Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6324

خادمة

خادمة

6324 خادمة

 

 

لم تكن سوى السلف الحكمة التي تعرفت على لي تشي.

 

 

بعد التعامل بسرعة مع الملك الشمسي، لم يغادر وحش الحلقات المظلمة الأم وسبح في دائرة حول القمة.

 

 

“نعم، السلف، لكن المعلمة غالبًا ما كانت تتحدث عنك”. قالت.

 

 

“خذ، هذه من أجلك”. التقط لي تشي جثة التنين الذهبي وألقاها على الوحش الذي يشبه الحوت.

ومع ذلك، صُدم حاميها وزأر: “من؟!”

 

 

 

 

صرخ بسعادة قبل أن يمسك الجثة في فمه، ويختفي في الفضاء.

“نعم، أيها السلف. أنا من مدرسة تنظيف الحجارة”. قالت.

 

 

 

 

“تنهيدة، ما زلت لست ممتلئًا ولكن وجبتي سُرقت مني، كم هو مؤسف”. اشتكى الملك السحر الأسود.

 

 

 

 

 

“أنا ممتلئ”. ربت لي تشي على يديه وتمدد، يريد المغادرة.

“خذ، هذه من أجلك”. التقط لي تشي جثة التنين الذهبي وألقاها على الوحش الذي يشبه الحوت.

 

 

 

 

“حسنًا، حسنًا”. تنهد الملك: “يبدو أنني لم أحصل على شيء من هذه الرحلة، يا للعار”.

 

 

“أنا ممتلئ”. ربت لي تشي على يديه وتمدد، يريد المغادرة.

 

 

“لا شيء؟ لقد حصلت على أربعة تلاميذ. من الأفضل أن تدربهم جيدًا”. قال لي تشي.

“لا شيء؟ لقد حصلت على أربعة تلاميذ. من الأفضل أن تدربهم جيدًا”. قال لي تشي.

 

 

 

بعد التعامل بسرعة مع الملك الشمسي، لم يغادر وحش الحلقات المظلمة الأم وسبح في دائرة حول القمة.

“…” أصبح الملك عاجزًا عن الكلام للحظة. ثم استدار وغادر بينما كان يصرخ: “في يوم آخر، أيها النبيل الشاب، دعني أكون حرًا لبعض الوقت”.

“خذ، هذه من أجلك”. التقط لي تشي جثة التنين الذهبي وألقاها على الوحش الذي يشبه الحوت.

 

 

 

 

ضحك لي تشي وتأمل في محيط النجوم، ملاحظًا جميع الوحوش هنا. خلال مسحه البصري، ارتجفت المخلوقات وحبست أنفاسها.

“…” أصبح الملك عاجزًا عن الكلام للحظة. ثم استدار وغادر بينما كان يصرخ: “في يوم آخر، أيها النبيل الشاب، دعني أكون حرًا لبعض الوقت”.

 

 

 

صرخ بسعادة قبل أن يمسك الجثة في فمه، ويختفي في الفضاء.

بدا أحدهم وكأنه جبل من المعدن الأسود، قادر على ابتلاع عدد لا يحصى من النجوم. ارتفع آخر في الهواء، يمكن أن يُخطأ بسهولة في أنه كوكب بسبب مظهره الخارجي الذي يشبه الأرض.

ألقى لي تشي نظرة فاحصة عليها قبل تقييم المنطقة. كان هناك زخم مختوم هنا، يوجه قوة الحدود المقفرة للتغذية.

 

 

 

“انهضي، ما اسمك؟” جلس لي تشي على السرير.

للأسف، كان لدى جميعهم غرائز دقيقة وشعروا بمن هو الملك الحقيقي هنا. لقد شعروا بقوته من قبل – المستوى الخالد.

 

 

 

 

 

لم يتمكنوا من نسيان السلف المقفر – السجان الذي أجبرهم على الوجود هنا وقوتها. ومع ذلك، بدا هذا الرجل أكثر رعبًا بالمقارنة.

فقط عندما تحدث لي تشي أدركت بوجوده.

 

كانت هذه الحامية دائمًا في حالة تأهب على الرغم من أنها تبدو أنها تتأمل. يمكنها أن تشعر بأي متسلل لحظة أن يطأ قدمه على القمة. للأسف، لم تتعرف على هذا الرجل.

 

 

لم يفعل لي تشي أي شيء آخر بعد المسح وغادر محيط النجوم. لقد أطلقوا تنهيدة ارتياح، لا يريدون أن يسيطر عليهم شخص ما.

 

 

 

 

 

***

 

 

 

 

 

عاد لي تشي إلى الحدود المقفرة وهبط في مجال الأسلاف. ألقى نظرة على سلسلة الجبال قبل أن يستقر على إحدى القمم الرئيسية.

***

 

 

 

“أرى”. تذكر لي تشي الماضي وبالتأكيد، كان هناك سلالة بهذا الاسم منذ فترة طويلة.

كانت تحتوي على بحيرة مع جناح قريب. دخل لي تشي غرفة ورأى فتاة تستريح على سرير مصنوع من اليشم الرائع.

 

 

أخيرًا ألقت نظرة فاحصة عليه وتجمدت، غير قادرة على تصديق عينيها. لم يكن هذا بسبب تفوقه في القوة ولكنها تعرفت على وجهه.

 

عندما غادرت السلف المقفر العالم القديم، أعفت الشجرة الجافة من واجبها. عادت الأخيرة إلى مدرسة تنظيف الحجارة وعملت كسلفها الأعلى. ارتفعت الطائفة إلى الصدارة مرة أخرى.

لم تكن سوى السلف الحكمة التي تعرفت على لي تشي.

“تنهيدة، ما زلت لست ممتلئًا ولكن وجبتي سُرقت مني، كم هو مؤسف”. اشتكى الملك السحر الأسود.

 

 

 

 

ألقى لي تشي نظرة فاحصة عليها قبل تقييم المنطقة. كان هناك زخم مختوم هنا، يوجه قوة الحدود المقفرة للتغذية.

 

 

 

 

 

“ليس من السهل أن تبدأ من جديد”. ابتسم لي تشي.

 

 

“حسنًا، حسنًا”. تنهد الملك: “يبدو أنني لم أحصل على شيء من هذه الرحلة، يا للعار”.

 

 

كانت نائمة بعمق ولم تستطع سماعه.

 

 

“أنا الشجرة الجافة”. أجابت.

 

 

ومع ذلك، صُدم حاميها وزأر: “من؟!”

 

 

 

 

“نعم، أيها السلف. أنا من مدرسة تنظيف الحجارة”. قالت.

كانت هذه الحامية دائمًا في حالة تأهب على الرغم من أنها تبدو أنها تتأمل. يمكنها أن تشعر بأي متسلل لحظة أن يطأ قدمه على القمة. للأسف، لم تتعرف على هذا الرجل.

ضحك لي تشي وتأمل في محيط النجوم، ملاحظًا جميع الوحوش هنا. خلال مسحه البصري، ارتجفت المخلوقات وحبست أنفاسها.

 

لم يفعل لي تشي أي شيء آخر بعد المسح وغادر محيط النجوم. لقد أطلقوا تنهيدة ارتياح، لا يريدون أن يسيطر عليهم شخص ما.

 

“تنهيدة، ما زلت لست ممتلئًا ولكن وجبتي سُرقت مني، كم هو مؤسف”. اشتكى الملك السحر الأسود.

فقط عندما تحدث لي تشي أدركت بوجوده.

كانت نائمة بعمق ولم تستطع سماعه.

 

***

 

اعتقدت أن هذا كان حلمًا، أن يكون لها الحظ في مقابلة شخصية أسطورية أشارت إليها معلمتها على أنه خالد حقيقي.

“بووم!” انفجرت هالتها الإمبراطورية عندما استدعت تجسيدها – إمبراطورة سامية قادرة على سحق أي شيء داخل كفها.

 

 

“لم نلتقِ أبدًا”. عبس لي تشي قليلاً.

 

 

كان لديها شعر رمادي ووجه مجعد مثل جلد برتقالة. ومع ذلك، بدت عيناها وكأنهما مجرتان. يمكن لأي شعاع منهما أن يخترق الأرض ويقتل الأباطرة الأضعف.

 

 

 

 

 

“لا تنزعجي وإلا ستزعجين راحتها”. لوح لي تشي بيده وبدد هالتها.

“خذ، هذه من أجلك”. التقط لي تشي جثة التنين الذهبي وألقاها على الوحش الذي يشبه الحوت.

 

 

 

 

أخيرًا ألقت نظرة فاحصة عليه وتجمدت، غير قادرة على تصديق عينيها. لم يكن هذا بسبب تفوقه في القوة ولكنها تعرفت على وجهه.

“السلف!” انبطحت على الفور.

 

“أنتِ لستِ عضوًا في الحدود المقفرة”. ألقى لي تشي نظرة فاحصة.

 

 

“السلف!” انبطحت على الفور.

 

 

 

 

“لم نلتقِ أبدًا”. عبس لي تشي قليلاً.

كانت هذه الحامية دائمًا في حالة تأهب على الرغم من أنها تبدو أنها تتأمل. يمكنها أن تشعر بأي متسلل لحظة أن يطأ قدمه على القمة. للأسف، لم تتعرف على هذا الرجل.

 

 

 

 

“نعم، السلف، لكن المعلمة غالبًا ما كانت تتحدث عنك”. قالت.

 

 

“بووم!” انفجرت هالتها الإمبراطورية عندما استدعت تجسيدها – إمبراطورة سامية قادرة على سحق أي شيء داخل كفها.

 

 

“السلف المقفر؟” قال لي تشي.

 

 

 

 

 

“نعم، أيها السلف”. أجابت بأقصى درجات الإجلال.

 

 

 

 

“لا تنزعجي وإلا ستزعجين راحتها”. لوح لي تشي بيده وبدد هالتها.

اعتقدت أن هذا كان حلمًا، أن يكون لها الحظ في مقابلة شخصية أسطورية أشارت إليها معلمتها على أنه خالد حقيقي.

 

 

كانت هذه الحامية دائمًا في حالة تأهب على الرغم من أنها تبدو أنها تتأمل. يمكنها أن تشعر بأي متسلل لحظة أن يطأ قدمه على القمة. للأسف، لم تتعرف على هذا الرجل.

 

 

“انهضي، ما اسمك؟” جلس لي تشي على السرير.

 

 

 

 

 

“أنا الشجرة الجافة”. أجابت.

 

 

 

 

 

“أنتِ لستِ عضوًا في الحدود المقفرة”. ألقى لي تشي نظرة فاحصة.

“السلف!” انبطحت على الفور.

 

عاد لي تشي إلى الحدود المقفرة وهبط في مجال الأسلاف. ألقى نظرة على سلسلة الجبال قبل أن يستقر على إحدى القمم الرئيسية.

 

“نعم، أيها السلف. أنا من مدرسة تنظيف الحجارة”. قالت.

 

 

“نعم، أيها السلف”. أجابت بأقصى درجات الإجلال.

 

 

“أرى”. تذكر لي تشي الماضي وبالتأكيد، كان هناك سلالة بهذا الاسم منذ فترة طويلة.

 

 

 

 

 

“لقد تراجعنا بعد عصر السلف لين ولكن كنت محظوظة لتلقي المساعدة”. قالت.

“السلف!” انبطحت على الفور.

 

كانت نائمة بعمق ولم تستطع سماعه.

 

“أنا ممتلئ”. ربت لي تشي على يديه وتمدد، يريد المغادرة.

تحولت مدرسة تنظيف الحجارة من نظام داو إلى طائفة ثانوية في عصرها. ومع ذلك، تم قبولها كخادمة من قبل السلف المقفر – ثروة حقيقية.

“نعم، أيها السلف”. أجابت بأقصى درجات الإجلال.

 

 

 

 

وهكذا، أصبحت إمبراطورة في القمة. أن تكون خادمة السلف المقفر كان مرموقًا، وليس مخزيًا.

 

 

 

 

 

عندما غادرت السلف المقفر العالم القديم، أعفت الشجرة الجافة من واجبها. عادت الأخيرة إلى مدرسة تنظيف الحجارة وعملت كسلفها الأعلى. ارتفعت الطائفة إلى الصدارة مرة أخرى.

ألقى لي تشي نظرة فاحصة عليها قبل تقييم المنطقة. كان هناك زخم مختوم هنا، يوجه قوة الحدود المقفرة للتغذية.

 

كان لديها شعر رمادي ووجه مجعد مثل جلد برتقالة. ومع ذلك، بدت عيناها وكأنهما مجرتان. يمكن لأي شعاع منهما أن يخترق الأرض ويقتل الأباطرة الأضعف.

 

 

ومع ذلك، لم تنس أبدًا اللطف الذي تم إسباغه عليها لذا انضمت إلى الحدود المقفرة، وحولت مدرسة تنظيف الحجارة إلى رافد.

 

 

 

 

 

“أنتِ مسؤولة عن حمايتها؟” سأل لي تشي.

وهكذا، أصبحت إمبراطورة في القمة. أن تكون خادمة السلف المقفر كان مرموقًا، وليس مخزيًا.

 

عندما غادرت السلف المقفر العالم القديم، أعفت الشجرة الجافة من واجبها. عادت الأخيرة إلى مدرسة تنظيف الحجارة وعملت كسلفها الأعلى. ارتفعت الطائفة إلى الصدارة مرة أخرى.

 

 

“نعم، أيها السلف. أرادت المعلمة مني أن أبقى مع سلف الحكمة. كان مقرها المعتاد في طائفتي ولكن في الأيام الأخيرة، اختارت البقاء هنا في الحدود المقفرة”. قالت.

 

 

أخيرًا ألقت نظرة فاحصة عليه وتجمدت، غير قادرة على تصديق عينيها. لم يكن هذا بسبب تفوقه في القوة ولكنها تعرفت على وجهه.

 

 

كان السبب الرئيسي لعدم اصطحاب السلف المقفر لها هو إبقاء شخص موثوق به مع سلف الحكمة.

 

 

“نعم، أيها السلف. أنا من مدرسة تنظيف الحجارة”. قالت.

 

 

Ghost Emperor

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط