أم لا.
“هذه الغطرسة”. شخر الملك رويي.
“لا، إنها مليئة بلهيب المحنة، سوف تموتون”. حذرهم متدرب بلطف.
“هل تعرف ما هو لهب المحنة؟” رد أحدهم.
“نعم، وهو لا يساوي شيئًا. يمكن لنبيلنا الشاب أن يلتهم السماء، ناهيك عن هذا اللهب الصغير”. نبح الملك بقوة.
“حسنًا، توقف عن العبث معهم”. ابتسم لي تشي وهز رأسه على الفعل المتعمد.
“أيها النبيل الشاب، أنا فقط أقول الحقيقة من طيبة قلبي، أريدهم فقط أن يفتحوا أعينهم”. أعلن الملك.
“كفي عبثًا، دعينا نذهب ونلقي نظرة”. ربت لي تشي على رأسها قبل أن يشير إلى الورقة.
على الرغم من أنه قال الحقيقة، إلا أن الآخرين وجدوا كلماته مزعجة.
6252 – كن أكثر تحضرًا
“ضفادع جاهلة في أسفل البئر، لا تدركون السماء الشاسعة في الأعلى”. لم يستطع الأمير رافع السماء الفخور أن يمنع نفسه من التعليق.
شارك البعض نفس الشعور بينما كانوا يحدقون في المجموعة بازدراء، معتقدين أنهم جهلة.
“قول مثالي، لكن الضفدع في هذه الحالة هو أنت، أيها الصغير”. أجاب الملك، مما جعل الأمير يحمر غضبًا.
“توقف عن التحريض”. سحبت الأميرة تشين كم الملك وقالت: “إنه خليفة سلالة رافع السماء، شبه إمبراطور “.
“ولم لا؟” ألقى لي تشي نظرة على الورقة الناشئة وابتسم.
“يرافقنا؟” تجمد النصل البرونزي للحظة، لا يعرف ما إذا كان الملك جادًا أم لا.
“شبه إمبراطور لا يمكن أن يدخل عيني النبيل الشاب، لا يختلف عن حشرة”. قال الملك بازدراء، مما أهان ليس فقط أشباه الأباطرة ولكن الحشد بأكمله.
“إذن دعنا نذهب”. قفزت الفتاة بحماس.
اثنين فقط من الغرباء لم يمانعا – النصل البرونزي الذي هز رأسه وابتسم بينما لم تظهر النصل البارد أي عاطفة.
ابتسم قلب الأوركيد والآخرون بمرارة لأنه لم يكن لهم أي دور في هذا. لي تشي هو الذي أحضرهم إلى هنا.
“هذه الغطرسة”. شخر الملك رويي.
ابتسم قلب الأوركيد والآخرون بمرارة لأنه لم يكن لهم أي دور في هذا. لي تشي هو الذي أحضرهم إلى هنا.
“حسنًا، كُفَّ عن التحريض”. ابتسم لي تشي.
صدم سلوكها الشرس وصوتها البريء الحشد. هل أصبح الجيل الشاب بهذه الشراسة الآن؟
“هذه الغطرسة”. شخر الملك رويي.
“نعم، وهو لا يساوي شيئًا. يمكن لنبيلنا الشاب أن يلتهم السماء، ناهيك عن هذا اللهب الصغير”. نبح الملك بقوة.
“أيها النبيل الشاب، أنا أحذرهم من طيبة قلبي، أريدهم فقط أن يفتحوا أعينهم”. ضحك الملك.
“هل تعرف ما هو لهب المحنة؟” رد أحدهم.
*يا حنَيِّن*
“احذر من فمك عندما تتحدث، فرصة أقل لموت غير متوقع”. أطلق الأمير هالة مخيفة.
“إذن دعنا نذهب”. قفزت الفتاة بحماس.
“هل تريد أن تموت؟” أصبحت الفتاة في حضن لي تشي غاضبة ورفعت قبضتها اللطيفة بعد أن شعرت بالهالة: “إذا قللت من احترام السلف سأقضي على عشيرتك”.
“احذر من فمك عندما تتحدث، فرصة أقل لموت غير متوقع”. أطلق الأمير هالة مخيفة.
صدم سلوكها الشرس وصوتها البريء الحشد. هل أصبح الجيل الشاب بهذه الشراسة الآن؟
تساءل النصل البرونزي والنصل البارد من أين أتت هذه الفتاة لأنها لم تكن مع المجموعة سابقًا.
“حسنًا إذن”. هتفت الفتاة ونسيت الحادث.
“هل الفتيات الصغيرات هكذا في هذه الأيام؟” همس أحدهم.
Ghost Emperor
كان السلوك المتعجرف لذلك الرجل العجوز شيئًا، لكن هذه الفتاة كانت متعجرفة بنفس القدر. أصبح قلب الأوركيد وأقرانه مندهشين. كادوا أن ينسوا هويتها بسبب مظهرها اللطيف. كانت سلفًا لـ الحدود المقفرة ولديها سلطة إنهاء عشيرة شبه إمبراطور.
“لا تقلق بشأن ذلك. إذا رغب أي منكم في النزول لفهم الداو، يجب أن تطلبوا من نبيلنا الشاب بلطف أن يرافقكم”. ضحك الملك، كونه لطيفًا بالفعل مع الرجل العجوز.
“همف”. عبس الأمير، ممتنعًا عن الجدال مع فتاة صغيرة.
“نعم، وهو لا يساوي شيئًا. يمكن لنبيلنا الشاب أن يلتهم السماء، ناهيك عن هذا اللهب الصغير”. نبح الملك بقوة.
كان السلوك المتعجرف لذلك الرجل العجوز شيئًا، لكن هذه الفتاة كانت متعجرفة بنفس القدر. أصبح قلب الأوركيد وأقرانه مندهشين. كادوا أن ينسوا هويتها بسبب مظهرها اللطيف. كانت سلفًا لـ الحدود المقفرة ولديها سلطة إنهاء عشيرة شبه إمبراطور.
“كفي عبثًا، دعينا نذهب ونلقي نظرة”. ربت لي تشي على رأسها قبل أن يشير إلى الورقة.
“حسنًا إذن”. هتفت الفتاة ونسيت الحادث.
“هل تريد أن تموت؟” أصبحت الفتاة في حضن لي تشي غاضبة ورفعت قبضتها اللطيفة بعد أن شعرت بالهالة: “إذا قللت من احترام السلف سأقضي على عشيرتك”.
ابتسم قلب الأوركيد والآخرون بمرارة لأنه لم يكن لهم أي دور في هذا. لي تشي هو الذي أحضرهم إلى هنا.
“أيها النبيل الشاب، يجب أن تكون حذرًا”. قال النصل البرونزي: “لقد قُتلت هذه الشجرة وملئت حتى الحافة بلهب المحنة. إنها أقوى كلما اقتربنا من الشجرة”.
“ألا يعرف أن أشباه الأباطرة يمارسون الصبر والإحسان بعدم قتلهم؟” قال أحد أعضاء الحشد.
“هذه ثروتك الخاصة، الآخرون يمكنهم فقط أن يحلموا بها”. قال الملك.
“لا تقلق بشأن ذلك. إذا رغب أي منكم في النزول لفهم الداو، يجب أن تطلبوا من نبيلنا الشاب بلطف أن يرافقكم”. ضحك الملك، كونه لطيفًا بالفعل مع الرجل العجوز.
للأسف، أخذها الآخرون كإهانة. لماذا يطلب المتدربون المساعدة من فاني عادي؟ كان الأمر برمته سخيفًا.
“ألا يعرف أن أشباه الأباطرة يمارسون الصبر والإحسان بعدم قتلهم؟” قال أحد أعضاء الحشد.
“هذا الرجل لن يعيش بعد هذا الحدث”. قال آخر.
“هذا الرجل لن يعيش بعد هذا الحدث”. قال آخر.
“يرافقنا؟” تجمد النصل البرونزي للحظة، لا يعرف ما إذا كان الملك جادًا أم لا.
“هذه ثروتك الخاصة، الآخرون يمكنهم فقط أن يحلموا بها”. قال الملك.
“اعرف حدك، لا يمكنك التعامل مع قوة لهب المحنة ولكن لا تتردد في الذهاب للتناسخ“. علق الأمير رافع السماء.
ابتسم قلب الأوركيد والآخرون بمرارة لأنه لم يكن لهم أي دور في هذا. لي تشي هو الذي أحضرهم إلى هنا.
“واو، أنت شيء آخر، أيها الصبي. كانت معجزة أن يصبح شخص غبي مثلك شبه إمبراطور “. قال الملك.
“كن أكثر تحضرًا عندما تتحدث”. قاطعه الملك رويي.
“حسنًا، كُفَّ عن التحريض”. ابتسم لي تشي.
“هل تجدني مزعجًا بينما أحاول إرشادكم في الطريق الصحيح؟ حسنًا، فقط امتنعوا عن معارضة نبيلنا الشاب وإلا ستخاطرون بإبادة العشيرة”. قال الملك.
“شبه إمبراطور لا يمكن أن يدخل عيني النبيل الشاب، لا يختلف عن حشرة”. قال الملك بازدراء، مما أهان ليس فقط أشباه الأباطرة ولكن الحشد بأكمله.
Ghost Emperor
“ماذا تنظرون أيها الصغار؟ ألا تعرفون شيئًا، لهب المحنة المثير للشفقة هذا لا يمكنه أن يفعل أي شيء لنبيلنا الشاب “. حدق الملك بهم.
