Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6578

ساخن
PDF

ساخن

6578 – ساخن

 

 

 

 

عند الظهر، أعدت طاولة وشاي له في الفناء. استيقظ وتمدد قبل الجلوس، يتثاءب بينهما.

لم يكن الكرمة الأول لوردًا أعلى عاديًا لأنه لعب دورًا رئيسيًا في هلاك دينغتيان. بالنسبة له، كان الفناة مجرد حشرات.

 

 

 

 

“أنت انفخ فيه…” فهمت ما يريده وتلعثمت.

كيف يمكن لتنين حقيقي أن يقع في حب حشرة؟ حتى المتدربون الجدد لم يتمكنوا من القيام بذلك لسبب بسيط – العمر القصير للفناة.

كان القرن يعتبر طويلًا في جدولهم الزمني. أما بالنسبة للمتدربين، يمكن للمبتدئين أن يعيشوا عدة قرون. عندما يصبحون أقوى، يمكن أن يصل عمرهم إلى الملايين.

 

كانت هي الشاغل الوحيد حتى الآن، عندما تسلل هذا الرجل.

 

كانت هي الشاغل الوحيد حتى الآن، عندما تسلل هذا الرجل.

كان القرن يعتبر طويلًا في جدولهم الزمني. أما بالنسبة للمتدربين، يمكن للمبتدئين أن يعيشوا عدة قرون. عندما يصبحون أقوى، يمكن أن يصل عمرهم إلى الملايين.

“أنت انفخ فيه…” فهمت ما يريده وتلعثمت.

 

ابتسم لي تشي وتوجه إلى المسكن. استعادت رشدها وتبعته إلى الداخل.

 

 

كان هذا هو السبب في أن الغرباء لم يؤمنوا بأن الكرمة الأول هو السلف المؤسس لـ تينغ واعتقدوا أنهم يبالغون في شهرتهم. بالإضافة إلى ذلك، كانت قصة الحب بحاجة إلى أن تبرز لكي يتم تذكرها.

 

 

 

 

كانت موهوبة وجميلة، ولم يكن لديها نقص في الخاطبين. على الرغم من أنها كانت في اتجاه هبوطي مع تدريبها المتضرر، إلا أن هؤلاء الخاطبين لا يزالون يريدون إرضاءها.

“كانت جميلة بالفعل”. قالت بهدوء، كانت تقدر هذا الغريب لتصديق حكايتها.

 

 

بعد رؤيته قادمًا للاستراحة على السرير، أخرجت سلاحها وأطلقت هالة قوية بما يكفي لسحق الغرفة.

 

 

عندما عادت لأول مرة إلى هذا المسكن، شعرت بالرغبة في احتضان الحياة الفانية. بالطبع، لم تكن على نفس مستوى اللورد الأعلى.

 

 

 

 

 

ابتسم لي تشي وتوجه إلى المسكن. استعادت رشدها وتبعته إلى الداخل.

 

 

 

 

 

“هل لي أن أسأل لماذا أنت هنا، أيها الزميل الداوي؟” وجدته وقحًا لمعاملته للمكان وكأنه منزله الخاص.

 

 

 

 

كان هذا هو السبب في أن الغرباء لم يؤمنوا بأن الكرمة الأول هو السلف المؤسس لـ تينغ واعتقدوا أنهم يبالغون في شهرتهم. بالإضافة إلى ذلك، كانت قصة الحب بحاجة إلى أن تبرز لكي يتم تذكرها.

كانت هي الشاغل الوحيد حتى الآن، عندما تسلل هذا الرجل.

 

 

 

 

ومع ذلك، لم ترغب في رؤيتهم بالنظر إلى مزاجها الحالي.

“سأقضي الليلة هنا”. قال عرضًا.

 

 

كيف يمكن لتنين حقيقي أن يقع في حب حشرة؟ حتى المتدربون الجدد لم يتمكنوا من القيام بذلك لسبب بسيط – العمر القصير للفناة.

 

 

“…” هذا جعلها عاجزة عن الكلام.

 

 

 

 

 

“هذا مكاني، أيها الزميل الداوي. يرجى أن تكون محترمًا”. أظهرت ضبطًا للنفس مثيرًا للإعجاب بسبب التجربة الأخيرة. كان ذاتها الماضية ستخرج نصلها عليه.

 

 

“هذا شرف لك”. نظر إليها وقال.

 

 

بعد رؤيته قادمًا للاستراحة على السرير، أخرجت سلاحها وأطلقت هالة قوية بما يكفي لسحق الغرفة.

“…” هذا جعلها عاجزة عن الكلام.

 

 

 

 

“اذهبي، لا تزعجيني”. لوح لي تشي وأمر: “أعدي بعض الشاي عند الظهر من أجلي أيضًا”.

6578 – ساخن

 

 

 

 

لم يكن يقيم في غرفتها فحسب، بل طالب بخدمتها له أيضًا. لم تعرف ماذا تقول ووقفت هناك في حيرة.

 

 

 

 

“إنه ساخن”. أخذ لي تشي رشفة واشتكى.

كانت موهوبة وجميلة، ولم يكن لديها نقص في الخاطبين. على الرغم من أنها كانت في اتجاه هبوطي مع تدريبها المتضرر، إلا أن هؤلاء الخاطبين لا يزالون يريدون إرضاءها.

 

 

ابتسم لي تشي وتوجه إلى المسكن. استعادت رشدها وتبعته إلى الداخل.

 

كانت موهوبة وجميلة، ولم يكن لديها نقص في الخاطبين. على الرغم من أنها كانت في اتجاه هبوطي مع تدريبها المتضرر، إلا أن هؤلاء الخاطبين لا يزالون يريدون إرضاءها.

ومع ذلك، لم ترغب في رؤيتهم بالنظر إلى مزاجها الحالي.

 

 

 

 

صبت كوبًا من الشاي له بينما كانت تفكر أنها كانت مجنونة لتصرفها مثل خادمة. ومع ذلك، شعرت بأن كل شيء كان طبيعيًا جدًا. ربما أصيبت بتعويذة منه.

بمجرد أن هدأت، رأت أنه كان نائمًا بالفعل.

ابتسم لي تشي وتوجه إلى المسكن. استعادت رشدها وتبعته إلى الداخل.

 

 

 

 

كانت ستقطع متسللًا إلى غرفة نومها إلى قطع في الماضي ولكن الآن، كانت مفتونة بنومه الهادئ. كانت هناك جاذبية شيطانية لوقاحته اللامبالية.

 

 

كانت موهوبة وجميلة، ولم يكن لديها نقص في الخاطبين. على الرغم من أنها كانت في اتجاه هبوطي مع تدريبها المتضرر، إلا أن هؤلاء الخاطبين لا يزالون يريدون إرضاءها.

 

 

بشكل عام، لم يكن لديها أي فكرة عما كان يجري. حتى أنها غطته ببطانية قبل المغادرة.

 

 

 

 

بينما كانت تقف خارج الباب، ابتسمت بمرارة وهزت رأسها على تصرفها السخيف.

بينما كانت تقف خارج الباب، ابتسمت بمرارة وهزت رأسها على تصرفها السخيف.

 

 

6578 – ساخن

 

 

عند الظهر، أعدت طاولة وشاي له في الفناء. استيقظ وتمدد قبل الجلوس، يتثاءب بينهما.

“هذا شرف لك”. نظر إليها وقال.

 

ومع ذلك، بمجرد أن تحدثت، اعتقدت أنها فعلت شيئًا خاطئًا وندمت على تقديم شكوى. التقطت الكوب ونفخت على الشاي قبل إعادته إليه.

 

 

صبت كوبًا من الشاي له بينما كانت تفكر أنها كانت مجنونة لتصرفها مثل خادمة. ومع ذلك، شعرت بأن كل شيء كان طبيعيًا جدًا. ربما أصيبت بتعويذة منه.

ومع ذلك، لم ترغب في رؤيتهم بالنظر إلى مزاجها الحالي.

 

 

 

 

“إنه ساخن”. أخذ لي تشي رشفة واشتكى.

 

 

“أنت انفخ فيه…” فهمت ما يريده وتلعثمت.

 

 

“أنت انفخ فيه…” فهمت ما يريده وتلعثمت.

 

 

 

 

ومع ذلك، بمجرد أن تحدثت، اعتقدت أنها فعلت شيئًا خاطئًا وندمت على تقديم شكوى. التقطت الكوب ونفخت على الشاي قبل إعادته إليه.

 

 

 

 

“…” هذا جعلها عاجزة عن الكلام.

“أنا لستُ خادمتك”. تمتمت وهو يأخذ رشفة أخرى، وشعرت بالغضب بشكل متزايد بينما كانت تحدق به.

 

 

 

 

 

“هذا شرف لك”. نظر إليها وقال.

بعد رؤيته قادمًا للاستراحة على السرير، أخرجت سلاحها وأطلقت هالة قوية بما يكفي لسحق الغرفة.

*لو كانت سليلة جيانغ الدائم، كان عاملتها بأفضل من هذا*

 

 

 

 

 

Ghost Emperor

“…” هذا جعلها عاجزة عن الكلام.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط