يا لك من ابن عديم القيمة
6495 – يا لك من ابن عديم القيمة
“لن تكون أنت من يقرر مصيرنا.” صرخ سلف الأصل الاثنان والسبعون.
“نفد صبري، حان الوقت لإخراج توابيتكم.” ابتسم لي تشي.
*ابن عديم الفائدة حقًا, دمر زواج والديه*
“كان ثلاثي-الأعين وزوجته موهبتين قادرتين، كيف أنجبا مثل هذا الابن عديم القيمة؟” حدق لي تشي فيه وقال.
التصقت الحلقات الإلهية بالتجسيد وتحولت إلى درع إلهي. تمتعت مجموعة رافع-السماء بحالة غير مسبوقة، وشعروا أنهم واحد مع النموذجي.
أصبح وجه الاثنان وسبعون قبيحًا ومليئًا بالنية القاتلة. لمست الملاحظة العرضية شرفه فصرخ: “من أنت؟!”
“الأبدية الدائمة!” زأروا بينما ارتفعت قوتهم.
“هذا لا يهم.” لوح لي تشي وقال: “سأعفو عنك إذا غادرت احترامًا لوالديك.”
*ابن عديم الفائدة حقًا, دمر زواج والديه*
“هاهاها!” انفجر جنونه. بصفته سلفًا أبديًا، لم يكن بحاجة إلى حسن النية المتبقي لوالديه للحماية. كان أقوى بكثير من أي منهما في هذه المرحلة.
“لا أحتاج إلى عاطفتك، دعنا نرى من سيبقى على قيد الحياة اليوم!” فقد كل إحساس بالعقلانية لأن والديه كانا سبب صدمته.
“كنتُ مخطئة إذن، هناك عداوة قائمة.” أدركت أن هذا كان أكثر من مجرد منافسة على عالم الأحلام.
كان مستوى القوة هذا يتجاوز ما كان لديهم عندما واجهوا قرية الذهب سابقًا.
من ناحية أخرى، ظل الثالوث والآخرون هادئين.
حدقوا في المرأة العليا، ينتظرون توجيهها.
“هذا هو…” كانوا في حالة من النشوة وأصبحوا أكثر عزمًا.
“ليس لدينا عداوة معك، يا سيدي. قتال حتى الموت ليس ضروريًا، لذا يرجى أخذ ما تريده خارج الينابيع الثلاثة.” قالت.
“لا أحتاج إلى أي شيء. هذا آخر تحذير، ارحلوا.” لوح لي تشي بيده باستخفاف كما لو كان لديه هيمنة مطلقة على مصيرهم.
لم يعتد الأسلاف البدائيون على أن يتم التعامل معهم باحتقار، ومن هنا جاء غضبهم المتزايد.
“طنين.” فتح جميع أجنحته، مما سمح لحياته البدائية بالدخول في حالة جنون وامتصاص قوة الحياة التي لا نهاية لها من مصدر الأهمية القصوى.
“مرة أخرى!” كان لدى سلف جميع الآلهة الآن شكل ذهبي. كان هذا الشكل ينتمي إلى عملاق قرية الذهب ولكن بطريقة ما، ظهر على تجسيد النموذجي.
“سيدي، هناك دائمًا سماء أعلى ورجل أعظم…” تحولت عيناها إلى البرودة.
أصبح وجه الاثنان وسبعون قبيحًا ومليئًا بالنية القاتلة. لمست الملاحظة العرضية شرفه فصرخ: “من أنت؟!”
“كنتُ مخطئة إذن، هناك عداوة قائمة.” أدركت أن هذا كان أكثر من مجرد منافسة على عالم الأحلام.
“أنا تلك السماء الأعلى والرجل الأعظم.” قال لي تشي: “أنتِ تلميذة شيان تشينغتيان، أليس كذلك؟ يمكنك المغادرة وتسليم رسالة مفادها أنني سآخذ حياته.”
“كنتُ مخطئة إذن، هناك عداوة قائمة.” أدركت أن هذا كان أكثر من مجرد منافسة على عالم الأحلام.
أخذ المستمعون نفسًا عميقًا عند سماع هذا. عرف الجميع أن شيان تشينغتيان كان على بعد خطوة واحدة فقط من ان يصبح خالدًا. من يمكنه قتله؟
كانت كل العيون على لي تشي ولكن لم يستطع أحد أن ينسبه إلى خالد معين.
“كنتُ مخطئة إذن، هناك عداوة قائمة.” أدركت أن هذا كان أكثر من مجرد منافسة على عالم الأحلام.
يمكن لهذه الينابيع من الخطيئة السماوية أن تحولهم إلى لوردات عليا.
أصبح وجه الاثنان وسبعون قبيحًا ومليئًا بالنية القاتلة. لمست الملاحظة العرضية شرفه فصرخ: “من أنت؟!”
“نفد صبري، حان الوقت لإخراج توابيتكم.” ابتسم لي تشي.
“أحضرها.” كان الاثنان وسبعون حريصًا على القتال وكره لي تشي لسبب ما على الرغم من أن هذا كان لقاءهما الأول.
“طنين.” فتح جميع أجنحته، مما سمح لحياته البدائية بالدخول في حالة جنون وامتصاص قوة الحياة التي لا نهاية لها من مصدر الأهمية القصوى.
“طنين.” فتح جميع أجنحته، مما سمح لحياته البدائية بالدخول في حالة جنون وامتصاص قوة الحياة التي لا نهاية لها من مصدر الأهمية القصوى.
“هاهاها!” انفجر جنونه. بصفته سلفًا أبديًا، لم يكن بحاجة إلى حسن النية المتبقي لوالديه للحماية. كان أقوى بكثير من أي منهما في هذه المرحلة.
تسبب طلبه في تدفق القوة مثل تسونامي. لم يكن لدى الثالوث والآخرين خيار سوى قبوله لأنهم كانوا جميعًا متصلين.
“لن تكون أنت من يقرر مصيرنا.” صرخ سلف الأصل الاثنان والسبعون.
“الأبدية الدائمة!” زأروا بينما ارتفعت قوتهم.
“انه قتال إذن، يا سيدي.” اعتقدت المرأة أن هذه فرصة نادرة لحشد الإمكانات الحقيقية للينابيع. الأهم من ذلك، أنها كانت تأمل في تخليص سيدها من عدو جبار.
“لا أحتاج إلى عاطفتك، دعنا نرى من سيبقى على قيد الحياة اليوم!” فقد كل إحساس بالعقلانية لأن والديه كانا سبب صدمته.
“انه قتال إذن، يا سيدي.” اعتقدت المرأة أن هذه فرصة نادرة لحشد الإمكانات الحقيقية للينابيع. الأهم من ذلك، أنها كانت تأمل في تخليص سيدها من عدو جبار.
كانت كل العيون على لي تشي ولكن لم يستطع أحد أن ينسبه إلى خالد معين.
“حسنًا!” أصبح رافع-السماء، والتسعة تحولات، والثمانية أذرع متحمسين.
تدفقت القوة النموذجية فجأة إليهم دون أمرهم، ونفس الشيء مع قوة الأهمية القصوى. هل كان هذا بسبب حماسهم؟
تدفقت القوة النموذجية فجأة إليهم دون أمرهم، ونفس الشيء مع قوة الأهمية القصوى. هل كان هذا بسبب حماسهم؟
كان مستوى القوة هذا يتجاوز ما كان لديهم عندما واجهوا قرية الذهب سابقًا.
“لا أحتاج إلى أي شيء. هذا آخر تحذير، ارحلوا.” لوح لي تشي بيده باستخفاف كما لو كان لديه هيمنة مطلقة على مصيرهم.
“مرة أخرى!” كان لدى سلف جميع الآلهة الآن شكل ذهبي. كان هذا الشكل ينتمي إلى عملاق قرية الذهب ولكن بطريقة ما، ظهر على تجسيد النموذجي.
من ناحية أخرى، ظل الثالوث والآخرون هادئين.
التصقت الحلقات الإلهية بالتجسيد وتحولت إلى درع إلهي. تمتعت مجموعة رافع-السماء بحالة غير مسبوقة، وشعروا أنهم واحد مع النموذجي.
“مرة أخرى!” كان لدى سلف جميع الآلهة الآن شكل ذهبي. كان هذا الشكل ينتمي إلى عملاق قرية الذهب ولكن بطريقة ما، ظهر على تجسيد النموذجي.
“الإله الحقيقي السحيق.” همس التجسيد، معتقدًا أن هذا كان شكل من أشكال الحقيقة.
“انه قتال إذن، يا سيدي.” اعتقدت المرأة أن هذه فرصة نادرة لحشد الإمكانات الحقيقية للينابيع. الأهم من ذلك، أنها كانت تأمل في تخليص سيدها من عدو جبار.
أدرك الأسلاف البدائيون مستواهم الحالي بوضوح – لورد أعلى.
“هذا هو…” كانوا في حالة من النشوة وأصبحوا أكثر عزمًا.
أخذ المستمعون نفسًا عميقًا عند سماع هذا. عرف الجميع أن شيان تشينغتيان كان على بعد خطوة واحدة فقط من ان يصبح خالدًا. من يمكنه قتله؟
يمكن لهذه الينابيع من الخطيئة السماوية أن تحولهم إلى لوردات عليا.
في غضون ذلك، لم تتوقف الينابيع عن إرسال المزيد من القوة لتغذيتهم وتحفيز حياتهم البدائية. كانت أجسادهم مدمجة مع عالم الأحلام؛ تدفقت قواه عبر كل شبر من لحمهم. لقد اعتقدوا أن هذا كان مسارًا للحياة الأبدية.
“هذا لا يهم.” لوح لي تشي وقال: “سأعفو عنك إذا غادرت احترامًا لوالديك.”
Ghost Emperor
