حمقى
6500 – حمقى
اتخذ الوعاء الخالد على الفور وضعًا دفاعيًا.
“هل هو ميت؟” سأل أحد المتفرجين لأن لي تشي لم يكن في أي مكان.
أصبح الثالوث والآخرون عاجزين عن الكلام.
كان ذلك القَطْع لا يمكن إيقافه. اعتقد إله الكُون الشمالي نفسه أنه كان سيقتل، وإن لم يتم تحويله بالكامل إلى رماد.
كانت إنجازاته تستحق الفخر – مرشح محتمل للوصول لمستوى اللورد الأعلى. لسوء الحظ، لم يستطع فعل ذلك لأن السلف المقفر لم تسمح له بالصعود.
في غضون ذلك، كان أولئك في الخارج ينتبهون للتقلبات في عالم الأحلام. ظهرت حفرة فجأة وطار عملاق منها، وتحطم في الأرض.
أصبح الاثنان وسبعون وحلفاؤه يأملون. لسوء الحظ، كلما زاد الأمل، زادت خيبة الأمل.
أخرج شيئًا – لهبًا لـ خالد حقيقي. لا شيء يمكن أن يهز ثقته في وجوده.
“هذا كل شيء؟” تحدث لي تشي.
“لست فقط انتحاريًا، بل تسحب الآخرين معك، أيها الأحمق.” تحدث لي تشي إلى الأصل الاثنان وسبعون داخل الوعاء.
ترك القطع جحيمًا خالدًا خلفه. كان لي تشي بخير تمامًا، خارج الأنظار بينما يقف داخل الجحيم.
6500 – حمقى
“بام!” ظهرت شقوق في كل مكان بينما تم إرساله وهو يطير مثل نيزك نحو العالم الحقيقي.
ومع ذلك، كان الوعاء قويًا. اختفت شقوقه في بضع ثوانٍ فقط عندما وقف مرة أخرى.
أصبح الثالوث والآخرون عاجزين عن الكلام.
“تزعمون لقب الخالد؟ كم أنتم جهلة وحمقى.” ابتسم لي تشي وأمسك بالنصل المستخدم في القطع.
ومع ذلك، كان الوعاء قويًا. اختفت شقوقه في بضع ثوانٍ فقط عندما وقف مرة أخرى.
بدا وكأنه نملة تمشي على سلسلة جبال هائلة لكنه بددها بسهولة. لم يكن لدى الأسلاف البدائيين وقت لمعالجة هذا قبل أن يتم ركلهم.
هل كان هذا الرجل وراء كل ذلك؟ الشخص الذي دمر ماضيه وحاضره ومستقبله؟ قاتل والديه لأنه أقنعهم بالوقوف ضد موشي؟
لم ير أحد أي شيء فريد أو عميق حول الركلة ومع ذلك أرسلت الكائن عبر حواجز العالم.
اتخذ الوعاء الخالد على الفور وضعًا دفاعيًا.
أخاف وجوده الجميع في العالم القديم، وخاصة أشعته الخالدة. سجد الكثيرون لإظهار الاحترام، معتقدين أنه قد يكون خالدًا نازلاً من الأعلى.
“واحد منا سيموت اليوم.” يجب على الاثنان وسبعون أن يقضي على لي تشي للتخلص من الضعف العقلي.
“بام!” ظهرت شقوق في كل مكان بينما تم إرساله وهو يطير مثل نيزك نحو العالم الحقيقي.
“بك أنت فقط؟” قال لي تشي.
عادة، لم يزر لورد أعلى مع مثل هذه الضجة والهالة. بدا العملاق وكأنه يستعد لقتال حتى الموت، ويستعد لتدمير العالم معه.
في غضون ذلك، كان أولئك في الخارج ينتبهون للتقلبات في عالم الأحلام. ظهرت حفرة فجأة وطار عملاق منها، وتحطم في الأرض.
عادة، لم يزر لورد أعلى مع مثل هذه الضجة والهالة. بدا العملاق وكأنه يستعد لقتال حتى الموت، ويستعد لتدمير العالم معه.
عادة، لم يزر لورد أعلى مع مثل هذه الضجة والهالة. بدا العملاق وكأنه يستعد لقتال حتى الموت، ويستعد لتدمير العالم معه.
أغمي على المتدربين الأضعف والفناة من التأثير.
“كارثة؟” اعتبر الكثيرون هذا نيزكًا ينزل على أكبر صحراء في العالم القديم – وهي منطقة مهجورة.
عادة، لم يزر لورد أعلى مع مثل هذه الضجة والهالة. بدا العملاق وكأنه يستعد لقتال حتى الموت، ويستعد لتدمير العالم معه.
ناهيك عن الأباطرة، حتى الأسلاف البدائيون شعروا أن أرجلهم ترتجف. قد لا يكون الوعاء خالدًا حقيقيًا ولكنه كان بالتأكيد في مستوى اللورد الأعلى.
لم ير أحد أي شيء فريد أو عميق حول الركلة ومع ذلك أرسلت الكائن عبر حواجز العالم.
عادة، لم يزر لورد أعلى مع مثل هذه الضجة والهالة. بدا العملاق وكأنه يستعد لقتال حتى الموت، ويستعد لتدمير العالم معه.
ومع ذلك، كان الوعاء قويًا. اختفت شقوقه في بضع ثوانٍ فقط عندما وقف مرة أخرى.
عادة، لم يزر لورد أعلى مع مثل هذه الضجة والهالة. بدا العملاق وكأنه يستعد لقتال حتى الموت، ويستعد لتدمير العالم معه.
أخاف وجوده الجميع في العالم القديم، وخاصة أشعته الخالدة. سجد الكثيرون لإظهار الاحترام، معتقدين أنه قد يكون خالدًا نازلاً من الأعلى.
ناهيك عن الأباطرة، حتى الأسلاف البدائيون شعروا أن أرجلهم ترتجف. قد لا يكون الوعاء خالدًا حقيقيًا ولكنه كان بالتأكيد في مستوى اللورد الأعلى.
“ما هذا الشيء؟” لم يكن لدى الأسلاف البدائيين أي فكرة لأنهم لم يدخلوا عالم الأحلام.
“هل هو ميت؟” سأل أحد المتفرجين لأن لي تشي لم يكن في أي مكان.
عادة، لم يزر لورد أعلى مع مثل هذه الضجة والهالة. بدا العملاق وكأنه يستعد لقتال حتى الموت، ويستعد لتدمير العالم معه.
“لست فقط انتحاريًا، بل تسحب الآخرين معك، أيها الأحمق.” تحدث لي تشي إلى الأصل الاثنان وسبعون داخل الوعاء.
“ما هذا الشيء؟” لم يكن لدى الأسلاف البدائيين أي فكرة لأنهم لم يدخلوا عالم الأحلام.
“أنا أحمق؟! كنت ثاني سلف بدائي في العالم ووصلت إلى مرحلة الانقراض. كم عدد من يمكن مقارنته بي؟!” عوى الاثنان وسبعون.
أغمي على المتدربين الأضعف والفناة من التأثير.
كانت إنجازاته تستحق الفخر – مرشح محتمل للوصول لمستوى اللورد الأعلى. لسوء الحظ، لم يستطع فعل ذلك لأن السلف المقفر لم تسمح له بالصعود.
“هذا كل شيء؟” تحدث لي تشي.
هل كان هذا الرجل وراء كل ذلك؟ الشخص الذي دمر ماضيه وحاضره ومستقبله؟ قاتل والديه لأنه أقنعهم بالوقوف ضد موشي؟
“كارثة؟” اعتبر الكثيرون هذا نيزكًا ينزل على أكبر صحراء في العالم القديم – وهي منطقة مهجورة.
بدا وكأنه نملة تمشي على سلسلة جبال هائلة لكنه بددها بسهولة. لم يكن لدى الأسلاف البدائيين وقت لمعالجة هذا قبل أن يتم ركلهم.
كانت كراهيته عميقة في عظامه وهو يحدق في لي تشي.
“هذا كل شيء؟” تحدث لي تشي.
“هذه الأشياء لم تمنعك من أن تكون أحمق.” قال لي تشي.
“واحد منا سيموت اليوم.” يجب على الاثنان وسبعون أن يقضي على لي تشي للتخلص من الضعف العقلي.
لم ير أحد أي شيء فريد أو عميق حول الركلة ومع ذلك أرسلت الكائن عبر حواجز العالم.
“هذا كل شيء؟” تحدث لي تشي.
“بك أنت فقط؟” قال لي تشي.
كان ذلك القَطْع لا يمكن إيقافه. اعتقد إله الكُون الشمالي نفسه أنه كان سيقتل، وإن لم يتم تحويله بالكامل إلى رماد.
“هذا كل شيء؟” تحدث لي تشي.
“استدعاء!” لم يعد يهتم ورفع يده للوصول إلى خزانة طائفة رافع-السماء الاثنان وسبعون.
كان ذلك القَطْع لا يمكن إيقافه. اعتقد إله الكُون الشمالي نفسه أنه كان سيقتل، وإن لم يتم تحويله بالكامل إلى رماد.
أخرج شيئًا – لهبًا لـ خالد حقيقي. لا شيء يمكن أن يهز ثقته في وجوده.
Ghost Emperor
أغمي على المتدربين الأضعف والفناة من التأثير.
