مت
6504 – مت
“ليس هكذا…” لم يستطع السلف البرونزي دخول الطائفة لإيقاف الزخم. كان مجرد سلف أرضي ويمكنه فقط المشاهدة في يأس.
“اللعنة!” كان الكون الشمالي، والحوت، وغزال-الخيمياء مرعوبين.
بمجرد أن امتص ما يكفي من الحيوية والطاقة، استقر جسده المتشقق مرة أخرى وتوهج بشكل رائع.
جن الاثنان وسبعون ولم يعد لديه أي تحفظات. كان لديه فكرة واحدة فقط – تحويل لي تشي إلى رماد باستخدام اللهب الخالد.
لم يمانع في دفن أعضاء طائفته وطاقتها العالمية، ناهيك عن الثالوث أو البوابة الخالدة. ضع في اعتبارك أنه من بين الضحايا كانوا أحفاده وأحبائه. بالطبع، بما أنه كان على استعداد للموت، كانت الأرواح الأخرى ثمنًا مقبولاً.
“كم أنت مثير للشفقة، مجرد طفل عنيد يدمر سمعة والديه الشريفة.” نطق لي تشي ببرود.
لم يتوقف الصراخ من ضحايا سلالات الداو الثلاث حتى تحولوا إلى جثث مجففة.
“ليس هكذا…” لم يستطع السلف البرونزي دخول الطائفة لإيقاف الزخم. كان مجرد سلف أرضي ويمكنه فقط المشاهدة في يأس.
“كم أنت مثير للشفقة، مجرد طفل عنيد يدمر سمعة والديه الشريفة.” نطق لي تشي ببرود.
شحب جميع الشخصيات الكبيرة في العالم القديم عند هذا المشهد. سقط البعض على الأرض، مدركين هشاشة الأرواح. قبل لحظة، عرض الضحايا قوتهم لمساعدة أسلافهم البدائيين.
Ghost Emperor
“بوم!” أصبح أقوى من أي وقت مضى، وقادرًا على تحمل المزيد من العالمين. وقف في القمة، وشعر وكأنه خالد وأكثر ثقة من أي وقت مضى.
“شرير جدا.” احتقر الجميع الاثنان وسبعون.
“لا يستحق أن يكون سلفًا.” هز نظرة-المحيط وحلفاؤه رؤوسهم.
لم يتوقف الصراخ من ضحايا سلالات الداو الثلاث حتى تحولوا إلى جثث مجففة.
لقد قاتلوا بشراسة في الماضي، وسحقوا مملكة تلو الأخرى. ومع ذلك، كان التضحية بطائفته بهذه الطريقة غير مقبول.
أراد الاثنان وسبعون تدمير العالم القديم بأسره – وهي فكرة كان يحملها منذ شبابه بسبب المعاناة والإذلال.
نظرًا لأنه لم تكن لديه القدرة، لم تحصل هذه الفكرة أبدًا على الشرارة المناسبة. الآن، كان يمارس لهبًا لخالد حقيقي وتجولت هذه الفكرة المدمرة بحرية.
“قلب الداو الخاص به قد دمر، لقد سقط.” قال الكون الشمالي.
“سوف أسحقك!” كان في عينيه توهج دموي مرعب.
مثل هذا الفعل الغادر لم يكن له أي علاقة بمسائل خارجية. سقط الاثنان وسبعون نفسه في شيطان قلبه واختار الظلام، ونفذ الفعل الشنيع.
بمجرد أن امتص ما يكفي من الحيوية والطاقة، استقر جسده المتشقق مرة أخرى وتوهج بشكل رائع.
لا يمكن لأي سلالة في العالم القديم أن تقارن بسبب عظمة مؤسستها. عادة، لم تكن هناك حاجة للحواجز ولكن تم تفعيلها بالكامل هذه المرة.
شعر الزخم العظيم للحدود المقفرة بتهديد ونشطوا حواجزهم تلقائيًا. تداخلت القوانين لتشكل فصلًا أعلى يعمل كدرع.
“بوم!” أصبح أقوى من أي وقت مضى، وقادرًا على تحمل المزيد من العالمين. وقف في القمة، وشعر وكأنه خالد وأكثر ثقة من أي وقت مضى.
لم يتوقف الصراخ من ضحايا سلالات الداو الثلاث حتى تحولوا إلى جثث مجففة.
“سوف أسحقك!” كان في عينيه توهج دموي مرعب.
“سوف أسحقك!” كان في عينيه توهج دموي مرعب.
“سوف أسحقك!” كان في عينيه توهج دموي مرعب.
“كم أنت مثير للشفقة، مجرد طفل عنيد يدمر سمعة والديه الشريفة.” نطق لي تشي ببرود.
“قلب الداو الخاص به قد دمر، لقد سقط.” قال الكون الشمالي.
نظرًا لأنه لم تكن لديه القدرة، لم تحصل هذه الفكرة أبدًا على الشرارة المناسبة. الآن، كان يمارس لهبًا لخالد حقيقي وتجولت هذه الفكرة المدمرة بحرية.
“أنا مثير للشفقة؟ سأدمرك، أنت والحدود المقفرة، وكل العالم القديم. سأدفن الجميع وألعنهم إلى الأبد.” صرخ الاثنان وسبعون.
“قلب الداو الخاص به قد دمر، لقد سقط.” قال الكون الشمالي.
أراد الاثنان وسبعون تدمير العالم القديم بأسره – وهي فكرة كان يحملها منذ شبابه بسبب المعاناة والإذلال.
“بهذا؟” عبس لي تشي بعد سماع التهديد.
“بهذا؟” عبس لي تشي بعد سماع التهديد.
“بوم!” أصبح أقوى من أي وقت مضى، وقادرًا على تحمل المزيد من العالمين. وقف في القمة، وشعر وكأنه خالد وأكثر ثقة من أي وقت مضى.
“بهذا؟” عبس لي تشي بعد سماع التهديد.
“مت! سيتوقف هذا العالم بأسره عن الوجود.” وجه الاثنان وسبعون الأنبوب إلى الحدود المقفرة.
بمجرد أن امتص ما يكفي من الحيوية والطاقة، استقر جسده المتشقق مرة أخرى وتوهج بشكل رائع.
“اللعنة!” كان الكون الشمالي، والحوت، وغزال-الخيمياء مرعوبين.
“مت! سيتوقف هذا العالم بأسره عن الوجود.” وجه الاثنان وسبعون الأنبوب إلى الحدود المقفرة.
شعر الزخم العظيم للحدود المقفرة بتهديد ونشطوا حواجزهم تلقائيًا. تداخلت القوانين لتشكل فصلًا أعلى يعمل كدرع.
لا يمكن لأي سلالة في العالم القديم أن تقارن بسبب عظمة مؤسستها. عادة، لم تكن هناك حاجة للحواجز ولكن تم تفعيلها بالكامل هذه المرة.
“مت! سيتوقف هذا العالم بأسره عن الوجود.” وجه الاثنان وسبعون الأنبوب إلى الحدود المقفرة.
“كم أنت مثير للشفقة، مجرد طفل عنيد يدمر سمعة والديه الشريفة.” نطق لي تشي ببرود.
أراد الاثنان وسبعون تدمير العالم القديم بأسره – وهي فكرة كان يحملها منذ شبابه بسبب المعاناة والإذلال.
لم يمانع في دفن أعضاء طائفته وطاقتها العالمية، ناهيك عن الثالوث أو البوابة الخالدة. ضع في اعتبارك أنه من بين الضحايا كانوا أحفاده وأحبائه. بالطبع، بما أنه كان على استعداد للموت، كانت الأرواح الأخرى ثمنًا مقبولاً.
نظرًا لأنه لم تكن لديه القدرة، لم تحصل هذه الفكرة أبدًا على الشرارة المناسبة. الآن، كان يمارس لهبًا لخالد حقيقي وتجولت هذه الفكرة المدمرة بحرية.
بمجرد أن امتص ما يكفي من الحيوية والطاقة، استقر جسده المتشقق مرة أخرى وتوهج بشكل رائع.
Ghost Emperor
بمجرد أن امتص ما يكفي من الحيوية والطاقة، استقر جسده المتشقق مرة أخرى وتوهج بشكل رائع.
