أيها المعلم المقدس، انقذني
6480 – أيها المعلم المقدس، انقذني
اقترب لي تشي وألقى نظرة على حكيم الأوركيد. أظهر الرجل الذابل الذي لا حياة فيه فجأة علامات على الإحياء – ربما دفعة أخيرة من الحياة.
دخل الوجود الشرير في جسد الرجل على الرغم من الطبيعة الطاهرة للبركة. كان هذا أشبه بالضوء غير القادر على مسح الظلام.
ظهرت آلاف الكلمات في ذهنها لكنها لم تعرف من أين تبدأ. لم تكن سوى زوجة السيد المضيء، التي كان يُعتقد أنها ماتت بعد تدمير النهر المضيء.
ضمن وجود الكائنات الحية وجود الظلام.
ضمن وجود الكائنات الحية وجود الظلام.
“ماذا تفعلان؟” سأل لي تشي وهو يحدق في الوجود الشرير.
“يبدو أنني لا أستطيع تركك تموت بعد كل شيء.” هز لي تشي رأسه.
وفي الوقت نفسه، نبض ضوء بدائي حول الحكيم، وأعاد الحيوية إليه.
نظرت المرأة إلى الأعلى في دهشة لأن الغرباء لا يمكنهم الدخول. علاوة على ذلك، لم تكتشفه.
“آه!” صرخ وتلوى، لكنه لم يكن يقاوم بسبب الخوف.
“أيها المعلم-المقدس…” عندما رأت وجهه، لم تستطع أن تصدق عينيها.
انبعث منه ضوء خافت وهو يفتح عينيه ببطء. ظهرت ابتسامة، وإن كانت محرجة إلى حد ما عند رؤية لي تشي.
“قال الجميع إنه لم يكن هناك ناجون من النهر المضيء.” قال لي تشي.
استيقظت من ذهولها وتوسلت: “أيها المعلم المقدس، من فضلك انقذه، يجب أن تنقذه.”
ضرب الوجود الشرير مثل البرق، مما تسبب في اختفاء الجمجمة.
ظهرت آلاف الكلمات في ذهنها لكنها لم تعرف من أين تبدأ. لم تكن سوى زوجة السيد المضيء، التي كان يُعتقد أنها ماتت بعد تدمير النهر المضيء.
“شكرًا لك على إنقاذه، أيها المعلم المقدس.” عبرت عن امتنانها بدموع الفرح.
ضمن وجود الكائنات الحية وجود الظلام.
علاوة على ذلك، كانت تحتضن الحكيم الأوركيد وليس زوجها، وتستهلك قوة حياتها لإنقاذه.
استيقظت من ذهولها وتوسلت: “أيها المعلم المقدس، من فضلك انقذه، يجب أن تنقذه.”
“يبدو أنني لا أستطيع تركك تموت بعد كل شيء.” هز لي تشي رأسه.
الامرأة الاستراتيجية التي كانت هادئة ورشيقة في السابق ناشدت وهي تبكي.
استيقظت من ذهولها وتوسلت: “أيها المعلم المقدس، من فضلك انقذه، يجب أن تنقذه.”
اقترب لي تشي وألقى نظرة على حكيم الأوركيد. أظهر الرجل الذابل الذي لا حياة فيه فجأة علامات على الإحياء – ربما دفعة أخيرة من الحياة.
“الأوركيد!” تأثرت ملكة النهر بالدموع واحتضنته بإحكام.
انبعث منه ضوء خافت وهو يفتح عينيه ببطء. ظهرت ابتسامة، وإن كانت محرجة إلى حد ما عند رؤية لي تشي.
“أيها المعلم المقدس.” قال.
“يبدو أنني لا أستطيع تركك تموت بعد كل شيء.” هز لي تشي رأسه.
كان يفتقر إلى القوة للتشبث وأغلق عينيه مرة أخرى. تركته القوة التي جمعها ضعيفًا ودخل الوجود الشرير في الداخل مرة أخرى، متغلبًا على تطهير البركة.
دخل الوجود الشرير في جسد الرجل على الرغم من الطبيعة الطاهرة للبركة. كان هذا أشبه بالضوء غير القادر على مسح الظلام.
“قال الجميع إنه لم يكن هناك ناجون من النهر المضيء.” قال لي تشي.
“اختم.” لي تشي بشكل طبيعي لن يسمح بحدوث ذلك، مرسلاً ضوءًا بدائيًا إلى قلب الحكيم.
كان يفتقر إلى القوة للتشبث وأغلق عينيه مرة أخرى. تركته القوة التي جمعها ضعيفًا ودخل الوجود الشرير في الداخل مرة أخرى، متغلبًا على تطهير البركة.
“قال الجميع إنه لم يكن هناك ناجون من النهر المضيء.” قال لي تشي.
عندما استرخى، أصبح قلبه مكشوفًا وتجذر الوجود الشرير في الداخل. لقد انجذب إلى رغبات القلب. طالما أن الحكيم لديه رغبات، فإن هذا الشر سيبقى.
لم ينجح التطهير العادي ولكن ضوء لي تشي البدائي كان أعلى، مما أجبره على الخروج من القلب. حاول الوصول إلى مناطق أخرى ضعيفة، فقط ليتم مطاردته من قبل الضوء المتزايد.
عندما استرخى، أصبح قلبه مكشوفًا وتجذر الوجود الشرير في الداخل. لقد انجذب إلى رغبات القلب. طالما أن الحكيم لديه رغبات، فإن هذا الشر سيبقى.
أخيرًا، غادر جسده وزأر مثل وحش. كان هدفه الجديد هو ملكة النهر التي فوجئت لكنها لم تحاول التهرب. أغلقت عينيها، راغبة في أن تكون المضيف بدلاً من حكيم الأوركيد.
اقترب لي تشي وألقى نظرة على حكيم الأوركيد. أظهر الرجل الذابل الذي لا حياة فيه فجأة علامات على الإحياء – ربما دفعة أخيرة من الحياة.
تدخل لي تشي مرة أخرى، وأمسك الوجود الشرير بأصابعه. صرخ وفجأة انقسم، وكشف عن جمجمة بحجم وعاء نبيذ. فتح فمه على مصراعيه مثل بتلات زهرة تتفتح وحاول قضم رأسه.
علاوة على ذلك، كانت تحتضن الحكيم الأوركيد وليس زوجها، وتستهلك قوة حياتها لإنقاذه.
“حتى الأرض الشيطانية لن تجرؤ.” قال لي تشي ببرود.
“حتى الأرض الشيطانية لن تجرؤ.” قال لي تشي ببرود.
“قال الجميع إنه لم يكن هناك ناجون من النهر المضيء.” قال لي تشي.
“الأوركيد!” تأثرت ملكة النهر بالدموع واحتضنته بإحكام.
ضرب الوجود الشرير مثل البرق، مما تسبب في اختفاء الجمجمة.
عندما استرخى، أصبح قلبه مكشوفًا وتجذر الوجود الشرير في الداخل. لقد انجذب إلى رغبات القلب. طالما أن الحكيم لديه رغبات، فإن هذا الشر سيبقى.
“همف.” أحرقه لي تشي بلهيب الداو.
تدخل لي تشي مرة أخرى، وأمسك الوجود الشرير بأصابعه. صرخ وفجأة انقسم، وكشف عن جمجمة بحجم وعاء نبيذ. فتح فمه على مصراعيه مثل بتلات زهرة تتفتح وحاول قضم رأسه.
“آه!” صرخ وتلوى، لكنه لم يكن يقاوم بسبب الخوف.
“أزيز.” لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يحوله اللهب إلى العدم.
“أزيز.” لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يحوله اللهب إلى العدم.
“اختم.” لي تشي بشكل طبيعي لن يسمح بحدوث ذلك، مرسلاً ضوءًا بدائيًا إلى قلب الحكيم.
وفي الوقت نفسه، نبض ضوء بدائي حول الحكيم، وأعاد الحيوية إليه.
“الأوركيد!” تأثرت ملكة النهر بالدموع واحتضنته بإحكام.
“شكرًا لك على إنقاذه، أيها المعلم المقدس.” عبرت عن امتنانها بدموع الفرح.
وفي الوقت نفسه، نبض ضوء بدائي حول الحكيم، وأعاد الحيوية إليه.
أخيرًا، غادر جسده وزأر مثل وحش. كان هدفه الجديد هو ملكة النهر التي فوجئت لكنها لم تحاول التهرب. أغلقت عينيها، راغبة في أن تكون المضيف بدلاً من حكيم الأوركيد.
ظهرت آلاف الكلمات في ذهنها لكنها لم تعرف من أين تبدأ. لم تكن سوى زوجة السيد المضيء، التي كان يُعتقد أنها ماتت بعد تدمير النهر المضيء.
“تعاملي مع جروحك أولاً.” قال لي تشي: “أنتما الاثنان، تنهد.”
“أيها المعلم-المقدس…” عندما رأت وجهه، لم تستطع أن تصدق عينيها.
“حتى الأرض الشيطانية لن تجرؤ.” قال لي تشي ببرود.
على الرغم من قوله هذا، لوح عرضًا وأرسل ضوءًا بدائيًا إلى ملكة النهر، وشفاها في وقت قصير دون ترك ندوب.
“اختم.” لي تشي بشكل طبيعي لن يسمح بحدوث ذلك، مرسلاً ضوءًا بدائيًا إلى قلب الحكيم.
Ghost Emperor
“أيها المعلم المقدس.” قال.
