في الهاوية
6482 – في الهاوية
“ليست كارثة طبيعية بل من صنع الإنسان. من قام بها؟” تنهد لي تشي.
علقت الكلمات في فمها وهي تفكر في الإجابة.
“السيد المضيء.” قال حكيم الأوركيد بهدوء: “لقد فعل ذلك بنفسه.”
“أراد تجاوز الحد.” واصلت: “عندما أسسنا النهر المضيء، أنشأ نبعًا حول مصدر الداو.”
“نعم.” لم يتفاجأ لي تشي، لا يمكن قول الشيء نفسه إذا كان أي شخص آخر هنا للاستماع.
كان السيد المضيء وملكة النهر موضع حسد الجميع لكونهما الزوجين المثاليين. اعتقدوا أن السماء السامية كانت الجاني وراء هذا – القوة الوحيدة القوية بما يكفي لمحو النهر المضيء في ليلة واحدة دون أن يكتشف أحد.
أشارت المعلومات المتبقية أيضًا إلى الشك في السماء السامية. ارتجفت ملكة النهر لأن هذا الماضي المؤلم طاردها كل ثانية.
أشارت المعلومات المتبقية أيضًا إلى الشك في السماء السامية. ارتجفت ملكة النهر لأن هذا الماضي المؤلم طاردها كل ثانية.
“نعم.” لم يتفاجأ لي تشي، لا يمكن قول الشيء نفسه إذا كان أي شخص آخر هنا للاستماع.
“نبع من الرغبات.” فهم لي تشي.
ومع ذلك، أمسك حكيم الأوركيد يديها بإحكام، مما أدفأ قلبها. هدأت لأن ذكرياتهما وصراعاتهما معًا كانت أقوى.
“الظلام داخل النور، ربما كان هذا هو حال الوضع.” اعترفت: “مع نجاح النبع، كان لدى المضيء فكرة أكثر جرأة، وهي إلقاء رغباته في النبع. أخبرته أننا كنا أقوياء بما يكفي وحان الوقت لتدمير النبع لكنه أراد كسر الحد.”
6482 – في الهاوية
“خلق المضيء فنًا مطلقًا في ذلك الوقت.” قالت.
“لم أوافق لأن النبع استهلك عددًا لا يحصى من الرغبات من تلاميذنا وأعضائنا. كان الاتصال معقدًا بشكل لا يمكن تصوره، ناهيك عن أن هذا يتعلق ببقائنا.” توقفت للحظة وقالت: “بينما أصبحوا أقوى، وكذلك مصدر الداو والنبع. للأسف، اعتقد أن هذه هي الطريقة لكسر الحد واختراق مرحلة الانقراض، ويتوج بصعوده إلى عالم المستوى الأعلى.”
أشارت المعلومات المتبقية أيضًا إلى الشك في السماء السامية. ارتجفت ملكة النهر لأن هذا الماضي المؤلم طاردها كل ثانية.
“النشأة المضيئة.” تذكر لي تشي لأنه كان قد أشاد بها من قبل.
“بدأ النبع يتغير، وأصبح أقوى وأكثر عمقًا. أصبح المضيء مهووسًا بأسراره وخطط لغرسها في داوه العظيم.” مضت قدمًا.
“ما زلت تتذكر، أيها المعلم المقدس. نعم، خلق هذا الفن استغرق كل ما لديه.” قالت.
عندما يلمس هذا الضوء الخصم، فإنه يحرق رغباتهم وطموحاتهم. لم يكن أي متدرب خاليًا من هذه المشاعر.
“بدأ النبع يتغير، وأصبح أقوى وأكثر عمقًا. أصبح المضيء مهووسًا بأسراره وخطط لغرسها في داوه العظيم.” مضت قدمًا.
يتوق المتدرب العادي إلى المزيد من القوة بينما يرغب السيد الحقيقي في الحياة الأبدية. هذا جعل التقنية قوية إلى حد ما، تحفة السيد المضيء.
“ما زلت تتذكر، أيها المعلم المقدس. نعم، خلق هذا الفن استغرق كل ما لديه.” قالت.
أشارت المعلومات المتبقية أيضًا إلى الشك في السماء السامية. ارتجفت ملكة النهر لأن هذا الماضي المؤلم طاردها كل ثانية.
“أراد تجاوز الحد.” واصلت: “عندما أسسنا النهر المضيء، أنشأ نبعًا حول مصدر الداو.”
“هذه هي رغبة.” قال لي تشي: “لذا هل كانت رغبته أم رغبة شخص آخر؟”
“السيد المضيء.” قال حكيم الأوركيد بهدوء: “لقد فعل ذلك بنفسه.”
“نبع من الرغبات.” فهم لي تشي.
“نعم، غرس أسرار النبع في داوه العظيم.” أومأت.
تفاجأت في البداية ولكن مرة أخرى، لا يمكن لأي شيء أن يختبئ من هذا الرجل.
“صحيح، استخدم نشأته المضيئة كأساس لتطهير مشاعر ورغبات التلاميذ غير الضرورية. كان الهدف هو تعزيز قلب الداو.” أوضحت.
“نعم.” لم يتفاجأ لي تشي، لا يمكن قول الشيء نفسه إذا كان أي شخص آخر هنا للاستماع.
“كان من المفترض أن تحرق النشأة المضيئة رغبات الأعداء لكنه أراد أن يغذي النبع برغباته الخاصة.” ابتسم لي تشي.
“هذه ليست فكرة سيئة.” قال لي تشي: “ولكن في بعض الأحيان، يبالغ الناس في تقدير أنفسهم ويعتقدون أنهم منقذو العالم لإعلان النور.”
“نعم، أيها المعلم المقدس.” تنهدت: “لقد نجح في البداية. ركز التلاميذ على التدريب وقلب الداو لذا أصبحت الطائفة أقوى.”
“لم يستمع.” قال لي تشي.
“جاءت الكارثة مع الثقة المفرطة، غير مدركين أن الظلام نما داخل النور.” قال لي تشي.
عندما يلمس هذا الضوء الخصم، فإنه يحرق رغباتهم وطموحاتهم. لم يكن أي متدرب خاليًا من هذه المشاعر.
“الظلام داخل النور، ربما كان هذا هو حال الوضع.” اعترفت: “مع نجاح النبع، كان لدى المضيء فكرة أكثر جرأة، وهي إلقاء رغباته في النبع. أخبرته أننا كنا أقوياء بما يكفي وحان الوقت لتدمير النبع لكنه أراد كسر الحد.”
“السيد المضيء.” قال حكيم الأوركيد بهدوء: “لقد فعل ذلك بنفسه.”
“كان من المفترض أن تحرق النشأة المضيئة رغبات الأعداء لكنه أراد أن يغذي النبع برغباته الخاصة.” ابتسم لي تشي.
“نبع من الرغبات.” فهم لي تشي.
“بما أنه كان داوه، اعتقد أنه يمكنه السيطرة عليه وعلى النبع. في أسوأ الأحوال، قال إنه سيدمره.” قالت: “لفترة طويلة، كان تحت السيطرة وأصبح مصدر الداو أقوى بشكل متزايد.”
“كانت الهاوية تحدق به أيضًا وانكشفت رغباته. يمكن لأي شخص أن يمسك بها بعد ذلك.” علق لي تشي.
“بدأ النبع يتغير، وأصبح أقوى وأكثر عمقًا. أصبح المضيء مهووسًا بأسراره وخطط لغرسها في داوه العظيم.” مضت قدمًا.
“نعم.” لم يتفاجأ لي تشي، لا يمكن قول الشيء نفسه إذا كان أي شخص آخر هنا للاستماع.
“لم يتوقع أن تتغير رغباته وتبتلعه.” قال لي تشي.
“الظلام داخل النور، ربما كان هذا هو حال الوضع.” اعترفت: “مع نجاح النبع، كان لدى المضيء فكرة أكثر جرأة، وهي إلقاء رغباته في النبع. أخبرته أننا كنا أقوياء بما يكفي وحان الوقت لتدمير النبع لكنه أراد كسر الحد.”
“بما أنه كان داوه، اعتقد أنه يمكنه السيطرة عليه وعلى النبع. في أسوأ الأحوال، قال إنه سيدمره.” قالت: “لفترة طويلة، كان تحت السيطرة وأصبح مصدر الداو أقوى بشكل متزايد.”
“لم أوافق لأن النبع استهلك عددًا لا يحصى من الرغبات من تلاميذنا وأعضائنا. كان الاتصال معقدًا بشكل لا يمكن تصوره، ناهيك عن أن هذا يتعلق ببقائنا.” توقفت للحظة وقالت: “بينما أصبحوا أقوى، وكذلك مصدر الداو والنبع. للأسف، اعتقد أن هذه هي الطريقة لكسر الحد واختراق مرحلة الانقراض، ويتوج بصعوده إلى عالم المستوى الأعلى.”
“ما زلت تتذكر، أيها المعلم المقدس. نعم، خلق هذا الفن استغرق كل ما لديه.” قالت.
“لم يستمع.” قال لي تشي.
“ليست كارثة طبيعية بل من صنع الإنسان. من قام بها؟” تنهد لي تشي.
“نعم، غرس أسرار النبع في داوه العظيم.” أومأت.
“خلق المضيء فنًا مطلقًا في ذلك الوقت.” قالت.
“هذه هي رغبة.” قال لي تشي: “لذا هل كانت رغبته أم رغبة شخص آخر؟”
تفاجأت في البداية ولكن مرة أخرى، لا يمكن لأي شيء أن يختبئ من هذا الرجل.
Ghost Emperor
“نعم، غرس أسرار النبع في داوه العظيم.” أومأت.
يتوق المتدرب العادي إلى المزيد من القوة بينما يرغب السيد الحقيقي في الحياة الأبدية. هذا جعل التقنية قوية إلى حد ما، تحفة السيد المضيء.
