اللورد الذهبي
6451 – اللورد الذهبي
“إنها حقيقة تقريبًا.” قال لي تشي.
“صرير.” سقط الغبار وشباك العنكبوت عندما فتح لي تشي الباب.
دخل لي تشي قرية الذهب بحثًا عن واحدة من الأرواح الثلاثة. قام بمسح المنطقة قبل اختيار وجهة.
“ما هي الفائدة من أن تكون هكذا؟” سألت الجمجمة.
“لقد رأيتك.” ابتسم الرجل في المقابل.
“مخطوطة إمبراطور مقابل 30,000 رطل من الذهب.” أعلنت شخصية كبيرة من سلالة إمبراطورية طواعية عن إرثه.
على الرغم من حجمها، ملأها المتدربون والسكان الأصليون بسبب حبهم للذهب. تدفق الوقت بشكل مختلف هنا لذا مرت عصور.
“من هذا؟” قال الرجل بضعف.
كان لدى السكان الأصليين الوقت للتكاثر والازدهار.
زار بلدة بحدود مثمنة في زاوية نائية، لا تنتمي إلى أراضي أي شخص بما في ذلك الأشجار الستة العظيمة. حريتها جعلتها مكانًا شهيرًا للتجارة.
بدت تمامًا مثل بلدة مزدهرة في العالم الخارجي مع تجار وأكشاك على جانبي الشوارع.
“ثلاثون رطلاً من الذهب مقابل سلاح عاهل!” أعلن خبير بصوت عالٍ.
6451 – اللورد الذهبي
يمكن للمتدربين الأقوى استخراج الذهب من عمق الأرض – وهي ميزة غير متاحة للسكان الأصليين.
“أريد أن أتضور جوعًا حتى الموت لكنني لا أستطيع في هذا الحلم.” قال الرجل.
سيكون هذا أمرًا غير مسموع في العالم الحقيقي لأن الذهب له قيمة فقط في العالم الفاني. يهتم المتدربون فقط باليشم المكرر من الفوضى والعناصر المماثلة.
“كم مضى على وجبتك الأخيرة؟” لم يكن لدى الجمجمة أي حب له.
“مخطوطة إمبراطور مقابل 30,000 رطل من الذهب.” أعلنت شخصية كبيرة من سلالة إمبراطورية طواعية عن إرثه.
“ما هي الفائدة من أن تكون هكذا؟” سألت الجمجمة.
“شراء الذهب، صفقة أفضل لكمية كبيرة. اطلب أي شيء بما في ذلك لقاء مع إمبراطور لديه شجرة ذهبية.” أقام أحد السكان الأصليين كشكًا أمام منزله.
بالطبع، كان للمدينة حماة ومنفذون للحفاظ على الأوامر. وإلا، فإن السرقة واللصوصية ستكون لا مفر منها.
“من هذا؟” قال الرجل بضعف.
بالطبع، كان للمدينة حماة ومنفذون للحفاظ على الأوامر. وإلا، فإن السرقة واللصوصية ستكون لا مفر منها.
“هذه القرية بأكملها هي حلمك.” نظر لي تشي من النافذة وقال.
بدأت المدينة من قبل ثلاثة ملوك جاءوا من سلالات إمبراطورية. قوتهم وخلفيتهم ضمنت الأمان.
“منبعي هو السبب في هذا. لقد سيطروا على منزلي فقط.” شخرت الجمجمة.
نمت الأحلام في قرية الذهب والأهمية القصوى بسبب القوة المستمرة النابعة من الينابيع. اقتربت أكثر فأكثر من الواقع مع مرور الوقت.
“نعم، ولكن ليس في الواقع.” قال لي تشي.
“حلم مثير للاهتمام، شيء مبتذل مثل الذهب يعلو فوق كل شيء بما في ذلك التدريب.” ابتسمت الجمجمة.
“إنها حقيقة تقريبًا.” قال لي تشي.
“منبعي هو السبب في هذا. لقد سيطروا على منزلي فقط.” شخرت الجمجمة.
“نعم، ولكن ليس في الواقع.” قال لي تشي.
نمت الأحلام في قرية الذهب والأهمية القصوى بسبب القوة المستمرة النابعة من الينابيع. اقتربت أكثر فأكثر من الواقع مع مرور الوقت.
“كانوا يجلسون هناك فقط، لا بأس أن تدع الناس يحلمون قليلاً.” ابتسم لي تشي.
“ليس وكأنني أوقفه.” اشتكت الجمجمة لكنها لم تستطع فعل أي شيء حيال ذلك. لم يكن عليه فقط أن يبدأ من جديد بالتدريب، بل كان هناك الكثير من القيود والمحرمات.
دون عناء مغادرة سريره، وضع وعاء المعكرونة على صدره وبدأ يأكل. ربما تمنى أن يكون لديه شخص لإطعامه.
صادفا منزلًا متهالكًا مزينًا بالأعشاب المتضخمة وشباك العنكبوت، ويبدو أنه مهجور.
“منبعي هو السبب في هذا. لقد سيطروا على منزلي فقط.” شخرت الجمجمة.
لم يمانع لي تشي وأعطاه وجبة ساخنة مع كوب من الشاي.
“لقد رأيتك.” ابتسم الرجل في المقابل.
“ينبوع الثروة هذا وقرية الذهب، لا يمكن أن يكون لديهما حتى حلم جميل.” عبست الجمجمة.
“صرير.” سقط الغبار وشباك العنكبوت عندما فتح لي تشي الباب.
“منبعي هو السبب في هذا. لقد سيطروا على منزلي فقط.” شخرت الجمجمة.
“نعم، ولكن حتى التخيل متعب، لذا توقفت.” قال.
استقبلتهما رائحة حامضة وعفنة، غير جذابة قدر الإمكان. يمكن رؤية سرير مهترئ مع شخص عليه.
“ثلاثون رطلاً من الذهب مقابل سلاح عاهل!” أعلن خبير بصوت عالٍ.
لم يتحرك شبرًا واحدًا ويمكن أن يخطئ المرء في أنه جثة. أصبحت البطانية التي تغطيه سوداء تقريبًا ولم يتم غسلها منذ زمن بعيد. بجانب السرير كانت توجد أوعية وأطعمة متبقية متعفنة.
على الرغم من حجمها، ملأها المتدربون والسكان الأصليون بسبب حبهم للذهب. تدفق الوقت بشكل مختلف هنا لذا مرت عصور.
“من هذا؟” قال الرجل بضعف.
كشف الضوء من خلال النافذة عنه – رجل في منتصف العمر مطابق للرجل الذي يحميه الروعة الأيسر والأيمن.
اقترب لي تشي بابتسامة. فتح الرجل عينيه وأضاءت الغرفة. كانت حدقتا عيناه تشبهان الجواهر، تناقض صارخ مع مظهره القذر.
“لقد رأيتك.” ابتسم الرجل في المقابل.
“نعم، ولكن ليس في الواقع.” قال لي تشي.
لم يتحرك شبرًا واحدًا ويمكن أن يخطئ المرء في أنه جثة. أصبحت البطانية التي تغطيه سوداء تقريبًا ولم يتم غسلها منذ زمن بعيد. بجانب السرير كانت توجد أوعية وأطعمة متبقية متعفنة.
“أنا عطشان وجائع.” بدا كسولًا، ويبدو أنه لا يريد التحدث دون أن يُعرض عليه الطعام أو الشراب.
“لقد رأيتك.” ابتسم الرجل في المقابل.
“كم مضى على وجبتك الأخيرة؟” لم يكن لدى الجمجمة أي حب له.
“لا أتذكر.” قال.
لم يمانع لي تشي وأعطاه وجبة ساخنة مع كوب من الشاي.
“باه.” قالت الجمجمة: “هذا بسبب ينبوع حفرتُهُ أنا بشكل عابر، في النهاية اصبح أساس خيالك.”
دون عناء مغادرة سريره، وضع وعاء المعكرونة على صدره وبدأ يأكل. ربما تمنى أن يكون لديه شخص لإطعامه.
“كم مضى على وجبتك الأخيرة؟” لم يكن لدى الجمجمة أي حب له.
“لا يصدق، لا يزال على قيد الحياة.” علقت الجمجمة.
“إنها حقيقة تقريبًا.” قال لي تشي.
“أريد أن أتضور جوعًا حتى الموت لكنني لا أستطيع في هذا الحلم.” قال الرجل.
“ليس وكأنني أوقفه.” اشتكت الجمجمة لكنها لم تستطع فعل أي شيء حيال ذلك. لم يكن عليه فقط أن يبدأ من جديد بالتدريب، بل كان هناك الكثير من القيود والمحرمات.
دخل لي تشي قرية الذهب بحثًا عن واحدة من الأرواح الثلاثة. قام بمسح المنطقة قبل اختيار وجهة.
“هذه القرية بأكملها هي حلمك.” نظر لي تشي من النافذة وقال.
بعد فترة طويلة، شبع أخيرًا ومسح فمه باستخدام البطانية.
“لا يصدق، لا يزال على قيد الحياة.” علقت الجمجمة.
بعد فترة طويلة، شبع أخيرًا ومسح فمه باستخدام البطانية.
“ما هي الفائدة من أن تكون هكذا؟” سألت الجمجمة.
“فكرت في الأمر. قال لي الروعة إنه إذا كانت جذوري عميقة بما يكفي، يمكنني تجاوز كل شيء وأصبح أعظم لورد ذهب.” قال.
“ماذا تقصد؟” سأل.
“هذه القرية بأكملها هي حلمك.” نظر لي تشي من النافذة وقال.
“أنا عطشان وجائع.” بدا كسولًا، ويبدو أنه لا يريد التحدث دون أن يُعرض عليه الطعام أو الشراب.
بالطبع، كان للمدينة حماة ومنفذون للحفاظ على الأوامر. وإلا، فإن السرقة واللصوصية ستكون لا مفر منها.
“أنا أعرف.” أجاب، من الواضح أنه يجد الكلام مهمة شاقة.
اقترب لي تشي بابتسامة. فتح الرجل عينيه وأضاءت الغرفة. كانت حدقتا عيناه تشبهان الجواهر، تناقض صارخ مع مظهره القذر.
“ألا تريد أن تكون لورد الذهب؟” سأل لي تشي.
سيكون هذا أمرًا غير مسموع في العالم الحقيقي لأن الذهب له قيمة فقط في العالم الفاني. يهتم المتدربون فقط باليشم المكرر من الفوضى والعناصر المماثلة.
“ما هي الفائدة من أن تكون هكذا؟” سألت الجمجمة.
“فكرت في الأمر. قال لي الروعة إنه إذا كانت جذوري عميقة بما يكفي، يمكنني تجاوز كل شيء وأصبح أعظم لورد ذهب.” قال.
“فكرت في الأمر. قال لي الروعة إنه إذا كانت جذوري عميقة بما يكفي، يمكنني تجاوز كل شيء وأصبح أعظم لورد ذهب.” قال.
“باه.” قالت الجمجمة: “هذا بسبب ينبوع حفرتُهُ أنا بشكل عابر، في النهاية اصبح أساس خيالك.”
استقبلتهما رائحة حامضة وعفنة، غير جذابة قدر الإمكان. يمكن رؤية سرير مهترئ مع شخص عليه.
“نعم، ولكن حتى التخيل متعب، لذا توقفت.” قال.
Ghost Emperor
دون عناء مغادرة سريره، وضع وعاء المعكرونة على صدره وبدأ يأكل. ربما تمنى أن يكون لديه شخص لإطعامه.
