حُطِّمَ وهو يطير
6494 – حُطِّمَ وهو يطير
اندلعت الحلقات الإلهية بينما ارتفع السلف نحو الثور مثل نيزك. زأر الثور ردًا وهرع إلى الأمام بقرون مرتفعة.
“لا يقهر!” استعاد سلف جميع الآلهة توازنه ووجه المزيد من القوة النموذجية على الرغم من عدم قدرته على التعامل معها.
أطلق الختم جحيمًا يدمر عالم الأحلام.
انهارت الفضاء المكاني ويمكن رؤية المزيد من الواقع.
ومع ذلك، أراد الأعداء الحلم لذلك امتنعوا عن التدمير الكامل.
“ماذا تفعلون جميعًا؟” علق شخص ما.
الختم حطم الثور الذهبي على الحائط المكاني، مما أدى إلى إنشاء حفرة مع العالم الحقيقي وراءه.
كافح غزال-الخيمياء والآخرون لكنهم لم يتمكنوا من التحرر، وعانوا من المزيد من الإصابات الداخلية.
أطلق الختم جحيمًا يدمر عالم الأحلام.
“لا يقهر!” استعاد سلف جميع الآلهة توازنه ووجه المزيد من القوة النموذجية على الرغم من عدم قدرته على التعامل معها.
“زفير واحد مؤخرتي! إذا كنتُ لا أزال خالدًا، هل ستكونون أنتم الأوغاد قادرين على التجذر في أراضيي؟” ألقت الجمجمة الروح في الأرض.
“قمع!” نشط سلف الأصل الاثنان وسبعون والثالوث الختم مرة أخرى.
“إنه أنت!” اسود تعبيرها لأنها رأته ينزل إلى الهاوية. كان يجب أن يكون مصابًا وعالقًا في الواقع.
اندلعت الحلقات الإلهية بينما ارتفع السلف نحو الثور مثل نيزك. زأر الثور ردًا وهرع إلى الأمام بقرون مرتفعة.
تسببت المعركة في أضرار مدمرة لعالم الأحلام ودمرت عددًا لا يحصى من العوالم الصغيرة.
اندلعت الحلقات الإلهية بينما ارتفع السلف نحو الثور مثل نيزك. زأر الثور ردًا وهرع إلى الأمام بقرون مرتفعة.
قفز الثور إلى الأعلى ودفع السلف، مما تسبب في موجات صدمة لا تصدق. لحسن الحظ، لا يزال الحلم على قيد الحياة لأن الأرواح الثلاثة كانت موجودة.
ومع ذلك، أراد الأعداء الحلم لذلك امتنعوا عن التدمير الكامل.
“قمع!” نشط سلف الأصل الاثنان وسبعون والثالوث الختم مرة أخرى.
“افعلها أنت، أليس هذا حلمك؟” قالت الجمجمة.
عاد الصمت إلى عالم الأحلام، مصحوبًا بالارتباك. ركل الرجل الصغير عوالم الأحلام كما لو كانت كرات.
انطفأت القوانين والقوى الأخرى باستثناء القوة الذهبية. سقط الثور تحت الضغط واستغل السلف هذا، وداس عليه.
“لا يقهر!” استعاد سلف جميع الآلهة توازنه ووجه المزيد من القوة النموذجية على الرغم من عدم قدرته على التعامل معها.
وقفت الكيانات الثلاثة الحالمة ونظرت إلى لي تشي.
كافح غزال-الخيمياء والآخرون لكنهم لم يتمكنوا من التحرر، وعانوا من المزيد من الإصابات الداخلية.
“افعلها أنت، أليس هذا حلمك؟” قالت الجمجمة.
“اللعنة، هل سحقنا حتى الموت هذه المرة؟!” صرخت الجمجمة.
“افعلها أنت، أليس هذا حلمك؟” قالت الجمجمة.
“ألا يمكنك التنقيب عن ينبوع الروعة؟” سألت الروح.
عاد الصمت إلى عالم الأحلام، مصحوبًا بالارتباك. ركل الرجل الصغير عوالم الأحلام كما لو كانت كرات.
“افعلها أنت، أليس هذا حلمك؟” قالت الجمجمة.
“ما بالكم تفسدون هذا الحلم الجميل.” قال لي تشي وركل الهواء عرضيًا. كان أصغر من ذرة الغبار امام الكيانات الثلاث، ولكنه بطريقة دمر العوالم الثلاثة الرئيسية في تجسيدها المادي.
“حلمي، نعم، لكنه ينبوعك. ألستَ خالدًا؟ يجب أن يكون الخالد قادرًا على مسح عالم الأحلام هذا بزفير واحد.” ردت الروح.
تسببت المعركة في أضرار مدمرة لعالم الأحلام ودمرت عددًا لا يحصى من العوالم الصغيرة.
“زفير واحد مؤخرتي! إذا كنتُ لا أزال خالدًا، هل ستكونون أنتم الأوغاد قادرين على التجذر في أراضيي؟” ألقت الجمجمة الروح في الأرض.
قفز الثور إلى الأعلى ودفع السلف، مما تسبب في موجات صدمة لا تصدق. لحسن الحظ، لا يزال الحلم على قيد الحياة لأن الأرواح الثلاثة كانت موجودة.
“تتنمر علي؟! دعني أجمع أرواحي أولاً!” صرخت الروح.
“ماذا تفعلون جميعًا؟” علق شخص ما.
“باه، صديقاك يعرفان ما يفعلانه.” قالت الجمجمة.
“تتنمر علي؟! دعني أجمع أرواحي أولاً!” صرخت الروح.
“نعم، يتظاهران بالموت ويهينانني، يا لكم من أوغاد.” قالت الروح.
لم تستطع المرأة أن تصدق عينيها وتراجعت إلى الوراء.
كافح غزال-الخيمياء والآخرون لكنهم لم يتمكنوا من التحرر، وعانوا من المزيد من الإصابات الداخلية.
لسوء الحظ، لم يغير صراخهما الأزمة الحالية لقرية الذهب، التي تعرضت للضغط من قبل عالمين رئيسيين.
“باه، صديقاك يعرفان ما يفعلانه.” قالت الجمجمة.
“قمع!” نشط سلف الأصل الاثنان وسبعون والثالوث الختم مرة أخرى.
ومع ذلك، أراد الأعداء الحلم لذلك امتنعوا عن التدمير الكامل.
“اللعنة، هل سحقنا حتى الموت هذه المرة؟!” صرخت الجمجمة.
وهكذا، يجب عليهم تدمير شكل الثور أولاً قبل الدخول إلى قرية الذهب من أجل الينبوع.
الختم حطم الثور الذهبي على الحائط المكاني، مما أدى إلى إنشاء حفرة مع العالم الحقيقي وراءه.
واصل الثور الكفاح، يتدحرج ذهابًا وإيابًا مع الكيانين الآخرين. كان هذا كارثيًا على عوالم الأحلام الصغيرة.
“ماذا تفعلون جميعًا؟” علق شخص ما.
استدارت المرأة على الفور ورأت شابًا عاديًا.
واصل الثور الكفاح، يتدحرج ذهابًا وإيابًا مع الكيانين الآخرين. كان هذا كارثيًا على عوالم الأحلام الصغيرة.
“إنه أنت!” اسود تعبيرها لأنها رأته ينزل إلى الهاوية. كان يجب أن يكون مصابًا وعالقًا في الواقع.
Ghost Emperor
“افعلها أنت، أليس هذا حلمك؟” قالت الجمجمة.
“إنه أنت!” اسود تعبيرها لأنها رأته ينزل إلى الهاوية. كان يجب أن يكون مصابًا وعالقًا في الواقع.
“ما بالكم تفسدون هذا الحلم الجميل.” قال لي تشي وركل الهواء عرضيًا. كان أصغر من ذرة الغبار امام الكيانات الثلاث، ولكنه بطريقة دمر العوالم الثلاثة الرئيسية في تجسيدها المادي.
لسوء الحظ، لم يغير صراخهما الأزمة الحالية لقرية الذهب، التي تعرضت للضغط من قبل عالمين رئيسيين.
“اللعنة، هل سحقنا حتى الموت هذه المرة؟!” صرخت الجمجمة.
عاد الصمت إلى عالم الأحلام، مصحوبًا بالارتباك. ركل الرجل الصغير عوالم الأحلام كما لو كانت كرات.
سلوكه اللامبالي اشار بالازدراء. لم يقدر الأسلاف البدائيون هذا لأنهم كانوا يمارسون حاليًا قوة عالمين رئيسيين. كان من الصعب جدًا بلع هذا الغضب.
لم تستطع المرأة أن تصدق عينيها وتراجعت إلى الوراء.
“زفير واحد مؤخرتي! إذا كنتُ لا أزال خالدًا، هل ستكونون أنتم الأوغاد قادرين على التجذر في أراضيي؟” ألقت الجمجمة الروح في الأرض.
وقفت الكيانات الثلاثة الحالمة ونظرت إلى لي تشي.
“افعلها أنت، أليس هذا حلمك؟” قالت الجمجمة.
“حسنًا، لا مزيد من الألعاب.” قال لي تشي: “استسلموا قبل فوات الأوان.”
6494 – حُطِّمَ وهو يطير
انهارت الفضاء المكاني ويمكن رؤية المزيد من الواقع.
“سيدي، هل أنت هنا من أجل المصادر الثلاثة؟” أخذت نفسًا عميقًا وسألت.
جاءت مجموعتهم من أجل الينابيع الثلاثة للخطيئة السماوية من أجل أن يصبحوا لوردات عليا.
“تتنمر علي؟! دعني أجمع أرواحي أولاً!” صرخت الروح.
“اللعنة، هل سحقنا حتى الموت هذه المرة؟!” صرخت الجمجمة.
“لستُ مهتمًا بهم، لكن المصادر ليست لكم. ارحلوا ولن أقتلكم.” قال لي تشي.
سلوكه اللامبالي اشار بالازدراء. لم يقدر الأسلاف البدائيون هذا لأنهم كانوا يمارسون حاليًا قوة عالمين رئيسيين. كان من الصعب جدًا بلع هذا الغضب.
Ghost Emperor
“قمع!” نشط سلف الأصل الاثنان وسبعون والثالوث الختم مرة أخرى.
