الاستلقاء
6452 – الاستلقاء
“للأسف، لن يغير اعتقادك قناعتي.” قال لي تشي.
مرهق لدرجة أنه لا يستطيع حتى أن يحلم— مستوى متطرف من الكسل.
“تقريبًا. أنت تعمل حتى الموت ومن أجل ماذا؟” سأل.
“ما هي الحقيقة بالنسبة لي؟ إما عاهل الروعة أو رجل عجوز. كنت عاهل الروعة من قبل ولم أحب ذلك، أما بالنسبة للرجل العجوز؟” حدق في لي تشي وقال: “دع الجزء القديم جانبًا، فقط انظر إليك، لا أريد أن أعيش مثلك.”
“إذن أنت بدأت الحلم لكنك تركته للآخرين ليكملوه.” لم يستطع لي تشي إلا أن يضحك.
“أفترض ذلك.” قال لي تشي بعاطفية.
“هذا الرجل عديم الفائدة يقول الكثير من المنطق.” وافقت الجمجمة.
“الجميع حريصون على الحلم، لذا دعهم يفعلون ذلك.” لم يجد الرجل أي خطأ في هذا.
“لسوء الحظ، انه ليس هو.” قالت الجمجمة.
“هل هذه هي عقليتك الآن؟” سأل لي تشي.
“كنت متعبًا في حياتي السابقة أيضًا، ولكن لم أصل إلى مستواك.” قال بهدوء.
“تنهد، الواقع مرهق جدًا. أفضل أن أكون سمكة مملحة، لا أحتاج حتى إلى التقليب.” هز رأسه.
“نعم، لماذا أهتم عندما يقوم شخص آخر بالعمل الشاق من أجلي؟ إذا قاموا به بشكل جيد، سأصفق لهم. إذا أفسدوه، فذلك لأنهم عديمو الفائدة.” قال بثقة: “لا بأس أن أكون عديم الفائدة، ولكن لا يمكنك أنت أن تكون كذلك. الآخرون لا يملكون حتى فرصة للحلم ولكن عليك أن تتحمل السماء.”
“ألا تريد أن تكون أنت الماضي؟” سأل لي تشي.
“لا يهم، لقد انتهيت من العمل الشاق. دع الآخرين يذهبون ويموتون.” قال بكسل.
“لا، فقط فترات من الإرهاق مدى الحياة، أعمل بجد لعصور وفي النهاية، من أجل ماذا؟” رفض.
“يمكنك محاربة السماء العالية وتصبح لورد الأعمار.” قال لي تشي.
“ماذا لو تمكنت من الحصول على الإرادة البدائية؟” ابتسم لي تشي.
“يمكنك الاستلقاء بشكل مرتاح أيضًا، فقط افعل ذلك وسينجز الآخرون العمل لك.” قال للجمجمة.
“لا، ليست من شأني.” قال.
“فقط إذا كنت غير إنساني تمامًا. ما الخطأ في تركي هنا؟” أصبح خائفًا.
“ماذا لو أصبح الحلم حقيقة؟” سأل لي تشي.
“يمكنك محاربة السماء العالية وتصبح لورد الأعمار.” قال لي تشي.
“للأسف، هذا مجرد حلم، ونهايته حتمية.” قال لي تشي.
“أنت تقوم بعمل جيد بالفعل، لستُ بحاجة إلى ذلك.” حدق في لي تشي.
“ليس بالضرورة.” قال: “لقد كان لدي العديد من الذوات، كل واحدة كانت مختلفة ولكنني أحب ذاتي الحالية أكثر. بمجرد الاستلقاء بشكل مرتاح، أنا أفوز وأهزم الجميع بما في ذلك السماء العالية.”
“أتزعزع؟” ابتسم لي تشي.
“لا يمكنني الجدال في ذلك.” توقف لي تشي للحظة قبل أن يبتسم.
“كنت متعبًا في حياتي السابقة أيضًا، ولكن لم أصل إلى مستواك.” قال بهدوء.
“نعم، لماذا أهتم عندما يقوم شخص آخر بالعمل الشاق من أجلي؟ إذا قاموا به بشكل جيد، سأصفق لهم. إذا أفسدوه، فذلك لأنهم عديمو الفائدة.” قال بثقة: “لا بأس أن أكون عديم الفائدة، ولكن لا يمكنك أنت أن تكون كذلك. الآخرون لا يملكون حتى فرصة للحلم ولكن عليك أن تتحمل السماء.”
“الذات.” قال لي تشي.
“هذا الرجل عديم الفائدة يقول الكثير من المنطق.” وافقت الجمجمة.
“تنهد، الواقع مرهق جدًا. أفضل أن أكون سمكة مملحة، لا أحتاج حتى إلى التقليب.” هز رأسه.
“وهكذا يسقط المرء في الظلام.” قال لي تشي.
“يمكنك الاستلقاء بشكل مرتاح أيضًا، فقط افعل ذلك وسينجز الآخرون العمل لك.” قال للجمجمة.
“القدر، الكلمة التي يمكن أن توفر عذرًا مثاليًا لكل شيء.” ابتسم لي تشي.
“ألا تريد أن تسعى وراء شيء ذي معنى؟ أنت الماضي كان طموحًا إلى حد ما.” قال لي تشي.
“لا يمكنني الجدال في ذلك.” توقف لي تشي للحظة قبل أن يبتسم.
“الماضي، ليس الحاضر. علاوة على ذلك، أنا أحلم فقط الآن.” قال: “لماذا أحتاج إلى العمل بجد في الحلم؟ سينتهي في النهاية وكل الجهد سيتلاشى مثل الدخان بمجرد أن أستيقظ.”
“ولكن ماذا لو تمكنت من البقاء هنا إلى الأبد؟” ابتسم لي تشي.
“ولكن ماذا لو تمكنت من البقاء هنا إلى الأبد؟” ابتسم لي تشي.
“العوالم التسعة نبذتك لكونك قاتلًا جماعيًا، وليس منقذًا. لم يظهروا أي امتنان بغض النظر عن معاناتك.” قال.
“إذن هذا مثالي، يمكنني الاستمرار في الاستلقاء هنا.” أظهر لمحة من الإثارة.
“لا، لن أفضل ذلك.” قال.
“إذن لن يكون حلمك.” قالت الجمجمة.
“ألم تتزعزع من قبل؟” سأل.
“لا يهم طالما يمكنني البقاء هنا.” قال بكسل.
“لا، فقط فترات من الإرهاق مدى الحياة، أعمل بجد لعصور وفي النهاية، من أجل ماذا؟” رفض.
“ماذا لو أصبح الحلم حقيقة؟” سأل لي تشي.
“الجميع حريصون على الحلم، لذا دعهم يفعلون ذلك.” لم يجد الرجل أي خطأ في هذا.
“لا، لن أفضل ذلك.” قال.
“ما هي الحقيقة بالنسبة لي؟ إما عاهل الروعة أو رجل عجوز. كنت عاهل الروعة من قبل ولم أحب ذلك، أما بالنسبة للرجل العجوز؟” حدق في لي تشي وقال: “دع الجزء القديم جانبًا، فقط انظر إليك، لا أريد أن أعيش مثلك.”
“إذن أنت بدأت الحلم لكنك تركته للآخرين ليكملوه.” لم يستطع لي تشي إلا أن يضحك.
“ألا تريد أن تكون أنت الماضي؟” سأل لي تشي.
“هل العيش مثلي مأساوي إلى هذا الحد؟” ضحك لي تشي.
“وهكذا يسقط المرء في الظلام.” قال لي تشي.
“تقريبًا. أنت تعمل حتى الموت ومن أجل ماذا؟” سأل.
“لا حاجة لذلك، بما أنني أنا نفسي الآن. أنت تجعل الأمر يبدو وكأن المرء لا يمكنه تحقيق ذاته إلا من خلال النجاح والإنجازات.” قال.
“الذات.” قال لي تشي.
“هل يجب أن أسحبك للخارج الآن؟” سأل لي تشي.
“لا حاجة لذلك، بما أنني أنا نفسي الآن. أنت تجعل الأمر يبدو وكأن المرء لا يمكنه تحقيق ذاته إلا من خلال النجاح والإنجازات.” قال.
“الأحلام ستنتهي.” قال لي تشي.
“ليس هذا هو الحال، يمكن للجميع تحقيق ذاتهم من خلال سعي صادق.” هز لي تشي رأسه.
“ألا تريد أن تسعى وراء شيء ذي معنى؟ أنت الماضي كان طموحًا إلى حد ما.” قال لي تشي.
“بالضبط، وما أريده هو أن أكون سمكة مملحة لا تحتاج إلى فعل أي شيء. أن أكون عديم الفائدة هو الذات بالنسبة لي.” قال.
“الذات.” قال لي تشي.
“اعتمادًا على منظور المرء، المعاناة بلا داع هي الظلام بينما يصبح بعض الساقطين أحرارًا في العثور على الفرح. الظلام والنور، ما هو الفرق؟” قال.
“أفترض ذلك.” قال لي تشي بعاطفية.
“ماذا لو أصبح الحلم حقيقة؟” سأل لي تشي.
“ألم تتزعزع من قبل؟” سأل.
“أتزعزع؟” ابتسم لي تشي.
“ألا تريد أن تكون أنت الماضي؟” سأل لي تشي.
“ما إذا كان يجب أن تكون شخصًا آخر بدلاً من التضحية بكل شيء من أجل المضي قدمًا.” قال.
“بدأتُ بالشك بعد الاستماع إليك.” ابتسم لي تشي: “لكنني لم أتزعزع أبدًا، أنا أنا، الذات الحقيقية.”
“يمكنك الاستلقاء بشكل مرتاح أيضًا، فقط افعل ذلك وسينجز الآخرون العمل لك.” قال للجمجمة.
“إذن أنت بدأت الحلم لكنك تركته للآخرين ليكملوه.” لم يستطع لي تشي إلا أن يضحك.
“ليس بالضرورة.” قال: “لقد كان لدي العديد من الذوات، كل واحدة كانت مختلفة ولكنني أحب ذاتي الحالية أكثر. بمجرد الاستلقاء بشكل مرتاح، أنا أفوز وأهزم الجميع بما في ذلك السماء العالية.”
“هذا صحيح، لم تفز. هذا مجرد حلمك.” أومأ لي تشي.
“لسوء الحظ، انه ليس هو.” قالت الجمجمة.
“هذا صحيح، لم تفز. هذا مجرد حلمك.” أومأ لي تشي.
“لا يهم، لقد انتهيت من العمل الشاق. دع الآخرين يذهبون ويموتون.” قال بكسل.
“الذات.” قال لي تشي.
“الأحلام ستنتهي.” قال لي تشي.
*همممم شخص يعرف عن معاناة لي تشي في العوالم التسعة؟؟*
“لماذا؟ لقد توصلت إلى اتفاق مع الاثنين. طالما أنني لا أخرج، لا يمكنهما سحبي للخارج.” قال.
“لا يمكنني الجدال في ذلك.” توقف لي تشي للحظة قبل أن يبتسم.
“هل يجب أن أسحبك للخارج الآن؟” سأل لي تشي.
“فقط إذا كنت غير إنساني تمامًا. ما الخطأ في تركي هنا؟” أصبح خائفًا.
“ماذا لو أصبح الحلم حقيقة؟” سأل لي تشي.
“أعتقد أنك ستتوقف عن الوجود إذا استمر هذا.” قال لي تشي.
“وهكذا يسقط المرء في الظلام.” قال لي تشي.
“هذا جيد، قطعة قمامة أقل في هذا العالم.” رد.
“الماضي، ليس الحاضر. علاوة على ذلك، أنا أحلم فقط الآن.” قال: “لماذا أحتاج إلى العمل بجد في الحلم؟ سينتهي في النهاية وكل الجهد سيتلاشى مثل الدخان بمجرد أن أستيقظ.”
“للأسف، هذا مجرد حلم، ونهايته حتمية.” قال لي تشي.
“لسوء الحظ، انه ليس هو.” قالت الجمجمة.
حدق في السقف في صمت قبل أن يسأل: “ألست متعبًا؟”
Ghost Emperor
“نعم.” أومأ لي تشي.
“لا حاجة لذلك، بما أنني أنا نفسي الآن. أنت تجعل الأمر يبدو وكأن المرء لا يمكنه تحقيق ذاته إلا من خلال النجاح والإنجازات.” قال.
“كنت متعبًا في حياتي السابقة أيضًا، ولكن لم أصل إلى مستواك.” قال بهدوء.
“يمكنك الاستلقاء بشكل مرتاح أيضًا، فقط افعل ذلك وسينجز الآخرون العمل لك.” قال للجمجمة.
“ولكن يجب أن أستمر.” قال لي تشي.
“هذا جيد أيضًا، رفع الإبهام هو عمل شاق للغاية بالنسبة لسمكة مملحة.” أومأ لي تشي.
“العوالم التسعة نبذتك لكونك قاتلًا جماعيًا، وليس منقذًا. لم يظهروا أي امتنان بغض النظر عن معاناتك.” قال.
*همممم شخص يعرف عن معاناة لي تشي في العوالم التسعة؟؟*
“هذا جيد، قطعة قمامة أقل في هذا العالم.” رد.
“يمكنك الاستلقاء بشكل مرتاح أيضًا، فقط افعل ذلك وسينجز الآخرون العمل لك.” قال للجمجمة.
“هذا جيد بالنسبة لي لأن ما فعلته كان لنفسي، إنقاذ العالم كان مجرد نتيجة ثانوية.” قال لي تشي.
“هذا صحيح.” تمتم: “لم أفكر في الأمر بهذه الطريقة.”
“عسل رجل هو سم رجل آخر.” قال لي تشي بعاطفية.
“بماذا كنت تفكر من قبل؟” سأل لي تشي.
“كل شيء بما في ذلك السماح للآخرين بالموت إذا كان هذا هو قدرهم. لماذا يجب أن أعاني من أجلهم؟” قال.
“بالضبط، وما أريده هو أن أكون سمكة مملحة لا تحتاج إلى فعل أي شيء. أن أكون عديم الفائدة هو الذات بالنسبة لي.” قال.
“تنهد، الواقع مرهق جدًا. أفضل أن أكون سمكة مملحة، لا أحتاج حتى إلى التقليب.” هز رأسه.
“القدر، الكلمة التي يمكن أن توفر عذرًا مثاليًا لكل شيء.” ابتسم لي تشي.
“لوم الآخرين دائمًا أفضل من لوم نفسك، أليس كذلك؟ بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتك أو مدى إرهاقك، لا يمكنك الهروب من نفس النتيجة.” قال.
“عسل رجل هو سم رجل آخر.” قال لي تشي بعاطفية.
“الأحلام ستنتهي.” قال لي تشي.
“وهكذا يسقط المرء في الظلام.” قال لي تشي.
“لوم الآخرين دائمًا أفضل من لوم نفسك، أليس كذلك؟ بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتك أو مدى إرهاقك، لا يمكنك الهروب من نفس النتيجة.” قال.
“اعتمادًا على منظور المرء، المعاناة بلا داع هي الظلام بينما يصبح بعض الساقطين أحرارًا في العثور على الفرح. الظلام والنور، ما هو الفرق؟” قال.
“هل أنت قادر على رفع إبهامك عندما تكون كسولًا إلى هذا الحد؟” اعترضت الجمجمة.
“عسل رجل هو سم رجل آخر.” قال لي تشي بعاطفية.
“اعتمادًا على منظور المرء، المعاناة بلا داع هي الظلام بينما يصبح بعض الساقطين أحرارًا في العثور على الفرح. الظلام والنور، ما هو الفرق؟” قال.
“لهذا السبب أنا هنا الآن.” أومأ.
“هذا الرجل عديم الفائدة يقول الكثير من المنطق.” وافقت الجمجمة.
“للأسف، لن يغير اعتقادك قناعتي.” قال لي تشي.
“كنت متعبًا في حياتي السابقة أيضًا، ولكن لم أصل إلى مستواك.” قال بهدوء.
“إذن افعل ما تراه مناسبًا وسأبقى هنا. استمر في العمل الجيد، أنا لست مهمًا سوى في أن ارفع لك إبهامي للأعلى إذا قمت بعمل جيد.” قال.
“هذا صحيح.” تمتم: “لم أفكر في الأمر بهذه الطريقة.”
“هل أنت قادر على رفع إبهامك عندما تكون كسولًا إلى هذا الحد؟” اعترضت الجمجمة.
“القدر، الكلمة التي يمكن أن توفر عذرًا مثاليًا لكل شيء.” ابتسم لي تشي.
مرهق لدرجة أنه لا يستطيع حتى أن يحلم— مستوى متطرف من الكسل.
“تنهيدة، لا تكن انتقائيًا إلى هذا الحد، سأرفع لك إبهامي في قلبي بالتأكيد.” قال.
“الجميع حريصون على الحلم، لذا دعهم يفعلون ذلك.” لم يجد الرجل أي خطأ في هذا.
“هذا جيد أيضًا، رفع الإبهام هو عمل شاق للغاية بالنسبة لسمكة مملحة.” أومأ لي تشي.
“أنت تقوم بعمل جيد بالفعل، لستُ بحاجة إلى ذلك.” حدق في لي تشي.
“وهكذا يسقط المرء في الظلام.” قال لي تشي.
Ghost Emperor
