أنقذنا، أيها السلف!
6373 – أنقذنا، أيها السلف!
كان الدم سميكًا للغاية، نتيجة لصقل اللحم والعظام أيضًا. كانت الأشباح تندفع من السطح المقزز، مما يعطي انطباعًا بأن عددًا لا يحصى من الأشباح كانوا ينوحون في عذاب. بدا أن الموتى يستيقظون ويرفعون أيديهم، ويريدون سحب الآخرين معهم.
صُدم التلاميذ الذين لم يشاركوا بعد في الحروب برؤية أقوى الأباطرة في العمل.
تسببت كل حركة في دمار لا يوصف. على سبيل المثال، كانت المطرقة الشمسية السماوية لا يمكن إيقافها ويمكن أن تسحق مملكة، تاركة بحرًا من الحمم وراءها.
تسببت كل حركة في دمار لا يوصف. على سبيل المثال، كانت المطرقة الشمسية السماوية لا يمكن إيقافها ويمكن أن تسحق مملكة، تاركة بحرًا من الحمم وراءها.
“لا يحصى من الجثث والأرواح مدفونة هناك.” قال شيخ.
كان هذا بمثابة استدعاء بوابة الجحيم، مما سمح للنيران الجهنمية بابتلاع كل شيء. لحسن الحظ، كان الزخم العظيم للحدود المقفرة قويًا بما يكفي للحفاظ على الأرض سليمة نسبيًا.
“بحيرة الدم الأبدية!” غير قادرين على تحمل وابل الهجمات، تقيأ المطلي بالذهب والمعدن الضائع دمًا حقيقيًا. فعل حلفاؤهم الشيء نفسه.
عندما لامس دمهم القمة المئوية، ظهرت رموز داو وأضاء ضوء أحمر كل الحدود المقفرة.
“لا يحصى من الجثث والأرواح مدفونة هناك.” قال شيخ.
ظهرت ظاهرة بصرية مخيفة وأخافت الجميع – بحيرة من الدم بلا نهاية في الأفق. تسميتها بالمحيط كانت أكثر دقة.
كانت كافية لإيقاف ودفع موجة الانفجار إلى الخلف نحو البحيرة الحمراء. أخيرًا، انهارت البحيرة، وكشفت عن المطلي بالذهب، والمعدن الضائع، وجميع الآخرين الذين كانوا جزءً من الهجوم.
كان الدم سميكًا للغاية، نتيجة لصقل اللحم والعظام أيضًا. كانت الأشباح تندفع من السطح المقزز، مما يعطي انطباعًا بأن عددًا لا يحصى من الأشباح كانوا ينوحون في عذاب. بدا أن الموتى يستيقظون ويرفعون أيديهم، ويريدون سحب الآخرين معهم.
“بحيرة الدم الأبدية!” غير قادرين على تحمل وابل الهجمات، تقيأ المطلي بالذهب والمعدن الضائع دمًا حقيقيًا. فعل حلفاؤهم الشيء نفسه.
كان هذا كنزًا تركته السلف المقفر. الآن، كانت في حوزة السلف المطلق.
“لماذا هذا المسخ الشنيع هنا؟” أصبح الجميع منزعجين بشأن البحيرة الجهنمية.
قيل لهم إن عملية الإرث تتطلب التضحية ولكنهم لم يتخيلوا الحجم. عند رؤية بحيرة الدم، أدركوا أنها كانت أكبر بكثير – ربما بمئات الآلاف، ليس فقط من المتدربين ولكن أيضًا من الأحفاد الفانيين.
كان الدم سميكًا للغاية، نتيجة لصقل اللحم والعظام أيضًا. كانت الأشباح تندفع من السطح المقزز، مما يعطي انطباعًا بأن عددًا لا يحصى من الأشباح كانوا ينوحون في عذاب. بدا أن الموتى يستيقظون ويرفعون أيديهم، ويريدون سحب الآخرين معهم.
“هل هي مجرد صورة؟” شحب أحد التلاميذ، وكاد أن يبلل سرواله.
على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من التحقق من ذلك، إلا أنهم شعروا بوجود هذه البحيرة في القمة المئوية.
على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من التحقق من ذلك، إلا أنهم شعروا بوجود هذه البحيرة في القمة المئوية.
“لا يحصى من الجثث والأرواح مدفونة هناك.” قال شيخ.
“لا يحصى من الجثث والأرواح مدفونة هناك.” قال شيخ.
“بحيرة الدم الأبدية!” غير قادرين على تحمل وابل الهجمات، تقيأ المطلي بالذهب والمعدن الضائع دمًا حقيقيًا. فعل حلفاؤهم الشيء نفسه.
“من الأعضاء الذين تم التضحية بهم، أليس كذلك؟” شعر أحد التلاميذ بالغثيان وواجه صعوبة في الوقوف ثابتًا.
كان الدم سميكًا للغاية، نتيجة لصقل اللحم والعظام أيضًا. كانت الأشباح تندفع من السطح المقزز، مما يعطي انطباعًا بأن عددًا لا يحصى من الأشباح كانوا ينوحون في عذاب. بدا أن الموتى يستيقظون ويرفعون أيديهم، ويريدون سحب الآخرين معهم.
قيل لهم إن عملية الإرث تتطلب التضحية ولكنهم لم يتخيلوا الحجم. عند رؤية بحيرة الدم، أدركوا أنها كانت أكبر بكثير – ربما بمئات الآلاف، ليس فقط من المتدربين ولكن أيضًا من الأحفاد الفانيين.
“دوي!” ساعد الضوء الدموي الزخم العظيم على الاندماج مع الإمبراطورين.
كان الدم سميكًا للغاية، نتيجة لصقل اللحم والعظام أيضًا. كانت الأشباح تندفع من السطح المقزز، مما يعطي انطباعًا بأن عددًا لا يحصى من الأشباح كانوا ينوحون في عذاب. بدا أن الموتى يستيقظون ويرفعون أيديهم، ويريدون سحب الآخرين معهم.
اندلعت قوة العديد من الكائنات الحية في موجة انفجار. احتوت على قوة لا تصدق واجتاحت أراضي المئوية. لقد فاجأت أعضاء عشيرة تشين وفككتهم.
“لماذا هذا المسخ الشنيع هنا؟” أصبح الجميع منزعجين بشأن البحيرة الجهنمية.
صُدم حبة-التنين والشمسي. زأروا واستخدموا قوة الأنيما الخاصة بهم لمحاولة إيقاف موجة الانفجار الحمراء. لسوء الحظ، لقد صدتهم باستمرار.
قيل لهم إن عملية الإرث تتطلب التضحية ولكنهم لم يتخيلوا الحجم. عند رؤية بحيرة الدم، أدركوا أنها كانت أكبر بكثير – ربما بمئات الآلاف، ليس فقط من المتدربين ولكن أيضًا من الأحفاد الفانيين.
“هذا سيء!” يمكن للآخرين رؤية موجة الانفجار تنتشر نحو بقية الحدود المقفرة.
لقد أذابت كل شيء ببساطة على طول الطريق، ولم تترك جبالًا وراءها، ناهيك عن العظام.
صُدم التلاميذ الذين لم يشاركوا بعد في الحروب برؤية أقوى الأباطرة في العمل.
“مرجل السماء القرمزية!” ظهر الفضيلة القرمزية بمرجل.
نما ليصبح سماويًا، محاولًا إيقاف موجة الانفجار. ساعده تنين طاقة حبة-التنين والمطرقة الشمسية.
قيل لهم إن عملية الإرث تتطلب التضحية ولكنهم لم يتخيلوا الحجم. عند رؤية بحيرة الدم، أدركوا أنها كانت أكبر بكثير – ربما بمئات الآلاف، ليس فقط من المتدربين ولكن أيضًا من الأحفاد الفانيين.
“يا للوقاحة!” نزلت شارة من الأعلى.
دمرت شارتها صورة البحيرة وضغطتهم. في هذه الثانية، تم تحويل المتدربين الأضعف إلى دم، ولكن بالمعنى الحرفي هذه المرة.
“شارة كسر السماء!” صرخ الجميع ولكنهم أجبروا على النزول إلى الأرض بقوتها.
“لماذا هذا المسخ الشنيع هنا؟” أصبح الجميع منزعجين بشأن البحيرة الجهنمية.
ظهرت ظاهرة بصرية مخيفة وأخافت الجميع – بحيرة من الدم بلا نهاية في الأفق. تسميتها بالمحيط كانت أكثر دقة.
كان هذا كنزًا تركته السلف المقفر. الآن، كانت في حوزة السلف المطلق.
تسببت كل حركة في دمار لا يوصف. على سبيل المثال، كانت المطرقة الشمسية السماوية لا يمكن إيقافها ويمكن أن تسحق مملكة، تاركة بحرًا من الحمم وراءها.
نما ليصبح سماويًا، محاولًا إيقاف موجة الانفجار. ساعده تنين طاقة حبة-التنين والمطرقة الشمسية.
كانت كافية لإيقاف ودفع موجة الانفجار إلى الخلف نحو البحيرة الحمراء. أخيرًا، انهارت البحيرة، وكشفت عن المطلي بالذهب، والمعدن الضائع، وجميع الآخرين الذين كانوا جزءً من الهجوم.
“بحيرة الدم الأبدية!” غير قادرين على تحمل وابل الهجمات، تقيأ المطلي بالذهب والمعدن الضائع دمًا حقيقيًا. فعل حلفاؤهم الشيء نفسه.
“أنقذنا، أيها السلف!” صرخوا لأن السلف المطلق لم تظهر أي رحمة.
عندما لامس دمهم القمة المئوية، ظهرت رموز داو وأضاء ضوء أحمر كل الحدود المقفرة.
دمرت شارتها صورة البحيرة وضغطتهم. في هذه الثانية، تم تحويل المتدربين الأضعف إلى دم، ولكن بالمعنى الحرفي هذه المرة.
Ghost Emperor
صُدم حبة-التنين والشمسي. زأروا واستخدموا قوة الأنيما الخاصة بهم لمحاولة إيقاف موجة الانفجار الحمراء. لسوء الحظ، لقد صدتهم باستمرار.
Ghost Emperor
ظهرت ظاهرة بصرية مخيفة وأخافت الجميع – بحيرة من الدم بلا نهاية في الأفق. تسميتها بالمحيط كانت أكثر دقة.
