Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 6476

لا شأن لك

لا شأن لك

6476 – لا شأن لك

“دعنا نكون صادقين، لا يوجد شيء يمكنك فعله لإيقافي.” ابتسم لي تشي.

 

 

 

خسر الثلاثة وكادوا أن يرموا حياتهم بعيدًا. لذلك، لم يرغب البقية في قبول البركة.

“ليس هناك.” تحدث اللورد وحذره ولكن كان الأوان قد فات.

“قواك النموذجية التسعة لا تُستخدم بسهولة.” ظهر لي تشي مرة أخرى أيضًا. بدا التبادل بأكمله في وقت سابق وكأنه حلم.

 

لا يزال الآخرون لا يجرؤون على القبول.

 

بالطبع، عرف الحكيم المصاب أنه لم يكن حلمًا بسبب الألم المبرح.

كان هناك فراغ شامل يبتلع القوى النموذجية التسعة. أصبح الفراغ لا يمكن قياسه بحيث لا يمكن لأولئك في الداخل رؤية لي تشي.

 

 

“تعال.” كان اللورد غاضبًا وشَمَّرَ كمه، يبدو وكأنه وحشي أكثر من كونه متدربا محترمًا.

 

 

“بوب!” سحق الفراغ الشخصيات التسعة كما لو كانت بقع من الغبار.

 

 

“لقد أصبحت مغرورًا، أيها الوغد، مختلفًا جدًا عن راعي الخراف الصغير في ذلك الوقت…” قال اللورد.

 

 

“بام!” قفز الحكيم ذو التسعة تحولات من الفراغ وهو يتقيأ الدم.

كان النصر شيئًا واحدًا، كما أنهم لم يعرفوا ما إذا كان بإمكانهم تحمل بركة السماء العالية. كان الحكيم ذو التسعة تحولات مميزًا بما يكفي لتلقي تسع بركات نموذجية. أما هم، من ناحية أخرى، فقد ينفجرون.

 

 

 

 

ظهر العالم النموذجي أمام الجميع مرة أخرى. لم تعد العوالم التسعة موجودة، فقط اللورد ومجاله الذي لا يمكن الوصول إليه.

 

 

 

 

“إذا لم تكن التسعة كافية، فلا يزال لدي قوة نموذج السماء العالية.” قال السيد.

“قواك النموذجية التسعة لا تُستخدم بسهولة.” ظهر لي تشي مرة أخرى أيضًا. بدا التبادل بأكمله في وقت سابق وكأنه حلم.

 

 

 

 

 

بالطبع، عرف الحكيم المصاب أنه لم يكن حلمًا بسبب الألم المبرح.

 

 

 

 

 

“إذا لم تكن التسعة كافية، فلا يزال لدي قوة نموذج السماء العالية.” قال السيد.

 

 

“يبدو أن بركة السماء العالية الخاصة بك ليست رائعة جدًا، لا أحد يريدها. تنهد، غَيِّرها إلى شيء آخر، لا تحرج نفسك مرة أخرى.” قال لي تشي.

 

 

“أوه، لكنك لست فوق السماء العالية.” مسح لي تشي ذقنه.

 

 

 

 

 

“أيها الوغد، لا نهاية للداو النموذجي الخاص بي، لدي مئة طريقة لسحقك.” ارتجف اللورد من الغضب.

 

 

 

 

 

“لا نهاية ومع ذلك يمكنني تحطيمه بفكرة واحدة، إنه ضعيف أمامي.” لوح لي تشي بازدراء.

“هذا كله في الماضي، دعنا نعيش في الحاضر، هل لنا فعل ذلك، ونخرج من هذا الحلم أيضًا.” قال لي تشي.

 

“ليس هناك.” تحدث اللورد وحذره ولكن كان الأوان قد فات.

 

 

“لقد أصبحت مغرورًا، أيها الوغد، مختلفًا جدًا عن راعي الخراف الصغير في ذلك الوقت…” قال اللورد.

 

 

لا يزال الآخرون لا يجرؤون على القبول.

 

 

“هذا كله في الماضي، دعنا نعيش في الحاضر، هل لنا فعل ذلك، ونخرج من هذا الحلم أيضًا.” قال لي تشي.

 

 

 

 

 

“هذا ليس حلمًا، إنه مجال النموذجي الخاص بي، أبدي وغير قابل للكسر.” اختلف اللورد.

“هذا ليس حلمًا، إنه مجال النموذجي الخاص بي، أبدي وغير قابل للكسر.” اختلف اللورد.

 

 

 

“أنت…” أشار اللورد إليه بينما كان يتلعثم.

“يبدو أن علَيَّ إيقاظك بالقوة إذن.” ابتسم لي تشي.

 

 

 

 

 

“تعال.” كان اللورد غاضبًا وشَمَّرَ كمه، يبدو وكأنه وحشي أكثر من كونه متدربا محترمًا.

 

 

 

 

لسان حال شيطان المغارة: علمته الرماية، فلما اشتد ساعده رماني

“كنت أرغب في ضربك لذا هذه هي الفرصة المثالية.” شَمَّرَ لي تشي أكمامه أيضًا.

 

 

“لقد أصبحت مغرورًا، أيها الوغد، مختلفًا جدًا عن راعي الخراف الصغير في ذلك الوقت…” قال اللورد.

 

 

“يا لك من طفل عاق!” صفع اللورد الأرض مثل أب غاضب.

 

 

ظهر العالم النموذجي أمام الجميع مرة أخرى. لم تعد العوالم التسعة موجودة، فقط اللورد ومجاله الذي لا يمكن الوصول إليه.

 

 

“دعنا نكون صادقين، لا يوجد شيء يمكنك فعله لإيقافي.” ابتسم لي تشي.

كان النصر شيئًا واحدًا، كما أنهم لم يعرفوا ما إذا كان بإمكانهم تحمل بركة السماء العالية. كان الحكيم ذو التسعة تحولات مميزًا بما يكفي لتلقي تسع بركات نموذجية. أما هم، من ناحية أخرى، فقد ينفجرون.

 

لا يزال الآخرون لا يجرؤون على القبول.

 

 

“أنت…” أشار اللورد إليه بينما كان يتلعثم.

 

 

ـــــــــــــــــ

 

 

“بالطبع، أنا عادل جدًا وسأمنحك فرصة لاستخدام نموذج السماء العالية.” تابع لي تشي.

 

 

“افعلها على طريقتك، سأريك.” قال اللورد قبل أن يسأل العالم بأسره: “من يريد أن ينعم عليه بـ نموذج السماء العالية؟”

 

“أنت…” أشار اللورد إليه بينما كان يتلعثم.

“افعلها على طريقتك، سأريك.” قال اللورد قبل أن يسأل العالم بأسره: “من يريد أن ينعم عليه بـ نموذج السماء العالية؟”

 

 

“قواك النموذجية التسعة لا تُستخدم بسهولة.” ظهر لي تشي مرة أخرى أيضًا. بدا التبادل بأكمله في وقت سابق وكأنه حلم.

 

لسان حال شيطان المغارة: علمته الرماية، فلما اشتد ساعده رماني

نظرت الكائنات في العالم النموذجي إليه. تتكون هذه المجموعة من أباطرة وأسلاف بدائيين عرفوا أنهم لم يكونوا أقوياء مثل ذو التسعة تحولات، ورافع-السماء، والطفل الخالد ذي الثمانية أذرع.

بالطبع، عرف الحكيم المصاب أنه لم يكن حلمًا بسبب الألم المبرح.

 

“…” كاد اللورد أن يتقيأ الدم من الغضب: “يا قطع القمامة! لا تجرؤون على قبول القوة المطلقة، ما الفائدة من كونكم هنا؟”

 

“يبدو أن علَيَّ إيقاظك بالقوة إذن.” ابتسم لي تشي.

خسر الثلاثة وكادوا أن يرموا حياتهم بعيدًا. لذلك، لم يرغب البقية في قبول البركة.

“أيها الشقي العاق، أيها الأحمق، أيها الوضيع…” شتم مرارًا وتكرارًا.

 

“افعل ذلك إذن.” قوس اللورد صدره للأمام كما لو كان يتحدى لي تشي.

 

 

كان النصر شيئًا واحدًا، كما أنهم لم يعرفوا ما إذا كان بإمكانهم تحمل بركة السماء العالية. كان الحكيم ذو التسعة تحولات مميزًا بما يكفي لتلقي تسع بركات نموذجية. أما هم، من ناحية أخرى، فقد ينفجرون.

 

 

 

 

 

على الرغم من أن هذا كان حلمًا، إلا أن الموت كان لا يزال دائمًا.

“بوب!” سحق الفراغ الشخصيات التسعة كما لو كانت بقع من الغبار.

 

 

 

“لا شأن لك.” توقف اللورد وقال: “ألا تعلم أنه لا يمكنك فعل أي شيء لي؟ أنا واحد مع عالم الأحلام. طالما أنا موجود، سيستمر الحلم.”

“يبدو أن بركة السماء العالية الخاصة بك ليست رائعة جدًا، لا أحد يريدها. تنهد، غَيِّرها إلى شيء آخر، لا تحرج نفسك مرة أخرى.” قال لي تشي.

 

 

انتظر لي تشي بصبر حتى انتهى قبل أن يسأل: “هل تعبت؟”

 

 

“…” كاد اللورد أن يتقيأ الدم من الغضب: “يا قطع القمامة! لا تجرؤون على قبول القوة المطلقة، ما الفائدة من كونكم هنا؟”

“دعنا نكون صادقين، لا يوجد شيء يمكنك فعله لإيقافي.” ابتسم لي تشي.

 

 

 

“قمامة!” صاح فيهم مرة أخرى.

لا يزال الآخرون لا يجرؤون على القبول.

 

 

 

 

 

“قمامة!” صاح فيهم مرة أخرى.

 

 

 

 

 

“إذا لم يرغب أحد في القيام بذلك، فيجب أن تفعلها بنفسك. أرني ما يسمى بنموذج السماء العالية، النموذج العتيق، أي نموذج.” قال لي تشي.

“أنت…” أشار اللورد إليه بينما كان يتلعثم.

 

“يا لك من طفل عاق!” صفع اللورد الأرض مثل أب غاضب.

 

 

“تتفاخر أمامي الآن بعد أن نمت لك أجنحة.” قال.

 

 

 

 

 

“ليس مجرد تفاخر، سأضربك حتى تستيقظ.” قال لي تشي.

ظهر العالم النموذجي أمام الجميع مرة أخرى. لم تعد العوالم التسعة موجودة، فقط اللورد ومجاله الذي لا يمكن الوصول إليه.

 

 

 

 

“أيها الشقي العاق، أيها الأحمق، أيها الوضيع…” شتم مرارًا وتكرارًا.

 

 

 

 

 

انتظر لي تشي بصبر حتى انتهى قبل أن يسأل: “هل تعبت؟”

6476 – لا شأن لك

 

 

 

 

“لا شأن لك.” توقف اللورد وقال: “ألا تعلم أنه لا يمكنك فعل أي شيء لي؟ أنا واحد مع عالم الأحلام. طالما أنا موجود، سيستمر الحلم.”

نظرت الكائنات في العالم النموذجي إليه. تتكون هذه المجموعة من أباطرة وأسلاف بدائيين عرفوا أنهم لم يكونوا أقوياء مثل ذو التسعة تحولات، ورافع-السماء، والطفل الخالد ذي الثمانية أذرع.

 

 

 

 

“يمكنني فقط تدميرك.” قال لي تشي.

 

 

 

 

 

“افعل ذلك إذن.” قوس اللورد صدره للأمام كما لو كان يتحدى لي تشي.

“إذا لم تكن التسعة كافية، فلا يزال لدي قوة نموذج السماء العالية.” قال السيد.

 

“دعنا نكون صادقين، لا يوجد شيء يمكنك فعله لإيقافي.” ابتسم لي تشي.

ـــــــــــــــــ

“تتفاخر أمامي الآن بعد أن نمت لك أجنحة.” قال.

لسان حال شيطان المغارة: علمته الرماية، فلما اشتد ساعده رماني

 

 

 

 

 

Ghost Emperor

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط