لا تكن متهورًا
6413 – لا تكن متهورًا
“اهدأ.” تحدث صوت ناعم ولكنه وقور. جاء هواء منعش مثل تناول بطيخ بارد وسط الصيف.
تحول الوحش إلى نملة بهيكل مثل هيكل ثور عضلي. بدا أن لحمها مصنوع من المعدن الأسود. يمكن لأنيابها أن تقطع الجبال.
قبل أن يصبح إمبراطورًا، كان لديه بالفعل جسم قاسٍ مثل الفولاذ. أصبح هيكله الأسود أكثر صلابة بمساعدة التدريب.
كان هذا إمبراطورًا باثني عشر ثمرة داو – نوع خاص بسلالة دموية قديمة.
كانت هذه الأنياب هبات فطرية. بسبب سلالته الدموية التي كانت من سلالة وحش بدائي، كان قادرًا على تدريبها وتحسينها.
“من أنتما؟ أين السلف البدائي؟” يمكن لعيون النملة أن تخترق القلب وتدمر المصائر الحقيقية.
“الإمبراطور النمل ذو القرون!” تعرف عليه غزال-الخيمياء.
“جلجلة!” أحدث صوت قيثارة حاجزًا غير مرئي. علاوة على ذلك، خفف من غضب النمل ذي القرون.
“من أنتما؟ أين السلف البدائي؟” يمكن لعيون النملة أن تخترق القلب وتدمر المصائر الحقيقية.
“لا تكن متهورًا، أيها الإمبراطور.” هز غزال-الخيمياء رأسه.
“ألقيناه هناك.” ابتسم لي تشي وأشار إلى الحفرة.
لم يستطع أحد أن يجد عيوبًا فيه.
نظر الإمبراطور إلى هناك ورأى أن جزيرة الكهف قد اختفت، وحلت محلها حفرة. لم تستطع دفاعاتهم إيقاف الحجر في وقت سابق. بدت الحواجز واهية مثل خيوط العنكبوت.
“فرقعة!” لم يكن بحاجة إلى سلاح آخر لأنه قطع الفضاء بها، والوقت، وجميع قوانين الداو.
6413 – لا تكن متهورًا
شعر الجميع بالشيء نفسه. كانت حواجزهم مبنية على أساس أسسه سلفهم البدائي. للأسف، كانت عديمة الفائدة تمامًا ضد ذلك اللوح الحجري.
قبل أن يصبح إمبراطورًا، كان لديه بالفعل جسم قاسٍ مثل الفولاذ. أصبح هيكله الأسود أكثر صلابة بمساعدة التدريب.
“من أنت؟!” سأل الإمبراطور مرة أخرى.
لو لم يكن لي تشي يحميه، فإن هالته وحدها كانت ستسحق غزال-الخيمياء.
“من أنت؟!” سأل الإمبراطور مرة أخرى.
“الشخص الذي ألقى اللوح الحجري.” ابتسم لي تشي.
“الإمبراطور الموهوب، تمامًا مثل الأسطورة.” قال غزال-الخيمياء.
“لن تفلت من هذا!” صُدم الإمبراطور للحظة قبل أن يهاجم بأنيابه.
شعر الجميع بالشيء نفسه. كانت حواجزهم مبنية على أساس أسسه سلفهم البدائي. للأسف، كانت عديمة الفائدة تمامًا ضد ذلك اللوح الحجري.
كانت هذه الأنياب هبات فطرية. بسبب سلالته الدموية التي كانت من سلالة وحش بدائي، كان قادرًا على تدريبها وتحسينها.
كان هو تنينًا بين الرجال أيضًا، ولد مباركًا بالموهبة وعاش حياة مليئة بالحب. لسوء الحظ، كان والداه يلمعان بشكل ساطع جدًا ولم يرغب في العيش تحت ضوئهما.
“فرقعة!” لم يكن بحاجة إلى سلاح آخر لأنه قطع الفضاء بها، والوقت، وجميع قوانين الداو.
لذلك، غادر منزله في سن مبكرة وأخفى هويته للانضمام إلى أكاديمية الأوركيد. تحت وصاية حكيم الأوركيد، أصبح إمبراطورًا.
ومع ذلك، أمسك لي تشي بالناب بسهولة وأرسله يطير عبر عدة قمم.
قبل أن يصبح إمبراطورًا، كان لديه بالفعل جسم قاسٍ مثل الفولاذ. أصبح هيكله الأسود أكثر صلابة بمساعدة التدريب.
“من أنت؟!” سأل الإمبراطور مرة أخرى.
لسوء الحظ، شعر بالألم في كل مكان. لو لم يظهر لي تشي الرحمة، لكان قد تم إبادته.
“لا تكن متهورًا، أيها الإمبراطور.” هز غزال-الخيمياء رأسه.
كانت هذه الأنياب هبات فطرية. بسبب سلالته الدموية التي كانت من سلالة وحش بدائي، كان قادرًا على تدريبها وتحسينها.
لم يتعرف النمل ذو القرون عليه. بينما كان ينهض، اهتزت الأرض بعنف. وجه هالته واستعد للهجوم مرة أخرى.
“لا تكن متهورًا، أيها الإمبراطور.” هز غزال-الخيمياء رأسه.
“الإمبراطور الموهوب، تمامًا مثل الأسطورة.” قال غزال-الخيمياء.
لو لم يكن لي تشي يحميه، فإن هالته وحدها كانت ستسحق غزال-الخيمياء.
“جلجلة!” أحدث صوت قيثارة حاجزًا غير مرئي. علاوة على ذلك، خفف من غضب النمل ذي القرون.
“جلجلة!” أحدث صوت قيثارة حاجزًا غير مرئي. علاوة على ذلك، خفف من غضب النمل ذي القرون.
“اهدأ.” تحدث صوت ناعم ولكنه وقور. جاء هواء منعش مثل تناول بطيخ بارد وسط الصيف.
كان هو تنينًا بين الرجال أيضًا، ولد مباركًا بالموهبة وعاش حياة مليئة بالحب. لسوء الحظ، كان والداه يلمعان بشكل ساطع جدًا ولم يرغب في العيش تحت ضوئهما.
نجح هذا لأن النمل ذا القرون توقف على الفور وحدق في الوافد الجديد – رجل في منتصف العمر.
كانت هذه الأنياب هبات فطرية. بسبب سلالته الدموية التي كانت من سلالة وحش بدائي، كان قادرًا على تدريبها وتحسينها.
لو لم يكن لي تشي يحميه، فإن هالته وحدها كانت ستسحق غزال-الخيمياء.
أعطى شيء ما عنه شعورًا بالأمان واللطف. بدا وكأنه قطعة من اليشم، مباركة عند الولادة ومع ذلك كان لديه تواضع كبير.
لم يستطع أحد أن يجد عيوبًا فيه.
لم يستطع أحد أن يجد عيوبًا فيه.
تحول الوحش إلى نملة بهيكل مثل هيكل ثور عضلي. بدا أن لحمها مصنوع من المعدن الأسود. يمكن لأنيابها أن تقطع الجبال.
“الإمبراطور الموهوب، تمامًا مثل الأسطورة.” قال غزال-الخيمياء.
نجح هذا لأن النمل ذا القرون توقف على الفور وحدق في الوافد الجديد – رجل في منتصف العمر.
“يا زميل الداو غزال-الخيمياء، إذًا الأصدقاء من الحدود المقفرة هنا. أعتذر عن الاستقبال المتأخر.” قال الرجل.
لو لم يكن لي تشي يحميه، فإن هالته وحدها كانت ستسحق غزال-الخيمياء.
كان هو قائد الأباطرة الستة في الرابطة – الموهوب. كان مشهورًا بكونه إمبراطور قمة وابن رفيقي الجنية.
“لن تفلت من هذا!” صُدم الإمبراطور للحظة قبل أن يهاجم بأنيابه.
كان والداه أول آلهة مقفرة وأول ذابحي سماوات. تم تعليمهم من قبل السلف المقفر وكانوا دائمًا معًا. كان الآخرون يحسدون حبهم الأبدي.
كان هو تنينًا بين الرجال أيضًا، ولد مباركًا بالموهبة وعاش حياة مليئة بالحب. لسوء الحظ، كان والداه يلمعان بشكل ساطع جدًا ولم يرغب في العيش تحت ضوئهما.
لذلك، غادر منزله في سن مبكرة وأخفى هويته للانضمام إلى أكاديمية الأوركيد. تحت وصاية حكيم الأوركيد، أصبح إمبراطورًا.
Ghost Emperor
