لا يجب أن تفعل هذا
6358 – لا يجب أن تفعل هذا
كانت المطرقة كبيرة بما يكفي لتناسب حالته المدرعة. حجمها وحده صدم المتفرجين، ناهيك عن رأس المطرقة المخيف. يمكن أن يطحن لحمهم وقدرهم الحقيقي إلى لا شيء بطريقة بشعة.
لقد شعروا بالفعل بأحاسيس الألم، متسائلين عن الدمار إذا تم إطلاق العنان له.
“إمبراطور من الحدود المقفرة لا يتحدث بتهور.” تمتم العشرة عوالم ببرود: “أنا أبني قراري على قواعد الحدود المقفرة وأقترح استخدام الأمر المقفر لإصدار حكم.”
تحدى العشرة عوالم الشجرة الجافة بمطرقته، مما جعلهم يأخذون نفسًا عميقًا. لم يكن هذا هو الوقت المناسب لمبارزة بالنظر إلى محنة الشجرة الجافة القادمة. ومع ذلك، كانت عدوًا لأنها أرادت قتل أباطرتهم.
“طقطقة!” ظهرت المزيد من صواعق البرق.
“العشرة عوالم، لا يجب أن تفعل هذا.” صرخ الفضيلة القرمزية عليه.
“نعم.” رفع العشرة عوالم واحدة منها عاليًا ورفع صوته: “هل يعارض أحد؟”
“تحكيم بتصويت؟” تغير تعبير الفضيلة القرمزية عند سماع هذا.
“لدى عشيرة تشين أربع شارات، هذا كبير.” قال شيخ.
“لا يجب؟” تمتم العشرة عوالم ببرود: “لقد استعارت قمتنا الإلهية وحاولت بشكل غادر قتل أباطرتنا. يجب أن نقتلها للحفاظ على هيبة وسلطة طائفتنا.”
كان لدى تشين الجيل الخامس مآثر مذهلة في ساحة المعركة وكوفئ بشارة.
“لقد رأينا جميعًا ما حدث، الأفعى ذات الثلاثة رؤوس تدخلت في تدريبها.” قال الفضيلة القرمزية. حملت كلماته الكثير من الوزن بسبب منصبه.
“ليس قرارك أيضًا، أيها الأخ. الحدود المقفرة تنتمي للجميع. أنا أدعو إلى استعادة قمتنا.” لم يتراجع العشرة عوالم.
“لا يزال هذا ليس سببًا لقتل أباطرتنا. إنها لا تستحق قمتنا الإلهية ويجب نفيها.” قال العشرة عوالم.
“لا أحد فوق قواعد الطائفة، أنا ببساطة ألتزم بها، وأطرد هذه الغريبة وأجعل أعضاءنا يستمتعون بالقمة.” صرخ العشرة عوالم.
“الداوية الشجرة الجافة كانت دائمًا واحدة منا، وليست غريبة.” قال الفضيلة القرمزية: “لا يمكنك أن تقرر، ناهيك عن أن اختراقها هنا قد وافق عليه السلف الأسمى.”
لقد شعروا بالفعل بأحاسيس الألم، متسائلين عن الدمار إذا تم إطلاق العنان له.
تبادل المستمعون النظرات؛ وافق الكثيرون معه.
“لا أحد فوق قواعد الطائفة، أنا ببساطة ألتزم بها، وأطرد هذه الغريبة وأجعل أعضاءنا يستمتعون بالقمة.” صرخ العشرة عوالم.
“لا أحد فوق قواعد الطائفة، أنا ببساطة ألتزم بها، وأطرد هذه الغريبة وأجعل أعضاءنا يستمتعون بالقمة.” صرخ العشرة عوالم.
“مرة أخرى، القرار ليس قرارك.” رد الفضيلة القرمزية.
“ليس قرارك أيضًا، أيها الأخ. الحدود المقفرة تنتمي للجميع. أنا أدعو إلى استعادة قمتنا.” لم يتراجع العشرة عوالم.
“ليس قرارك أيضًا، أيها الأخ. الحدود المقفرة تنتمي للجميع. أنا أدعو إلى استعادة قمتنا.” لم يتراجع العشرة عوالم.
“أنا أعترض.” أخرج الفضيلة القرمزية شارتين وقال: “واحدة منك ليست كافية.”
“من سيقوم بذلك، أنت؟” فقد الفضيلة القرمزية صبره.
“لا أحد فوق قواعد الطائفة، أنا ببساطة ألتزم بها، وأطرد هذه الغريبة وأجعل أعضاءنا يستمتعون بالقمة.” صرخ العشرة عوالم.
وفي الوقت نفسه، شاهد الجميع مع كتم أنفاسهم. لم يكونوا يريدون أن يحدث هذا – صراع داخلي شامل. بعد كل شيء، كان هذا هو السبب الأكثر شيوعًا للتدهور؛ طائفة قوية مثل الحدود المقفرة لم تكن استثناءً.
كانت المطرقة كبيرة بما يكفي لتناسب حالته المدرعة. حجمها وحده صدم المتفرجين، ناهيك عن رأس المطرقة المخيف. يمكن أن يطحن لحمهم وقدرهم الحقيقي إلى لا شيء بطريقة بشعة.
وفي الوقت نفسه، شاهد الجميع مع كتم أنفاسهم. لم يكونوا يريدون أن يحدث هذا – صراع داخلي شامل. بعد كل شيء، كان هذا هو السبب الأكثر شيوعًا للتدهور؛ طائفة قوية مثل الحدود المقفرة لم تكن استثناءً.
على الرغم من أن الفروع الرئيسية لم تكن ودية، إلا أنها تشاركت نفس العقلية من السلام والازدهار. لم يتفق جيانغ الدائم وإله الكُون الشمالي مع دورات عشيرة تشين ولكنهما لم يتجاوزا الخط أبدًا.
حدق الجميع في الشارة في صمت. كان على المعارضين تقديم شارتهم الخاصة.
كان لعشيرة تشين جذور عميقة في الحدود المقفرة لأنهم كانوا عشيرة. كل شيء ينتقل من جيل إلى آخر بينما كان للفرع المقفر علاقة المعلم والتلميذ العادية. الأول كان لديه تضامن فطري أكثر.
اليوم، كان شيء أكثر خطورة يختمر في العلن بين الجانبين.
“أنا أعترض.” أخرج الفضيلة القرمزية شارتين وقال: “واحدة منك ليست كافية.”
“إمبراطور من الحدود المقفرة لا يتحدث بتهور.” تمتم العشرة عوالم ببرود: “أنا أبني قراري على قواعد الحدود المقفرة وأقترح استخدام الأمر المقفر لإصدار حكم.”
6358 – لا يجب أن تفعل هذا
“ما هذا؟” سأل تلميذ عادي.
“لقد تركت سلفنا المؤسس وراءها اثني عشر شارة للورثة. كلما لم يتفقوا على شيء ما، سيقع الأمر على تصويت الأغلبية.” همس شيخ.
“إذن من لديه الاثني عشر؟” كان هذا النوع من التحكيم غريبًا على التلاميذ لأنه لم يُستخدم إلا مرتين في تاريخ الطائفة.
وفي الوقت نفسه، شاهد الجميع مع كتم أنفاسهم. لم يكونوا يريدون أن يحدث هذا – صراع داخلي شامل. بعد كل شيء، كان هذا هو السبب الأكثر شيوعًا للتدهور؛ طائفة قوية مثل الحدود المقفرة لم تكن استثناءً.
“ستة يبقون كما هم. اثنان للفرع المقفر، اثنان لـ جيانغ، اثنان لتشين، والبقية مقسمة على الأعضاء ذوي المساهمات الكبيرة.” أوضح الشيخ.
“تحكيم بتصويت؟” تغير تعبير الفضيلة القرمزية عند سماع هذا.
“واحدة لي، والأخرى من سلف الكون الشمالي.” كشف الفضيلة القرمزية.
“واحدة لي، والأخرى من سلف الكون الشمالي.” كشف الفضيلة القرمزية.
“نعم.” رفع العشرة عوالم واحدة منها عاليًا ورفع صوته: “هل يعارض أحد؟”
“تحكيم بتصويت؟” تغير تعبير الفضيلة القرمزية عند سماع هذا.
حدق الجميع في الشارة في صمت. كان على المعارضين تقديم شارتهم الخاصة.
“من أين حصلت على هذه الشارة؟” سأل الفضيلة القرمزية. كانت هذه مسألة خطيرة لأن الشارات كانت ترمز إلى إرادة السلف المؤسس.
اليوم، كان شيء أكثر خطورة يختمر في العلن بين الجانبين.
“من تشين الجيل الخامس.” عرف الإمبراطور السلحفاة الذي عاش لفترة طويلة أصله على الفور.
“واثنتان أخريان من فرعنا، دعم.” طارت ثلاث شارات أخرى نحو يد العشرة عوالم.
“لقد ورثت هذا من سلفي.” قال العشرة عوالم بفخر.
“تحكيم بتصويت؟” تغير تعبير الفضيلة القرمزية عند سماع هذا.
“من تشين الجيل الخامس.” عرف الإمبراطور السلحفاة الذي عاش لفترة طويلة أصله على الفور.
“تحكيم بتصويت؟” تغير تعبير الفضيلة القرمزية عند سماع هذا.
كان لدى تشين الجيل الخامس مآثر مذهلة في ساحة المعركة وكوفئ بشارة.
“أنا أعترض.” أخرج الفضيلة القرمزية شارتين وقال: “واحدة منك ليست كافية.”
“لقد ورثت هذا من سلفي.” قال العشرة عوالم بفخر.
“نعم.” رفع العشرة عوالم واحدة منها عاليًا ورفع صوته: “هل يعارض أحد؟”
“نعم.” رفع العشرة عوالم واحدة منها عاليًا ورفع صوته: “هل يعارض أحد؟”
“اثنتان؟” شاهد آخرون باهتمام كبير.
“واحدة لي، والأخرى من سلف الكون الشمالي.” كشف الفضيلة القرمزية.
لقد شعروا بالفعل بأحاسيس الألم، متسائلين عن الدمار إذا تم إطلاق العنان له.
كانت المطرقة كبيرة بما يكفي لتناسب حالته المدرعة. حجمها وحده صدم المتفرجين، ناهيك عن رأس المطرقة المخيف. يمكن أن يطحن لحمهم وقدرهم الحقيقي إلى لا شيء بطريقة بشعة.
تم إعطاء الفرع المقفر شارتين. كان لدى شيانتينغ واحدة بينما احتفظ إله الكُون الشمالي بالأخرى.
اليوم، كان شيء أكثر خطورة يختمر في العلن بين الجانبين.
“أنا أعترض.” أخرج الفضيلة القرمزية شارتين وقال: “واحدة منك ليست كافية.”
“لدي واحدة أيضًا، أعطتني إياها الطائفة.” جاء صوت من تشين الجيل العاشر من القمة المئوية. لقد حصل على هذه الواحدة من مساهمات جديرة بالثناء للطائفة.
“واثنتان أخريان من فرعنا، دعم.” طارت ثلاث شارات أخرى نحو يد العشرة عوالم.
“إذن من لديه الاثني عشر؟” كان هذا النوع من التحكيم غريبًا على التلاميذ لأنه لم يُستخدم إلا مرتين في تاريخ الطائفة.
“إذن هذه أربع.” علّق أحدهم.
“لدى عشيرة تشين أربع شارات، هذا كبير.” قال شيخ.
كانت المطرقة كبيرة بما يكفي لتناسب حالته المدرعة. حجمها وحده صدم المتفرجين، ناهيك عن رأس المطرقة المخيف. يمكن أن يطحن لحمهم وقدرهم الحقيقي إلى لا شيء بطريقة بشعة.
كان لعشيرة تشين جذور عميقة في الحدود المقفرة لأنهم كانوا عشيرة. كل شيء ينتقل من جيل إلى آخر بينما كان للفرع المقفر علاقة المعلم والتلميذ العادية. الأول كان لديه تضامن فطري أكثر.
Ghost Emperor
“تحكيم بتصويت؟” تغير تعبير الفضيلة القرمزية عند سماع هذا.
