الأداة الخالدة
6478 – الأداة الخالدة
Ghost Emperor
كانت هذه الروح الأبدية لورد الأهمية القصوى ومصدر الحياة. أراد المتدربون بشكل طبيعي أن يمسكوا بها ويستخدموا قوتها، ومن هنا جاءت المخاطرة التي اتخذوها في الخوض في النهر.
“إنها ليست لك.” ألقى لي تشي نظرة عليها وعبس.
ستكون المكافأة أغنية قادرة على إبادة كل شيء مع كل نغمة. كانت أداة خالدة مربوطة بنسيج الفضاء عبر خيوط من الجزيئات.
للأسف، أجبرهم النهر الزمني على التوقف من أجل الاستقرار. نظروا إلى الأمام ورأوا هاوية غامضة بالقرب من المصدر.
كان رافع-السماء، وذو التسعة تحولات، والعديد من الآخرين على استعداد للمخاطرة بحياتهم للدفاع عن النموذجي.
كانت موجودة دائمًا، مرئية فقط الآن بعد أن تم دفع الأهمية القصوى إلى الأعلى. لا يمكن استيعاب حجمها الحقيقي.
“إنه هو…” نسي أن يوقف التغييرات الزمنية المنبعثة من النهر.
كان بحر الخطيئة السماوية قويًا بشكل هائل، وكذلك الأحلام. ومع ذلك، بدت الهاوية وكأنها حفرة تؤدي إلى المجهول.
Ghost Emperor
خافها الجميع لأنها يمكن أن تكون بين الأحلام والواقع. الدخول يعني أن يتم دفعك من قبل كلا الجانبين، انتحاري حتى بالنسبة للأباطرة البدائيين.
ألقى لي تشي نظرة على الروح ولم يحاول التقاطها. كان تركيزه على الهاوية، يحدق نحو القاع.
“أيها المعلم المقدس، انقذ، انقذ…” لم يستطع أحد سواه سماع الصرخة طلبًا للمساعدة من الهاوية.
بينما سافر لي تشي عبر النهر، رآه العنيد.
عبس بعد سماع هذا.
“أيها المعلم المقدس، انقذ…” لم يأت شيء بعد هذه الكلمات كما لو أن المتحدث قد نفدت قوته أو ما هو أسوأ، مات.
سافر لي تشي على الفور نحو الهاوية مما أدهش الجميع. كان لديه اليد العليا الواضحة ضد اللورد النموذجي.
كانت موجودة دائمًا، مرئية فقط الآن بعد أن تم دفع الأهمية القصوى إلى الأعلى. لا يمكن استيعاب حجمها الحقيقي.
كان رافع-السماء، وذو التسعة تحولات، والعديد من الآخرين على استعداد للمخاطرة بحياتهم للدفاع عن النموذجي.
سحبت بكل قوتها.
“هل يريد الروح الأبدية؟” تساءل نظرة-المحيط.
كان بحر الخطيئة السماوية قويًا بشكل هائل، وكذلك الأحلام. ومع ذلك، بدت الهاوية وكأنها حفرة تؤدي إلى المجهول.
بينما سافر لي تشي عبر النهر، رآه العنيد.
“مستحيل!” صُدم لأن هذه الشخصية قد أصابته بالصدمة في الماضي.
فرك عينيه وكانت الشخصية لا تزال هناك.
لم يعره لي تشي أي اهتمام وظهر فوق الهاوية.
“إنه هو…” نسي أن يوقف التغييرات الزمنية المنبعثة من النهر.
لم يعره لي تشي أي اهتمام وظهر فوق الهاوية.
كان هناك شيء آخر خارج الصوت المحتضر – فتاة تحمل سلسلة داو تختم شيئًا في الأسفل.
“إنها ليست لك.” ألقى لي تشي نظرة عليها وعبس.
بدت وكأنها قد اندمجت مع الظلام على الرغم من ارتدائها ثوبًا أبيض. كانت جميلة بشكل غير عادي مع أنف دقيق وشفاه حمراء. كانت عيناها تلمعان مثل النجوم. كل شيء عنها كان بلا عيب وشكله مثالي.
“أيها المعلم المقدس، انقذ، انقذ…” لم يستطع أحد سواه سماع الصرخة طلبًا للمساعدة من الهاوية.
“إنها ليست لك.” ألقى لي تشي نظرة عليها وعبس.
ومع ذلك، لم يجرؤ أحد على الاقتراب بسبب هالتها الفريدة – إلهة ليلٍ قادرة على حصاد الأرواح. بدلاً من أن يُؤسر المرء بجمالها، كان سيرتجف كما لو أن الموت يقترب.
كانت السلسلة في يدها مقفلة على شيء يطفو في الهاوية – جرة قديمة ذات نقوش بسيطة ولكن غير مفهومة. ومع ذلك، لم تكن جرة نبيذ حيث كان هناك العديد من الثقوب المثقوبة على السطح.
بينما سافر لي تشي عبر النهر، رآه العنيد.
لم يعره لي تشي أي اهتمام وظهر فوق الهاوية.
كانت آلة موسيقية قديمة – نوع من الناي. توهج خالد خافت يتبع السطح، ويبدو أنه ينسج سيمفونية لا مثيل لها. لعزفها يتطلب قوة هائلة وفهمًا.
ألقى لي تشي نظرة على الروح ولم يحاول التقاطها. كان تركيزه على الهاوية، يحدق نحو القاع.
ستكون المكافأة أغنية قادرة على إبادة كل شيء مع كل نغمة. كانت أداة خالدة مربوطة بنسيج الفضاء عبر خيوط من الجزيئات.
للأسف، أجبرهم النهر الزمني على التوقف من أجل الاستقرار. نظروا إلى الأمام ورأوا هاوية غامضة بالقرب من المصدر.
سقطت من العالم الحقيقي إلى عالم الأحلام. ومع ذلك، فإن خيوط الجزيئات أبقتها في مكانها، وإن كان ذلك على وشك الانقطاع بسبب سلسلة الفتاة.
تفاجأت برؤية لي تشي، معتبرة إياه منافسًا على الأداة الخالدة.
كان رافع-السماء، وذو التسعة تحولات، والعديد من الآخرين على استعداد للمخاطرة بحياتهم للدفاع عن النموذجي.
تفاجأت برؤية لي تشي، معتبرة إياه منافسًا على الأداة الخالدة.
“وجدتها أولاً.” كانت نبرتها لطيفة لكنها لا تزال تخترق القلب مثل شفرة مميتة.
“إنها ليست لك.” ألقى لي تشي نظرة عليها وعبس.
“الآن هي كذلك.” أصبحت متوترة وأطلقت قوتها.
“قعقعة!” تضاعفت السلسلة في يدها وتشبثت بأقمشة الفضاء القريبة.
سحبت بكل قوتها.
كانت هذه الروح الأبدية لورد الأهمية القصوى ومصدر الحياة. أراد المتدربون بشكل طبيعي أن يمسكوا بها ويستخدموا قوتها، ومن هنا جاءت المخاطرة التي اتخذوها في الخوض في النهر.
“قعقعة!” تضاعفت السلسلة في يدها وتشبثت بأقمشة الفضاء القريبة.
“صرير!” بما أن الأداة كانت بين الحلم والواقع، فإن اصطدامهما جعلها تقذف الدم بغزارة. حافظت على قبضتها، رافضة أن تتركها.
كان هناك شيء آخر خارج الصوت المحتضر – فتاة تحمل سلسلة داو تختم شيئًا في الأسفل.
Ghost Emperor
سحبت بكل قوتها.
