أظهر الرحمة
6355 – أظهر الرحمة
لم يهتم الثنائي إلا بإنقاذ الأفعى وليس أي شيء آخر، ومن هنا جاءت هجماتهم ضد الشجرة الجافة.
“طقطقة!” ظهرت ومضات من البرق في كل مكان في الحدود المقفرة. يمكن أن تأتي من خصلات العشب – علامة على ما هو قادم.
طارت إلى الأعلى، لا تستهدف أي شخص سوى الإمبراطورة الشجرة الجافة مما أرعب الجميع.
علاوة على ذلك، كان لهذا البرق المتكون لمسة من التقارب الناري القادر على حرق المتدربين إلى رماد عند الاتصال. هذا أرعب الجميع – استجابة غريزية للمحن السماوية.
“دوي!” عبرت الهواء؛ أطلق كل رأس من رؤوسها شيئًا مختلفًا – لهب، جليد، وضباب سام.
علاوة على ذلك، لم تكن هذه محنة إمبراطورية بل محنة بدائية. عدد قليل فقط من الأباطرة اضطروا إلى تجاوز واحدة ولكن محنهم لم يمكن مقارنتها بهذه المحنة.
“الكف المقفر!” صرخ الكثيرون في دهشة.
حتى الفضيلة القرمزية وأقرانه ارتجفوا عند الشعور بها. لقد سمعوا عن المحن البدائية من قبل وكيف أنها تختلف اعتمادًا على المتدرب.
“لا تفعلي ذلك!” صرخ آخر في نفس الوقت.
تقول الشائعات أنه كلما قضى المرء وقتًا أطول في التدريب، كلما كانت المحنة أكبر. بالطبع، لم يكن هناك ما يؤكد هذا.
علاوة على ذلك، لم تكن هذه محنة إمبراطورية بل محنة بدائية. عدد قليل فقط من الأباطرة اضطروا إلى تجاوز واحدة ولكن محنهم لم يمكن مقارنتها بهذه المحنة.
كان لديهم تعبير جاد لأن هذه كانت أيضًا فرصة للتعلم قبل تجربة واحدة بأنفسهم.
“أوه-” فجأة، اندفع شكل ضخم في الهواء من قمة الضياع وتسبب في جلجلة عالية من السلاسل.
تقول الشائعات أنه كلما قضى المرء وقتًا أطول في التدريب، كلما كانت المحنة أكبر. بالطبع، لم يكن هناك ما يؤكد هذا.
“الأفعى ذات الثلاثة رؤوس!” صرخ آخرون في دهشة.
“أين المطلي بالذهب و المعدن الضائع؟!” صرخ حبة التنين.
قفزت في الهواء، ربما خائفة من المحنة أو شيء آخر.
“أوه-” فجأة، اندفع شكل ضخم في الهواء من قمة الضياع وتسبب في جلجلة عالية من السلاسل.
“ماذا تفعل؟” أصبح المتفرجون قلقين لأنهم كانوا على دراية بقوتها.
” المطلي بالذهب و المعدن الضائع!” تعرف عليهم المتفرجون.
زأرت بغضب وكسرت السلاسل، واستعادت حريتها.
تقول الشائعات أنه كلما قضى المرء وقتًا أطول في التدريب، كلما كانت المحنة أكبر. بالطبع، لم يكن هناك ما يؤكد هذا.
“ماذا؟!” أصبحت مجموعة الفضيلة القرمزية منزعجة.
6355 – أظهر الرحمة
“أين المطلي بالذهب و المعدن الضائع؟!” صرخ حبة التنين.
تبادل الجميع نظرات الارتباك. كانت القمة الضائعة مهجورة من قبل الأباطرة لذا لم يراقب أحد هذه الأفعى.
تبادل الجميع نظرات الارتباك. كانت القمة الضائعة مهجورة من قبل الأباطرة لذا لم يراقب أحد هذه الأفعى.
طارت إلى الأعلى، لا تستهدف أي شخص سوى الإمبراطورة الشجرة الجافة مما أرعب الجميع.
تقول الشائعات أنه كلما قضى المرء وقتًا أطول في التدريب، كلما كانت المحنة أكبر. بالطبع، لم يكن هناك ما يؤكد هذا.
“يجب أن تكون المحنة تثير غريزتها الوحشية وتجعلها مجنونة.” قال إله مقفر.
“ماذا؟!” أصبحت مجموعة الفضيلة القرمزية منزعجة.
وافق آخرون على هذا لأن الأفعى في النهاية كانت وحشًا ساميًا. كان العدوان في طبيعتها بغض النظر عن قوتها.
“طقطقة!” ظهرت ومضات من البرق في كل مكان في الحدود المقفرة. يمكن أن تأتي من خصلات العشب – علامة على ما هو قادم.
“دوي!” عبرت الهواء؛ أطلق كل رأس من رؤوسها شيئًا مختلفًا – لهب، جليد، وضباب سام.
“ماذا تفعل؟” أصبح المتفرجون قلقين لأنهم كانوا على دراية بقوتها.
“احذروا!” لم تستطع مجموعة الفضيلة القرمزية المساعدة في الوقت المناسب.
وافق آخرون على هذا لأن الأفعى في النهاية كانت وحشًا ساميًا. كان العدوان في طبيعتها بغض النظر عن قوتها.
ومع ذلك، لم تكن الشجرة الجافة بحاجة إليهم. بقيت هادئة على الرغم من انشغالها بالمحنة.
أذهلت هالة هذه التقنية الجميع لأنها كانت هجوم سلفهم المؤسس الشهير.
“استعدي للموت، يا وحش.” قالت بينما كانت ترفع يدًا واحدة، وتنشئ غصنًا عملاقًا من تقاربات مختلفة.
“بحر الذهب!” استدعى المطلي بالذهب شجرته واستخدم قوتها لخلق جحيم سائل. التف حول الشجرة الجافة، حارقًا الجبال على طول الطريق.
لقد صدت الهجوم ثلاثي العناصر دون أي مشكلة. بعد كل شيء، كانت قد اكتسبت أنيما بدائية تقريبًا.
“ماذا تفعل؟” أصبح المتفرجون قلقين لأنهم كانوا على دراية بقوتها.
“دوي!” هاجم داوها العظيم الأسمى على شكل تنين ذهبي بضربة ذيل.
“استعدي للموت، يا وحش.” قالت بينما كانت ترفع يدًا واحدة، وتنشئ غصنًا عملاقًا من تقاربات مختلفة.
لم يكن لدى الأفعى القوية أي فرصة ضد شخص قريب جدًا من أن يصبح سلفًا بدائيًا وتم تحطيمها على الأرض.
حتى الفضيلة القرمزية وأقرانه ارتجفوا عند الشعور بها. لقد سمعوا عن المحن البدائية من قبل وكيف أنها تختلف اعتمادًا على المتدرب.
“أوه-” زأرت وعادت للوقوف، تريد الهجوم مرة أخرى.
“طقطقة!” ظهرت ومضات من البرق في كل مكان في الحدود المقفرة. يمكن أن تأتي من خصلات العشب – علامة على ما هو قادم.
لم تعطها فرصة وحولت الغصن إلى صابر.
لقد سافروا عبر الأبعاد لإنقاذ الأفعى ذات الثلاثة رؤوس.
“قاطع العالم.” أطلقت ضربة تستخدم قوة الأنيما. كان لها خاصية ذبول، قادرة على تجفيف الحياة قبل التأثير المادي.
“الكف المقفر!” صرخ الكثيرون في دهشة.
“من فضلك أظهري الرحمة!” صرخ أحدهم.
زأرت بغضب وكسرت السلاسل، واستعادت حريتها.
“لا تفعلي ذلك!” صرخ آخر في نفس الوقت.
“من فضلك أظهري الرحمة!” صرخ أحدهم.
لقد سافروا عبر الأبعاد لإنقاذ الأفعى ذات الثلاثة رؤوس.
لقد صدت الهجوم ثلاثي العناصر دون أي مشكلة. بعد كل شيء، كانت قد اكتسبت أنيما بدائية تقريبًا.
” المطلي بالذهب و المعدن الضائع!” تعرف عليهم المتفرجون.
“ماذا تفعل؟” أصبح المتفرجون قلقين لأنهم كانوا على دراية بقوتها.
عبست مجموعة الفضيلة القرمزية بعد رؤية هذا.
“هبوط المعدن الضائع!” زأر المعدن الضائع وكشف عن داوه العظيم الأسمى. بينما كانت ممكّنة من قبل شجرة الأنيما الخاصة بها، أرسلت نيازك معدنية إلى الأسفل.
لم يهتم الثنائي إلا بإنقاذ الأفعى وليس أي شيء آخر، ومن هنا جاءت هجماتهم ضد الشجرة الجافة.
قفزت في الهواء، ربما خائفة من المحنة أو شيء آخر.
“بحر الذهب!” استدعى المطلي بالذهب شجرته واستخدم قوتها لخلق جحيم سائل. التف حول الشجرة الجافة، حارقًا الجبال على طول الطريق.
“ماذا تفعل؟” أصبح المتفرجون قلقين لأنهم كانوا على دراية بقوتها.
“هبوط المعدن الضائع!” زأر المعدن الضائع وكشف عن داوه العظيم الأسمى. بينما كانت ممكّنة من قبل شجرة الأنيما الخاصة بها، أرسلت نيازك معدنية إلى الأسفل.
زأرت بغضب وكسرت السلاسل، واستعادت حريتها.
“اذهب. حدود لا حدود لها.” تحولت عيناها إلى البرودة حيث اختارت تقنية كف.
“يجب أن تكون المحنة تثير غريزتها الوحشية وتجعلها مجنونة.” قال إله مقفر.
أذهلت هالة هذه التقنية الجميع لأنها كانت هجوم سلفهم المؤسس الشهير.
لم يكن لدى الأفعى القوية أي فرصة ضد شخص قريب جدًا من أن يصبح سلفًا بدائيًا وتم تحطيمها على الأرض.
“الكف المقفر!” صرخ الكثيرون في دهشة.
“أوه-” فجأة، اندفع شكل ضخم في الهواء من قمة الضياع وتسبب في جلجلة عالية من السلاسل.
“الأفعى ذات الثلاثة رؤوس!” صرخ آخرون في دهشة.
ومع ذلك، لم تكن الشجرة الجافة بحاجة إليهم. بقيت هادئة على الرغم من انشغالها بالمحنة.
Ghost Emperor
“دوي!” هاجم داوها العظيم الأسمى على شكل تنين ذهبي بضربة ذيل.
كان لديهم تعبير جاد لأن هذه كانت أيضًا فرصة للتعلم قبل تجربة واحدة بأنفسهم.
