أنا أحب الحلم، حسنًا؟
6474 – أنا أحب الحلم، حسنًا؟
“تعال واحصل عليها.” ابتسم لي تشي.
لسوء الحظ، لم ير هذا العالم أو يسمع عن الغراب المظلم من قبل. لم يعرف الحشد أهميته الرمزية.
“هراء!” أصبح تعبير اللورد قبيحًا: “من يقول إنني لا أستطيع أن أصبح لا أقهر؟”
ومع ذلك، أصبح العالم الخالد النموذجي مظلمًا لأن الأشعة النازحة منه لا تستطيع تجاوز الغراب.
تم قمع القوة النموذجية الممنوحة من قبل اللورد أيضًا. صرخ الطفل الخالد بينما غادرت هذه القوة جسده بالقوة، مما جعله محطمًا وملطخًا بالدماء.
أصبح غزال-الخيمياء والآخرون متأثرين أثناء مشاهدة الغراب. كان المستوى الخالد هو أعلى مرحلة، ولكن يبدو ان هذا الغراب كان فوقه.
“هل أبدو مألوفًا؟” ابتسم لي تشي.
كان المستوى الخالد هو أعلى سعي لهم. ومع ذلك، هل سيبقون تحت هذا الغراب؟
6474 – أنا أحب الحلم، حسنًا؟
“وووش!” عندما سحب الغراب جناحيه للخلف، انهار العالم الخالد جنبًا إلى جنب مع أشعته.
“لو كان بإمكانك، لما كنت تحلم الآن.” قال لي تشي.
تم قمع القوة النموذجية الممنوحة من قبل اللورد أيضًا. صرخ الطفل الخالد بينما غادرت هذه القوة جسده بالقوة، مما جعله محطمًا وملطخًا بالدماء.
“وووش!” عندما سحب الغراب جناحيه للخلف، انهار العالم الخالد جنبًا إلى جنب مع أشعته.
ثم طار الغراب إلى العالم النموذجي، متجاوزًا كل الأبعاد والحواجز. توقف أمام اللورد النموذجي، ولم يعد يهاجم.
“هناك حقيقة في هذا.” مسح لي تشي ذقنه.
“هل أبدو مألوفًا؟” ابتسم لي تشي.
“هل أبدو مألوفًا؟” ابتسم لي تشي.
“لا تكن واثقًا جدًا وتجبر يدي.” قال لي تشي.
“توف، ابتعد من وجهي.” بصق اللورد على الأرض.
“هل ستغادر إذا أعدتها؟” سأل لي تشي.
“ألم يحن الوقت للذهاب؟” سأل لي تشي.
“لماذا يجب أن أغادر؟ لقد خلقت هذا العالم وأنا لا أقهر فيه.” قال اللورد.
لم يكن مخطئًا أيضًا لأن هذا الحلم سيستمر حتى يصبح شخص ما قويًا بما يكفي لكسره أو إزالته من النبع.
“إنه مجرد حلم، القوة تأتي من نبع الخطيئة السماوية، وليس منك.” قال لي تشي.
“حسنًا، يبدو أن التكتيكات الناعمة لن تنجح معك، سأضطر إلى أن أكون أكثر قسوة.” فرك لي تشي يديه.
“وماذا في ذلك؟ طالما أنني متجذر هنا، يمكنني منح أي شخص قوة أبدية.” قال اللورد.
“تعال، دعنا نرى من يضحك أخيرًا.” لم يكن اللورد خائفًا من لي تشي.
“هذا الوهم اخذك بعيدًا جدًا.” هز لي تشي رأسه.
“ألم تحلم بما يكفي؟” قال لي تشي: “للأسف، لم تكن لا تقهر ولن تكون في المستقبل أيضًا.”
“هراء!” أصبح تعبير اللورد قبيحًا: “من يقول إنني لا أستطيع أن أصبح لا أقهر؟”
“هل ستغادر إذا أعدتها؟” سأل لي تشي.
“هراء!” أصبح تعبير اللورد قبيحًا: “من يقول إنني لا أستطيع أن أصبح لا أقهر؟”
“لو كان بإمكانك، لما كنت تحلم الآن.” قال لي تشي.
“حسنًا، يبدو أن التكتيكات الناعمة لن تنجح معك، سأضطر إلى أن أكون أكثر قسوة.” فرك لي تشي يديه.
“أيها الوغد، لو لم تكن قد سرقت إرادتي البدائية…” لعن اللورد.
“انتظر، لن أقع في خدعتك.” قال اللورد: “أنا لا أقهر طالما أنني هنا، أنت فقط تريدني أن أغادر الحلم.”
“حسنًا، يبدو أن التكتيكات الناعمة لن تنجح معك، سأضطر إلى أن أكون أكثر قسوة.” فرك لي تشي يديه.
“تمهل.” قاطعه لي تشي: “لم تكن بدائيتك أو خلقك، لقد وجدتها بنفسي.”
“حقًا؟” هذا صدمه.
“أفكارك الحالية لا تخدم إلا لإرضاء غرورك الماضي. هل تريد أن تكون أنت الحالي أم أنت الماضي، أو ربما تكتفي بالبقاء هنا في هذا الخيال إلى الأبد؟” سأل لي تشي.
“لن تكون هنا مع كل هذه الإنجازات بدوني. يجب أن تكون جميعها ملكي.” قال اللورد بجدية.
“وووش!” عندما سحب الغراب جناحيه للخلف، انهار العالم الخالد جنبًا إلى جنب مع أشعته.
“هناك حقيقة في هذا.” مسح لي تشي ذقنه.
“إذن أعدها إلي!” صاح اللورد.
“هل ستغادر إذا أعدتها؟” سأل لي تشي.
“وماذا في ذلك؟ طالما أنني متجذر هنا، يمكنني منح أي شخص قوة أبدية.” قال اللورد.
“حقًا؟” هذا صدمه.
“لو كان بإمكانك، لما كنت تحلم الآن.” قال لي تشي.
كان غزال-الخيمياء والآخرون مرتبكين لأنهم لم يعرفوا العلاقة بين الطرفين. بدا هذا اللورد وكأنه من سكان الحلم الأصليين. كيف كان يعرف لي تشي؟
“هل ستغادر إذا أعدتها؟” سأل لي تشي.
“تعال، دعنا نرى من يضحك أخيرًا.” لم يكن اللورد خائفًا من لي تشي.
“تعال واحصل عليها.” ابتسم لي تشي.
“إنه مجرد حلم، القوة تأتي من نبع الخطيئة السماوية، وليس منك.” قال لي تشي.
“لا تكن واثقًا جدًا وتجبر يدي.” قال لي تشي.
“انتظر، لن أقع في خدعتك.” قال اللورد: “أنا لا أقهر طالما أنني هنا، أنت فقط تريدني أن أغادر الحلم.”
كان المستوى الخالد هو أعلى سعي لهم. ومع ذلك، هل سيبقون تحت هذا الغراب؟
“لا تكن واثقًا جدًا وتجبر يدي.” قال لي تشي.
“أنا أحب الحلم، حسنًا؟” رفض اللورد.
“تعال إذن، سأسقط معك.” قال اللورد بثقة.
“ألم يحن الوقت للذهاب؟” سأل لي تشي.
“يبدو أنك مدمن على هذا الشيء النموذجي.” عبس لي تشي.
“تمهل.” قاطعه لي تشي: “لم تكن بدائيتك أو خلقك، لقد وجدتها بنفسي.”
“لأنني نموذجي الآن، لا أقهر في الماضي والحاضر والمستقبل.” أعلن اللورد.
“لا تكن واثقًا جدًا وتجبر يدي.” قال لي تشي.
كان المستوى الخالد هو أعلى سعي لهم. ومع ذلك، هل سيبقون تحت هذا الغراب؟
“أفكارك الحالية لا تخدم إلا لإرضاء غرورك الماضي. هل تريد أن تكون أنت الحالي أم أنت الماضي، أو ربما تكتفي بالبقاء هنا في هذا الخيال إلى الأبد؟” سأل لي تشي.
توقف اللورد للحظة قبل أن يجيب: “لا يوجد أنا الماضي، فقط أنا، لا أقهر عبر العصور.”
“وماذا في ذلك؟ طالما أنني متجذر هنا، يمكنني منح أي شخص قوة أبدية.” قال اللورد.
“هل ستغادر إذا أعدتها؟” سأل لي تشي.
توقف اللورد للحظة قبل أن يجيب: “لا يوجد أنا الماضي، فقط أنا، لا أقهر عبر العصور.”
ومع ذلك، أصبح العالم الخالد النموذجي مظلمًا لأن الأشعة النازحة منه لا تستطيع تجاوز الغراب.
“هذا الوهم اخذك بعيدًا جدًا.” هز لي تشي رأسه.
تم قمع القوة النموذجية الممنوحة من قبل اللورد أيضًا. صرخ الطفل الخالد بينما غادرت هذه القوة جسده بالقوة، مما جعله محطمًا وملطخًا بالدماء.
أصبح غزال-الخيمياء والآخرون متأثرين أثناء مشاهدة الغراب. كان المستوى الخالد هو أعلى مرحلة، ولكن يبدو ان هذا الغراب كان فوقه.
فهم أنه بعد انقسام الأرواح الثلاثة، أصبحوا مستقلين وسعوا وراء أشياء مختلفة.
“إذن أعدها إلي!” صاح اللورد.
“انتظر، لن أقع في خدعتك.” قال اللورد: “أنا لا أقهر طالما أنني هنا، أنت فقط تريدني أن أغادر الحلم.”
علاوة على ذلك، تأثروا بالينابيع الثلاثة – الروعة، والنموذجي، والأهمية القصوى. ركزت الروعة على الثروة، وركز النموذجية على القوة، والأهمية القصوى على الحياة الأبدية.
“هل ستغادر إذا أعدتها؟” سأل لي تشي.
6474 – أنا أحب الحلم، حسنًا؟
“وهم؟ إنه الواقع حيث أقف.” قال اللورد ببرود.
لم يكن مخطئًا أيضًا لأن هذا الحلم سيستمر حتى يصبح شخص ما قويًا بما يكفي لكسره أو إزالته من النبع.
كان غزال-الخيمياء والآخرون مرتبكين لأنهم لم يعرفوا العلاقة بين الطرفين. بدا هذا اللورد وكأنه من سكان الحلم الأصليين. كيف كان يعرف لي تشي؟
“ألا تريد أن تكون نفسك مرة أخرى؟ في النهاية، الحلم مجرد حلم.” قال لي تشي.
“أنا أحب الحلم، حسنًا؟” رفض اللورد.
“ألا تريد أن تكون نفسك مرة أخرى؟ في النهاية، الحلم مجرد حلم.” قال لي تشي.
كان المستوى الخالد هو أعلى سعي لهم. ومع ذلك، هل سيبقون تحت هذا الغراب؟
“حسنًا، يبدو أن التكتيكات الناعمة لن تنجح معك، سأضطر إلى أن أكون أكثر قسوة.” فرك لي تشي يديه.
“تعال، دعنا نرى من يضحك أخيرًا.” لم يكن اللورد خائفًا من لي تشي.
“إنه مجرد حلم، القوة تأتي من نبع الخطيئة السماوية، وليس منك.” قال لي تشي.
Ghost Emperor
“حقًا؟” هذا صدمه.
