لا يمكن تفويت هذا
6278 – لا يمكن تفويت هذا
“إله الكُون الشمالي!” صرخ أحدهم.
لم يلاحظ أحد هذه الهالة قبل أن يصل صاحبها إلى ساحة المعركة القديمة. لاحظ الأباطرة والأسلاف البدائيون فقط طبيعتها الفريدة.
انتقل الداو البعيد وجيانغ الدائم إلى ساحة المعركة القديمة.
“العنيد، إنه العنيد!” قال إمبراطور.
“أزيز”. ظهرت شخصية أخرى، تملأ العالم بـ ألوهية لا حدود لها.
لم يلاحظ أحد هذه الهالة قبل أن يصل صاحبها إلى ساحة المعركة القديمة. لاحظ الأباطرة والأسلاف البدائيون فقط طبيعتها الفريدة.
بدا الأمر كما لو أن إلهًا كان ينزل إلى العالم الفاني. ظهرت ظواهر بصرية مثل الينابيع الذهبية والمخلوقات الروحية. يمكن لهذه الألوهية أن تخلص العالم من الشوائب، وتساعد الأشجار والصخور على أن تصبح واعية ومليئة بالروحانية…
كان المتدربون في رهبة لأنه حتى الأباطرة والآلهة المقفرة أرادوا أن يغتسلوا فيها. لم تلبث هذه الشخصية طويلاً ولكن الناس رأوا صورة قمة مهيبة بين سلسلة جبال.
Ghost Emperor
“العنيد، إنه العنيد!” قال إمبراطور.
وقفت هناك مثل مصباح في الليل، توجه جميع الأجيال القادمة. لم تكن تنبعث منها أي ضغط غير مرغوب فيه على الحشد.
قائمة أقرانه كان بها بضعة أسماء فقط – الداو البعيد، جيانغ الدائم، العنيد، ورفيقا الجنية. لقد تفوق عليهم بأخذ أقل قدر من الوقت للوصول إلى مرحلة العودة.
“فرقعة!” عندما دخل ساحة المعركة، نبض تموج في حدود الآلهة عبر الفضاء والزمن.
“إله الكُون الشمالي!” صرخ أحدهم.
لقد ظهر لفترة وجيزة فقط واتجه نحو ساحة المعركة القديمة، أو هكذا بدا. لقد تحرك بسرعة كبيرة لدرجة أن الآخرين لم يتمكنوا من التمييز.
6278 – لا يمكن تفويت هذا
“إنه في الخارج أيضًا”. كان أولئك الذين تأثروا بظهوره أكثر من غيرهم هم أعضاء الحدود المقفرة أو التابعين لها.
اليوم، ظهر اثنان من أسلافهم البدائيين – إله الكُون الشمالي وجيانغ الدائم. كان جيانغ الدائم الركيزة الأساسية لـ الحدود المقفرة منذ أن غادرت السلف المقفر بعد صعودها الخالد.
كان هذا القصر موطنًا لمتدربَين – رفيقا الجنية. أسس الثنائي هذه الطائفة وأقاموا في هذا القصر بالذات الذي يحمل نفس اسم الطائفة.
اختار التلميذ الأول المسار الإمبراطوري بينما استخدم إله الكُون الشمالي مسار الإله المقفر. تكهن البعض أن السلف المقفر أخذت التلميذ الثاني لاختبار مسار الإله المقفر.
مجرد إلقاء نظرة خاطفة على شكلهما ترك الجميع بانطباع عميق، معتقدين أن لقبهما كان مثاليًا. لا يمكن لأي شخصيات أخرى أن يصفهما بدقة.
بالطبع، حتى في غيابها، كان لدى الحدود المقفرة ما زال لديها خلفاء. كان إله الكُون الشمالي واحدًا منهم.
6278 – لا يمكن تفويت هذا
وفقًا للأساطير، أخذت السلف المقفر تلميذين – إله الكُون الشمالي كونه الثاني. كلاهما كان عبقريين ساميين وسارا في مسارات مختلفة.
“العنيد، إنه العنيد!” قال إمبراطور.
اختار التلميذ الأول المسار الإمبراطوري بينما استخدم إله الكُون الشمالي مسار الإله المقفر. تكهن البعض أن السلف المقفر أخذت التلميذ الثاني لاختبار مسار الإله المقفر.
“لا أعتقد ذلك، سيكتفون بالمراقبة لـ الداو البعيد وجيانغ الدائم وهما يصلان إلى الحد الأقصى. هذه فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر بالنسبة لهم، لا يمكن لأي شخص آخر أن ينقب في هذا المسار”. هز الإمبراطور رأسه.
لم يخيب أملها، لديه أساس داو صلب وسرعة تدريب سريعة. على الرغم من أن ظهوره في الداو كان لاحقًا، إلا أنه لحق بـ رفيقا الجنية في مرحلة العودة إلى الأصل.
بدا وكأنه كتلة واحدة كاملة تم تشكيلها في هذا الشكل. على السطح كانت هناك رُونية داو تشكلت بشكل طبيعي.
كان أخوه الأكبر شيانتينغ، الذي أشاد به البعض باعتباره أعظم عبقري في التاريخ. لسوء الحظ، تعرض لكمين من قبل السماء السامية ومات في سن مبكرة. من بين المشاركين كان السلف الأصل الاثنان والسبعون.
وقفت هناك مثل مصباح في الليل، توجه جميع الأجيال القادمة. لم تكن تنبعث منها أي ضغط غير مرغوب فيه على الحشد.
ومع ذلك، حقق إله الكُون الشمالي ما يكفي ليعتبر جديرًا بمعلمه. لقد وصل إلى أبعد مدى في هذا المسار مثل أي شخص في التاريخ.
قائمة أقرانه كان بها بضعة أسماء فقط – الداو البعيد، جيانغ الدائم، العنيد، ورفيقا الجنية. لقد تفوق عليهم بأخذ أقل قدر من الوقت للوصول إلى مرحلة العودة.
“فرقعة!” عندما دخل ساحة المعركة، نبض تموج في حدود الآلهة عبر الفضاء والزمن.
لم يلاحظ أحد هذه الهالة قبل أن يصل صاحبها إلى ساحة المعركة القديمة. لاحظ الأباطرة والأسلاف البدائيون فقط طبيعتها الفريدة.
لم يلاحظ أحد هذه الهالة قبل أن يصل صاحبها إلى ساحة المعركة القديمة. لاحظ الأباطرة والأسلاف البدائيون فقط طبيعتها الفريدة.
“رفيقا الجنية خرجا من تأملهما”. قال أحدهم.
“العنيد، إنه العنيد!” قال إمبراطور.
بالتأكيد، سمع الجميع صريرًا ثقيلًا من مصدر غير معروف. هذا أثر على كل العالم القديم حيث حلقت القمم إلى السماء. في المركز كان هناك قصر مصنوع من معدن برونزي قديم.
“العنيد أيضًا؟ هل سيبدأ قتالًا؟ إذًا هذا اثنان مقابل اثنين”. همس أحدهم.
“أزيز”. ظهرت شخصية أخرى، تملأ العالم بـ ألوهية لا حدود لها.
“لا أعتقد ذلك، سيكتفون بالمراقبة لـ الداو البعيد وجيانغ الدائم وهما يصلان إلى الحد الأقصى. هذه فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر بالنسبة لهم، لا يمكن لأي شخص آخر أن ينقب في هذا المسار”. هز الإمبراطور رأسه.
لم يلاحظ أحد هذه الهالة قبل أن يصل صاحبها إلى ساحة المعركة القديمة. لاحظ الأباطرة والأسلاف البدائيون فقط طبيعتها الفريدة.
“قصر البرونز الخالد!” هذا جذب انتباه الجميع.
بالتأكيد، سمع الجميع صريرًا ثقيلًا من مصدر غير معروف. هذا أثر على كل العالم القديم حيث حلقت القمم إلى السماء. في المركز كان هناك قصر مصنوع من معدن برونزي قديم.
بدا وكأنه كتلة واحدة كاملة تم تشكيلها في هذا الشكل. على السطح كانت هناك رُونية داو تشكلت بشكل طبيعي.
“لا أعتقد ذلك، سيكتفون بالمراقبة لـ الداو البعيد وجيانغ الدائم وهما يصلان إلى الحد الأقصى. هذه فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر بالنسبة لهم، لا يمكن لأي شخص آخر أن ينقب في هذا المسار”. هز الإمبراطور رأسه.
“هذا هو أول ظهور لهما منذ مرحلة العودة إلى الأصل”. تمتم متدرب لديه المزيد من المعلومات.
“قصر البرونز الخالد!” هذا جذب انتباه الجميع.
اختار التلميذ الأول المسار الإمبراطوري بينما استخدم إله الكُون الشمالي مسار الإله المقفر. تكهن البعض أن السلف المقفر أخذت التلميذ الثاني لاختبار مسار الإله المقفر.
“الأسلاف”. سجد المتدربون الواقفون على القمم لإظهار الاحترام.
كان هذا القصر موطنًا لمتدربَين – رفيقا الجنية. أسس الثنائي هذه الطائفة وأقاموا في هذا القصر بالذات الذي يحمل نفس اسم الطائفة.
“صلصلة!” أطلق سيف وصابر ترنيمة مدوية، قطعت مسارًا في السماء. سارت شخصيتان عليه بسرعة لا يمكن إدراكها، متجهين نحو ساحة المعركة القديمة.
“العنيد أيضًا؟ هل سيبدأ قتالًا؟ إذًا هذا اثنان مقابل اثنين”. همس أحدهم.
مجرد إلقاء نظرة خاطفة على شكلهما ترك الجميع بانطباع عميق، معتقدين أن لقبهما كان مثاليًا. لا يمكن لأي شخصيات أخرى أن يصفهما بدقة.
“الأسلاف”. سجد المتدربون الواقفون على القمم لإظهار الاحترام.
انتقل الداو البعيد وجيانغ الدائم إلى ساحة المعركة القديمة.
“رفيقا الجنية خرجا من تأملهما”. قال أحدهم.
“هذا هو أول ظهور لهما منذ مرحلة العودة إلى الأصل”. تمتم متدرب لديه المزيد من المعلومات.
وفقًا للأساطير، أخذت السلف المقفر تلميذين – إله الكُون الشمالي كونه الثاني. كلاهما كان عبقريين ساميين وسارا في مسارات مختلفة.
Ghost Emperor
لقد ظهر لفترة وجيزة فقط واتجه نحو ساحة المعركة القديمة، أو هكذا بدا. لقد تحرك بسرعة كبيرة لدرجة أن الآخرين لم يتمكنوا من التمييز.
