افعلها
6383 – افعلها
كانت المشكلة أنهم لم يعرفوا لي تشي حقًا. لقد أظهر تساهلاً من خلال إعطاء الرجل خيارًا. بخلاف ذلك، كان لديه طرق لا حصر لها لجعله يتوسل من أجل الموت. عرف تشين الجيل الأول أن هذه كانت الطريقة الوحيدة للحفاظ على جزء من الكرامة.
“أيها السلف!” حطم تشين الجيل الأول جبهته مرارًا وتكرارًا على الأرض.
لم يكن يرغب في الموت بعد أن أمضى عصورًا في السبات لينمو أقوى. الموت يعني فقدان كل شيء، والانتحار كان أصعب.
“أيها السلف، أنا آسف حقًا!” صرخ بكلماته الأخيرة بينما وجه قوة الداو إلى يده.
“افعلها.” تحدث لي تشي مرة أخرى.
الآن، كان لديه قرار أخير يجب اتخاذه بشأن موته المحتوم. ظهرت أفكار لا حصر لها في رأسه.
في ظروف مماثلة، نشأت الرغبة في المخاطرة. قد يفكرون في بذل كل ما لديهم من أجل فرصة ضئيلة للبقاء على قيد الحياة.
كانت كل العيون عليه، تتساءل عما إذا كان سيطلق ضربة نهائية. بعد كل شيء، كان قويًا بما يكفي لاجتياح العالم القديم. مثل هذه القوة والصبر – لماذا سينتحر؟
“افعلها.” تحدث لي تشي مرة أخرى.
وقف تشين الجيل الأول اليائس ورفع يدًا واحدة ببطء. لقد ارتعدت بشكل كبير لأن الانتحار يتطلب الشجاعة والحسم.
“أيها السلف…” تحول تشين الجيل الأول إلى اللون الرمادي، مدركًا قرار لي تشي الذي لا يتغير.
كانت كل العيون عليه، تتساءل عما إذا كان سيطلق ضربة نهائية. بعد كل شيء، كان قويًا بما يكفي لاجتياح العالم القديم. مثل هذه القوة والصبر – لماذا سينتحر؟
الآن، كان لديه قرار أخير يجب اتخاذه بشأن موته المحتوم. ظهرت أفكار لا حصر لها في رأسه.
“أيها السلف…” تحول تشين الجيل الأول إلى اللون الرمادي، مدركًا قرار لي تشي الذي لا يتغير.
لم يتوقعوا منه أن يقبل مصيره ويذهب دون مقاومة. كان أي شخص آخر قد حاول القتال. بعد كل شيء، الموت من خلال المعركة كان أكثر شجاعة وبطولية.
6383 – افعلها
أراد البقاء على قيد الحياة أكثر من أي شخص آخر. ظهرت أفكار مثل الانفجار لقتل كل من بالجوار. بعد كل شيء، لماذا يجب أن يكون هو الوحيد الذي يعاني؟
لم يكن يرغب في الموت بعد أن أمضى عصورًا في السبات لينمو أقوى. الموت يعني فقدان كل شيء، والانتحار كان أصعب.
ومع ذلك، قرر عدم القيام بذلك. تم تحديد النتيجة بمشاركة لي تشي؛ فقط اختلاف العملية.
هذا فاجأ جميع المتفرجين لأن لي تشي لم يلق حكمًا بشأنه. علاوة على ذلك، لم يشرك أحدًا في انفجاره أو يدمر الأرض، بل اختار فقط تدمير قدره الحقيقي وداوه العظيم.
محاولة أي شيء أحمق تعني إطالة معاناته إلى مستوى لا يمكن تصوره. الموت السريع كان أفضل نتيجة.
كان لدى تشين الجيل الأول خطة نقية للتغذي على أحفاده. ولكن، لم يستطع الهروب هذه المرة.
“لم أتبع تعاليمك وخذلتك، أيها السلف. مئة وفاة لا تكفي لغسل خطيئتي.” انحنى تشين الجيل الأول برأسه أكثر وقال: “إذا كان هناك حياة قادمة، فسأتدرب على المسار الصالح.”
“أيها السلف!” حطم تشين الجيل الأول جبهته مرارًا وتكرارًا على الأرض.
لم يمنحه لي تشي أي رد.
وقف تشين الجيل الأول اليائس ورفع يدًا واحدة ببطء. لقد ارتعدت بشكل كبير لأن الانتحار يتطلب الشجاعة والحسم.
ومع ذلك، قرر عدم القيام بذلك. تم تحديد النتيجة بمشاركة لي تشي؛ فقط اختلاف العملية.
“أيها السلف، أنا آسف حقًا!” صرخ بكلماته الأخيرة بينما وجه قوة الداو إلى يده.
لم يمنحه لي تشي أي رد.
“بام!” ضرب رأسه بينما لم ينشط أي دفاع.
كان بعيدًا عن كونه شخصًا طيبًا، يتضح ذلك من خلال طريقة تدريبه التي لا ترحم. ومع ذلك، امتثل لأمر لي تشي.
“أيها السلف، أنا آسف حقًا!” صرخ بكلماته الأخيرة بينما وجه قوة الداو إلى يده.
لقد سحق جسده وقدره الحقيقي.
الضباب الدموي الذي تبقى منه تشتت مع الريح، تاركًا وراءه حشدًا عاجزًا عن الكلام.
“أيها السلف، أنا آسف حقًا!” صرخ بكلماته الأخيرة بينما وجه قوة الداو إلى يده.
لقد استغرق الحشد بضع ثوان قبل هضم حقيقة موته.
لم يتوقعوا منه أن يقبل مصيره ويذهب دون مقاومة. كان أي شخص آخر قد حاول القتال. بعد كل شيء، الموت من خلال المعركة كان أكثر شجاعة وبطولية.
6383 – افعلها
كانت المشكلة أنهم لم يعرفوا لي تشي حقًا. لقد أظهر تساهلاً من خلال إعطاء الرجل خيارًا. بخلاف ذلك، كان لديه طرق لا حصر لها لجعله يتوسل من أجل الموت. عرف تشين الجيل الأول أن هذه كانت الطريقة الوحيدة للحفاظ على جزء من الكرامة.
“لم أتبع تعاليمك وخذلتك، أيها السلف. مئة وفاة لا تكفي لغسل خطيئتي.” انحنى تشين الجيل الأول برأسه أكثر وقال: “إذا كان هناك حياة قادمة، فسأتدرب على المسار الصالح.”
“لقد مات…” تمتم الكثيرون.
“أيها السلف، أنا آسف حقًا!” صرخ بكلماته الأخيرة بينما وجه قوة الداو إلى يده.
كان لدى تشين الجيل الأول خطة نقية للتغذي على أحفاده. ولكن، لم يستطع الهروب هذه المرة.
كان بعيدًا عن كونه شخصًا طيبًا، يتضح ذلك من خلال طريقة تدريبه التي لا ترحم. ومع ذلك، امتثل لأمر لي تشي.
“افعلها.” تحدث لي تشي مرة أخرى.
“آه!” انفجر تشين الجيل العاشر بضوء دموي. زأر بغضب وانفجر ذاتيًا في العدم.
لقد استغرق الحشد بضع ثوان قبل هضم حقيقة موته.
“افعلها.” تحدث لي تشي مرة أخرى.
هذا فاجأ جميع المتفرجين لأن لي تشي لم يلق حكمًا بشأنه. علاوة على ذلك، لم يشرك أحدًا في انفجاره أو يدمر الأرض، بل اختار فقط تدمير قدره الحقيقي وداوه العظيم.
لم يكن يرغب في الموت بعد أن أمضى عصورًا في السبات لينمو أقوى. الموت يعني فقدان كل شيء، والانتحار كان أصعب.
“أيها السلف…” تحول تشين الجيل الأول إلى اللون الرمادي، مدركًا قرار لي تشي الذي لا يتغير.
لقد استغرق الحشد بضع ثوان قبل هضم حقيقة موته.
كان بعيدًا عن كونه شخصًا طيبًا، يتضح ذلك من خلال طريقة تدريبه التي لا ترحم. ومع ذلك، امتثل لأمر لي تشي.
الضباب الدموي الذي تبقى منه تشتت مع الريح، تاركًا وراءه حشدًا عاجزًا عن الكلام.
لقد سحق جسده وقدره الحقيقي.
Ghost Emperor
“آه!” انفجر تشين الجيل العاشر بضوء دموي. زأر بغضب وانفجر ذاتيًا في العدم.
“بام!” ضرب رأسه بينما لم ينشط أي دفاع.
