خُتِمَت قرية الذهب
6486 – خُتِمَت قرية الذهب
“تعالوا وامسكوني! تعالوا وامسكوني!” دارت روح طول العمر بشكل مرح، مما أدى إلى إنشاء دوامة من قوة الحياة.
“بوم!” سمع سلف الأصل الاثنان والسبعون، والثالوث، ورافع-السماء، وحكيم التسعة تحولات، والطفل الخالد ذو الثمانية أذرع الصوت وهو يندلع في أذهانهم ويوقظهم من الركود.
قامت بتوجيه جميع تقاربات الأهمية القصوى، مما أدى إلى إنشاء نهر حياة غامر. أولئك الذين دخلوا منذ فترة طويلة، مثل إله الكُون الشمالي أو العنيد، لم يتمكنوا من مغادرة التدفق.
كان إله الكُون الشمالي بالفعل تلميذًا لخالد. على الرغم من أن داوه العظيم وجسده تغير بشكل كبير في النهر، إلا أنه حافظ على قلب داوه وأبقى كل شيء معًا.
كانت لديها إمكانات لا تصدق، قادرة على فهم سطح الناي لتعزف لحنًا. ظهرت خيوط خالدة ودارت حولها.
كان إله الكُون الشمالي بالفعل تلميذًا لخالد. على الرغم من أن داوه العظيم وجسده تغير بشكل كبير في النهر، إلا أنه حافظ على قلب داوه وأبقى كل شيء معًا.
احتل العنيد المرتبة الثانية على مسار الداو البعيد، وهو وجود أسطوري. لم تكن سرعته أدنى من سرعة إله الكُون الشمالي. بعد الاستقرار، أراد مغادرة النهر وعالم الأحلام.
لم يكن لدى النموذجي الفرصة للإغلاق، وبالتأكيد ليس الأهمية القصوى بسبب القرب. أصبح كلا العالمين صورة ثابتة.
لم يكن لدى الأخير أي فكرة عن كيفية التعامل مع هذا، أراد فقط العودة إلى حدود الآلهة في أقرب وقت ممكن. لسوء الحظ، استمر الدوران.
أما بالنسبة لشخصيات مثل سلف الأصل الاثنان والسبعون، فلم يتمكنوا من تثبيت قلب داوه وجسده بالسرعة الكافية. ومع ذلك، لا يزال هؤلاء أفضل الأسلاف البدائيين يحمون قلب داوهم.
أصبح من الواضح أن الوصول إلى روح طول العمر كان شبه مستحيل. كان مجرد الهروب بالفعل محظوظًا.
فجأة، سافر لحن عبر النهر والتف حول الروح. جاء من الفتاة التي تشبه إلهة الليل وأداتها الجديدة – الناي المثالي.
كانت لديها إمكانات لا تصدق، قادرة على فهم سطح الناي لتعزف لحنًا. ظهرت خيوط خالدة ودارت حولها.
كانت كل نغمة تجليًا للداو العظيم، قادرة على اختراق كل شيء بما في ذلك نهر الحياة.
الاستماع إلى الأغنية كان أشبه بالوجود في فناء والاستماع إلى قصة من جد عن الأساطير. كانت الشخصيات في الأغنية بعيدة جدًا عن الحاضر ولكنها أصبحت أكثر إشراقًا مع مرور كل ثانية.
أما بالنسبة لشخصيات مثل سلف الأصل الاثنان والسبعون، فلم يتمكنوا من تثبيت قلب داوه وجسده بالسرعة الكافية. ومع ذلك، لا يزال هؤلاء أفضل الأسلاف البدائيين يحمون قلب داوهم.
أصبح كل شيء أبطأ وأبطأ. أثر هذا الركود على جميع الأهمية القصوى وتوقفت روح طول العمر عن الدوران، وبدت مفتونة وغارقة في النوم.
كانت كل نغمة تجليًا للداو العظيم، قادرة على اختراق كل شيء بما في ذلك نهر الحياة.
شعر إله الكُون الشمالي والآخرون بتوقف التدفق بينما انتشر اللحن في جميع العوالم الرئيسية.
وصل إلى قرية الذهب والعالم النموذجي على الرغم من المسافة غير القابلة للحساب. أصبح اللورد النموذجي والإمبراطور غزال-الخيمياء جنبًا إلى جنب مع كل شخص آخر نعسانًا.
أصبح كل شيء أبطأ وأبطأ. أثر هذا الركود على جميع الأهمية القصوى وتوقفت روح طول العمر عن الدوران، وبدت مفتونة وغارقة في النوم.
جاء الناي المثالي من خالد عظيم لذا كانت قوته لا يمكن إيقافها.
ومع ذلك، بسبب المسافة، استيقظ غزال-الخيمياء وصرخ: “احذروا! اختموا القرية، اختموا حواسكم!”
شعر إله الكُون الشمالي والآخرون بتوقف التدفق بينما انتشر اللحن في جميع العوالم الرئيسية.
استيقظ الآخرون وصبوا قوتهم الذهبية إلى الخارج لختم القرية. لا يمكن لأحد أن يدخل أو يخرج.
لم يكن لدى الأخير أي فكرة عن كيفية التعامل مع هذا، أراد فقط العودة إلى حدود الآلهة في أقرب وقت ممكن. لسوء الحظ، استمر الدوران.
أصبح من الواضح أن الوصول إلى روح طول العمر كان شبه مستحيل. كان مجرد الهروب بالفعل محظوظًا.
لم يكن لدى النموذجي الفرصة للإغلاق، وبالتأكيد ليس الأهمية القصوى بسبب القرب. أصبح كلا العالمين صورة ثابتة.
كانت كل نغمة تجليًا للداو العظيم، قادرة على اختراق كل شيء بما في ذلك نهر الحياة.
“افعلوا ذلك.” جاء صوت من خلف المرأة.
جاء الناي المثالي من خالد عظيم لذا كانت قوته لا يمكن إيقافها.
“بوم!” سمع سلف الأصل الاثنان والسبعون، والثالوث، ورافع-السماء، وحكيم التسعة تحولات، والطفل الخالد ذو الثمانية أذرع الصوت وهو يندلع في أذهانهم ويوقظهم من الركود.
Ghost Emperor
Ghost Emperor
