الاختباء
6415 – الاختباء
لم يكن الموهوب يمارس التواضع. مناداته لحكيم الأوركيد “بالمعلم” لم تكن مشكلة لأن العديد من الآخرين فعلوا الشيء نفسه. في الواقع، يمكن لأي طالب استمع إلى محاضرة من حكيم الأوركيد أن يفعل ذلك بشكل معقول.
“منذ زمن طويل.” قال لي تشي: “نظرًا لشخصيته، يجب أن يكون كل شيء علنيًا.”
“إذًا أنت تعرف، أين كان يختبئ؟” ابتسم لي تشي.
معرفة حكيم الأوركيد لا تعرف حدودًا. كان تدريبه رائعًا ولكن الأهم من ذلك، كان يعرف كل شيء من الشِّعر، والأدب، والموسيقى، والفنون…
معرفة حكيم الأوركيد لا تعرف حدودًا. كان تدريبه رائعًا ولكن الأهم من ذلك، كان يعرف كل شيء من الشِّعر، والأدب، والموسيقى، والفنون…
كان الموهوب لديه ميل للقيثارة منذ صغره، وهكذا اختار هذا الداو وأصبح إمبراطورًا. كان هذا هو أصل لقبه.
كان الموهوب لديه ميل للقيثارة منذ صغره، وهكذا اختار هذا الداو وأصبح إمبراطورًا. كان هذا هو أصل لقبه.
بالطبع، اعتقد معظم أولئك المرتبطين بالأكاديمية أنه لا يزال على قيد الحياة. بعد كل شيء، لم يكن لديه أي عداوة مع أي شخص، ومن يجرؤ على قتل معلم لورد أعلى؟
“شكرًا لك، سيدي.” تنهد الموهوب بارتياح وانحنى لأنه لم يرغب في الكشف عن مزيد من المعلومات.
“أين ذهب؟” سأل لي تشي.
“حسنًا…” لم يستطع الموهوب الإجابة.
بالطبع، اعتقد معظم أولئك المرتبطين بالأكاديمية أنه لا يزال على قيد الحياة. بعد كل شيء، لم يكن لديه أي عداوة مع أي شخص، ومن يجرؤ على قتل معلم لورد أعلى؟
فكر الموهوب للحظة قبل أن يتحدث: “لا أعرف الموقع المحدد ولكنه ذكر شيئًا عن سلالة سلف العصا هنا.”
“كيف تعرف هذا؟!” ارتجف الموهوب.
“إذًا أنت تعرف، أين كان يختبئ؟” ابتسم لي تشي.
كان الموهوب مثالًا رئيسيًا لأنه أخفى هويته وتظاهر بأنه نكرة من دون سلالة تدعمه. ومع ذلك، لا يزال حكيم الأوركيد يعلمه أفضل قوانين جدارة القيثارة المتاحة.
“ما الذي يجعلك تقول ذلك؟” سأل الموهوب.
عرف الجميع عن اختفائه في هذه المرحلة. قال البعض إنه لم يعد يهتم بالعالم الفاني لذا اختار أن يعيش منعزلاً.
ومع ذلك، كانت هناك تكهنات أكثر تشاؤمًا مثل موته من الشيخوخة أو أن شخصًا ما قد قتله.
بالطبع، اعتقد معظم أولئك المرتبطين بالأكاديمية أنه لا يزال على قيد الحياة. بعد كل شيء، لم يكن لديه أي عداوة مع أي شخص، ومن يجرؤ على قتل معلم لورد أعلى؟
“…” ابتسم الموهوب بأسف وهز رأسه: “لا يمكنني أن أكذب عليك، يا سيدي.”
“إذًا أنت تعرف أين هو، هنا في هذا البحر.” قال لي تشي.
“شكرًا لك، سيدي.” تنهد الموهوب بارتياح وانحنى لأنه لم يرغب في الكشف عن مزيد من المعلومات.
“إذًا أنت تعرف أين هو، هنا في هذا البحر.” قال لي تشي.
“كيف تعرف هذا؟!” ارتجف الموهوب.
“إذا كنت أرغب في العثور عليه، لا يمكنه الاختباء. يمكنني الانتظار حتى يريد التحدث.” لوح لي تشي بيده.
“لديه قطعة أثرية خالدة أيضًا.” أضاف لي تشي.
“الناي المثالي.” قال الموهوب بهدوء.
“يجب أن تكون تعرفه جيدًا.” قال الموهوب: “يجب أن تسأله بنفسك لأنني لست في وضع يسمح لي بالتحدث في هذا الشأن. لم أذهب أبدًا إلى المكان الذي تركه سلف العصا أيضًا.”
اتضح أن الموهوب كان أكثر من مجرد طالب عادي لأنه كان يعرف الكثير عن معلمه.
“إذًا أين هو يختبئ؟” سأل لي تشي مرة أخرى.
“بوم!” اهتزت المنطقة كما لو أن شيئًا قد اصطدم للتو بالرابطة الإمبراطورية. هذا أخاف سكانها تمامًا.
“إذًا أين هو يختبئ؟” سأل لي تشي مرة أخرى.
فكر الموهوب للحظة قبل أن يتحدث: “لا أعرف الموقع المحدد ولكنه ذكر شيئًا عن سلالة سلف العصا هنا.”
“إذًا أنت تعرف، أين كان يختبئ؟” ابتسم لي تشي.
“جاء ليجدك.” قال لي تشي.
“إذا كنت أرغب في العثور عليه، لا يمكنه الاختباء. يمكنني الانتظار حتى يريد التحدث.” لوح لي تشي بيده.
“…” ابتسم الموهوب بأسف وهز رأسه: “لا يمكنني أن أكذب عليك، يا سيدي.”
“أخشى أنني كطالب، لا ينبغي لي أن أكشف أسرار معلمي.” ابتسم الموهوب بأسف.
“الاختباء والهروب، يجب أن يكون يفعل شيئًا غير لائق، على عكس سلوكه وسمعته الصالحة.” قال لي تشي.
ومع ذلك، كانت هناك تكهنات أكثر تشاؤمًا مثل موته من الشيخوخة أو أن شخصًا ما قد قتله.
“هل تعرف المعلم؟” أدرك الموهوب أن لي تشي لم يكن يسأل بدافع الفضول فقط.
“إذًا أنت تعرف، أين كان يختبئ؟” ابتسم لي تشي.
اتضح أن الموهوب كان أكثر من مجرد طالب عادي لأنه كان يعرف الكثير عن معلمه.
“منذ زمن طويل.” قال لي تشي: “نظرًا لشخصيته، يجب أن يكون كل شيء علنيًا.”
وافق الموهوب لأن معلمه كان موثوقًا به من قبل جميع أنحاء العالم القديم. لم يكن لدى الجميع سوى الثناء على حكيم الأوركيد، المتدرب غير الأناني.
“سلف بدائي!” تغير تعبير الموهوب.
وافق الموهوب لأن معلمه كان موثوقًا به من قبل جميع أنحاء العالم القديم. لم يكن لدى الجميع سوى الثناء على حكيم الأوركيد، المتدرب غير الأناني.
كان الموهوب لديه ميل للقيثارة منذ صغره، وهكذا اختار هذا الداو وأصبح إمبراطورًا. كان هذا هو أصل لقبه.
لم يخف أبدًا أسرار وتقنيات التدريب، وكان دائمًا سعيدًا بتعليم كل من الطلاب الموهوبين وغيرهم.
كان الموهوب مثالًا رئيسيًا لأنه أخفى هويته وتظاهر بأنه نكرة من دون سلالة تدعمه. ومع ذلك، لا يزال حكيم الأوركيد يعلمه أفضل قوانين جدارة القيثارة المتاحة.
لقد عامل جميع الطلاب دون تحيز فيما يتعلق بمواهبهم. وبسبب هذا، لا يزال سلف العصا يناديه “بالمعلم” على الرغم من كونه أقوى بكثير.
“يجب أن يكون للمعلم أسبابه، أنا متأكد.” قال الموهوب.
“إذًا أنت تعرف أين هو، هنا في هذا البحر.” قال لي تشي.
“يجب أن يكون للمعلم أسبابه، أنا متأكد.” قال الموهوب.
اتضح أن الموهوب كان أكثر من مجرد طالب عادي لأنه كان يعرف الكثير عن معلمه.
“السبب هو أنه يتحمل اللوم عن شخص آخر.” ابتسم لي تشي.
عرف الجميع عن اختفائه في هذه المرحلة. قال البعض إنه لم يعد يهتم بالعالم الفاني لذا اختار أن يعيش منعزلاً.
“حسنًا…” لم يستطع الموهوب الإجابة.
“ما الذي يجعلك تقول ذلك؟” سأل الموهوب.
“أين ذهب؟” سأل لي تشي.
“لم يكن من الممكن أن تكون مسألة شخصية لأنه لما كان سيبقى مختبئًا لفترة طويلة. يجب أن يكون شخص آخر متورطًا.” قال لي تشي.
“الاختباء والهروب، يجب أن يكون يفعل شيئًا غير لائق، على عكس سلوكه وسمعته الصالحة.” قال لي تشي.
“يجب أن تكون تعرفه جيدًا.” قال الموهوب: “يجب أن تسأله بنفسك لأنني لست في وضع يسمح لي بالتحدث في هذا الشأن. لم أذهب أبدًا إلى المكان الذي تركه سلف العصا أيضًا.”
“إذا كنت أرغب في العثور عليه، لا يمكنه الاختباء. يمكنني الانتظار حتى يريد التحدث.” لوح لي تشي بيده.
لم يخف أبدًا أسرار وتقنيات التدريب، وكان دائمًا سعيدًا بتعليم كل من الطلاب الموهوبين وغيرهم.
“شكرًا لك، سيدي.” تنهد الموهوب بارتياح وانحنى لأنه لم يرغب في الكشف عن مزيد من المعلومات.
“سلف بدائي!” تغير تعبير الموهوب.
“بوم!” اهتزت المنطقة كما لو أن شيئًا قد اصطدم للتو بالرابطة الإمبراطورية. هذا أخاف سكانها تمامًا.
Ghost Emperor
“ماذا يحدث؟!” أصبح الأباطرة في حالة تأهب أيضًا ونظروا إلى الأعلى. لم يكن هذا هجومًا من جزر الشر.
قطعت قوة الأمواج وشقت المحيط مفتوحًا لعشرة ملايين ميل.
“سلف بدائي!” تغير تعبير الموهوب.
“أخشى أنني كطالب، لا ينبغي لي أن أكشف أسرار معلمي.” ابتسم الموهوب بأسف.
Ghost Emperor
