Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6407

أكثر هشاشة من الورق

أكثر هشاشة من الورق

6407 – أكثر هشاشة من الورق

حدق في قوامها الجدير بالفخر الذي يكاد يكون مخفيًا بالثوب الفضفاض وقال: “ممتازة.”

 

“ذابحة سماء ليست مختلفة عن حشرة أمامك.” قالت.

 

“بما أنك تسألين، فقد يكون هناك بالفعل نوع من القدر بيننا.” قال لي تشي.

ارتشف لي تشي الشاي ببطء بينما كان يحدق في المناظر الطبيعية في الخارج بابتسامة باهتة.

ارتشف لي تشي الشاي ببطء بينما كان يحدق في المناظر الطبيعية في الخارج بابتسامة باهتة.

 

 

 

 

بينما كانت أغصان الشجرة تتمايل مع الريح، بدت القمة تتلاشى وتظهر من الضباب. الشيء الوحيد المرئي كان المحيط اللامتناهي المرقط بالجزر، على السطح وفي الأعلى.

 

 

حدق في قوامها الجدير بالفخر الذي يكاد يكون مخفيًا بالثوب الفضفاض وقال: “ممتازة.”

 

 

بالنظر إلى الأسفل، بدا أن هناك طبقة أعمق تحت المحيط – عالم آخر. تداخل العالمان بطريقة بُعدية مربكة.

“كوفئت بمساعدة الطائفة، وأنهيت داوي العظيم وأصبحت إلهًا مقفرًا.” ابتسمت بسبب هذا الإنجاز المذهل.

 

 

 

 

“أنا لست هنا فقط لشرب الشاي، أليس كذلك؟” ابتسم لي تشي.

 

 

 

 

 

“أيها النبيل الشاب، ما هو انطباعك عني؟” سكبت كوبًا آخر من الشاي وسألت بهدوء.

 

 

 

 

 

حدق في قوامها الجدير بالفخر الذي يكاد يكون مخفيًا بالثوب الفضفاض وقال: “ممتازة.”

“طنين.” أصبح الضوء أكثر سطوعًا من أي وقت مضى.

 

بالنظر إلى الأسفل، بدا أن هناك طبقة أعمق تحت المحيط – عالم آخر. تداخل العالمان بطريقة بُعدية مربكة.

 

“الشعور بأن مصيرك مأساوي والرغبة في محاربته.” أومأ لي تشي.

“إذًا هل ستقبلني؟” سألت.

 

 

“مثير للإعجاب حقًا.” أثنى لي تشي.

 

“لا أعرف.” أجابت: “ركضت إلى جزر الظلام بحثًا عن مكان للاختباء ووجدته، مما منحني ممرًا إلى قمة الارتفاع. في أحلامي، غالبًا ما كانت تظهر شخصية وتجلس بجانبي.”

لو سمع أي شخص آخر هذا، لصُدم لأنها كانت ذابحة سماء ذات سمعة سيئة.

لقد دفأ الروح بغض النظر عن مدى برودة المحيط. لم يعد الظلام قادرًا على إغراق أي شخص.

 

 

 

رد فعله العفوي سيفاجئ الجميع أيضًا، رافضًا ذابحة سماء.

“لسوء الحظ، أنا لست هنا للبحث عن خادمة، سواء كانت عادية أو لتدفئة الفراش.” هز لي تشي رأسه.

“أيها النبيل الشاب، ما هو انطباعك عني؟” سكبت كوبًا آخر من الشاي وسألت بهدوء.

 

 

 

 

“إذًا أنا لست مؤهلة لأكون خادمة.” أطلقت تنهيدة.

“لا تتسرعي.” هز لي تشي رأسه: “هل تعرفين ما هذا؟”

 

 

 

 

“كلها مسألة مصير. إذا لم يكن موجودًا، فلن يحدث.” ابتسم لي تشي.

 

 

 

 

 

رد فعله العفوي سيفاجئ الجميع أيضًا، رافضًا ذابحة سماء.

 

 

 

 

“هل يمكن للمرء أن يهرب حقًا؟ لم أستطع عندما كنت ضعيفة، أن أصبح إلهًا مقفرًا لم يغير هذا، والشيء نفسه بالنسبة لذابح السماء.” قالت.

“هل هذا القدر كافٍ؟” أخرجت عنصرًا من صدرها – ضوء على وشك الانطفاء ولكنه لا يزال يعمل كدليل وسط الظلام.

“مثير للإعجاب حقًا.” أثنى لي تشي.

 

“أنا لست هنا فقط لشرب الشاي، أليس كذلك؟” ابتسم لي تشي.

 

 

لقد دفأ الروح بغض النظر عن مدى برودة المحيط. لم يعد الظلام قادرًا على إغراق أي شخص.

 

 

 

 

“إذًا ستقبلني؟” حدقت مباشرة فيه. يمكن للمرء أن يرى بشرتها الفاتحة والناعمة من خلال الخصل.

قبل لي تشي ذلك لإلقاء نظرة فاحصة.

 

 

 

 

 

“طنين.” أصبح الضوء أكثر سطوعًا من أي وقت مضى.

“مأساوي بالفعل، كنت لاجئة مع والدي. لقد عانوا وماتوا، وتركاني يتيمة في هذا العالم القاسي.” قالت.

 

 

 

 

“يبدو أن هناك اتصالًا قدريًا.” ابتسم وأعاده إليها.

“مأساوي بالفعل، كنت لاجئة مع والدي. لقد عانوا وماتوا، وتركاني يتيمة في هذا العالم القاسي.” قالت.

 

 

 

 

“إذًا ستقبلني؟” أصبحت متحمسة.

“وكل شخص تحت عالم ذابح السماء هو نفسه في عينيك. مجرد منظور مختلف ولكن هو نفسه بشكل أساسي. على كل شخص أن يعيش لنفسه، وإن كان ذلك بطموح وطريقة حياة متفاوتة.” قال.

 

 

 

 

“لا تتسرعي.” هز لي تشي رأسه: “هل تعرفين ما هذا؟”

قبل لي تشي ذلك لإلقاء نظرة فاحصة.

 

“أيها النبيل الشاب، ما هو انطباعك عني؟” سكبت كوبًا آخر من الشاي وسألت بهدوء.

 

ضحك لي تشي وشرب الشاي.

“لا أعرف.” أجابت: “ركضت إلى جزر الظلام بحثًا عن مكان للاختباء ووجدته، مما منحني ممرًا إلى قمة الارتفاع. في أحلامي، غالبًا ما كانت تظهر شخصية وتجلس بجانبي.”

 

 

 

 

 

“نعم، مجرد الجلوس، لا شيء آخر.” ابتسم.

 

 

 

 

 

“هل تركته وراءك، أيها النبيل الشاب؟” سألت لووشا بهدوء.

قبل لي تشي ذلك لإلقاء نظرة فاحصة.

 

 

 

ضحك لي تشي وشرب الشاي.

“بما أنك تسألين، فقد يكون هناك بالفعل نوع من القدر بيننا.” قال لي تشي.

 

 

 

 

 

“إذًا ستقبلني؟” حدقت مباشرة فيه. يمكن للمرء أن يرى بشرتها الفاتحة والناعمة من خلال الخصل.

 

 

“مثير للإعجاب حقًا.” أثنى لي تشي.

 

 

“ما زلت ذابحة سماء، لا تبدين يائسة إلى هذا الحد.” ابتسم لي تشي.

نظرًا لجمالها، فإن تنهيدتها الناعمة وعبوسها يمكن أن يأسر ويجعل القلوب تنبض بشكل أسرع. سيرغب المرء في أن يمد يده ويخفف العبوس في حواجبها.

 

“هل يمكن للمرء أن يهرب حقًا؟ لم أستطع عندما كنت ضعيفة، أن أصبح إلهًا مقفرًا لم يغير هذا، والشيء نفسه بالنسبة لذابح السماء.” قالت.

 

 

“ذابحة سماء ليست مختلفة عن حشرة أمامك.” قالت.

 

 

 

 

 

“أنت تعرفين كيف تمدحينني، ولكن بعض الاتصالات القدرية سطحية. ربما تحتاجين إلى العثور على حظك الخاص.” قال لي تشي.

 

 

 

 

رد فعله العفوي سيفاجئ الجميع أيضًا، رافضًا ذابحة سماء.

“إذًا لا يزال الرد لا.” تنهدت.

 

 

نظرًا لجمالها، فإن تنهيدتها الناعمة وعبوسها يمكن أن يأسر ويجعل القلوب تنبض بشكل أسرع. سيرغب المرء في أن يمد يده ويخفف العبوس في حواجبها.

 

 

ضحك لي تشي وشرب الشاي.

 

 

 

 

 

“غالبًا ما أشعر أنه على الرغم من أنني ذابحة سماء، فإن حياتي لا تزال أكثر هشاشة من الورق.” واصلت.

 

 

“أيها النبيل الشاب، ما هو انطباعك عني؟” سكبت كوبًا آخر من الشاي وسألت بهدوء.

 

 

“إذا كنت هشة، فماذا عن الكائنات الحية الأخرى؟” قال.

ارتشف لي تشي الشاي واستمع.

 

 

 

 

“لا يوجد فرق بين الآخرين وبيني في عينيك.” قالت.

 

 

لو سمع أي شخص آخر هذا، لصُدم لأنها كانت ذابحة سماء ذات سمعة سيئة.

 

 

“وكل شخص تحت عالم ذابح السماء هو نفسه في عينيك. مجرد منظور مختلف ولكن هو نفسه بشكل أساسي. على كل شخص أن يعيش لنفسه، وإن كان ذلك بطموح وطريقة حياة متفاوتة.” قال.

“هل يمكن للمرء أن يهرب حقًا؟ لم أستطع عندما كنت ضعيفة، أن أصبح إلهًا مقفرًا لم يغير هذا، والشيء نفسه بالنسبة لذابح السماء.” قالت.

 

“لا تتسرعي.” هز لي تشي رأسه: “هل تعرفين ما هذا؟”

 

“إذًا ستقبلني؟” أصبحت متحمسة.

“أفترض أنني كنت أشفق على ذاتي بشدة.” قالت.

 

 

بينما كانت أغصان الشجرة تتمايل مع الريح، بدت القمة تتلاشى وتظهر من الضباب. الشيء الوحيد المرئي كان المحيط اللامتناهي المرقط بالجزر، على السطح وفي الأعلى.

 

 

“هل ترغبين في الهروب من مصيرك؟” سأل.

 

 

 

 

 

“هل يمكن للمرء أن يهرب حقًا؟ لم أستطع عندما كنت ضعيفة، أن أصبح إلهًا مقفرًا لم يغير هذا، والشيء نفسه بالنسبة لذابح السماء.” قالت.

“إذًا ستقبلني؟” أصبحت متحمسة.

 

 

 

 

نظرًا لجمالها، فإن تنهيدتها الناعمة وعبوسها يمكن أن يأسر ويجعل القلوب تنبض بشكل أسرع. سيرغب المرء في أن يمد يده ويخفف العبوس في حواجبها.

 

 

“بما أنك تسألين، فقد يكون هناك بالفعل نوع من القدر بيننا.” قال لي تشي.

 

بالنظر إلى الأسفل، بدا أن هناك طبقة أعمق تحت المحيط – عالم آخر. تداخل العالمان بطريقة بُعدية مربكة.

“الشعور بأن مصيرك مأساوي والرغبة في محاربته.” أومأ لي تشي.

 

 

 

 

 

“مأساوي بالفعل، كنت لاجئة مع والدي. لقد عانوا وماتوا، وتركاني يتيمة في هذا العالم القاسي.” قالت.

“أفترض أنني كنت أشفق على ذاتي بشدة.” قالت.

 

 

 

 

ارتشف لي تشي الشاي واستمع.

 

 

 

 

 

“لقد ثابرت ووصلت إلى مملكة الثالوث كتلميذة خارجية، دفعت بعرقي ودموعي.” تذكرت لووشا الماضي.

 

 

 

 

 

“كوفئت بمساعدة الطائفة، وأنهيت داوي العظيم وأصبحت إلهًا مقفرًا.” ابتسمت بسبب هذا الإنجاز المذهل.

ارتشف لي تشي الشاي ببطء بينما كان يحدق في المناظر الطبيعية في الخارج بابتسامة باهتة.

 

 

 

 

“مثير للإعجاب حقًا.” أثنى لي تشي.

 

 

 

 

 

“لقد اعتززت بالفرصة المتاحة لذا عملت بجد أكبر وقاتلت بشراسة أكثر من أي شخص آخر. في النهاية، أتت المثابرة بثمارها ووصلت إلى مرحلة الوصول إلى السماء.” واصلت.

 

 

 

 

 

Ghost Emperor

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 24 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط