توقيت مثالي
6317 – توقيت مثالي
“ما هذا…” ساءت وجوه غزال-الخيمياء ونصل الصيد.
“لا أحد آخر في محيط النجوم، أليس كذلك؟” سأل غزال-الخيمياء.
“لا”. قال نصل الصيد: “فقط الملك الشمسي. السلف المطلق في مكان آخر، السلف الكُون الشمالي في تدريب منعزل”.
من خصلة الهالة التي شعروا بها سابقًا، يجب أن يكون هناك شيء وحشي في محيط النجوم. كان هذا كافيًا لجذب اهتمام لي تشي.
قام بقفزة أبعاد ودخل محيط النجوم.
أثناء زئير الكبد، سال لعابه وقال: “أيها النبيل الشاب، سترى كم أنا طاهٍ جيد قريبًا”.
بدا بلا حدود حتى لأكثر النظرات تمييزًا. لن يفكر الزائر المجهول أبدًا في كونه سجنًا للوحوش الضخمة.
عندما عاد نصل الصيد وغزال-الخيمياء، لم يريا لي تشي.
“سيستغرق وقتًا طويلاً عندما يكون لدي ثمرة داو واحدة فقط”. اشتكى غزال-الخيمياء.
“أين السلف؟” سألوا.
لم يهتم بالأجزاء الأخرى وأخذ الكبد فقط.
أشار الصغار إلى السماء.
“تنهيدة، لقد فوتناها إذن، كان يجب أن نتبعه لنلقي نظرة”. ختم غزال-الخيمياء الأرض بغضب.
“يمكنك القيام بذلك لاحقًا”. قال نصل الصيد.
أصبحت الوحوش التي تستمع في الظلال خائفة. كانوا يخشون من قبل الجميع ولكن تم التعامل معهم كوجبات من قبل هذا الرجل.
6317 – توقيت مثالي
“سيستغرق وقتًا طويلاً عندما يكون لدي ثمرة داو واحدة فقط”. اشتكى غزال-الخيمياء.
أصبحت الوحوش التي تستمع في الظلال خائفة. كانوا يخشون من قبل الجميع ولكن تم التعامل معهم كوجبات من قبل هذا الرجل.
كان السجن الغامض متاحًا لجميع التلاميذ بشرط أن يكونوا أقوياء بما يكفي. كان نصل الصيد وغزال-الخيمياء بعيدين عن ذلك وسيصبحان طعامًا فقط لأقوى الوحوش في الخالدين الثلاثة.
كانت هذه أقوى المخلوقات بما في ذلك إله النمر، وشيطان الصقر، والعديد من الآخرين… كان بعضها على المستوى الإلهي.
***
***
بدا بلا حدود حتى لأكثر النظرات تمييزًا. لن يفكر الزائر المجهول أبدًا في كونه سجنًا للوحوش الضخمة.
تمامًا مثل اسمه، كان محيط النجوم هائلاً مع العديد من القمم العائمة. كانت النجوم تطفو حولهم، وهي شهادة على حجمه الهائل.
وحوش تختبئ في الظل سال لعابها وهي تنظر إلى هذه الجثة. لسوء الحظ، لم يجرؤ أحد على القيام بخطوة. لقد شاهدوا الرجل العجوز يقتله في ثلاث حركات فقط.
بدا بلا حدود حتى لأكثر النظرات تمييزًا. لن يفكر الزائر المجهول أبدًا في كونه سجنًا للوحوش الضخمة.
نظر إلى الوراء ورأى لي تشي.
بالطبع، عند الفحص الدقيق أثناء الغسق أو الليل، كانوا سيرون مخطط العديد من العيون. إذا كان عليهم أن يفتحوا، فإنهم سيطلقون انفجارات رهيبة.
“لا أحد آخر في محيط النجوم، أليس كذلك؟” سأل غزال-الخيمياء.
كانت هذه أقوى المخلوقات بما في ذلك إله النمر، وشيطان الصقر، والعديد من الآخرين… كان بعضها على المستوى الإلهي.
“لا أحد آخر في محيط النجوم، أليس كذلك؟” سأل غزال-الخيمياء.
على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من مغادرة السجن، إلا أنه كان واسعًا بما يكفي ليعيشوا بحرية. جلبت الحروب الأولية السلام. لقد قسموا السجن في النهاية إلى مناطق.
بدا بلا حدود حتى لأكثر النظرات تمييزًا. لن يفكر الزائر المجهول أبدًا في كونه سجنًا للوحوش الضخمة.
في هذا الوقت، كان شخص ما يجر جثة تنين ذهبي. ومع ذلك، كان لا يزال لدى هذا التنين المزيد من التطور لأن رأسه كان لا يزال على شكل أفعى وليس تنينًا. بمجرد أن يأخذ هذا شكل رأس تنين، سيكون تنينًا ذهبيًا حقيقيًا.
بدا بلا حدود حتى لأكثر النظرات تمييزًا. لن يفكر الزائر المجهول أبدًا في كونه سجنًا للوحوش الضخمة.
“تختبئ هنا من بين جميع الأماكن؟” تحدث شخص ما إليه، مما جعله يرتجف في دهشة.
ومع ذلك، لن يواجه مشكلة في التهام الأباطرة والآلهة المقفرة. كان يعتبر ملكًا هنا، وتخشاه المخلوقات الأخرى.
“سيستغرق وقتًا طويلاً عندما يكون لدي ثمرة داو واحدة فقط”. اشتكى غزال-الخيمياء.
ومع ذلك، قُتل على يد شخص ما. تحطم رأسه إلى عجينة. القاتل الذي يجر جثته كان رجلاً عجوزًا يرتدي رداءً أسود غريبًا. كانت قبعته غريبة بشكل خاص، تبدو وكأنها خطاف مقلوب رأسًا على عقب.
لم يهتم بالأجزاء الأخرى وأخذ الكبد فقط.
لم يواجه مشكلة في سحب هذا التنين بعيدًا على الرغم من حجمه. أخذه إلى أعلى قمة وعلقه هناك. وصلت النجوم فقط إلى الحافة ولكن ذيل التنين لمس القاعدة.
“أين السلف؟” سألوا.
أخرج سكينًا حادًا وشق بطن التنين. كان كل شيء ثمينًا ولامعًا، سواء كانت القشور أو الدم.
“تنهيدة، لقد فوتناها إذن، كان يجب أن نتبعه لنلقي نظرة”. ختم غزال-الخيمياء الأرض بغضب.
وحوش تختبئ في الظل سال لعابها وهي تنظر إلى هذه الجثة. لسوء الحظ، لم يجرؤ أحد على القيام بخطوة. لقد شاهدوا الرجل العجوز يقتله في ثلاث حركات فقط.
“أين السلف؟” سألوا.
لم يهتم بالأجزاء الأخرى وأخذ الكبد فقط.
“تختبئ هنا من بين جميع الأماكن؟” تحدث شخص ما إليه، مما جعله يرتجف في دهشة.
نظر إلى الوراء ورأى لي تشي.
“تختبئ هنا من بين جميع الأماكن؟” تحدث شخص ما إليه، مما جعله يرتجف في دهشة.
“كدت أن تخيفني حتى الموت، أيها النبيل الشاب، اعتقدت أنه كان شبحًا”. ربت على صدره وقال.
عندما عاد نصل الصيد وغزال-الخيمياء، لم يريا لي تشي.
“أنت، خائف؟” قال لي تشي.
“لا أحد آخر في محيط النجوم، أليس كذلك؟” سأل غزال-الخيمياء.
بدا بلا حدود حتى لأكثر النظرات تمييزًا. لن يفكر الزائر المجهول أبدًا في كونه سجنًا للوحوش الضخمة.
“هاها، الآخرون لا يستطيعون أن يخيفوني حتى الموت ولكن يمكنك أنت”. أخرج الرجل مقعدًا من اليشم للي تشي ليجلس عليه.
“أيها النبيل الشاب، لقد أتيت في الوقت المناسب، سنأكل كبد تنين وظهر تنين مشوي”. لم يكن هو سوى ملك السحر الأسود.
6317 – توقيت مثالي
“هل ذهبت للمساعدة في جمع جثة جيانغ با أم أنك هنا للتسلل لبعض الوجبات؟” جلس لي تشي وسأل.
“أنت، خائف؟” قال لي تشي.
“هاها، لقد زرت لأرى ما إذا كان بإمكاني المساعدة ولكن أحفاد السلف المقفر قادرون إلى حد ما، لم يحتاجوا إلى مساعدتي. بما أنني كنت هنا بالفعل، اعتقدت أنني لم آكل أي شيء جيد منذ فترة طويلة لذا أمضيت بضعة أيام هنا. خرج التنين أخيرًا لذا كان الوقت المثالي لتناول بعض الكبد”. ضحك الرجل وقال.
أصبحت الوحوش التي تستمع في الظلال خائفة. كانوا يخشون من قبل الجميع ولكن تم التعامل معهم كوجبات من قبل هذا الرجل.
أصبحت الوحوش التي تستمع في الظلال خائفة. كانوا يخشون من قبل الجميع ولكن تم التعامل معهم كوجبات من قبل هذا الرجل.
قام بقفزة أبعاد ودخل محيط النجوم.
أثناء زئير الكبد، سال لعابه وقال: “أيها النبيل الشاب، سترى كم أنا طاهٍ جيد قريبًا”.
“هذا هو سبب بقائك هنا؟” حدق لي تشي في الطاهي الطموح وقال.
أشار الصغار إلى السماء.
Ghost Emperor
“أين السلف؟” سألوا.
